رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1352

فهمي هويدي: إسرائيل تعيد جرائم 48 والتحركات العربية دون المأمول

29 نوفمبر 2023 , 07:00ص
alsharq
هويدي خلال الندوة
عواطف بن علي

أكد الكاتب والمفكر فهمي هويدي أنه لا يمكن التنبؤ بما سيحدث بعد الحرب التي نتجت عما حدث في السابع من أكتوبر لأن الأحداث والسياقات تتغير بشكل متواصل وسريع، كما أنه من الصعب تقييم حرب ما زالت قائمة ولم تنته بعد، لذلك تبقى كل الخيارات مفتوحة على جميع الجبهات. وانتقد هويدي المواقف العربية على المستوى القيادي والشعبي من الحرب في قطاع غزة، وذلك في ندوة بعنوان «العالم العربي ما بعد الحرب» نظمها أمس المركز القطري للصحافة معتبرا إياها مواقف وتحركات محدودة ولا ترتقي إلى مستوى الحدث وإن كان هناك تسجيل لجهود مهمة كالوساطة القطرية فإن المطلوب المزيد من التحركات الفعلية من قبل الحكومات والشعوب العربية لمساندة أكثر قوة وتأثيرا للقضية الفلسطينية خاصة في ظل تحركات ضخمة في البلدان الأوروبية لتجريم المجازر الإسرائيلية وداعما لغزة وأبنائها.

وقال المفكر فهمي هويدي ان التاريخ يعيد نفسه وان الاحتلال الإسرائيلي يكرر ارتكاب نفس جرائم 48 في حق الشعب الفلسطيني ولكن الفرق الوحيد أن اليوم هناك وجود وسائل اعلام كالجزيرة ومواقع التواصل الاجتماعي التي استطاعت كشف المجازر المرتكبة والانتهاكات الجسيمة في حق الفلسطينيين رغم توافد الساسة الغربيين الذين جاؤوا تترا إلى إسرائيل واستمروا في ترويج الأكاذيب في حملة دعائية عمت الكرة الأرضية.

وعودة إلى ما حدث يوم 7 أكتوبر أوضح هويدي أن جيل أطفال الحجارة هم الذين نفذوا الهجمات على الاحتلال الاسرائيلي واعتبر أن الحديث عن وقف اطلاق النار وتسوية سلمية غير مستساغ بالنسبة له لأن القضية الحقيقية هي تحرير الأراضي المسلوبة واسترجاع الوطن وفي هذا المقام الفلسطينيون وحدهم من يقفون على تنفيذ هذا الهدف المنشود مبرزا أنه بعد 75 عاما من الاحتلال والإصرار على إبادة الشعب الفلسطيني بكل الطرق والأساليب لا يمكن الحديث عن تخفيض التصعيد الا كحدث عارض مذكرا أنه من الطبيعي أن كلما كان الثمن غالياً كانت التضحيات مرتفعة وان الشعب الفلسطيني يملك مصيره ويقرر الطريق الذي يسلكه وان المتأمل في تاريخ التحرير والاستقلال يعرف هذا جيدا.

ولفت هويدي أن المبادرات والتحركات على مستوى القيادات والشعوب العربية يجب ان تكون أكثر تقدما رغم تسجيل إيجايبات يمكن البناء عليها على غرار رفض التهجير، موضحا أنه من المستغرب ألا يكون هناك صوت قوي للشارع العربي باستثناء الشارع الفلسطيني، متسائلا: ألا يمكن أن نطمح إلى أكثر من هذا، خصوصا بالنسبة لمن يملكون العلاقات وإمكانيات الضغط على الدول الداعمة للاحتلال؟.

مساحة إعلانية