رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

169

إيران وسياسة العصا والجزرة

29 أكتوبر 2013 , 12:00ص
alsharq
القاهرة - بوابة الشرق

مع الجولة الأخيرة من المباحثات النووية التي عقدت بين إيران ومجموعة 5+1، فإن ثمة حاجة إلى اتفاق عالمي على تذكر رموز الحرب العالمية الثانية.

لقد استدعى المعلقون إلى الأذهان الخطر الذي كان يمثله تشرشل وهتلر، قائلين إن البرنامج النووي الإيراني والإيديولوجية التي يعتنقها النظام الحاكم في الجمهورية الإسلامية يمثلان خطراً مماثلاً ولا يمكن التصدي له إلا من خلال عمل عسكري.

لقد حان الوقت لإعمال العقل فيما يتعلق بالملف النووي لطهران. فلا يصح أن ننظر إلى الرئيس الإيراني الإصلاحي المنتخب حديثا حسن روحاني على أنه يمثل انحرافا عن السياسات التي تنتهجها أنظمة الحكم الدينية المتعاقبة في البلاد، وذلك إذا كنا نريد أن نبحث عن الحقائق وأن نصحح اعتقادنا بأن الجلوس مع طهران على مائدة المفاوضات هو السبيل الوحيد لوضع حد لطموحاتها النووية.

وكما يلاحظ كين بولاك مدير مركز سابان في مؤسسة بروكينجز لسياسات الشرق الأوسط في دراسته المسحية الأخيرة التي تناولت الخيارات السياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، فإننا لسنا متأكدين حقاً من أهداف النظام الإيراني.

ومع ذلك، فإننا إذا ما بدأنا بتخيل أن بعضاً من الفرضيات الباعثة على التفاؤل صحيحة- أن طهران سوف تسعى لبسط سيطرتها الإقليمية، وتطوير قدراتها النووية ومحاولة الخداع في أي اتفاقية يتم التوصل إليها- فإن الآراء التي تٌفضل التفاوض من أجل التوصل لتسوية ربما تميل الكفة لصالحها.

وإذا ما كان القادة الإيرانيون عازمين حقا على فرض هيمنتهم على المنطقة، فإن مهمتهم تلك ستكون صعبة من ناحية ومثيرة لقلق القوى الغربية من ناحية أخرى. ففي السنوات الخمس الماضية فقط، تراجعت الصورة الإقليمية لـ إيران حيث أنها قمعت "ثورتها الخضراء"، في حين أن ثمة مجتمعات أخرى في الشرق الأوسط والتي أطلق فيها المواطنون نداءات مماثلة لتحقيق الديمقراطية الحقيقية ووضع حد للفساد، قد حققت نجاحات أكبر.

وفي الوقت ذاته، تتنامى مشاعر العداء تجاه الطائفة الشيعية والتي يتمركز السواد الأعظم منها في إيران، جنباً إلى جنب مع الضغوط التي خلقتها ثورات الربيع العربي والتوتر بين السنة والشيعة والتي أفقدت طهران حليفها الفلسطيني المتمثل في حركة حماس، والتي كانت بمثابة أداة رئيسية تستخدمها طهران للتحرش بإسرائيل وتهديدها. فلم تعد إيران في الوقت الحالي تمارس أي تأثير على تصرفات الحركة المتمركزة في قطاع غزة.

إن إيران تواجه في الوقت الراهن ازدراءً عالمياً بسبب سياستها مع حليفتها سوريا. لقد أخفقت المساعدات الإيرانية العسكرية في حسم المعركة لصالح قوات بشار الأسد، لكن تلك المساعدات كانت عبئاً كبيراً تحملته الخزانة الإيرانية والذي يضاف إلى الأعباء الناجمة عن العقوبات المفروضة عليها من المجتمع الدولي بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

إن إستراتيجية التفاوض الذكية الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني ينبغي أن تُبنى على سياسة العصا والجزرة، وأن يدرك المفاوضون الأوراق التي يمكنهم أن يضغطوا بها على طهران في تلك المفاوضات. وسوف نعلم الكثير قريباً حول ما إذا كان الزعماء السياسيون الذين يعرفون سياسة الجزرة فقط في بلدانهم سيقدرون على معرفتها حينما يتعلق الأمر بتدويل قضيتهم.

*خبيرة استشارية سابقة في شبكة الأمن القومي في واشنطن دي سي

*صحيفة الجارديان البريطانية

اقرأ المزيد

alsharq ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في باكستان إلى 1290 قتيلا و12588 مصابا

أعلنت هيئة إدارة الكوارث الوطنية الباكستانية، أن حصيلة ضحايا الفيضانات غير المسبوقة في البلاد ارتفعت إلى 1290 قتيلا... اقرأ المزيد

2791

| 04 سبتمبر 2022

alsharq "بي بي سي" تفصل صحفية فلسطينية بسبب "تغريدة".. ما قصتها؟

فصلت هيئة الإذاعة البريطانية BBC الصحفية الفلسطينية تالا حلاوة، على خلفية تغريدة نشرتها عبر تويتر خلال العدوان الإسرائيلي... اقرأ المزيد

18643

| 17 يوليو 2021

alsharq الحب أعمى .. فتاة بريطانية تتزوج من سجادة 

توجت علاقة الحب بين فتاة انجليزية والسجادة الخاصة بها بالزواج بعد سنة من شرائها لها ليكون ذلك أغرب... اقرأ المزيد

26037

| 09 ديسمبر 2019

مساحة إعلانية