رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

571

الشرق تابعت أداءهم خلال المخيم الدولي للتعامل مع الكوارث..  د . حمد الفياض:

جاهزية تامة لشباب الخدمة الوطنية لتقديم الخدمات الإنسانية محلياً ودولياً

29 أكتوبر 2018 , 07:30ص
alsharq
محمد دفع الله

 

 أداء المرأة القطرية وتعاملها مع سيناريوهات الطوارئ فاجأ الوفود الدولية

 

 سيناريو كبير للتعامل مع الطوارئ بمشاركة الأجهزة الأمنية والعسكرية الخميس

 

تتابع الشرق  لليوم السابع على التوالي فعاليات المخيم  الدولي الميداني للتدريب على إدارة الكوارث الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، والذي يشارك فيه نحو 350 من الكوادر الشبابية إلى جانب نحو 100 متدرب يمثلون 21 دولة عربية وآسيوية.

 

 

 

وقال الدكتور حمد الفياض، رئيس المخيم الدولي في تصريحات لـ  الشرق إن المشاركين تلقوا اليوم تدريبات تخصصية مهمة تعينهم على التعامل مع الكوارث تشمل التخطيط للطوارئ والجوانب  الصحية في حالة الطوارئ، كما شملت الموضوعات عمليات التغذية وتوزيعها ومشاكل إصحاح  البيئة التي تصاحب المخيمات اللاجئين والنازحين؛ لكونها مخيمات مؤقتة تفتقر للبنيات التحتية، كما شملت التدريبات تعريف المتدربين بقضايا الإيواء والتسجيل والتقييم والتنسيق الميداني.

 

 

 

وأضاف د الفياض "إن برنامج المخيم تضمن يوم أمس تدريبا عاما للمجموعات الست على إدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني وعلى الدعم النفسي والوصول الآمن وإعادة الروابط العائلية، كما تم تدريبهم على عمليات الإعلام في الطوارئ.

 

 

 

أداء متميز لمنتسبي الخدمة الوطنية

 

وقال رئيس المخيم: إننا نتفاجأ لأول مرة بأن الشباب القطري، خاصة الشباب المنتسبين من الخدمة الوطنية على وعي تام وثقافة ودراية وعلى استعداد للانخراط في العمل الإنساني، الأمر الذي يجعل الهلال الأحمر والمؤسسات الإنسانية القطرية عموما، على اطمئنان بأن لديها طاقات شبابية كامنة يمكن اللجوء إليها في أي لحظة لتقديم الخدمات الإنسانية القطرية على المستوى العالمي. وأشار  د الفياض في هذه الأثناء أن الـ  40 شبابا من الخدمة الوطنية يعملون بتناغم تام مع بقية الفرق التي تعمل جميعا على تنفيذ برنامج المعسكر الهادف إلى تدريب الشباب على أساليب التعامل مع الطوارئ.

 

وأضاف "إن التدريبات التي تلقاها منتسبو الخدمة الوطنية صقلت شخصياتهم وعززت قدراتهم وأكسبتهم الجاهزية، وهي هدف واحد من الكثير من الأهداف التي ترمي إليها الخدمة الوطنية.

 

ولفت رئيس المخيم إلى الظروف الطبيعية المتقلبة هذه الأيام والأمطار هذه  الأيام في قطر، وقال إنها بمثابة تجربة طبيعية أخضع لها المشاركون في المعسكر، مؤكدا أنها تجربة جاءت مفيدة للمتدربين .

 

وثمن رئيس المخيم الدولي للتعامل مع الكوارث الدور الكبير الذي لعبته وتلعبه الجهات العسكرية والأمنية المشاركة في المخيم، مؤكدا أنها شريك أساسي في جميع السيناريوهات التي نفذها المشاركون  في المخيم، وقال إن الجهات العسكرية والأمنية على استعداد في السيناريو الختامي الكبير صباح يوم الخميس المقبل.

