رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
عائشة العبيدان تستعيد مسيرة قلمها في كتابها الأول «ومضة»

أصدر المركز القطري للصحافة، كتاباً جديداً بعنوان «ومضة.. من الفكر.. إلى الفكر»، للكاتبة عائشة عبدالرحمن العبيدان، دعماً للحركة الفكرية وإثراءً للمكتبة الصحفية. ويتضمن الإصدار مقالات كتبتها المؤلفة في جريدة «الشرق»، بدءاً من عام 2022 إلى عام 2025، تنوعت بين مجالات مختلفة وضعتها أمام القارئ سواء كان مسؤولاً أو مهتماً. وفي هذا السياق، يتناول الكتاب قضايا الحياة اليومية، من غلاء الأسعار وثقافة الاستهلاك، إلى الظواهر الاجتماعية الدخيلة، وسوء توظيف المنصات الإعلامية، وفوضى الدورات والورش التدريبية غير المعتمدة، فضلًا عن قضايا عربية وإسلامية، وفي طليعتها معاناة الشعب الفلسطيني وما يواجهه من نزوح وتهجير قسري. وحظي قطاع التعليم بحيزٍ وافر من هذا الإصدار، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التعليم هو حجر الزاوية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، حيث تؤكّد الكاتبة أهمية ترسيخ معايير الجودة، وتطوير المنظومة التعليميَّة، باعتبارها ركيزة التنمية وأساس النهضة. وتوقفت الكاتبة أمام نماذج مضيئة من الشخصيات المؤثرة، حيث سلطت الضوء على قضايا التمريض، وأوضاع المتقاعدين، وتحديات اللغة في المعاملات الرسمية، وغيرها من الملفات التي تمس تفاصيل الحياة اليومية. وجمع الكتاب بين دفتَيه خلاصة مسيرة ممتدة من العطاء الصحفي، امتدت منذ انطلاقتها الأولى عام 1984، وصولا إلى مقالاتها المنشورة بين عامي 2020 و2025، ما جعله إصداراً يوثق تجربة قلم وفيِّ لقيم المهنة، مؤمنًا بأن الكلمة موقف، وأن الكتابة مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه المجتمع. وضم الكتاب مختارات من مقالات أسبوعية للكاتبة نشرتها «»، حاملةً رؤى نقدية عميقة وطرحًا متزنًا يستشرف الإصلاح ويستنهض الوعي، حيث عالجت قضايا اجتماعية وسياسية وتعليمية واقتصادية وإنسانية، بلغة رصينة تجمع بين قوة الحجة وجمالية التعبير، لتغدو مقالاتها سجلا نابضًا لتحولات وتحديات وتطلعات المجتمع القطري، ومرآة تعكس نبض الشارع وهموم الناس. -قلم وطني وتحت عنوان «مسيرة قلم وطني»، كتب الإعلامي سعد بن محمد الرميحي، مدير تلفزيون قطر الأسبق، مثمناً جهود الكاتبة في توثيق رحلتها الإعلامية، لتضعها بين أيدي القراء، لتكون شاهداً على عطاء شخصية قطرية وطنية قدمت للوطن والأمة سطوراً جميلة وشيقة ما زالت حاضرة في الذاكرة. وأكد الرميحي أن الزميلة والأستاذة القديرة عائشة عبد الرحمن العبيدان، عرفها قرّاء الصحف القطرية صوتًا مؤثرًا وثريًا، وهي تطرح وتناقش وتشير إلى مختلف قضايا المجتمع بقلمٍ سلس وأسلوبٍ جميل، مع حرصها الدائم على إبراز كل ما حققته الدولة من مكتسبات لأبنائها، فالقلم الوطني هو الذي ينبه إلى السلبيات ويطالب بمعالجتها، وفي الوقت ذاته لا يغفل الجهود الكبيرة التي بذلت من أجل خير الوطن وأجياله. وقال إن الكاتبة عرفها قرّاء عمودها «ومضة» بنهجها الوطني الغيور على مصلحة وطنها، دون أن تغفل عن قضايا أمتها العربية والإسلامية، فحازت محبة كل من عرفها وتابع مسيرتها الإعلامية المميزة والثرية. -أمانة الكلمة وفي مقدمتها للإصدار، أكدت الكاتبة عائشة عبدالرحمن العبيدان أن إيمانها بأن الكلمة أمانة والكتابة إلهام من الله، تحققت أمنيتها بإصدار كتابها الأول لمقالاتها الأسبوعية، حيث توزعت ومضاتها بين صفحات الصحف المحلية القطرية، لتقف جريدة عند المحطة الأخيرة. وقالت إن «ومضة» بدأت بفكرة وأمنية وهدف وأصبحت واقعا وشقت طريقها في الصحف المحلية عبر مقالات أسبوعية لتكون «ومضة» تحاكي الواقع المجتمعي بكل قضاياه الاجتماعية والسياسية والتعليمية والاقتصادية والإنسانية، فكانت عصارة فكر ومداد قلم بدأ بريقه من عام 1984 إلى هذا اليوم من إصدار هذا الكتاب الذي تبنى إصداره مشكوراً المركز القطري للصحافة، متمثلاً بمدير المركز العام الأستاذ صادق العماري. وأضافت أن الكتاب يحوي بين دفتيه نبضات الشارع المجتمعي والعربي من عام 2020 إلى 2025 بواقعه وأحداثه وقضاياه وما حل عليه من المتغيرات والمستجدات، مستهدفاً في ذلك الإنسان والدخول في أغواره من أجل المصلحة الإنسانية والمجتمعية، لذلك استحوذ التعليم على الأهمية الكبرى في الطرح من المقالات بدءا بالتعليم النظامي وانتهاء بالنظام التعليمي الجديد. وعرجت الكاتبة على الحدود الجغرافية الإقليمية والدولية العربية والإسلامية، حيث نفضت الغبار عن ما آلت إليه الإنسانية من مآسٍ وآلام وقهر نتيجة عوامل عديدة قضت على إنسانية العالم وشكلت فكره وجعلته محضاً لتقلبات متنوعة.

166

| 06 أغسطس 2026

محليات alsharq
المركز القطري للصحافة: حملات العنف الرقمي تعصف باستقلالية الصحفيين

