رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

372

نورة الجيدة رئيس جمعية أهالي الزهايمر لـ "الشرق": شراكات ومنظومة خدمات متكاملة لمرضى الزهايمر وذويهم

29 يونيو 2025 , 07:00ص
alsharq
❖ غنوة العلواني

أكدت السيدة نورة الجيدة، رئيسة جمعية أهالي الزهايمر، أن الجمعية تهدف إلى دعم ومساندة أهالي مرضى الزهايمر من خلال تقديم الدعم النفسي والإرشاد العملي، لمساعدتهم على فهم طبيعة المرض والتعامل معه بطريقة أفضل، بالإضافة إلى توجيههم نحو الجهات والخطوات المناسبة التي تساهم في

- تخفيف معاناتهم ومعاناة المرضى.

وأضافت في تصريحات خاصة لـ «الشرق» أن فكرة تأسيس الجمعية انطلقت من خلال التواصل المباشر مع أهالي المرضى والمصابين، مشيرة إلى أن العمل على تأسيس الجمعية استغرق نحو سبع سنوات، وقد تم اعتمادها رسميًا في شهر يونيو الجاري. وأوضحت الجيدة أن الجمعية بدأت في تنظيم ورش عمل تهدف إلى مساعدة الأهالي في التعامل مع مرضى الزهايمر، وستسعى خلال الفترة المقبلة إلى التعاون مع وزارة الصحة لعقد دورات تدريبية مخصصة لأهالي المصابين، لتوعيتهم بكيفية التعامل السليم مع الحالة.

وأشارت إلى أن عدد الأعضاء المؤسسين للجمعية بلغ 20 عضوًا، وسيتم فتح باب التسجيل لاستقبال أعضاء جدد خلال المرحلة المقبلة. وبيّنت أن الجمعية تعمل على تحقيق عدد من الأهداف من أبرزها: تقديم الدعم والمساندة النفسية والاجتماعية لمرضى الزهايمر وذويهم، وتدريب الكوادر الفنية وتأهيلهم لرعاية المرضى، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بالمرض بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، بالإضافة إلى رصد أبرز التحديات التي تواجه المصابين وأسرهم.

كما شددت الجيدة على أهمية تفعيل الشراكات الإستراتيجية مع الجهات الخيرية والصحية والأكاديمية والتقنية، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص، وذلك بهدف توسيع نطاق الخدمات وتحقيق التكامل في رعاية مرضى الزهايمر. كما أكدت على أن الجمعية ستعمل على إطلاق برامج توعوية وتثقيفية متنوعة من خلال المنشورات والدورات التدريبية، إلى جانب تقديم مجموعات دعم لمقدمي الرعاية، وتعزيز الوعي بحقوق مرضى الزهايمر واحتياجاتهم، بما يساهم في تحسين جودة حياتهم وحياة من يعتنون بهم.

- إضافة نوعية 

وقالت السيدة نورة الجيدة، إن مرض الزهايمر يُعد من الأمراض التدريجية التي تؤثر بشكل مباشر على الذاكرة والتفكير والسلوك، وتُعيق حياة المصاب اليومية، حيث يصعب عليه أداء المهام البسيطة. وأوضحت أن لمقدمي الرعاية دورًا محوريًا في إحداث فرق حقيقي في حياة المرضى، من خلال فهم طبيعة المرض وتقديم الدعم المناسب. وأضافت أن شعور مقدمي الرعاية بالدعم والتمكين والتواصل يتحقق عبر تزويدهم بالموارد والإرشادات والدعم العاطفي اللازم، ما يمكّنهم من تقديم رعاية فعالة ومستدامة.

وأشارت الجيدة إلى أن الجمعية تأسست وفقًا لأحكام المرسوم بقانون رقم (21) لسنة 2020 بشأن الجمعيات والمؤسسات الخاصة، وذلك بهدف تقديم الدعم والمساندة لمرضى الزهايمر وذويهم، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي حول المرض داخل الدولة. وأضافت أن جمعية أهالي الزهايمر تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان تحقيق أهدافها الإنسانية والاجتماعية، بما يشمل تدريب الكوادر المتخصصة، وتوفير برامج الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين وأسرهم، ورصد المشكلات التي تواجه هذه الفئة والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها.

- منصة تكافلية ورؤية وطنية

ولفتت الجيدة إلى أن الجمعية تمثل إضافة نوعية للمجتمع القطري، لما لها من دور حيوي في دعم فئة من المرضى ممن يحتاجون إلى رعاية واهتمام خاص، مؤكدة أن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ستوفّر للجمعية الدعم والإشراف اللازمين، في إطار حرصها على تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني، وتعزيز العمل الاجتماعي والتطوعي، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030.

وأوضحت أن إشهار الجمعية يُعد إنجازًا مهمًا ضمن جهود الدولة لتعزيز الرعاية المجتمعية والصحية، مشيرة إلى أن الجمعية تسعى لتقديم منظومة متكاملة من الدعم والخدمات لمرضى الزهايمر، ورفع مستوى الوعي المجتمعي حول طبيعة المرض وطرق التعامل معه، من خلال حملات توعوية، وورش تدريبية، ومبادرات تعليمية تستهدف مختلف فئات المجتمع.

- شراكات مجتمعية وإعلام توعوي

وأكدت الجيدة أن الجمعية ستعمل على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الصحية والتعليمية، والجهات الخيرية ذات الصلة، لتعزيز جودة الخدمات المقدمة. كما ستولي الجمعية اهتمامًا كبيرًا بتطوير محتوى إعلامي توعوي متميز عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على تحديات مرضى الزهايمر، والدفاع عن حقوقهم واحتياجاتهم، وتعزيز حضورهم في المجتمع.

يُذكر أن جمعية أهالي الزهايمر تأسست بمشاركة 20 عضوًا مؤسسًا، وتعمل كجمعية أهلية غير ربحية تُعنى بتقديم الدعم والرعاية لفئة مجتمعية بحاجة ماسة إلى الاهتمام، في تجسيد حقيقي لقيم التكافل الإنساني والتضامن التي يتميز بها المجتمع القطري.

مساحة إعلانية