 

 

 

مشاركة فعالة للمرأة

 

ومن ناحية أخرى، أكد الدكتور الفياض أن مشاركة المرأة القطرية في مخيم التعامل مع الكوارث  الثامن جاءت فعالة ومتوقعة؛ لأن المرأة القطرية عرفت بأنها متميزة صاحبة جاهزية تامة مع الرجل  لأداء أي خدمة وطنية أو واجب مطلوب منها، وقال إن اجتياز المرأة القطرية للتدريبات وإثباتها مقدرة فائقة يدفع الهلال الأحمر القطري إلى إسناد مهام أكبر للمرأة طالما هي بهذه المقدرة الكبيرة والجاهزية.

 

 

 

وأضاف د. الفياض في تصريحه لـ  الشرق أن الأداء الذي ظهرت به المرأة  القطرية فاجأ الوفود الدولية المشاركة، مبينا أنها قدمت نماذج متميزة في التدريبات التخصصية التي شملت التقييم والتنسيق الميداني والإيواء والتسجيل والمياه والإصحاح والتغذية والتوزيع والتخطيط للطوارئ والصحة في الطوارئ، كما أن المرأة القطرية كانت مشاركة بفعالية في التدريب العام الذي شمل مشروع اسفير والإعلام والاتصالات في الطوارئ وإدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني والدعم النفسي والوصول الآمن وإعادة الروابط العائلية.

 

 

 

ووجه د الفياض الشكر لكل الذين ساهموا من شركات ومؤسسات وأفراد في دعم المخيم على تواصلهم وتعاونهم مع الهلال في دعم برامجه وأنشطته، وقال "إن هذا ليس بالغريب على مؤسسات مجتمعنا التي لها باع طويل في دعم مجالات العمل الإنساني، الأمر الذي يؤكد على مفهوم الشراكة والتعاون الإنساني المشترك، وهو ما يصب مباشرةً في صالح بناء ثقافة التأهب لدى المجتمع القطري ورفع درجة استعداده للتعامل مع أي ظروف استثنائية.    

      

متدربون مشاركون في المخيم لـ الشرق:  جاهزون للتعامل مع أي كوارث               

 

و أعرب المشاركون في مخيم التعامل مع الكوارث، عن ارتياحهم للتدريبات العالية والمتميزة التي تلقوها منذ انطلاقة المخيم  يوم الثلاثاء الماضي ، وقال محمود غزال المتخصص في إدارة النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا، إنه أصبحت لديه معرفة حول كيفية تحديد الأولوية في إسعاف المصابين حسب طبيعة وخطورة الحالة، فضلاً عن ماهية البيئة الآمنة وطريقة توفيرها للمصابين. ومن جانبها، أعربت فرح الخطاب عن الفائدة التي حصلت عليها خلال حضورها ورشة الأمن والسلامة، فقالت: "أصبح لديَّ اطلاع على مفهوم الرعاية الصحية، وكيفية فرز الحالات في الطوارئ، والإسعافات الأولية، إلى جانب التعامل مع الحروق".

 

وقال حسين السبيعي، أحد أفراد الخدمة الوطنية، أنه تعرف على كيفية التعامل مع حالات الإغماء، علاوة على تجوله داخل الخيم الخاصة التي يتكون منها المستشفى الميداني في حالات الكوارث، مثل خيم العزل والأشعة والعمليات.

 

وأكدت المتدربة ريم الفراصي على أهمية التدريب النظري، الذي تعرفت من خلاله على مفهوم التقييم والإجراءات المرتبطة به، بالإضافة إلى المنهجية والأدوات المستخدمة فيه، مما ساعد كثيراً في إنجاح التدريب العملي المصاحب. وعبرت المتدربة شوق طاهر عن استفادتها الكبيرة من التدريب التخصصي على التقييم والتنسيق الميداني، منوهةً إلى أن الاستعداد هو أول خطوة في عملية الاستجابة، من خلال وضع آليات محددة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة.

 

و قال المتدرب حمد عبدالعزيز، إنه تعلم من التدريب أن الذهاب إلى مكان الكارثة ليس هو الهدف الأهم، بل لا بد من جمع المعلومات الكاملة عن المكان وطبيعته وعدد السكان فيه، ثم بعد ذلك تبدأ عملية تحليل البيانات، بالإضافة إلى الزيارة الميدانية لموقع الكارثة، وإعداد تقرير وافٍ للمسؤولين من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة".           

مساحة إعلانية