كشفت تقارير أممية حديثة عن اتساع ظاهرة الرقابة الذاتية بين الصحفيين حول العالم، في ظل تصاعد أربعة قيود رئيسية تدفعهم إلى الحد من إنتاجهم المهني، أو تجنب تناول بعض القضايا الحساسة، تشمل الضغوط القانونية والسياسية والاجتماعية والرقمية. وأكدت التقارير أن الرقابة الذاتية لم تعد سلوكاً مهنياً استثنائياً، بل أصبحت واقعاً متزايداً يؤثر في قرارات النشر، واختيار الموضوعات، وطريقة معالجتها، بما ينعكس على حرية العمل الصحفي، وجودة المحتوى الإعلامي. وبحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ارتفعت نسبة الصحفيات اللاتي أفدن بممارسة الرقابة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي من 30% عام 2020 إلى 45% عام 2025، فيما أكدت 22% منهن أنهن مارسن هذا النوع من الرقابة في سياق عملهن المهني المباشر. وأشار 19% من الصحفيين إلى أنهم أصبحوا يحدّون من إنتاجهم المهني، أو يعدلون محتواه بسبب العنف الرقمي، وما يرافقه من حملات إساءة أو تهديد أو مضايقات عبر الإنترنت. وتشير البيانات كذلك إلى تزايد لجوء الصحفيات والعاملات في المجال الإعلامي إلى المسارات القانونية لمواجهة الانتهاكات الرقمية، إذ ارتفعت نسبة من أبلغن سلطات إنفاذ القانون عن حوادث العنف عبر الإنترنت إلى 22% في عام 2025، مقارنة بعام 2020، بينما ارتفعت نسبة اللاتي اتخذن إجراءات قانونية ضد الجناة أو المتواطئين معهم إلى نحو 14%، مقابل 8% قبل خمس سنوات، وهو ما يعكس تنامي الوعي بأهمية المساءلة القانونية وعدم الإفلات من العقاب. وترتبط ظاهرة الرقابة الذاتية، وفقاً للتقارير الدولية، بأربعة عوامل رئيسية أصبحت تشكل أبرز القيود التي تواجه العمل الصحفي. ويتمثل العامل الأول في الضغوط القانونية، وما يرتبط بها من مخاوف الملاحقة القضائية أو العقوبات، الأمر الذي يدفع بعض الصحفيين إلى تجنب تناول قضايا معينة أو تخفيف حدة الطرح. أما العامل الثاني فيتمثل في الضغوط السياسية التي قد تتعرض لها المؤسسات الإعلامية أو الصحفيون، بما يؤثر في استقلالية التغطية واختيار الموضوعات. ويبرز العامل الثالث في العنف الرقمي، الذي يشمل حملات التشهير والتهديد والتحرش عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهي ممارسات أصبحت تشكل تحدياً متزايداً، خاصة بالنسبة للصحفيات. ويتجسد العامل الرابع في الضغوط الاجتماعية وردود الفعل العامة، إذ تدفع حالة الاستقطاب في بعض المجتمعات عدداً من الصحفيين إلى استخدام لغة أكثر تحفظاً أو تجنب الملفات المثيرة للجدل، خشية التعرض لهجمات واسعة أو حملات تشويه تستهدفهم على المستويين المهني والشخصي. وتؤكد اليونسكو أن التهديدات التي تواجه الصحفيين لا تقتصر على الفضاء الرقمي، بل تشمل أيضاً الاعتداءات الجسدية، والاحتجاز التعسفي، والمضايقات الميدانية، والضغوط القانونية، وهي عوامل مجتمعة تسهم في تضييق هامش العمل الصحفي،وتقليص القدرة على إنتاج تغطيات مستقلة ومتعمقة. وينعكس اتساع الرقابة الذاتية بصورة مباشرة على طبيعة المحتوى الإعلامي، إذ يؤدي إلى تراجع المواد النقدية والاستقصائية، وتقليص تناول قضايا الفساد والانتهاكات وحقوق الإنسان، كما يحد من تنوع الآراء والمصادر داخل وسائل الإعلام، ويمنح الروايات الرسمية أو الأقل إثارة للجدل مساحة أوسع في المجال العام. وتحذر اليونسكو من أن هذا المسار يرتبط بتراجع أوسع في مؤشرات حرية التعبير عالمياً، إذ انخفض المؤشر العالمي لحرية التعبير بنحو 10% منذ عام 2012، في حين ارتفعت الرقابة الذاتية بين الصحفيين بنسبة 63% خلال الفترة نفسها. وترى المنظمة أن تراكم الضغوط القانونية والسياسية والرقمية بات يؤثر بصورة واضحة في البيئة المهنية التي يعمل فيها الصحفيون، وفي قدرتهم على أداء دورهم في مساءلة المؤسسات وإطلاع الجمهور على المعلومات. وتواجه الصحافة في مختلف دول العالم تحديات متزايدة، إلا أن طبيعة هذه الضغوط تختلف باختلاف البيئات السياسية والقانونية. ففي العديد من الدول، تبرز الضغوط القانونية والرقمية والاقتصادية باعتبارها أبرز العوامل المؤثرة في حرية العمل الصحفي، إلى جانب تصاعد حملات التضليل الإلكتروني، والاستهداف عبر منصات التواصل الاجتماعي، والملاحقات القضائية، فضلاً عن المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون أثناء تغطية النزاعات والكوارث والأحداث الأمنية. وتشير تقارير اليونسكو إلى أن هذه الضغوط لم تعد تقتصر على مناطق النزاعات أو الدول التي تشهد اضطرابات، بل امتدت إلى دول تتمتع بدرجات متفاوتة من الاستقرار، حيث تطورت أساليب التضييق من المنع المباشر إلى وسائل أكثر تعقيداً، تعتمد على الضغوط القانونية والاقتصادية والرقمية، وهو ما يدفع كثيراً من الصحفيين إلى ممارسة الرقابة الذاتية خشية التعرض للمساءلة أو حملات التشهير.

282

| 21 يوليو 2026

محليات جانب من ندوة المركز القطري للصحافة
المركز القطري للصحافة يستعرض فنون التأثير الإعلامي في العصر الرقمي

د.عبدالرحمن الهزاع: الدقة والمصداقية ركيزتا التأثير الإعلامي الإعلامي المعاصر يحتاج إلى مهارات تتجاوز الكتابة والتحرير الذكاء الاصطناعي فرصة مهمة لتطوير الأداء الإعلامي تعدد المنصات غيّر قواعد صناعة الرسالة الإعلامية إعلام المستقبل يقوم على المعرفة والتقنية والتفكير النقدي نظّم المركز القطري للصحافة ندوة متخصصة بعنوان «صناعة الرسائل الإعلامية في العصر الرقمي»، قدّمها سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، المدير العام لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. أقيمت الندوة بقاعة الأستاذ ناصر بن محمد العثمان بمقر المركز، وبحضور عدد من مسؤولي المؤسسة القطرية للإعلام، ونخبة من الإعلاميين والأكاديميين وصنّاع المحتوى والمهتمين بالشأن الإعلامي، وأدارها الإعلامي طارق العجي، مذيع تلفزيون قطر. وتناولت الندوة أبرز التحولات التي شهدتها صناعة الرسالة الإعلامية في ظل التطور التقني المتسارع، وتعدد المنصات الرقمية، وتغيّر أنماط تلقي الجمهور للمحتوى الإعلامي، إضافةً إلى استعراض أبرز المهارات المطلوبة للإعلاميين في المرحلة المقبلة، والآليات الكفيلة بتعزيز تأثير الرسائل الإعلامية والحفاظ على مصداقيتها في البيئة الرقمية. وأكد الدكتور عبدالرحمن الهزاع في مستهل الندوة أن الرسالة الإعلامية الناجحة في العصر الرقمي لم تعد تعتمد على النشر وحده، بل أصبحت تقاس بقدرتها على إحداث التأثير، وبناء الثقة، والوصول إلى الجمهور المستهدف باللغة المناسبة والأسلوب الملائم وعبر المنصة الأكثر فاعلية. وأوضح أن التحولات التقنية المتلاحقة فرضت واقعاً جديداً على المؤسسات الإعلامية، يستوجب تطوير أدوات العمل الإعلامي بما يتناسب مع متطلبات العصر وتوقعات الجمهور. وأشار إلى أن الرسالة الإعلامية المؤثرة تقوم على مجموعة من الخصائص الأساسية، في مقدمتها الوضوح والدقة والمصداقية والموضوعية والجاذبية، إلى جانب مراعاة طبيعة الجمهور المستهدف وحسن اختيار توقيت النشر. وأضاف أن عامل الوقت أصبح من العناصر المؤثرة في نجاح الرسالة الإعلامية، إذ إن التأخر في إيصال المعلومة قد يقلل من تأثيرها، ويحد من فرص التفاعل معها. وضوح الرسالة وأوضح د.عبدالرحمن الهزاع أن وضوح الرسالة لا يعني تبسيطها بصورة تخل بمضمونها أو قيمتها المهنية، وإنما تقديمها بأسلوب مباشر ومفهوم يساعد الجمهور على استيعابها دون تعقيد. وشدد على أن الدقة والمصداقية تمثلان الأساس الذي يقوم عليه العمل الإعلامي، خاصة في بيئة رقمية تتدفق فيها المعلومات بصورة متسارعة، وتنتشر فيها الأخبار غير الموثوقة والشائعات بسهولة كبيرة. وتطرق الدكتور الهزاع إلى أهمية تحديد الجمهور المستهدف قبل إنتاج الرسالة الإعلامية، موضحاً أن معرفة خصائص الجمهور واهتماماته تساعد الإعلامي على اختيار المحتوى المناسب واللغة الأقرب إلى المتلقي، فضلاً عن تحديد المنصة الإعلامية الأكثر قدرة على تحقيق التأثير المطلوب. وأشار إلى أن الجمهور لم يعد كتلة واحدة يمكن مخاطبتها بالأسلوب ذاته، بل أصبح جمهوراً متنوعاً تختلف اهتماماته واحتياجاته وطرق تفاعله مع المحتوى تبعاً للفئات العمرية والثقافية والتعليمية والاجتماعية. وأضاف أن نجاح المؤسسات الإعلامية في الوصول إلى جمهورها يرتبط بقدرتها على فهم هذا التنوع والتعامل معه بوعي مهني، مؤكداً أن بناء الثقة يتحقق من خلال احترام عقل المتلقي وتقديم محتوى يلامس اهتماماته ويستجيب لاحتياجاته، بعيداً عن المبالغة أو التضليل أو الاستهانة بقدرته على التمييز بين المحتوى الجاد والمحتوى السطحي. وفي حديثه عن آليات التأثير في الجمهور، أوضح الدكتور الهزاع أن الرسالة الإعلامية الفاعلة تجمع بين الأبعاد المعرفية والعاطفية والسلوكية. فالتأثير المعرفي يتحقق من خلال تقديم المعلومات الدقيقة والحقائق والأرقام والشواهد الموثوقة التي تساعد الجمهور على تكوين فهم صحيح للقضايا المطروحة، بينما يسهم التأثير العاطفي في تعزيز ارتباط المتلقي بالرسالة من خلال القصص الإنسانية والصور المؤثرة والشهادات الواقعية. قدوات مؤثرة ونوه إلى أن بعض الرسائل الإعلامية تستهدف أيضاً إحداث تغيير سلوكي أو تعزيز سلوكيات إيجابية لدى الجمهور، وهو ما يتطلب تقديم نماذج ناجحة وقدوات مؤثرة تعزز الرسائل المراد إيصالها. وأكد أن المصداقية تبقى العامل الحاسم في نجاح أي رسالة إعلامية؛ لأنها ترتبط بالشفافية والموضوعية والقدرة على تقديم المحتوى بصورة متوازنة. وشدد على أن الجمهور في العصر الرقمي أصبح أكثر وعياً واطلاعاً من أي وقت مضى، ولم يعد متلقياً سلبياً للمحتوى الإعلامي، بل أصبح شريكاً فاعلاً في عملية الاتصال، من خلال التفاعل والتعليق وإعادة النشر والمشاركة في صناعة المحتوى، الأمر الذي يفرض على المؤسسات الإعلامية مزيداً من الدقة والشفافية في تعاملها مع المعلومات. صناعة المحتوى وفي محور صناعة المحتوى الإعلامي في العصر الرقمي، استعرض الدكتور الهزاع أبرز التحولات التي فرضتها البيئة الرقمية على القطاع الإعلامي، مشيراً إلى أن المنافسة لم تعد مقتصرة على المؤسسات الإعلامية التقليدية، بل أصبحت مفتوحة أمام الأفراد والمؤثرين وصناع المحتوى الذين يمتلكون القدرة على الوصول إلى جماهير واسعة عبر المنصات الرقمية المختلفة. وأوضح أن السرعة أصبحت من أبرز سمات العمل الإعلامي الحديث، حيث يمكن إنتاج المحتوى ونشره فور وقوع الحدث، دون الحاجة إلى الإمكانات الضخمة التي كانت مطلوبة في السابق. ومع ذلك، أكد أن السرعة لا ينبغي أن تكون على حساب الدقة والتحقق والالتزام بالمعايير المهنية؛ لأن الخطأ في البيئة الرقمية ينتشر بسرعة تفوق أحياناً سرعة تصحيحه. وتناول الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، مبيناً أن هذه التقنيات أصبحت حاضرة في العديد من المهام، مثل كتابة الأخبار والنصوص، والترجمة، وتحليل البيانات، وتلخيص المعلومات، وإعداد التقارير الأولية. وأكد أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة مهمة لتطوير الأداء الإعلامي ورفع كفاءته، شريطة استخدامه في إطار من الوعي المهني والالتزام الأخلاقي. ولفت إلى أن التطور الرقمي أسهم كذلك في تنوع أشكال المحتوى الإعلامي، فلم تعد الرسالة الإعلامية مقتصرة على النص الصحفي أو التقرير التقليدي، بل أصبحت تقدم عبر الفيديوهات القصيرة، والإنفوجرافيك، والبودكاست، والبث المباشر، والقصص الرقمية التفاعلية، وغيرها من الأشكال الحديثة التي تتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية وتفضيلات الجمهور. متعدد المنصات وأكد الدكتور الهزاع أهمية المحتوى متعدد المنصات باعتباره أحد أبرز ملامح الإعلام الحديث، موضحاً أن المؤسسات الإعلامية أصبحت مطالبة بإنتاج محتوى يمكن توزيعه عبر أكثر من منصة؛ بهدف الوصول إلى شرائح متنوعة من الجمهور، وتحقيق أعلى مستويات التفاعل والتأثير. وأوضح أن نجاح هذا النوع من المحتوى يتطلب الحفاظ على وحدة الرسالة الإعلامية مع مراعاة خصوصية كل منصة وطبيعة جمهورها، فالجمهور الذي يتابع الفيديوهات القصيرة يختلف عن جمهور البودكاست، أو الصحافة المكتوبة، أو المواقع الإلكترونية، الأمر الذي يستدعي تنويع أساليب العرض مع الحفاظ على جوهر الرسالة ومضمونها الأساسي. وأشار إلى أن التكامل بين المنصات المختلفة يعزز قوة الرسالة الإعلامية، ويزيد من فرص وصولها إلى شرائح أوسع من الجمهور، ويسهم في تعميق أثرها وتحقيق أهدافها الاتصالية بصورة أكثر فاعلية. إعلام المستقبل وفي محور «إعلام المستقبل»، أكد الدكتور الهزاع أن الإعلامي في المرحلة المقبلة يحتاج إلى منظومة متكاملة من المهارات المهنية والرقمية والفكرية، تمكنه من التعامل مع التحولات المتسارعة في بيئة الإعلام الحديثة. وأوضح أن المهارات المهنية الأساسية تبدأ من البحث والتحقق من المعلومات وجمعها من مصادر موثوقة، مروراً بكشف الشائعات والمعلومات المضللة، وصولاً إلى مهارات الكتابة والتحرير وصياغة الأخبار والتقارير والمقالات بأسلوب واضح وجذاب. وشدد على أهمية مهارات الاتصال والتواصل، بما يشمل إجراء المقابلات والحوارات، والتحدث أمام الجمهور والكاميرا، وإدارة النقاشات الإعلامية، وبناء علاقات مهنية فعالة مع المصادر والجمهور. وفيما يتعلق بالمهارات الرقمية، أوضح أن الإعلامي المعاصر يجب أن يمتلك القدرة على إنتاج المحتوى للمواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، وتوظيف النص والصوت والصورة والفيديو في بناء رسالة إعلامية متكاملة ولفت إلى أهمية امتلاك مهارات الوسائط المتعددة، مثل التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو والمونتاج والتحرير الرقمي وتصميم الإنفوجرافيك وإنتاج البودكاست والمحتوى الصوتي. وأضاف أن التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح من المهارات الضرورية للإعلاميين، سواء في مجالات البحث والتحرير، أو في الاستفادة من التحليلات الذكية لفهم سلوك الجمهور واهتماماته، إلى جانب توظيف تقنيات الترجمة والتفريغ والتلخيص الآلي، مع ضرورة الإلمام بالجوانب الأخلاقية والقانونية المرتبطة باستخدام هذه الأدوات. مهارات فكرية وأكد الدكتور الهزاع أن الإعلامي لا يحتاج إلى المهارات التقنية وحدها، بل يحتاج أيضاً إلى مهارات فكرية وشخصية متقدمة، وفي مقدمتها التفكير النقدي والقدرة على تقييم المعلومات بموضوعية، والتمييز بين الحقائق والآراء، واكتشاف المغالطات والتحيزات. وأشار إلى أن الإبداع والابتكار يمثلان عنصرين أساسيين في تطوير الرسالة الإعلامية، من خلال ابتكار أساليب جديدة في عرض المحتوى وتقديم الأفكار بصورة غير تقليدية، مع توظيف التقنيات الحديثة لخدمة المضمون الإعلامي لا على حسابه. وتناولت الندوة أيضاً المسؤولية الأخلاقية والمهنية في العمل الإعلامي، حيث أكد الدكتور الهزاع أن الالتزام بأخلاقيات المهنة يمثل حجر الزاوية في الحفاظ على ثقة الجمهور وسمعة المؤسسات الإعلامية. وأوضح أن المسؤولية المهنية تبدأ من التحقق من المعلومات قبل نشرها، والاعتماد على مصادر موثوقة ومتنوعة، والفصل بين الخبر والرأي، وتصحيح الأخطاء بشفافية عند اكتشافها. ونوه إلى أن الثقة لا تُبنى بالشعارات، بل بالممارسة اليومية التي يلمسها الجمهور في المحتوى الإعلامي، من خلال الدقة والصدق والموضوعية واحترام عقل المتلقي والابتعاد عن التضليل أو المبالغة أو الانتقائية في عرض المعلومات. وأضاف أن المسؤولية المهنية تزداد أهمية في العصر الرقمي نظراً إلى سرعة انتشار المحتوى، واتساع دائرة تأثيره، وصعوبة احتواء الأخطاء بعد تداولها على نطاق واسع. واستعرض الدكتور عبدالرحمن الهزاع جانباً من تجربته المهنية والأكاديمية الممتدة، متحدثاً عن عدد من الدروس التي اكتسبها خلال مسيرته، ومن أبرزها أن التطوير ضرورة مستمرة حتى وإن قوبل أحياناً بالاعتراض، وأن الكلمة مسؤولية مؤثرة، وأن مصلحة العمل يجب أن تكون لها الأولوية، إلى جانب أهمية البحث عن البدائل المناسبة واتخاذ القرارات التي تخدم أهداف المؤسسة ورسالتها.

292

| 20 يونيو 2026

محليات alsharq
المركز القطري للصحافة ينظم ندوة حول صناعة الرسائل الإعلامية في العصر الرقمي

نظم المركز القطري للصحافة، اليوم في مقره، ندوة بعنوان صناعة الرسائل الإعلامية في العصر الرقمي، قدمهاسعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، المدير العام لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بحضور جمع غفير من الإعلاميين والأكاديميين وصناع المحتوى، وأدارها طارق العجي، مذيع بتلفزيون قطر. وقدم سعادة الدكتور الهزاع، لمحة عن التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي في ظل الثورة الرقمية وانتشار منصات التواصل الاجتماعي، وما أفرزته من تغيرات في أساليب إنتاج المحتوى وتداوله واستهلاكه. وأكد أن من خصائص الرسالة الإعلامية الناجحة، أن تكون واضحة سهلة الألفاظ والمعاني، وذات مصداقية، وتتحلى بالموضوعية والجاذبية والتشويق، فضلا عن كونها ملائمة للجمهور المستهدف، وأن تنشر في التوقيت المناسب حتى لا يضيع الاهتمام بها، معرجا في الآن ذاته، على آليات التأثير في الجمهور المستهدف. وفي إطار حديثه عن العلاقة بين محتوى الرسالة الإعلامية والثقة لدى المتلقّين، وكيف يمكن للمحتوى أن يبني الثقة، أشار إلى عدد من العناصر منها: وجوب تحري الدقة وصحة المعلومات، والصدق والشفافية، والموضوعية والتوازن واحترام عقل المتلقي، واحترام عقل الجمهور. ولفت المدير العام لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، إلى أن أبرز التحولات في إنتاج المحتوى يتمثل في الانتقال من احتكار المؤسسات إلى منافسة الأفراد، والسرعة الفائقة في الإنتاج لحظة وقوع الحدث دون الحاجة لتجهيزات ضخمة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، من كتابة للأخبار والنصوص إلى الترجمة وتحليل البيانات، وتنوع أشكال المحتوى (فيديو قصير ـ إنفوغرافيك ـ بودكاست ـ بث مباشر)، والتفاعل المباشر مع الجمهور، ثم قياس الأداء لحظيا. وأوضح أنه مع ثورة الإعلام الجديد، زادت المنافسة على استقطاب انتباه الجمهور، نظرا لتعرضه يوميا لآلاف الرسائل عبر التطبيقات المختلفة، وأصبحت متركزة على توفير المعلومات، وكسب وقت الجمهور واهتمامه، منوها في الوقت نفسه، إلى أن هذه المنافسة تتجلى في سرعة الوصول، وجودة المحتوى (الثقة ـ التميز ـ الحصرية)، بالإضافة إلى الإبداع في العرض والتفاعل والمشاركة. كما أكد على أهمية إعداد الإعلاميين للمستقبل، وتمكينهم من المهارات المهنية الأساسية، والمهارات الرقمية والتقنية، ثم المهارات الفكرية والشخصية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالمسؤولية الأخلاقية والمهنية في الإعلام.

282

| 17 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
تعزيز التعاون بين «القطري للصحافة» و«جسر»

وقع المركز القطري للصحافة اتفاقية تعاون مع المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية «جسر» - عضو في جامعة حمد بن خليفة، بهدف تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والبحثية في قطر، ودعم مجالات التعاون بما يخدم الأهداف المشتركة، ويفتح آفاقاً أوسع لتبادل الخبرات والمعلومات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون الفكري والإعلامي والبحثي بين الجانبين، بتنظيم الندوات والمؤتمرات والملتقيات المشتركة، وإعداد الدراسات والأوراق البحثية والتحليلية، وتبادل الإصدارات العلمية والإعلامية والمحتوى المعرفي، إلى جانب التعاون في مشاريع النشر والترجمة والإنتاج الفكري. وتسعى الاتفاقية إلى تطوير برامج تدريبية متخصصة في المجالات الإعلامية والاستراتيجية، وتبادل الخبراء والمدربين، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية والإعلامية، وتعزيز قدراتها المهنية والفكرية. وتشمل الاتفاقية تنظيم الطاولات المستديرة والجلسات الحوارية واللقاءات المتخصصة، واستضافة شخصيات فكرية ودبلوماسية وإعلامية بارزة، إضافة إلى التعاون في إقامة فعاليات محلية وإقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك. وقع الاتفاقية السيد صادق محمد العماري المدير العام للمركز القطري للصحافة، ود. محمد علي الشيحي المدير التنفيذي للمعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية «جسر». ووصف المدير العام للمركز الاتفاقية بأنها «تمثل خطوة استراتيجية لبناء جسر دائم بين البحث العلمي والإعلام، بما يسهم في رفع جودة المحتوى الإعلامي والبحثي والمعرفي، وتطوير الفعاليات الثقافية والأكاديمية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية»، مشيراً إلى أن هذه الشراكة ستوفر منصة متكاملة لتعزيز المعرفة، ودعم المبادرات البحثية، وتمكين الأطراف المعنية من تحقيق أهدافها المشتركة في خدمة المجتمع. وبدوره، قال المدير التنفيذي للمعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية «جسر»، إن توقيع الاتفاقية مع المركز القطري للصحافة يمثل خطوة مهمة نحو بناء تعاون وثيق بين الجانبين، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة تتناول عدداً من القضايا الجوهرية، لا سيما في المجالات السياسية والاستراتيجية. وتابع: أن الجانبين اتفقا على عدد من الآليات والأنشطة المتخصصة، خصوصاً في مجالات التدريب وتنظيم المحاضرات والندوات، بما يشمل موضوعات تتصل بأمن المنطقة ومستقبلها واقتصادها.

364

| 09 يونيو 2026

محليات alsharq
خصومات حصرية لأعضاء «القطري للصحافة»

يواصل المركز القطري للصحافة تعزيز دوره في دعم الصحفيين والإعلاميين من خلال منظومة عضوية متكاملة تجمع بين الامتيازات المهنية والمزايا الخدمية، بما يسهم في تلبية احتياجات المنتسبين وأسرهم وتعزيز ارتباطهم بالمؤسسة الصحفية الوطنية. وتتيح بطاقة العضوية الاستفادة من عروض متنوعة تشمل الفنادق والمنتجعات والمطاعم والمقاهي والمراكز الطبية والنوادي الرياضية ومراكز اللياقة والتسوق والعناية الشخصية والسيارات. وفي الجانب المهني، يستفيد الأعضاء من برامج التدريب والتأهيل الإعلامي التي ينظمها المركز عبر ورش ودورات متخصصة بأسعار مخفضة، بما يدعم تطوير المهارات الصحفية وفق أحدث المعايير المهنية. ووسع المركز شبكة مزايا العضوية في قطاع الضيافة من خلال اتفاقيات مع 44 فندقاً ومنتجعاً تقدم أسعاراً تفضيلية وخصومات على الإقامة والمطاعم والمنتجعات الصحية وخدمات متنوعة أخرى. كما أبرم اتفاقيات مع 47 مطعماً ومقهى توفر خصومات مباشرة على المأكولات والمشروبات. وفي القطاع الصحي، وقع المركز شراكات مع 15 مستشفى ومركزاً طبياً تقدم خصومات تتراوح بين 10 % و30 % على الخدمات الطبية والعلاجية والاستشارات والفحوصات المتخصصة، بما يعزز استفادة الأعضاء وأسرهم من خدمات صحية متميزة.

380

| 07 يونيو 2026

عربي ودولي الشرق
المركز القطري للصحافة: ضرورة بناء شراكات دولية فاعلة ضمن إطار خليجي

ناقش المركز القطري للصحافة في جلسة حوارية بعنوان «ما بعد الحرب.. الخليج والتحولات الإقليمية»، التحولات السياسية والأمنية والإعلامية التي تشهدها المنطقة الخليجية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بالحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وانعكاسات الهجمات الإيرانية على أمن الخليج واستقراره. وجاءت الجلسة ضمن سلسلة «مجلس الصحافة»، التي يحرص المركز من خلالها على مناقشة أبرز القضايا الراهنة إقليميًا ودوليًا، واستضافة نخبة من الباحثين والمحللين السياسيين والإعلاميين. وشارك في الجلسة كل من الدكتور لقاء مكي الإعلامي والباحث في الشؤون الإستراتيجية والإقليمية، والدكتور صالح المطيري الإعلامي والباحث السياسي، فيما أدار الجلسة الإعلامي سيف العمادي المذيع بتلفزيون قطر، بحضور عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن السياسي والإقليمي. -تحولات وتحديات قال الدكتور لقاء مكي إن دول الخليج عُرفت لعقود طويلة باعتبارها واحة للاستقرار في منطقة تعاني من الصراعات والاضطرابات، إلا أن التطورات الأخيرة وما رافقها من تهديدات أمنية وصاروخية دفعت إلى طرح تساؤلات حول مدى قدرة هذا النموذج على الاستمرار في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة. وأشار إلى أن دول الخليج تمتلك ثروات وموارد طبيعية هائلة، لكنها تقع في بيئة جيوسياسية معقدة ومفتوحة على مختلف التهديدات، مؤكداً أن الثروة وحدها لا تكفي لضمان الاستقرار ما لم تُدعَم بمنظومات أمنية قوية، وتحالفات قادرة على ردع التهديدات المحتملة. ولفت إلى أن بعض الأطراف كانت تتمنى انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة مع إيران، إلا أن دول الخليج تعاملت مع الأزمة بدرجة عالية من العقلانية، ونجحت في الحد من التصعيد ومنع وصوله إلى مستويات أكثر خطورة، موضحًا أن أمن الخليج لا يرتبط فقط بالتسلح، بل أيضًا ببناء شراكات إقليمية ودولية فاعلة، وتطوير عقيدة أمنية واضحة تستند إلى تحديد مصادر التهديد، وتعزيز قدرات الردع والتنسيق الأمني الخليجي المشترك. من جانبه، أكد الدكتور صالح المطيري أن منطقة الخليج دخلت بعد الحرب مرحلة مختلفة أمنيًا وسياسيًا، موضحًا أن التطورات الأخيرة كشفت حجم التحديات التي تواجه المنطقة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. وتناول المطيري التحولات الإقليمية وانعكاساتها على الخليج، مؤكداً أن المنطقة تقف أمام مرحلة دقيقة تتراوح بين فرص التفاهمات السياسية واحتمالات الانزلاق إلى صراعات ممتدة، مشيراً إلى أن دول الخليج، رغم وجود بعض التباينات في سياساتها الخارجية، لا تزال تتحرك ضمن إطار مجلس التعاون الخليجي، حيث تمثل بيانات الأمانة العامة للمجلس الموقف الرسمي الجماعي للدول الأعضاء. وبيَّن أن قطر ودول الخليج نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم نموذج دبلوماسي متوازن يقوم على الحوار والوساطة، حتى أصبحت الدوحة منصة رئيسية للعديد من المفاوضات والحوارات السياسية الإقليمية والدولية، ما يعكس توجهاً خليجياً نحو تغليب الحلول السياسية وتجنب التصعيد.

300

| 21 مايو 2026

محليات alsharq
المركز القطري للصحافة يطالب بالإفراج عن الصحفيين المحتجزين في أسطول الصمود

أعرب المركز القطري للصحافة عن بالغ قلقه إزاء استمرار احتجاز عدد من الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، عقب اعتراض القوات الإسرائيلية سفناً تابعة لـ «أسطول الصمود العالمي» المتجه إلى قطاع غزة في مهمة إنسانية. وأكد المركز أن ما جرى من اعتراض للسفن في المياه الدولية واحتجاز طواقم إعلامية وصحفية على متنها، يشكل تطوراً خطيراً يمس حرية العمل الصحفي، ويقيد حق الصحفيين في أداء واجبهم المهني في تغطية الأحداث الإنسانية في قطاع غزة. ووفقاً للمنظمين، فقد بدأت القوات الإسرائيلية اعتراض السفن أثناء محاولتها الوصول إلى غزة، فيما أفاد المكتب الإعلامي لأسطول الصمود العالمي أن المحتجزين ظلوا في عرض البحر لفترة دون نقلهم الفوري إلى أماكن احتجاز رسمية، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن أوضاعهم القانونية والإنسانية. وأفادت لجنة حماية الصحفيين (CPJ) بأنها تمكنت من تحديد هوية ما لا يقل عن سبعة صحفيين وعاملين في وسائل الإعلام كانوا على متن الأسطول، مؤكدة أن استمرار احتجازهم يثير قلقاً متزايداً في الأوساط الحقوقية والإعلامية الدولية. وفي هذا السياق، أكد المركز القطري للصحافة أن اعتراض واحتجاز الصحفيين أثناء قيامهم بمهامهم المهنية يُعد امتداداً لسجل طويل من الانتهاكات الموثقة بحق العاملين في المجال الإعلامي الذين يغطون الأحداث في غزة، مشدداً على أن أحكام القانون الدولي الإنساني تنص بوضوح على اعتبار الصحفيين مدنيين أثناء أداء مهامهم المهنية، ولا يجوز احتجازهم تعسفياً، أو عرقلة عملهم،أو استهدافهم بأي شكل من الأشكال. وأعرب المركز عن استنكاره الشديد لهذه الممارسات، ويطالب السلطات الإسرائيلية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام المحتجزين، والكشف العاجل عن أماكن وجودهم، وضمان سلامتهم الجسدية والقانونية، وتمكينهم من حقوقهم التي يكفلها القانون الدولي. ودعا المركز المنظمات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها المؤسسات المعنية بحرية الصحافة، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في متابعة هذا الملف، والضغط من أجل وضع حد لأي ممارسات من شأنها تهديد سلامة الصحفيين، أو عرقلة عملهم في مناطق النزاع. وأكد المركز القطري للصحافة أن استهداف الصحفيين أو احتجازهم أثناء أداء مهامهم المهنية يمثل انتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة، ويقوض الحق في الوصول إلى المعلومات، ويستدعي تحركاً دولياً عاجلاً؛ لضمان احترام القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجال الإعلامي في جميع الظروف.

366

| 20 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
المركز القطري للصحافة يشارك في معرض الدوحة للكتاب بإصدارات توثق ذاكرة الصحافة والفكر والتراث

يشارك المركز القطري للصحافة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ35، بحزمة من الإصدارات الفكرية والصحفية والثقافية التي توثق مسيرة الإعلام القطري، وتستحضر رموز الصحافة والأدب والتراث، إلى جانب مؤلفات تتناول قضايا المجتمع والفكر والهوية والوجدان الإنساني، في تأكيد على الدور الحيوي للمعرض بوصفه منصة ثقافية جامعة تسهم في تنشيط الحراك المعرفي، ودعم حركة النشر، وتعزيز حضور الكتاب بوصفه أداة للتنوير وصناعة الوعي. ويتعاون المركز للعام الثالث على التوالي مع مجموعة دار الشرق، حيث تُعرض إصدارات المركز في جناح دار الشرق رقم H4-30 ضمن فعاليات المعرض المقام خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتضم قائمة الإصدارات المشاركة كتب: «ناصر محمد العثمان.. عميد الصحافة القطرية» من إعداد زهير رضوان غزال، و«عبدالله بن يوسف الحسيني.. رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية» من إعداد أحمد عبداللطيف، و«من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة، و«سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي، و«أطياف قلم» للدكتور عبدالله العمادي، و«ترويدة» للصحفية هديل صابر، و«د. ربيعة الكواري عاشق الصحافة والتراث» من إعداد الإعلامي بابكر عيسى، و«عاشق الكلمة» للدكتور أحمد عبدالملك، و«قوة التحكم في المشاعر» للكاتبة مريم المهندي، و«صباح الأحد» للإعلامي مبارك جهام الكواري، إلى جانب «على سِيف شرق» للأستاذ سلطان الجاسم، وكتابي «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث» و«ريشة المونديال». رموز الصحافة ويحتفي كتاب «ناصر محمد العثمان.. عميد الصحافة القطرية» بسيرة أحد أبرز رواد الإعلام والثقافة في قطر، مستعرضاً إسهاماته في تأسيس وتطوير المشهد الصحفي، ومسيرته في رئاسة تحرير صحيفتي «الراية» و«الشرق»، فضلاً عن دوره في تأسيس إذاعة الجامع الكبير عام 1965، وتنظيم أول معرض دولي للكتاب في قطر عام 1970، وانتخابه أميناً عاماً لاتحاد الصحافة الخليجية عام 2005، إلى جانب حصوله على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لعطائه الإعلامي والثقافي. أما كتاب «عبدالله بن يوسف الحسيني.. رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية»، فيوثق تجربة أحد رواد الصحافة الأهلية، وقصة تأسيس مجلة «العهد»، وما رافقها من جهود في استقطاب الأقلام القطرية من أدباء وشعراء وإعلاميين، في عمل مدعوم بصور ووثائق نادرة تؤرخ لمرحلة مفصلية في تاريخ الصحافة القطرية. تحولات المجتمع ويقدّم كتاب «من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة قراءة فكرية واجتماعية معمقة عبر مقالات تتناول تحولات المجتمع، وقضايا الأسرة والزواج والتعليم، ودور الدولة في إدارة التوازن المجتمعي في ظل تحديات العولمة والذكاء الاصطناعي، داعياً إلى ترسيخ الوعي والقيم لمواجهة متغيرات العصر. وفي البعد السردي، يأتي كتاب «سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي، مستلهماً روح الرحلات والمغامرة، حيث يوثق مذكرات صحفي جاب عدداً من بلدان العالم، في تجربة تمزج بين أدب الرحلات واكتشاف الذات والعالم، بروح تستحضر إرث السندباد وابن بطوطة في قالب معاصر. ويوثق كتاب «أطياف قلم» للدكتور عبدالله العمادي، الصادر في نوفمبر 2025، قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية شهدتها قطر والمنطقة والعالم على مدى ثلاثين عاماً، من خلال مقالات صحفية تطرح الخلافات الفكرية والسياسية والثقافية برؤية تحليلية عميقة، تمتد من نقد الإسلاموفوبيا إلى مناقشة الاستبداد السياسي والانفلات الإعلامي والتحولات الفكرية المعاصرة. ويتناول كتاب «ترويدة» للصحفية هديل صابر القضية الفلسطينية، خصوصاً منذ السابع من أكتوبر 2023، عبر مقالات سياسية وإنسانية تستلهم «الترويدة» الفلسطينية بوصفها رمزاً للمقاومة والرسائل المشفرة التي استخدمها الفلسطينيون خلال فترات الاحتلال والسجن. عاشق الصحافة والتراث ويستعرض كتاب «د. ربيعة الكواري.. عاشق الصحافة والتراث»، من إعداد الإعلامي بابكر عيسى، سيرة الكاتب الصحفي الراحل الدكتور ربيعة بن صباح الكواري، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة قطر، ومسيرته المهنية والإنسانية، والأثر الذي تركه في الأجيال الصحفية والثقافية، في عمل يقع في 350 صفحة توثّق تجربته الفكرية والإعلامية. ويقدّم الدكتور أحمد عبدالملك في كتاب «عاشق الكلمة» سيرة الكاتب والشاعر الراحل جاسم صفر، متناولاً تجربته في كتابة الأغنية والمسرح والمقال الاجتماعي، إلى جانب شهادات من زملائه وتوثيق لمسيرته الصحفية في قطر والخليج. التنمية الذاتية وصباح الأحد وفي مجال التنمية الذاتية، يطرح كتاب «قوة التحكم في المشاعر» للكاتبة مريم المهندي رؤية علمية لفهم المشاعر وإدارة الانفعالات بوعي وهدوء، بما يساعد على بناء التوازن النفسي، وتعزيز العلاقات الإنسانية واتخاذ قرارات أكثر اتزاناً. ويشكّل كتاب «صباح الأحد» للإعلامي مبارك جهام الكواري توثيقاً لمسيرة صحفية امتدت طويلاً، عبر مقالات أسبوعية نُشرت في صحيفتي «الراية» و«الشرق»، وتناولت قضايا اجتماعية وثقافية وإنسانية بأسلوب عميق وجريء، ويضم الجزء الثالث الصادر عام 2024 مقالات نُشرت بين عامي 2018 و2023. ويتضمن كتاب «على سِيف شرق.. صور من الماضي» للأستاذ سلطان الجاسم ألبوماً نادراً من الصور القديمة التي توثق أحداثاً محلية ورياضية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في استعادة بصرية لذاكرة المجتمع القطري. إرث المونديال وفي سياق توثيق الإرث الرياضي والثقافي، يوثق كتاب «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث» أبرز لحظات مونديال قطر بعدسات مصورين محليين وعالميين، بينما يستعرض كتاب «ريشة المونديال» رسوم الكاريكاتير التي واكبت بطولة كأس العالم في الصحف، بمشاركة نخبة من الفنانين، بينهم سلمان المالك، وعبدالعزيز صادق، ومحمد عبد اللطيف، وسعد المهندي، والدكتور عبدالله السبيعي. ويؤكد المركز القطري للصحافة أن مشاركته في معرض الدوحة الدولي للكتاب تأتي امتداداً لالتزامه الراسخ بتوثيق مسيرة الصحافة الوطنية وصون ذاكرة روادها، وتشجيع الصحفيين والإعلاميين على تحويل تجاربهم وخبراتهم إلى مؤلفات رصينة تثري المكتبة العربية. ويؤمن المركز بأن دعم النشر الصحفي يمثل خياراً ثقافياً ومعرفياً يسهم في ترسيخ الوعي، وتعزيز حضور الكتابة المهنية، وبناء جيل جديد من الأقلام القادرة على حمل رسالة الصحافة ودورها التنويري في المجتمع.

594

| 13 مايو 2026

محليات alsharq
«القطري للصحافة» و«جسر» يطلقان مبادرات إعلامية

استقبل المركز القطري للصحافة وفداً من المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية «جسر» عضو جامعة حمد بن خليفة، برئاسة الدكتور محمد علي الشيحي، المدير التنفيذي للمعهد، وذلك لبحث سبل تطوير الشراكة المهنية، وتعزيز مجالات التعاون والتنسيق الإعلامي المشترك، بما يخدم الأهداف المعرفية والبحثية والإعلامية للمؤسستين. واجتمع الوفد مع السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز، حيث جرى استعراض فرص التعاون في تنظيم الفعاليات والندوات المتخصصة، وإطلاق مبادرات مشتركة تسهم في إثراء النقاش العام حول القضايا الإعلامية والفكرية والاستراتيجية. وبحث الجانبان آليات الاستفادة من الخبرات البحثية التي يقدمها معهد «جسر» في دعم المحتوى الإعلامي الرصين، وتعزيز حضور الدراسات والتحليلات المتخصصة في البيئة الصحفية والإعلامية. وأكد استعداد المعهد للتعاون مع المركز القطري للصحافة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يشمل تنظيم الندوات واللقاءات الفكرية والبحثية، وتبادل الخبرات، وتطوير مبادرات تسهم في تعزيز حضور المعرفة المتخصصة في المجال الإعلامي. من جانبه، أكد السيد صادق محمد العماري المدير العام للمركز القطري للصحافة، حرص المركز على بناء شراكات نوعية مع المؤسسات البحثية والفكرية والأكاديمية في الدولة، انطلاقاً من إيمانه بأن الإعلام المهني لا ينفصل عن المعرفة والتحليل العميق.

454

| 13 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
ندوة بالمركز القطري للصحافة: 7 تحديات صحفية خلال الحروب والأزمات

نظم المركز القطري للصحافة، بالتعاون مع قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، ندوة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، ضمن جلسات «مجلس الصحافة»، تحت عنوان «حرية الصحافة في وقت الأزمات والحروب»، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الصحفي، في قاعة الأستاذ عبد الله بن حسين النعمة، بمقر المركز. شارك في الجلسة كل من الدكتور طالب العذبة، المختص في الاتصال الاستراتيجي واتصال الأزمات وعضو هيئة التدريس في قسم الإعلام بجامعة قطر، والصحفية الفلسطينية نجوان سمري، مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين، والدكتور عبدالله الحر، المحاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر. عُقدت الجلسة تزامناً مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي جاء هذا العام تحت شعار «تشكيل مستقبل يسوده السلام»، في سياق يسلّط الضوء على تداخل الصحافة مع التكنولوجيا والحيز المدني وحقوق الإنسان، وسبل تعزيز منظومة المعلومات مستقبلاً. وجاءت الندوة في سياق دولي يتسم بتصاعد النزاعات المسلحة، برزت خلاله مجموعة من التحديات، في مقدمتها: تشابك اعتبارات الأمن القومي مع حق الجمهور في المعرفة، تسارع التحول الرقمي في بيئة العمل الإعلامي، دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى المجال الإعلامي، تصاعد إشكاليات التحقق من المعلومات، اتساع نطاق التضليل الإعلامي، تحوّل الفضاء الرقمي إلى ساحة موازية للصراع الإعلامي، وتراجع ضمانات سلامة الصحفيين خلال أدائهم واجبهم المهني. وأكدت الندوة أن التغطية في زمن الحرب لا تختبر مهارة الصحفي المهنية فقط، بل تختبر أيضاً إنسانيته وقدرته على الصمود، مشيرة إلى أن الصحفي الفلسطيني قدم خلال هذه المرحلة نموذجاً استثنائياً في الإصرار على أداء الرسالة رغم كل ما يحيط به من مخاطر واستهداف وخسارات شخصية متلاحقة. واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن حرية الصحافة في أوقات الأزمات والحروب لم تعد مسألة مهنية مجردة، بل قضية ترتبط بسلامة الصحفيين، وحق الجمهور في المعرفة، ومناعة المجتمعات في مواجهة التضليل وتزييف الوعي. كما عكست الجلسة أهمية استمرار الحوار بين الميدان والأكاديمية والمؤسسات المهنية، بما يسهم في بناء بيئة إعلامية أكثر قدرة على التوازن بين المسؤولية والحرية، وعلى مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في زمن الأزمات.

264

| 05 مايو 2026

محليات alsharq
المركز القطري للصحافة يحذر من المساس بسلامة الصحفيين بأسطول الصمود

أعرب المركز القطري للصحافة عن بالغ القلق إزاء سلامة الزميلين حافظ مريبح، مراسل قناة الجزيرة الإخبارية، والمصور محمود جاغاتاي ياووز، اللذين كانا ضمن الصحفيين المرافقين لسفن أسطول الصمود التي اعترضتها القوات الإسرائيلية في المياه الدولية، وما تبع ذلك من انقطاع الاتصال بهما. وأكد المركز في بيان له، أن هذا الاعتداء يمثل خرقاً سافراً للقوانين والمواثيق الدولية التي تضمن حرية الصحافة وتحمي الصحفيين في مناطق النزاع، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف ذات الصلة، محملاً الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن سلامة الزميلين. وشدد المركز على أن حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً لا يمكن تجاوزه، ويطالب بتحرك عاجل من المجتمع الدولي للكشف عن مصير الصحفيين وضمان أمنهم. وفي السياق ذاته، دعى المركز الهيئات الأممية والحقوقية والصحفية إلى ضمان التغطية الإعلامية المستمرة للاعتداءات التي استهدفت أسطول الصمود، بما يضمن كشف الحقيقة والتصدي لمحاولات التعتيم على ما جرى. وجدد المركز تضامنه الكامل مع الصحفيين في مناطق النزاع، مطالباً بتوفير الحماية اللازمة لهم وتمكينهم من أداء رسالتهم المهنية بحرية وأمان، بعيداً عن أي تهديدات أو انتهاكات.

356

| 30 أبريل 2026

محليات alsharq
المركز القطري للصحافة يؤكد دور الإعلام في دعم استقرار الأسرة

يؤكد المركز القطري للصحافة أن الاحتفال بيوم الأسرة في دولة قطر، يمثل مناسبة وطنية رفيعة للاحتفاء بالقيم الراسخة التي تُشكّل جوهر الهُوية الوطنية، وتعكس عمق الروابط الأسرية المتينة التي يقوم عليها تماسك المجتمع القطري، فضلًا عن ترسيخ الاعتزاز بالتقاليد الأصيلة والإرث الثقافي العريق الذي تزخر به البلاد. وينوه المركز بأن دولة قطر تُولي الأسرة عناية فائقة ورعاية متواصلة، باعتبارها النواة الصلبة للمجتمع، والركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك ومزدهر، من خلال سياسات وبرامج نوعية تستهدف دعم الأسرة القطرية، وتحصينها، وتمكينها، وتطويرها، ورعاية جميع أفرادها في مختلف المراحل، بما يعزز قيم الترابط والتكافل والمسؤولية المشتركة. ويشدد المركز على الدور المحوري الذي تضطلع به الصحافة ووسائل الإعلام في ترسيخ هذه القيم، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأسرة ومكانتها، مع الالتزام التام بميثاق الشرف الصحفي، واحترام الخصوصية في تناول قضايا الأسرة، بما يسهم في تقديم محتوى مهني مسؤول وهادف، يعكس تطلعات الأسرة، ويعزز تربية النشء على أسس راسخة من القيم والهوية الوطنية. ويجسّد يوم الأسرة، الذي تحتفل به الدولة في الخامس عشر من أبريل من كل عام، محطة وطنية متجددة تؤكد الاهتمام العميق بالأسرة ومتابعة شؤونها، وتكرّس مكانتها بوصفها الحاضن الأول للقيم الاجتماعية الأصيلة، والركيزة الجوهرية لتحقيق التنمية المستدامة، انسجامًا مع ركيزة التنمية الاجتماعية في «رؤية قطر الوطنية 2030 ».

272

| 15 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
القطري للصحافة يناقش «التغطية الإعلامية لحرب إيران في عصر الذكاء الاصطناعي»

نظّم مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، بالتعاون مع المركز القطري للصحافة، حلقة نقاشية عبر الإنترنت بعنوان «التغطية الإعلامية لحرب إيران في عصر الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والإعلاميين. وسلّطت الحلقة الضوء على انتقال الحروب من ساحات المواجهة التقليدية إلى الفضاء الرقمي. أدار الجلسة السيد فوزي الغويدي زميل زائر في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، وشارك فيها كل من: الدكتور وليد السقاف الخبير في مجال تكنولوجيا الإعلام وأستاذ مشارك في الصحافة بمعهد الدوحة للدراسات العليا، والدكتور خالد فرج الخنجي باحث وأكاديمي قطري، والسيد فيصل المضاحكة رئيس تحرير جريدة «جلف تايمز»، والدكتور طالب العذبة عضو هيئة تدريس في قسم الإعلام بجامعة قطر، حيث تناولوا أبعاد استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام، وتحديات غرف الأخبار، وتأثيره في إعادة تشكيل السرديات الإعلامية خلال الأزمات. من جهته، أكد د. طالب العذبة أن الذكاء الاصطناعي التوليدي بات أحد أبرز ملامح التحول في المشهد الإعلامي، موضحًا أنه لا يمثل هيمنة مطلقة كما يُروَّج له، بل أداة سريعة التطور حققت قفزات نوعية خلال فترة قصيرة، وتعمل بشكل تكاملي لإنتاج محتوى واسع التأثير. في السياق ذاته، حذّر د. وليد السقاف من التسارع غير المسبوق في تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذا التحول يفرض على المؤسسات الإعلامية إعادة النظر في سياساتها وأساليب عملها.. من جانبه، أكد السيد فيصل المضاحكة أن المؤسسات الإعلامية بحاجة إلى الاستثمار في التكنولوجيا وتوظيف كوادر متخصصة في تحليل البيانات، مشيرًا إلى أن مستقبل الصحافة يعتمد على التكامل بين العمل التحريري والتقني. ولفت إلى تعدد السرديات في المشهد الإعلامي، مقابل محدودية انتشار السردية الخليجية، في ظل التفوق في توظيف أدوات رقمية متقدمة وتُدار عبر إستراتيجيات مؤثرة. بدوره، أوضح د. خالد الخنجي أن الإعلام التقليدي، بما يشمله من إذاعة وتلفزيون، يواجه تحديات متزايدة في ظل هذه التحولات.

268

| 07 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» ينعى الإعلامي جمال ريان

نعى المركز القطري للصحافة، الإعلامي البارز جمال ريان، الذي انتقل إلى رحمة الله عن عمر ناهز الـ 73 عاماً، بعد مسيرة إعلامية حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الصحافة التلفزيونية العربية. ويُعد الراحل أحد مؤسسي قناة الجزيرة، وأول صوت إخباري صدح على شاشتها عند انطلاقتها عام 1996، حين قدم نشرتها الافتتاحية إيذانًا ببداية مرحلة جديدة في الإعلام العربي. وعلى مدى ما يقارب ثلاثة عقود ظل جمال ريان أحد أبرز وجوه القناة وأكثرها حضوراً وتأثيراً، بما امتاز به من مهنية رفيعة، وصوت واثق، وحضور مهني رصين أسهم في ترسيخ تقاليد العمل الإخباري الجاد. وتقدم المركز القطري للصحافة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسرة وزملاء ومحبي الفقيد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

280

| 18 مارس 2026

محليات الشرق
المركز القطري للصحافة ينعى الإعلامي جمال ريان

ببالغ الحزن والأسى، ينعى المركز القطري للصحافة، الإعلامي البارز جمال ريان، الذي انتقل إلى رحمة الله اليوم عن عمر ناهز ثلاثة وسبعين عاماً، بعد مسيرة إعلامية حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الصحافة التلفزيونية العربية. ويُعد الراحل أحد مؤسسي قناة الجزيرة، وأول صوت إخباري صدح على شاشتها عند انطلاقتها عام 1996، حين قدم نشرتها الافتتاحية إيذانًا ببداية مرحلة جديدة في الإعلام العربي. وعلى مدى ما يقارب ثلاثة عقود ظل جمال ريان أحد أبرز وجوه القناة وأكثرها حضوراً وتأثيراً، بما امتاز به من مهنية رفيعة، وصوت واثق، وحضور مهني رصين أسهم في ترسيخ تقاليد العمل الإخباري الجاد. ويتقدم المركز القطري للصحافة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسرة وزملاء ومحبي الفقيد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

1010

| 15 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
إرشادات للتحصين الإعلامي ضد الشائعات

قدم المركز القطري للصحافة، عدة إرشادات للتحصين الإعلامي للجمهور ضد وباء الشائعات خلال الأزمات، في ظل ما تخلقه الأزمات بما يُعرف بـ»الوباء المعلوماتي»، حيث تتداخل المعلومات الصحيحة بالمضللة أو غير الدقيقة، ما يربك الجمهور ويصعّب عليه التمييز بين الحقيقة والتضليل، ويؤثر مباشرة في قراراته واستجابته للأحداث. وذكر المركز عبر منصاته الرقمية أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الخوف والحاجة العاجلة للمعلومة يزيدان قابلية الناس لتصديق الروايات غير الدقيقة أو تداولها. وفي هذا السياق، أكد أن الجمهور الأكثر وعياً، هو الباحث عن التحقق، لا يصدق كل ما يصل إليه، بل يسأل عن المصدر والسياق والدليل، ويقارن بين المصادر ولا يعيد النشر قبل التأكد، ما يجعله خط الدفاع الأول ضد الشائعات. ونوه إلى استراتيجيات التعامل مع الجمهور، وأن خطاب التوعية يختلف حسب نوع الجمهور، وأن الجمهور القلق يحتاج إلى الطمأنة ومعلومة واضحة، كما أن الناقل بحسن نية يحتاج لتوضيح مخاطر إعادة النشر دون تحقق. كما لفت إلى أن الباحث عن التحقق يحتاج إلى مصادر موثوقة وأدوات للتحقق، بينما يحتاج المتشكك إلى بناء الثقة تدريجياً، كما أن المتفرج يحتاج إلى خطاب يقلل الارتباك ويحتوي الأثر النفسي، فيما يحتاج المحرّض إلى رصد ومواجهة وعدم منحه مساحة للتأثير. كما ذكر المركز القطري للصحافة أن الشائعة في الأزمات لا تنتشر فقط لأنها موجودة، بل لأنها تتفاعل مع أنواع مختلفة من الجمهور بطرق متباينة، وأن فهم هذه الأنواع يعزز فاعلية مواجهة الشائعات، إذ المعركة ليست فقط مع الخبر الكاذب، بل مع طريقة استقباله وتداوله داخل المجتمع، مما يجعل بناء خطاب توعوي دقيق ومتعدد المستويات ضرورة استراتيجية للحد من التأثير السلبي للشائعات.

278

| 15 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يستعد لإطلاق إصدارات جديدة العام الجاري

أصدر المركز القطري للصحافة تقريره السنوي لعام 2025، متضمناً أنشطته وفعالياته المختلفة على مدار العام الماضي، منوهاً باستعداده خلال العام الجاري لإطلاق حزمة جديدة من الإصدارات التي يسعى من خلالها إلى توثيق الذاكرة الصحفية، من بينها: «ناصر العثمان.. عميد الصحافة القطرية»، و«ذاكرة وطن»، إضافة إلى كتاب عن أحد أبرز رواد الصحافة القطرية عبد الله حسين النعمة، وذلك في إطار ترسيخ مكانة الكتاب كشريك أساسي في صناعة الوعي وتكريس رسالة الصحافة وتأثيرها في تطوير المشهد الثقافي، بالإضافة إلى إصدارات أخرى في الصحافة المتخصصة. وذكر التقرير أن المركز نجح خلال العام الفائت في تنظيم أكثر من 45 ندوة وجلسة نقاش وحوار جمعت الصحفيين والخبراء والأكاديميين والكُتَّاب، وواكبت القضايا المعاصرة في الإعلام والسياسة والثقافة. كما نفذ المركز أكثر من 11 دورة تدريبية تخصصية استهدفت تطوير مهارات الصحفيين وبناء قدراتهم في مجالات متعددة، واستفاد منها نحو 198 مشاركا. وتحت عنوان «محطات فارقة»، أكد المركز أنه حقق نقلة نوعية على صعيد بناء الشراكات المؤسسية، حيث تم خلال العام المذكور توقيع أكثر من 8 اتفاقيات ومذكرة تفاهم جديدة مع جهات محلية وإقليمية ودولية. وأولى المركز اهتماماً خاصاً خلال العام الماضي بتقديم خدمات ومزايا نوعية لأعضائه، بما يدعم الاستقرار المهني والاجتماعي للصحفيين والإعلاميين، ويعزز من بيئة عمل صحفية أكثر أماناً واستدامة. وبلغ عدد الأعضاء المسجلين في العضوية أكثر من 700 عضو، وتم توقيع 32 اتفاقية مع فنادق ومنتجعات ومستشفيات ومراكز طبية، ومزايا أخرى . وأكد المركز أنه واصل خلال عام 2025 حضوره الثقافي عبر إطلاق مجموعة من الإصدارات النوعية التي تحتفي بالصحافة.وتوقف التقرير عند إصدارات المركز الستة، وهى كتاب «جاسم صفر عاشق الكلمة»، و «د.ربيعة الكواري عاشق الصحافة والإعلام»، وكتاب «بحث في الحياة» الذي يوثّق تجربة الفنان سلمان المالك في فن الكاريكاتير، و «أطياف قلم» للكاتب د. عبدالله العمادي. كما أصدر المركز نحو 68 بياناً رسمياً دفاعاً عن حرية الصحفيين وحقوقهم، وأنتج نحو 182 فيديو سلط فيها الضوء على أوضاع الصحفيين في الوطن العربي.

420

| 11 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
القطري للصحافة يدين قتل مراسلة إذاعة قطر في غزة

أدان المركز القطري للصحافة، جريمةَ قتل الصحفية آمال شمالي، مراسلة «إذاعة قطر»، والتي استُشهدت فجر أمس إثر قصفٍ غادرٍ استهدف خيام النازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة. وتأتي هذه الجريمة المروّعة في وقتٍ يحتفي فيه العالم باليوم العالمي للمرأة، لتسطر الصحفية الفلسطينية بدمها الطاهر صفحة جديدة من صفحات التضحية في سبيل الكلمة الحرة، ولتقدّم حياتها ثمناً لرسالة الصحافة التي حملتها بشجاعة وإخلاص. وأكد المركز أن استهداف الزميلة آمال شمالي أثناء أدائها رسالتها المهنية والإنسانية، وفي هذه المناسبة الإنسانية تحديداً، يُعد جريمةً مركّبة تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين. كما يشكل هذا الاستهداف رسالة دموية هدفها إسكات صوت الحقيقة الذي تمثله المرأة الصحفية الفلسطينية في ميادين العمل الإعلامي. ونوه المركز بأن استشهاد الزميلة آمال شمالي، يرفع عدد الشهداء من الصحفيين منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة إلى 261 صحفياً، بينهم 38 صحفية، إلى جانب استمرار سلطات الاحتلال في اعتقال نحو 22 صحفية داخل سجونه، في انتهاكٍ فاضحٍ للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي، وتضمن حماية الإعلاميين أثناء أداء واجبهم المهني. وحمّل المركز القطري للصحافة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تلك الجرائم، داعيا المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية، والهيئات المعنية بحرية الصحافة والإعلام في مختلف دول العالم، إلى إدانة هذه الجرائم بشكل واضح وصريح، والعمل على ردع مرتكبيها وملاحقتهم أمام المحاكم الدولية المختصة، وتقديمهم للعدالة.

282

| 10 مارس 2026

محليات alsharq
المركز القطري للصحافة يدين استهداف عناصر للقوات البحرية القطرية في البحرين

أدان المركز القطري للصحافة، بأشد العبارات، الهجوم الإيراني الذي استهدف مباني في مناطق متفرقة من مملكة البحرين الشقيقة، والتي تضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية المشارِكة ضمن مركز العمليات البحري الموحد التابع للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبراً إياه عملاً عدائياً سافراً. وأكد المركز أن استهداف منشآت تضم قوات تعمل في إطار منظومة العمل الخليجي المشترك، يُعد تصعيداً خطيراً يمس أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويقوّض مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول. وفي ظل هذه الظروف الدقيقة، يؤكد المركز أن الإعلام المهني الواعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، وحائط الصد الوطني في حماية الجبهة الداخلية، وتعزيز تماسك المجتمع. ودعا المركز المؤسسات الصحفية والإعلامية إلى الاضطلاع بمسؤوليتها الوطنية والتاريخية، من خلال الالتزام الصارم بالدقة والموضوعية، والتحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية، والتصدي بحزم لمحاولات التضليل وبث الشائعات، وعدم الانجرار وراء الأخبار المضللة أو إعادة تداولها دون تحقق. وجدد المركز القطري للصحافة تأكيده أن أمن الخليج واستقراره خط أحمر، وأن وحدة الصف والتضامن الخليجي يمثلان الركيزة الأساسية لصون السيادة، وحماية الشعوب، ومواجهة التحديات.

526

| 06 مارس 2026