رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

841

الخارجية الفلسطينية: التهديد بقتل الشعب الفلسطيني امتداد لعقلية الاحتلال الداعشية

29 مارس 2018 , 01:42م
alsharq
رام الله - قنا

حملت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم، حكومة الكيان الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات التهديدات العلنية بالقتل والإعدام الميداني بحق الشعب الفلسطيني، عشية "مسيرات العودة"، المقررة يوم غد الجمعة.

وأكدت الوزارة، في بيان لها نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، أن "هذا التفويض المفتوح بالقتل للشعب الفلسطيني، وللمواطنين في قطاع غزة بشكل خاص، هو امتداد لعقلية الاحتلال الداعشية والعنصرية والفاشية، القائمة على القوة العمياء والعنف، وإرهاب الدولة المنظم وتصدير العنف ونشر ثقافته"، معتبرة أن التهديدات العلنية بالقتل والإعدام الميداني التي صدرت عن أكثر من مسؤول إسرائيلي هي "انتهاك صارخ وعلني لكل المواثيق الدولية".

وقالت الوزارة "إن إعطاء رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال غادي أيزنكوت، تصريحاً بالقتل لمئات القناصة المنتشرين على حدود القطاع والمتربصين بالمواطنين الفلسطينيين العزل المشاركين في مسيرات احتجاجية سلمية، هي حرب علنية على المدنيين".

وأضافت "أن الانحياز والدعم الأمريكي غير المحدود للاحتلال وسياساته وإجراءاته، وازدواجية المعايير التي تتبعها عدد من الدول في سياساتها الخارجية، فتح الباب أمام شهية قادة الاحتلال لتنفيذ المزيد من مخططاتهم الاستعمارية التوسعية، ولتصعيد عمليات قتل المواطنين الفلسطينيين بدمٍ بارد، وتهجيرهم قسرياً".

وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي بأن يدرك وقبل فوات الأوان حجم المخاطر والتداعيات الكارثية التي تنتج عن أيديولوجية القوة والعنف الاحتلالية، والتي تؤدي إلى قمع وقتل المواطنين الفلسطينيين العزل لمجرد مشاركتهم في أنشطة احتجاجية سلمية.

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد رفعت اليوم، حالة التأهب في مدينة القدس المحتلة، وذلك عشية ذكرى شهداء يوم "الأرض"، التي تصادف غداً، الجمعة، وتزامناً مع دعوات "منظمات الهيكل"، التي دعت إلى "إفراغ" المسجد الأقصى لصالح اليهود بهدف تمثيل تقديم "قرابين الفصح".

وكان الاحتلال أعلن عن إغلاق شامل للأراضي الفلسطينية من مساء اليوم، وحتى السابع من شهر أبريل المقبل، بمناسبة "الفصح" العبري.

في المقابل، دعت القوى الوطنية والدينية في العديد من بلدات وأحياء مدينة القدس، وشخصيات مقدسية المواطنين إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى يوم غد، والحرص على أداء صلاة الفجر فيه، والرباط برحابه، والمشاركة في أداء صلاة الجمعة، والمزيد من الصلوات فيه، للذود عنه والتصدي لأي محاولةٍ لاستهدافه.

مساحة إعلانية