رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

314

دبلوماسية تركيا مع أوغلو نشطة ومثيرة للجدل

29 أغسطس 2014 , 12:52م
alsharq
أنقرة - وكالات

توج أحمد داود أوغلو، في الـ55 من عمره، مسيرته السياسية عبر خلافة الرئيس التركي الجديد، رجب طيب أردوغان، في منصب رئيس الوزراء، رغم إخفاقات سياسته الخارجية النشطة والطموحة.

شخصية بارزة

ويعتبر داود أوغلو، صاحب الابتسامة الدائمة، من أبرز شخصيات الحلقة الضيقة المحيطة بأردوغان، الرئيس الجديد لتركيا، فهو مخطط ومفاوض مخضرم، يجسد منذ قرابة 11 عاما، رغبة النظام الإسلامي المحافظ في تحويل تركيا إلى قوة مهابة الجانب، في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

وكان داود أوغلو مستشارا دبلوماسيا لدى أردوغان، قبل أن يعينه الأخير، وزيرا للخارجية، عام 2009، فعمل على مضاعفة جهوده من أجل فرض بلاده في صلب منطقة نفوذ السلطنة العثمانية سابقا.

وأسفر نشاط داود أوغلو، الذي يحبذ تسليط الأضواء عليه، عن تصنيفه، عام 2010، ضمن لائحة "الـ100 رجل الأكثر نفوذا في العالم"، التي تضعها مجلة فورين بوليسي، بسبب منحه تركيا "مرتبة عالمية فقدتها، منذ مغادرة آخر السلاطين قصر توبكابي في إسطنبول".

وأثارت هذه الرغبة في إعادة إحياء النفوذ الذي مارسته السلطنة العثمانية على العالم العربي، انتقادات، كما أنها اصطدمت بالمتغيرات الناجمة عن حركات الاحتجاج في العالم العربي.

سيرة ومسيرة

ولد رئيس الوزراء التركي الجديد، في 26 فبراير 1959، في قونية، التي يمثلها في البرلمان منذ العام 2011.

وعندما كان أستاذا للعلاقات الدولية في جامعة إسطنبول، أصدر، عام 2001، مؤلفا بعنوان "الإستراتيجية العميقة"، عرض فيه طموحه الذي يتلخص بعبارة باتت شهيرة، "صفر مشاكل مع الجيران".

وانتقل رئيس الوزراء الجديد، عام 2003، إلى حكومة أردوغان، حيث تسلم حقيبة الخارجية، فسعى، بجهد حثيث، إلى تطبيق نظرياته السياسية، لكن النتيجة كانت متفاوتة.

تركيا خارجيا

وحاول الإسلاميون المحافظون الحاكمون في أنقرة اغتنام العلاقات التقليدية الجيدة مع سوريا وإسرائيل، عام 2007، من أجل تحقيق تقارب بينهما، إلا أنهم فشلوا في ذلك.

كما فشلت وساطة تركية العام 2009 بين الغرب وإيران، حول البرنامج النووي، ورغم الاندفاعة القوية والمذهلة في العلاقات مع أرمينيا، لاتزال الأمور تراوح مكانها.

وحول انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، فان احتمالاته أصبحت أضيق مع معارضة فرنسا وألمانيا خصوصا.

ووجهت الاضطرابات في العالم العربي، منذ العام 2011، ضربة قاضية لسياسة تركيا، التي تصفها المعارضة بأنها أصبحت "صفر علاقات مع الجيران".

وقاربت العلاقات مع إسرائيل، القطيعة النهائية، بعد هجوم للجيش الإسرائيلي على سفينة تركية العام 2010، والمواجهات الأخيرة في غزة، وحدث الأمر ذاته مع مصر إثر سقوط الرئيس الإسلامي محمد مرسي وكذلك الأمر مع الرئيس السوري بشار الأسد، منذ بدء الحرب الأهلية.

ولم يعد لتركيا أي سفير في هذه الدول الرئيسية، كما أن دعمها للمتطرفين السنة في الحرب ضد دمشق، رغم النفي، انقلب عليها مع احتجاز 49 تركيا رهائن في العراق.

للمعارضة رأي

من جانبها تركز المعارضة التركية على فشل سياسة داود أوغلو، واستهجنت وصوله إلى رئاسة الحزب الحاكم والحكومة، خلفا لأردوغان، معتبرة أنه سيكون مجرد "دمية" في يدي الرئيس الجديد.

وينفي رئيس الوزراء الجديد، بشراسة، أي فشل. وللدفاع عن نفسه، يتبنى الأكاديمي المتعدد اللغات، الذي يتحدث الألمانية والإنجليزية والعربية، خطابا يعيد إلى الأذهان الخطاب الديني لأردوغان.

وقال أوغلو، أول أمس الأربعاء، عند توليه رئاسة حزب العدالة والتنمية الحاكم، "لن ندع تركيا تواجه الكارثة الكبرى التي حلت بالسلطنة العثمانية". معلنا، قبل فترة، "يطالبنا البعض بعدم الانحياز، كما يدعونا آخرون إلى الابتعاد عن وكر الدبابير في الشرق الأوسط، لكن بالنسبة لنا، فإن وكر الدبابير هذا هو قلب الوحي المقدس، وبمشيئة الله، سنرفع راية الحضارة في الشرق الأوسط".

اقرأ المزيد

alsharq للمسافرين العرب إلى الصين.. 4 تحديات يجب الانتباه لها و6 تطبيقات عليك تحميلها

يواجه المسافرون ومن بينهم العرب إلى الصين العديد من التحديات خاصة فيما يتعلق باختلاف اللغة والنظام الرقمي مقارنة... اقرأ المزيد

536

| 25 نوفمبر 2025

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

216

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2790

| 19 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية