رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يستقبل وفداً من الإعلاميين الخليجيين والعرب

- الجلسة الحوارية شكّلت مساحة لتبادل الرؤى حول دور الإعلام في دعم السياحة الرياضية استقبل المركز القطري للصحافة وفداً من الإعلاميين الخليجيين والعرب في إطار زيارة يقومون بها للدوحة برعاية الاتحاد العربي للسياحة الرياضية، للمشاركة في ملتقى «البعد الثقافي في السياحة الرياضية والإعلام» الذي استضافته المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. وكان في استقبال الوفد السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، يرافقه السيد عبدالعزيز أحمد المعرفي، مدير تحرير جريدة «الشرق»، والسيد ماجد الجبارة، مدير تحرير جريدة «الراية»، في لقاء اتسم بروح الود والتقدير المتبادل، وعكس المكانة التي يتبوؤُها المركز كمنصة جامعة للتعاون والحوار والمبادرات الصحفية والإعلامية. عُقدت الجلسة الحوارية في قاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، بمقر المركز، وشكّلت مساحة مهنية لتبادل الرؤى حول دور الإعلام في دعم السياحة الرياضية، واستعراض التجارب الخليجية الناجحة، وبحث آفاق التعاون بين الجمعيات الخليجية والعربية والمؤسسات الصحفية؛ بهدف تعزيز جودة المحتوى الإعلامي المتخصص. وفي مستهل الجلسة، رحّب مدير عام المركز بالوفد الخليجي، معرباً عن سعادته بهذا اللقاء الذي يجسّد عمق العلاقات الخليجية وروح التعاون بين المؤسسات الإعلامية في المنطقة. وقدّم عرضاً تعريفياً موسعاً حول رؤية المركز ورسالته ودوره في المشهد الإعلامي، مؤكداً أن المركز يمثل منصة جامعة للصحفيين في دولة قطر، وبيت خبرة مهنياً يسعى إلى تطوير الثقافة الصحفية والارتقاء بالأداء الإعلامي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ودور الإعلام في دعم مسيرة البناء الوطني والتنمية الشاملة. وأوضح أن المركز يعمل على توسيع شراكاته على المستويين الإقليمي والدولي مع الهيئات والنقابات الصحفية العربية والعالمية، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون، وتبادل الخبرات، وتطوير المبادرات المشتركة. مشيرا إلى أن المركز عضو فاعل في اتحاد الصحفيين العرب واتحاد الصحافة الخليجية، ويسعى بخطوات واثقة للانضمام إلى الاتحاد الدولي للصحفيين. - تجربة رائدة من جانبه أكد د. سلطان بن خميس اليحيائي، الأمين العام للاتحاد العربي للسياحة الرياضية، أن دولة قطر تشهد حراكاً متسارعاً في مختلف المجالات جعلها تتبوأ مكانة متقدمة على المستويين العربي والعالمي، لا سيما في مجال السياحة الرياضية، مشيراً إلى أن زيارة الوفد جاءت بهدف التنسيق والتعلّم من هذه التجربة الرائدة التي أثبتت تفوقها وفاعليتها. وأوضح أن وجود الوفد في المركز القطري للصحافة يعكس إيماناً عميقاً بدور المؤسسات الإعلامية في بناء الشراكات وتعزيز التواصل بين الجهات المتخصصة في الإعلام السياحي. بدوره، أعرب خالد آل دغيم، رئيس الجمعية الخليجية للإعلام السياحي، عن سعادته بهذه الزيارة، واصفاً المركز بأنه «بيت للكلمة ومنبر للحوار والارتقاء بالعمل الصحفي». مشيراً إلى أن التجربة الإعلامية القطرية باتت مرجعاً يمكن الاستفادة منه في دول عدة. ونوه إلى أن وجود الوفد في مقر المركز يمثل فرصة مهمة لنقل التجربة إلى بلدانهم. وأبان السيد حسين علي المناعي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإعلام السياحي، أن الوفد اطّلع على الدور الكبير الذي تلعبه دولة قطر في مجال السياحة الرياضية واستضافة الفعاليات الكبرى. وقال إن وجودهم في «بيت الكلمة» يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الصحافة القطرية، وأوضح أن هذا النجاح يجسد رؤية القيادة الرشيدة لدولة قطر واهتمامها بتأهيل الكوادر الوطنية، التي أثبتت حضورها في مختلف المحافل الدولية والمحلية والعربية. وتحدث عبدالعزيز أحمد المعرفي عن العلاقة التكاملية بين الرياضة والسياحة، مستشهداً بالتجربة الروسية في استضافة كأس العالم 2018 التي أسهمت في تغيير الصورة الذهنية لروسيا لدى الجمهور العربي والخليجي، وأشار إلى أن قطر قدمت نموذجاً متقدماً من خلال استضافتها للبطولات الرياضية وما رافق ذلك من تطوير مشاريع ومرافق سياحية. فيما أكد ماجد الجبارة أن حضور الوفد الإعلامي الخليجي يمثل دافعاً مهماً لتعزيز العمل الإعلامي المشترك، لافتاً إلى أن مفهوم الرياضة بوصفها رافعة سياحية أصبح من أبرز المسارات الواعدة في المنطقة. من جانبها، أكدت فاطمة الطباخ، الإعلامية في إذاعة دولة الكويت أن زيارتها للدوحة عززت قناعتها بريادة قطر في مجال السياحة الرياضية. وأوضحت أن هذا التميز لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج منظومة متكاملة تشمل الاستثمار في تدريب الكوادر، وتوفر الموارد الإعلامية، والدعم الحكومي، إلى جانب تسهيل إجراءات التنقل والسفر للإعلاميين من الخليج ومختلف أنحاء العالم. ودعا داؤود سليمان شيزاني، رئيس نادي الصحافة السابق، إلى تعزيز برامج تبادل الخبرات عبر تنظيم بعثات شبابية وإعلامية إلى دولة قطر، بما يسهم في نقل المعارف والتجارب المتراكمة إلى الأجيال القادمة، كما اقترح إطلاق جائزة متخصصة في الإعلام السياحي والرياضي لتحفيز التميز المهني وتشجيع الإعلاميين على ترسيخ مفاهيم الرياضة والسياحة كأدوات للتواصل الحضاري. وقال أحمد صالح البريكي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإعلام السياحي: إن مفهوم التكامل الخليجي تجسد بوضوح خلال بطولة كأس العالم في قطر، مشيراً إلى المبادرة التي أعلنتها دولة الإمارات بالسماح لحاملي بطاقة «هيا» بدخول أراضيها خلال فترة البطولة، باعتبارها نموذجاً عملياً للتعاون والانسجام الخليجي. وأشاد بالسياحة الرياضية في دولة قطر، مستنداً إلى تجربته كلاعب سابق في المنتخب الوطني، مؤكداً أن قطر امتلكت رؤية واضحة وخطة مدروسة مكّنتها من تقديم تجربة تنظيمية متكاملة وبنية تحتية متطورة جعلت منها نموذجاً يحتذى. وأكد شليويح المزروعي، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للإعلام السياحي، أن دول الخليج لا تتنافس سياحياً بقدر ما تتكامل، موضحاً أن تنوع المدن والوجهات داخل الدولة الواحدة يمنح كل مدينة طابعاً خاصاً يكمل الأخرى.

154

| 29 ديسمبر 2025

محليات alsharq
جلسة شعرية بـ«القطري للصحافة» في حب الوطن

نظم المركز القطري للصحافة أمسية ثقافية شعرية ضمن جلسات صالون الصحافة؛ احتفالاً باليوم الوطني لدولة قطر، استضاف خلالها الشاعر محمد بن إبراهيم السادة، والشاعر والفنان والممثل المسرحي علي ميرزا. وأقيمت الجلسة في قاعة الأستاذ عبد الله بن حسين النعمة، وأدارتها الدكتورة الإعلامية عائشة الكواري، بحضور عدد من الإعلاميين والمهتمين بالأدب والشعر القطري. واستهلت الدكتورة عائشة الكواري الأمسية، بالترحيب برواد المركز، ورواد الشعر العربي، وأكدت أهمية الشعر بوصفه واحداً من أهم أدوات التعبير الثقافي المرتبطة بالهُوية الوطنية والوعي المجتمعي، مشيرة إلى أن الشعر العربي شكّل عبر تاريخه الطويل مرآة صادقة للتحولات السياسية والاجتماعية، ووسيلة فاعلة لتوثيق الذاكرة الجماعية، وصناعة الوجدان العام. وقالت: «إن الشعر ظل حاضراً في مختلف المراحل التاريخية، معبراً عن قضايا الأمة، ومجسداً قيم الانتماء والولاء للوطن».

830

| 19 ديسمبر 2025

محليات alsharq
عبدالرحمن القحطاني: ترسيخ العمل المهني وتعزيز وحدة الخطاب الإعلامي

استضاف المركز القطري للصحافة وفداً من رؤساء تحرير الصحف والإعلاميين العراقيين، الذين يزورون الدوحة حالياً، وذلك في إطار جلسة حوارية للتعريف بدور المركز، وبحث آفاق التعاون المهني، وتبادل الخبرات الصحفية بين المؤسسات الإعلامية في دولة قطر، وجمهورية العراق، بما يسهم في دعم التواصل الإعلامي العربي، والارتقاء بالأداء المهني. وعُقدت الجلسة في قاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، بمقر المركز، وشكّلت فرصة للتعارف وتبادل وجهات النظر حول واقع الإعلام في البلدين، واستعراض التجارب الصحفية المتميزة، إلى جانب مناقشة مستجدات بطولة كأس العرب 2025 التي تستضيفها دولة قطر. كان في استقبال الوفد كل من السيد عبدالرحمن ماجد القحطاني، رئيس مجلس إدارة المركز، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز، إلى جانب نخبة من رؤساء تحرير الصحف القطرية، هم السادة: فالح الهاجري، رئيس تحرير جريدة العرب، وجابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق، وعبدالله طالب المري، رئيس تحرير جريدة الراية، ومحمد حجي، رئيس تحرير جريدة الوطن، والدكتور خالد مبارك آل شافي، رئيس تحرير صحيفة ذا بينينسولا، والأستاذ فيصل المضاحكة، رئيس تحرير صحيفة جلف تايمز. في مستهل اللقاء، رحّب السيد عبدالرحمن ماجد القحطاني، بالوفد الإعلامي العراقي الزائر، معرباً عن سعادته بهذا اللقاء الذي يعكس عمق العلاقات العربية وروح الأخوة التي تجمع الصحفيين العرب، مؤكداً أن المركز يفتح أبوابه على الدوام أمام المبادرات الإعلامية العربية الجادة التي تسهم في ترسيخ العمل المهني المشترك، وتعزيز وحدة الخطاب الإعلامي المسؤول. وأشار القحطاني إلى أن الإعلام العربي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب مزيداً من التنسيق والتكامل بين المؤسسات الصحفية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات سياسية واقتصادية وثقافية متسارعة، لافتاً إلى أن توحيد الجهود الإعلامية وتبادل الخبرات المهنية من شأن ذلك الإسهام في الارتقاء بمستوى الأداء الصحفي، وتعزيز ثقة الجمهور بالإعلام العربي. وأكد القحطاني أن المركز يسعى من خلال هذه اللقاءات إلى تحويل التواصل المهني إلى شراكات حقيقية ومستدامة، تقوم على التدريب المشترك وتنظيم الفعاليات والندوات المتخصصة، إضافة إلى تبادل المحتوى والخبرات الإعلامية، بما يخدم القضايا العربية المشتركة، ويعكس صورة إيجابية عن الإعلام العربي أمام الرأي العام الإقليمي، والدولي. -منصة جامعة وقدّم الأستاذ صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، عرضاً موسعاً حول رؤية المركز ورسالته ودوره في المشهد الإعلامي، موضحاً أن المركز يشكّل منصة جامعة للصحفيين في دولة قطر، وبيت خبرة مهنياً يهدف إلى تطوير الثقافة الصحفية والارتقاء بالأداء الإعلامي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ودور الإعلام في دعم مسيرة البناء الوطني والتنمية الشاملة. وأشار إلى أن المركز يعمل على ترسيخ القيم المهنية والالتزام بالمعايير الأخلاقية، وتعزيز الوعي بأهمية الإعلام المسؤول في خدمة المجتمع. -مجلس مشترك من جانبه، دعا الأستاذ علي محسن زهراوي، مدير تحرير صحيفة العالم الجديد، إلى إنشاء مجلس تنسيقي مشترك بين الصحفيين في قطر والعراق، بما يسهم في تنظيم التعاون الإعلامي، وتفعيل تبادل الخبرات العملية، مقترحاً العمل على مشاريع مهنية مشتركة، من بينها نشر مواد إخبارية موحدة أو متزامنة في الصحف القطرية والعراقية. وأكد الأستاذ جابر الحرمي، أهمية تعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب العربية، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب من الإعلاميين التركيز على ما يوحّد العرب لا ما يفرّقهم، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات كبرى. وشدد على ضرورة تبنّي خطاب إعلامي متزن يعزز ثقافة التفاهم والتكامل.

294

| 11 ديسمبر 2025

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين جائزة الشيخ حمد للترجمة والمركز القطري للصحافة

وقّعتجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدوليوالمركز القطري للصحافة مساء اليوم،اتفاقية تعاون لتوحيد الجهود الرامية لدعم حضور الترجمة في المشهد الإعلامي داخل قطر، وإبراز دورها في تعزيز التواصل بين المؤسسات الثقافية والإعلامية. وذكرت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في بيان لها أن هذه الاتفاقية تأتي انطلاقا من الرغبة المشتركة لدى الجهتين في تطوير بيئة ثقافية وإعلامية تتكامل فيها المبادرات المؤسسية، تُترجم فيها قيم الحوار والانفتاح، وتعقد في إطارها مشاريع وأنشطة تُعنى بتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الترجمة. وتتضمن مجالات التعاون تنظيم فعاليات وندوات وجلسات نقاشية داخل قطر، تُعنى ببحث قضايا الترجمة في سياقها الإعلامي والثقافي، وتوثيق المبادرات والبرامج التي تعكس دور الترجمة في إثراء المشهد المعرفي القطري. كما تشمل الاتفاقية التنسيق في إعداد محتوى إعلامي وثقافي مشترك يُبرز الجهود الوطنية في دعم التواصل بين الثقافات، ويسهم في إظهار المكانة التي تمثلها الترجمة بصفتها ركيزة أساسية للدور الحضاري والدبلوماسي الذي تعبأ به دولة قطر في الإقليم والعالم. وأكد البيان أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكات الساعية إلى دعم التنمية الثقافية والإعلامية، وتكريس حضور الترجمة في المجال العام بصفتها أداة لتعميق التفاهم مع الثقافات الأخرى. كما عبّر الجانبان عن تطلعهما إلى أن تسهم هذه الاتفاقية في رفع مستوى الوعي بالقضايا الثقافية، وتوثيق الإسهامات المشتركة التي تُعنى بإبراز الدور الذي تضطلع به المؤسسات القطرية في خدمة المعرفة. واختتمت الجائزة والمركز البيان بتأكيد التزامهما بمواصلة العمل المشترك بما يعزز دور الثقافة والإعلام في خدمة النشاط التثقيفي لهما داخل فضاء المجتمع القطري، وإبراز مكانة قطر كبيئة داعمة للمبادرات المعرفية النوعية.

134

| 09 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يختتم دورة مهارات التصوير

​​​​اختتم المركز القطري للصحافة دورة تدريبية بعنوان: «أساسيات تصوير المؤتمرات والفعاليات»، قدمها المدرب يوسف شلار، خبير صناعة الهوية الإعلامية والبصرية، ومؤسس ومدير أكاديمية المواهب الإعلامية. واستمرت الدورة على مدار أربعة أيام، وجمعت بين الجانبين: النظري والتطبيقي لأهم أساسيات التصوير بالجوال، وقدم خلالها المدرب رؤية شاملة حول أفضل الأساليب المهنية في التغطيات الإعلامية البصرية للفعاليات والمؤتمرات. استهدفت الدورة تمكين المشاركين من إتقان المهارات الفنية اللازمة لإعداد تقارير إعلامية احترافية عن الفعاليات، عبر الجمع بين التخطيط السليم للتغطية الإعلامية، وفهم التقنيات الحديثة المستخدمة في التصوير، بالإضافة إلى إتقان مهارات التحرير الفني والمونتاج والإخراج البصري، بطريقة تلائم النشر على مختلف المنصات الإعلامية سواء التلفزيونية، أو الرقمية، أو منصات التواصل الاجتماعي. -خطة سنوية وأكد السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، أن البرامج التدريبية التي يقدمها المركز، تمثل إحدى أهم أدوات الارتقاء بالعمل الإعلامي في الدولة، مشيراً إلى أن هذه الدورات تُصمَّم بعناية لتلبية احتياجات الممارسين والمهتمين، وتعمل على تعزيز مهاراتهم العملية والنظرية عبر نخبة من المدربين والخبراء المتخصصين. وأوضح أن المركز يواصل تنفيذ خطته السنوية التي تركز على تطوير القدرات الإعلامية، وذلك من خلال برامج تدريبية متجددة تستجيب لمتطلبات المشهد الإعلامي المتحول، وتواكب التطور السريع في التكنولوجيا الرقمية، ومنصات النشر الحديثة. وقال إن هذه الدورات لا تهدف فقط إلى رفع كفاءة العاملين في المؤسسات الإعلامية، بل تسعى كذلك إلى ترسيخ أسس الاحتراف والجودة، وتمكين المشاركين من اكتساب أدوات فعالة في التحرير، والإعداد، والإنتاج الإعلامي، والتعامل مع الوسائط المتعددة. وتابع: إن المركز يعمل على توفير بيئة تدريبية تفاعلية تسهم في تبادل الخبرات بين المشاركين، وتدعم بناء جيل إعلامي قادر على مواكبة التحديات، والإسهام في تطوير المحتوى المحلي، بما ينسجم مع رؤية دولة قطر في تعزيز مهنية الإعلام، والارتقاء بدوره ورسالته السامية في خدمة المجتمع.

156

| 30 نوفمبر 2025

محليات alsharq
مقهى الصحافة يناقش مخاطر ومستقبل العمل الصحفي

استضاف المركز القطري للصحافة، الإعلامية والصحفية القطرية سارة رشيد مراسلة قناة الجزيرة، وذلك خلال الجلسة الحادية عشرة لـ»مقهى الصحافة»، التي أقيمت تحت عنوان: «الصحافة بين الحقائق والمخاطر»، بقاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بالصحافة القطرية. أدارت الجلسة الإعلامية أمل عبدالملك، التي استعرضت رؤية «مقهى الصحافة» في تسليط الضوء على المواهب الإعلامية الوطنية، وفتْح آفاق الحوار بينهم وبين الجمهور، للتعرف على رؤيتهم تجاه العديد من القضايا. وألقت الضوء على مسيرة المراسلة الميدانية سارة حسن رشيد، التي قدمت العديد من البرامج الإذاعية، ثم انتقلت للعمل كمقدمة لبرنامج «مرآة الصحافة» بقناة الجزيرة، بالإضافة إلى العديد من التغطيات الميدانية في مختلف المناسبات. وأشادت بدور ضيفة الجلسة التي بدأت تجربتها من شغف مبكر وإصرارٍ عميق على تقديم البعد الإنساني في التغطيات الميدانية، لتمضي بثبات حاملةً رؤية تُبرز حقيقة الصحافة كمنبر للوعي والمسؤولية، مما جعلها نموذجاً يحتذى في مهنة تتطلب الكثير من الجهد والشغف. من جانبها، نسبت الإعلامية سارة رشيد الفضل لوالديها فيما وصلت إليه؛ مشيرة إلى أنهما شجعاها على دراسة الإعلام، وعززا شغفها باللغة العربية، حيث بدأ يتكون شغفها وحبها للإعلام منذ صغرها عندما أخذها والدها الناقد الدكتور حسن رشيد برفقته في زيارة لأستوديو إذاعة قطر، كما كان له الفضل في بلور أفكارها للمضي نحو تحقيق حلمها. وأكدت أنها منذ الصغر لديها شغف بالوقوف أمام الميكروفون، واستمر ذلك الشغف حتى أنهت المرحلة الثانوية، ثم دراسة الإعلام في جامعة قطر، وبعد تخرّجها عملت معدة ومذيعة في برنامج «الشرطة معك» في إذاعة قطر. -واقع الإعلام وأشارت إلى أن الإعلام اليوم لم يعد بنفس قوته في السابق؛ فقد كانت وسائل الإعلام والصحف هي المرجع الأساسي للأخبار، وكان تأثير الصحف والإذاعة والتلفزيون في كثير من الأوقات سبباً في تغيير الأحداث وتشكيل الرأي العام، بما يصب في مصلحة الفرد أو المجتمع. وقالت: وسائل الإعلام التقليدية أصبحت مجرد ناقلة للأحداث والأخبار، دون إحداث تغيير فعلي، وفي ظل هذا التغير أصبح المراسل الصحفي يواجه ضغطاً كبيراً؛ فطبيعة العمل الميداني تتطلب سرعة عالية في إنجاز التقارير ونقل الأخبار، وهذا الضغط قد يؤثر أحياناً على دقّة التفاصيل، أو على اكتمال المعلومة، وهنا يبرز السؤال: كيف يمكن تحقيق التوازن بين السرعة والمصداقية؟ -غياب الفرص وأرجعت الصحفية سارة رشيد سبب عزوف الشابات القطريات عن دخول المجال الصحفي- خصوصاً العمل الميداني- إلى غياب الوعي الحقيقي بطبيعة المهنة، وتعدد تخصصاتها، فالبعض يخلط بين دراسة الإعلام وبين الظهور كمذيع، بينما في الواقع الصحافة هي منظومة واسعة تتطلّب مهارات لغوية وثقافية ومهنية، لا تقل أهمية عن الظهور أمام الكاميرا. وبينت أن محدودية حضور المراسلات القطريات في القنوات الكبرى خلال السنوات الماضية، لا يعكس غياب الكفاءات، بل غياب الفرص التدريبية التي تمكن الشابات من خوض العمل الميداني بثقة، وأضافت أن التجربة العملية هي الأساس في تكوين الصحفي، كما أن امتلاك الصوت الجيد أو القدرة على الحوار لا يكفي دون امتلاك مصادر موثوقة ومعرفة مهنية ووعياً بأدوات العمل الصحفي.

162

| 27 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يثري المكتبة الصحفية بكتاب جديد

​نظّم المركز القطري للصحافة جلسة نقاشية ضمن جلسات «صالون الصحافة»؛ احتفالاً بتدشين كتاب «أطياف قلم» للكاتب الصحفي الدكتور عبدالله العمادي، بحضور عدد من الإعلاميين والصحفيين والجمهور. أدارت الجلسة، الإعلامية الدكتورة عائشة الكواري، والتي استعرضت مسيرة الكاتب، وإسهاماته في الصحافة القطرية؛ منوهة بكتابته 5000 مقال في شتى القضايا والمجالات السياسية، والاجتماعية، والفكرية بمختلف الصحف القطرية، بالإضافة إلى دوره في الإشراف على إنشاء موقع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بشبكة الجزيرة الإعلامية، وتقديمه العديد من الدورات التدريبية في مجال الصحافة الورقية والإلكترونية. -تجارب ومحطات وأشاد الدكتور عبدالله العمادي، بدور المركز في إصدار الكتاب، وأنه بفضل جهود المركز استطاع أن يرى هذا الكتاب النور، مؤكداً أنه منذ بداياته قبل 25 عاماً وحتى يومنا، مرّ بعدة تجارب ومحطات جعلته على ما هو عليه الآن؛ كما ذكر أنه منذ طفولته كان شغوفاً بقراءة وكتابة القصص المصورة، ثم تطور في المرحلة الإعدادية، حيث وجد في أستاذه داعماً لموهبته في الكتابة، وموجهاً له في حصص التعبير، وفي المرحلة الثانوية انضم لمادة التربية الفنية، حيث وجد الدعم والتشجيع من أحد مدرّسيه كذلك. وقال إنه بعد انتقاله إلى أمريكا، حيث تلقى تعليمه الجامعي، بدأ بإصدار نشرة أسبوعية لمدة 3 سنوات، وأكمل مشواره في نشر المجلات حتى بعد عودته، حيث أصدر «مجلة السد» التابعة لنادي السد الرياضي، وكانت صحيفة شاملة تختص بمختلف المجالات الرياضية والسياسية والاجتماعية، واستمرت قرابة 3 سنوات، تحت مظلة النادي، ليتبنى نشر المجلة مركز شباب الدوحة تحت اسم «مرايا»، وتحولت إلى صحيفة أسبوعية قبل أن يتم إيقافها بعد سنة من ذلك. -معايير الاختيار وفيما يخص اختيار المقالات، أكد أنه اختار المقالات الواردة بالكتاب، حسب معايير محددة، أهمها أن تكون القضية التي يتناولها المقال قضية متجددة لا تموت بانتهاء الحدث، ومرور الزمان، بالإضافة إلى تضمُّن المقالات مقترحات، أو مبادرات، أو حلولاً للمشاكل التي يواجهها المجتمع، أو تواجهها البشرية؛ وجاءت هذه المعايير إيماناً منه بأهمية المقال، وتأثيره في الرأي العام، والوعي المجتمعي. وأكد أن المؤثر الحقيقي، هو كاتب المقال الذي لديه ثقافة ومعرفة ورأي موحد وخاص به تجاه قضية معينة، خلاف المؤثرين على منصات التواصل الذين يكون تأثيرهم قصير المدى، فكاتب المقال ذو أثر ممتد وباقٍ ومهم في رسم اتجاهات، وطرح مبادرات، وتقديم حلول منطقية للقضايا. وقال: من الضروري لكاتب المقال أن يجد استجابة وتفاعلاً من قرّائه وأفراد المجتمع، ليكتمل هذا التأثير؛ ويقدم أفضل ما لديه بحماس أكبر، وإبداع أكثر. -سُلّم الصحافة وأكد د.العمادي أن نصيحته الدائمة للجيل القادم من الصحفيين والكتّاب، هي القراءة؛ كونها المفتاح الأهم لنجاح الكاتب، بالإضافة إلى عدم التسرع؛ فكتابة المقالات هي آخر محطة يصلها الصحفي في سُلم الصحافة، بعد المرور بعدة مراحل تبدأ بكتابة الأخبار، ثم التقارير والمقالات والتحقيقات، حتى يصل أخيراً للمقالات اليومية، بعد أن يكون قد اكتسب من المعرفة والخبرة ما يؤهله لكتابتها. وأوضح أن العمل الصحفي يحتاج إلى الكثير من الجهد والصبر والمثابرة، والأهم من ذلك أنه يجب أن يكون الصحفي على علم بشيء من كل شيء، وكل شيء عن شيء واحد؛ مبيناً أهمية القراءة في تكوين أفكار الصحفي وشخصيته وثقافته؛ كونها هي ما يساعده على تكوين آرائه الخاصة ومعتقداته الثابتة، وجمهوره الخاص. كما شدد على أهمية أن يقرأ الكاتب للكُتّاب المخالفين له؛ حتى يتعلم الصبر ورحابة الصدر ؛ ليستطيع تقبّل النقد والآراء المختلفة حول أعماله، بالإضافة إلى أنها تنمي عنده اللغة، وأساليب الكتابة، وصياغة الأخبار. -إصدارات جديدة وبدوره، أكد السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، أهمية كتاب «أطياف قلم» بوصفه مرآة صادقة تعكس رؤى الكاتب الصحفي د.عبدالله العمادي، وما حمله قلمه من قراءات واعية لمختلف القضايا السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية التي تشكّل نبض الشارع القطري. واستعرض العماري، مبادرة المركز في طباعة إصدارات الكُتّاب الصحفيين؛ تعزيزاً لحركة التأليف، وإثراءً للمكتبة الصحفية، مؤكداً استعداد المركز لإطلاق مجموعة جديدة من الإصدارات قريباً، من بينها كتب توثّق مسيرة رواد الصحافة والإعلام في قطر، وفي مقدمتهم الأستاذ ناصر محمد العثمان، والأستاذ عبدالله بن يوسف الحسيني، فضلًا عن إصدار يوثق مسيرة الراحل عبدالله بن حسين النعمة، مؤسس صحيفتَي «العرب» و»العروبة».

110

| 23 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
"القطري للصحافة" يرصد تطلعات صناع المحتوى السوريين

استضاف المركز القطري للصحافة وفداً من الصحفيين وصناع المحتوى السوريين، ضمن زيارة يقوم بها إلى الدوحة؛ لتعزيز التواصل الإعلامي وتبادل الخبرات. وأكد السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز، أهمية هذا اللقاء في ترسيخ الحوار المهني بين الإعلاميين العرب، وقدم عرضاً تعريفياً حول طبيعة عمل المركز وأبرز برامجه وفعالياته. وأوضح أن المركز يؤدي دوراً مهنيا موازيا لدور نقابات الصحفيين في عدد من الدول العربية، وأنه يرتبط بشبكة واسعة من العلاقات مع نقابات وجمعيات ومؤسسات صحفية إقليمية، ويعمل على تمكين الإعلاميين من خلال برامج تدريبية متخصصة، واستضافة شخصيات سياسية وإعلامية وثقافية، بما يسهم في تطوير البيئة المهنية، وتعزيز قدرات المشتغلين في الحقل الإعلامي. وتحدث الإعلامي السوري محمد بلعاس من إدلب عن مسيرته المهنية منذ الأيام الأولى للثورة السورية، معبراً عن تقديره لدولة قطر، واصفاً إياها بـوجهة المظلومين، فموقفها الثابت والداعم للسوريين رسخ مكانتها في وجدان الشعب السوري. وأوضح أن زيارته الدوحة، جاءت تقديراً لهذه المواقف، وحرصاً على الاستفادة من التجربة الإعلامية القطرية المتقدمة. وتعرض الإعلامي السوري محمد فيصل، لسنوات عمله الطويلة كمواطن صحفي منذ الأيام الأولى للثورة السورية، لافتاً إلى أن التطور الإعلامي والحضاري في قطر يمثل نموذجاً ملهماً. وتحدث الإعلامي عاطف نعنوع عن بدايته في عالم صناعة المحتوى، إذ كان يعمل سابقاً بجانب زوجته تسنيم فتة ضمن فريق ملهم لجمع التبرعات والأعمال الخيرية، ونشر ما يقومان بفعله على منصات التواصل الاجتماعي، ثم انتقلا إلى عالم صناعة المحتوى لنشر محتوى هادف؛ لرفع الوعي لدى الشعب السوري. ووصفت الإعلامية وصانعة المحتوى آية سازيغان- المولودة في سوريا من أصول تركية- التجربة القطرية بأنها الأكثر إلهاماً لها من بين جميع مشاركاتها السابقة؛ مبينة أن ما شاهدته من نجاحات وتميّز، لا سيما لدى النساء القطريات، منحها دفعة كبيرة وإلهاماً عميقاً لمواصلة عملها الإعلامي. وفي مداخلته، أشاد السيد ماجد الجبارة مدير تحرير صحيفة الراية بجهود السوريين في إعادة إعمار بلادهم بعد سنوات الحرب الطويلة، مشيراً إلى دور الالتفاف الشعبي، وتبنّي المواقف الإيجابية في مواجهة دعاة النظام السابق الذين حاولوا التشويش على مسيرة الثورة، وإعاقة أي جهود إصلاحية، وأكد الجبارة أن المواطن السوري تحمل مسؤولية عظيمة في تمجيد وطنه والارتقاء به.

134

| 21 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يختتم دورة «تخطيط المؤسسات الإعلامية»

اختتم المركز القطري للصحافة دورة تدريبية بعنوان: «تخطيط وإدارة المؤسسات الإعلامية»، قدمها د. عبدالمطلب صديق مكي، الصحفي والأستاذ في الإعلام بجامعة قطر، بحضور عدد من الصحفيين، وصانعي المحتوى، والمهتمين بالمجال الصحفي. تناولت الدورة تطوير مهارات الإدارة والتخطيط في المؤسسات الإعلامية بمختلف تخصصاتها؛ المطبوعة، والمسموعة، والمرئية، والرقمية بما يضمن أداءً عالياً ونتائج فعالة. وأوضح د. عبدالمطلب مكي، أن الدورة جمعت بين الجوانب الأكاديمية والتطبيقية، وسلطت الضوء على مفاهيم التخطيط وأساليبه وفلسفة الإدارة الحديثة القائمة على مؤشرات الأداء الرئيسية التي تعد أداة أساسية لقياس جودة العمل وفاعلية الإدارة. كما تناولت الدورة آليات تطوير الأداء الإداري في المؤسسات الإعلامية من خلال التخطيط الإستراتيجي الواضح، والرؤية الشاملة التي تضمن تحقيق الأهداف وفق خطط مدروسة وواعية، تدرك متطلبات المرحلة وتحدياتها. وتطرقت إلى تأثير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في إدارة المؤسسات الإعلامية الحديثة، من حيث دوره في دعم اتخاذ القرار، وتحليل البيانات، وتحسين كفاءة العمل، وسرعة استجابة الفرق الإدارية، فضلاً عن تطوير المحتوى الإعلامي، وتحسين مؤشرات الأداء. وشهدت الدورة تفاعلاً من المشاركين من مؤسسات إعلامية حكومية، وخاصة، إلى جانب صناع محتوى من شبكتَي «الجزيرة»، و»بي إن سبورت»، والمؤسسة القطرية للإعلام، حيث ناقشوا تجاربهم العملية في قياس الأداء والتخطيط الإداري، والتعامل مع المستويات القيادية والفرق التنفيذية، كما تعرف المشاركون على آليات تحليل الجمهور والمحتوى كخطوة أساسية في تحسين جودة الإنتاج الإعلامي، وضبط رسائل المؤسسات بما يتوافق مع احتياجات المتلقي. وأكد د. عبدالمطلب صديق أن الدورة نجحت في تحقيق مخرجاتها من خلال تمكين جيل من الإعلاميين الشباب من فهم أعمق لمفاهيم الإدارة الحديثة والتخطيط الإستراتيجي، وتعزيز قدرتهم على تطبيق مؤشرات الأداء ومقاييس الجودة في مؤسساتهم. ووجه الشكر إلى المركز القطري للصحافة، على جهوده المتواصلة في دعم وتدريب الكوادر الإعلامية، مشيداً بدوره في ترسيخ ثقافة التطوير المهني، وتعزيز الكفاءة في إدارة العمل الإعلامي المعاصر.

124

| 18 نوفمبر 2025

عربي ودولي alsharq
«القطري للصحافة» يناقش تحديات إفلات قتلة الصحفيين من العقاب

نظّم المركز القطري للصحافة جلسة حوارية بعنوان: «قتل الصحفيين جريمة بلا عقاب»، ضمن جلسات «مجلس الصحافة»، تناولت تصاعد الانتهاكات ضد الصحفيين وتزايد جرائم الاستهداف الممنهج لهم في مناطق النزاع والحروب. وحضرها عدد من الصحفيين والباحثين والمهتمين بحقوق الصحفيين في مناطق النزاع. أدارت الجلسة السيدة نانسي موسى، وتحدث فيها كل من السادة سعيد ثابت (صحفي يمني ومدير مكتب قناة الجزيرة في اليمن)، وخالد لبد (صحفي فلسطيني ومنتج أخبار بمكتب قناة الجزيرة في غزة)، وعمر إدلبي (صحفي سوري وباحث في القانون الدولي)، والدكتور عبد المطلب صديق (أكاديمي ومستشار التحرير في صحيفة الشرق). وأكد المشاركون ضرورة وجود تحرك جماعي ومنظم من المؤسسات الإعلامية والحقوقية والاتحادات الصحفية العربية والدولية لبناء آلية دائمة لحماية الصحفيين ومحاسبة الجناة. ودعوا إلى توحيد المواقف الإعلامية العربية في مواجهة هذه الانتهاكات وتعزيز ثقافة التضامن المهني، معتبرين أن معركة الصحفيين ضد الإفلات من العقاب ليست مجرد قضية مهنية، بل هي معركة من أجل الكرامة الإنسانية وحرية الكلمة. -البعد الأخلاقي والإعلامي وركز د.عبدالمطلب صديق على البعد الأخلاقي والإعلامي للقضية، منتقداً ما وصفه بـ»ازدواجية المعايير» في تعامل بعض الدول والمؤسسات الدولية مع قضايا استهداف الصحفيين في غزة، وسوريا، والسودان، واليمن، وغيرها من الدول التي تشهد صراعات وأزمات، واستشهد بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما وصف ازدواجية المعايير بأنها تشكل خطراً على الإنسان. وأوضح د.صديق أن المواقف الغربية المتناقضة بين ما يحدث في غزة، وبين مواقفها السابقة في قضايا مشابهة، تفضح انتقائية الخطاب الحقوقي، وتؤكد أن حرية الصحافة ما زالت تخضع لمعايير سياسية ومصلحية. وقال إن استهداف طواقم الجزيرة وغيرها، جاء لأن قناة الجزيرة تتخذ موقفاً مخالفاً للموقف الغربي؛ حيث قامت بقلب موازين الرواية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتفنيد الأكاذيب التي يروج لها الاحتلال ووسائل الإعلام الغربية. وفيما يتعلق بالملف الصحفي في السودان، أكد د.صديق أن ما يشهده السودان من اعتداء المليشيات المجرمة على المدنيين وقتلهم، وقتل الصحفيين واحتجازهم قسراً وسجنهم ونفيهم وتدمير جميع الوسائل والمنشآت الإعلامية، يعد انتهاكاً لجميع القوانين، ويجب معاقبة هؤلاء المجرمين ومحاسبتهم. -غياب الإرادة الدولية وأكد الصحفي خالد لبد أن الإفلات من العقاب لم يعد مجرد ظاهرة عابرة، بل أصبح نمطاً مقلقاً في ظل غياب الإرادة الدولية الحقيقية لمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين، مشيراً إلى أن ما يجري في غزة يمثل نموذجاً صارخاً لهذا الواقع المؤلم. وأوضح أن الاحتلال «الإسرائيلي» لا يكتفي باستهداف الأفراد، بل يشن حملة موجهة ضد المؤسسات الإعلامية التي تنقل الحقيقة للعالم، وعلى رأسها شبكة الجزيرة التي فقدت نخبة من كوادرها أثناء تغطيتهم الميدانية. وقال إن الاحتلال الغاشم ما زال يستهدف الصحفيين الفلسطينيين حتى بعد التوصل لاتفاقية وقف إطلاق النار؛ فبعد يومين فقط من توقيع الاتفاقية قام باستهداف وقتل صحفيين. -الإفلات من العقاب وتحدث الصحفي عمر إدلبي عن البعد القانوني لهذه الجرائم، ووصف «إسرائيل» بأنها «عصابة» أثبتت قدرتها على الإفلات من العقاب، في ظل حالة من عدم اليقين بقدرة القانون الدولي على محاسبة المجرمين، مؤكداً أن القانون الدولي الإنساني في بنوده يجرم استهداف الصحفيين باعتبارهم مدنيين محميين أثناء النزاعات المسلحة، إلا أن ضعف آليات تنفيذ القوانين جعل من العدالة مسألة انتقائية. ودعا إلى تشكيل لجنة قانونية عربية- دولية مستقلة لتوثيق الجرائم ضد الصحفيين، وجمع الأدلة والشهادات لرفعها أمام المحكمة الجنائية الدولية، مشدداً على أن التوثيق المهني الدقيق، هو الخطوة الأولى في مسار العدالة. -العدالة الدولية عاجزة وأكد الصحفي سعيد ثابت، مدير مكتب قناة الجزيرة في اليمن، أن ما يجري في غزة، واليمن، وسوريا، والسودان، وغيرها من مناطق النزاع يؤكد أن الصحفي أصبح هدفاً مباشراً لكل من يخشى الحقيقة. وقال: إن القتلة اليوم يتحركون بثقة؛ لأنهم يدركون أن العدالة الدولية عاجزة عن اتخاذ خطوة فعلية لمحاسبة المجرمين، وأن ملفات استهداف الصحفيين غالباً ما تُغلق دون عقاب. وتابع: إنه يجب أن نثبت أن قوات الاحتلال «الإسرائيلي» تقوم بقتل الصحفيين فعلاً، وقال:» الاحتلال هو مشكلة وحالة إجرامية موجودة على هذه الأرض»، مؤكداً أن طوفان الأقصى كشف السياسات الغربية والنفوذ الغربي الذي يتآزر مع «إسرائيل» ويدعمه. وتناول ثابت، واقع الصحافة في اليمن، مشيراً إلى أنه منذ عام 2015 وحتى اليوم استشهد ما يقارب 100 صحفي، وقال إن الصحافة في اليمن أصبحت متعددة؛ أي كل مدينة تحتوي على وسيلتها الخاصة وواقعها الخاص.

230

| 17 نوفمبر 2025

محليات alsharq
رؤساء التحرير: المؤسسات الصحفية شريك وطني في صناعة الوعي وتحقيق الاستقرار

- جابر الحرمي: المرجعية الحقيقية هي للصحف والمؤسسات الإعلامية الرسمية - فالح الهاجري: منصات التواصل الاجتماعي ليست بديلاً للمؤسسات الصحفية - عبدالله المري: الصحافة تغطي جميع الأحداث وفق معايير مهنية محايدة - محمد حجي: الميثاق الإعلامي والاعتبارات الوطنية بوصلتان أخلاقيتان - فيصل المضاحكة: زرع الوعي الصحفي لدى المجندين وطلاب المدارس والجامعات نظّم المركز القطري للصحافة، جلسة نقاشية في أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية، بحضور العقيد الركن راشد محمد النعيمي مدير مديرية التوجيه الاكاديمي في كلية الدفاع الوطني، ومجموعة من منسوبي كلية الدفاع الوطني في أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية، والدارسين في دورة الدفاع الوطني السادسة، ورؤساء تحرير الصحف القطرية. ويأتي اللقاء- الذي عُقد في قاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة- في إطار سعي المركز لتعزيز التواصل بين القطاعات العسكرية والأمنية، وقادة الإعلام في الدولة؛ لمناقشة الدور الذي تلعبه الصحافة في صياغة الرأي العام، وتغيير الاتجاهات السلبية في المجتمع، ودعم رؤية قطر 2030، بالإضافة إلى تبادل الرؤى مع رؤساء التحرير؛ لتعزيز حماية الأمن الوطني. وأكد رؤساء التحرير أن المؤسسات الصحفية ليست مجرد ناقل للخبر، بل هي شريك وطني في صناعة الوعي، وحماية الاستقرار، وتمثيل الدولة بالصورة التي تستحقها على جميع المنصات. وشددوا على ضرورة تعزيز التواصل مع المؤسسات الصحفية؛ فنجاح الرسالة الإعلامية يتطلب مشاركة فعلية من الجهات الرسمية، والعسكرية، والمدنية في تزويد الصحافة بالمعلومات الدقيقة، وفتح قنوات الحوار، والاستفادة من الخبرات الإعلامية في دعم رؤية الدولة. حضر الجلسة السادة: عبدالرحمن القحطاني، رئيس مجلس إدارة المركز وجابر الحرمي، رئيس تحرير الشرق، وفالح حسين الهاجري، رئيس تحرير جريدة العرب ، وعبدالله طالب المري، رئيس تحرير جريدة الراية، ومحمد حجي، رئيس تحرير جريدة الوطن، وفيصل المضاحكة، رئيس تحرير جريدة جلف تايمز. -آفاق الحوار قدّم محمد اليافعي المنتسب في كلية الدفاع تعريفاً شاملاً بدورة الدفاع الوطني التي تقيمها الكلية في أكاديمية جوعان للدراسات الدفاعية وأهدافها، واختصاصاتها وبرامجها الأكاديمية، بالإضافة إلى المنتسبين إليها ومقرراتها الدراسية. وأوضح اليافعي أن الأكاديمية تسعى من خلال هذه اللقاءات إلى توسيع آفاق الحوار بين القطاع العسكري والإعلامي، بما يضمن تكاملاً واعياً بين مختلف أركان الدولة. وخلال الجلسة الحوارية المفتوحة، ناقش رؤساء التحرير دور الصحافة في صياغة الرأي العام، وعلاقتها برؤية قطر الوطنية 2030، والتحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في عصر التحولات الرقمية، وانتشار منصات السوشيال ميديا واكتساحها. -المحتوى المهني وأكد السيد جابر الحرمي أهمية التمسك بالقيم الأخلاقية في العمل الإعلامي، وعدم النزول إلى مستويات تسيء للمجتمع، أو تمس خصوصياته. ونوّه بأن النجاح الإعلامي لا يقاس بعدد المشاهدات فحسب، بل بقدرة المحتوى على التعبير عن هوية الدولة ورسالتها، والالتزام بثقافة المجتمع، والتفاعل الحقيقي مع احتياجات الجمهور. وأوضح أن أخلاق المجتمع القطري تجلت في مواجهته الأزمات التي واجهتها الدولة في السابق، وما زالت تواجهها، إلا أنه لم ينجرّ وراء الحملات الإعلامية المضللة، وتعامل معها بأخلاق عالية تعكس تكوينه ومبادئه. وأكد أن الصحافة ليست تابعة للمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، بل هي ناقل للخبر، والمرجعية الحقيقية دائماً تكون للصحف والمؤسسات الإعلامية الرسمية في الدولة؛ فهي التي توثق الخبر وتؤرخ الأحداث؛ للاطلاع عليها مستقبلاً، أما المؤثرون فما يقال يزول بعد 24 ساعة بعكس الصحف. -الفرص والتحديات وأكد السيد فالح الهاجري، أن منصات التواصل الاجتماعي، باتت جزءاً من المنظومة الإعلامية، لكنها لا تمثل بديلاً للمؤسسات الصحفية المحترفة، ورغم الانتشار الواسع لهذه المنصات، فإنها في كثير من الأحيان، تعكس آراءً شخصية، ولا تخضع للضوابط المهنية المعتمدة في المؤسسات الصحفية. وأشار إلى أن المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية أزمات عديدة أبرزت أهمية ضبط المحتوى المنشور عبر المنصات الرقمية، ما دفع الدول إلى سن تشريعات خاصة بالجرائم الإلكترونية، وتنظيم النشر الإلكتروني، الأمر الذي أسهم في الحد من انتشار الأخبار غير الدقيقة، وتعزيز الانضباط الإعلامي. وأوضح أن منصات السوشيال ميديا لها أهمية كبيرة، وهي تعتبر جزءاً مكملاً للصحافة والإعلام؛ والدليل على ذلك الآن أن الصحف ووسائل الإعلام المختلفة أصبحت تمتلك صفحات للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا دليل آخر على أن الصحف باقية ومستمرة؛ بسبب مواكبتها التطورات. وشدد على أن الصحافة المحلية في قطر أثبتت عبر أدائها خلال الأزمات، أنها مصدر موثوق للمعلومات يلجأ إليه المواطن والمقيم للتحقق من أي خبر أو شائعة،.. -معايير التحرير وأوضح السيد عبدالله طالب المري، أن مهام رئيس التحرير تقوم على إدارة هيئة التحرير وفق منهج مهني متكامل، يضمن شمولية التغطية ودقتها، بعيداً عن أي تأثيرات شخصية، أو تفضيلات فردية قد تخلّ بتوازن المحتوى أو توجهاته. وأشار المري إلى أن الصحف لا تدار وفق أهواء شخصية، بل وفق منظور شامل يأخذ بعين الاعتبار أهمية الموضوعات المطروحة، وتنوع احتياجات القراء، ومستوى تأثير كل قضية محلياً ودولياً؛ لأن الصحافة مطالبة بتغطية جميع الأحداث، سواء كانت سياسية، أو اقتصادية، أو اجتماعية، أو ثقافية، وفق معايير مهنية محايدة، دون تحيز لموضوع على حساب آخر، إلا بما تفرضه الأهمية الإخبارية والاعتبارات الوطنية. وأكد أن رئيس التحرير لا يفرض أجندته الخاصة، بل يعمل على توجيه الفريق التحريري بما يحقق التوازن، ويضمن أن تعكس الصحيفة صورة المجتمع وتنوعه، وتقدّم محتوى يرقى إلى مستوى ثقة القرّاء، ويعكس التزامها المهني ومسؤوليتها تجاه الوطن. وأشار إلى أن بعض الجهات باتت تبحث عن الوصول السريع للجمهور، فتلجأ إلى الاستعانة بمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، يمتلكون أعداداً كبيرة من المتابعين، دون النظر أحياناً إلى جودة المحتوى، أو مسؤوليته، أو دقته. وأكد أن هذا التوجه لا ينبغي أن يجعل الصحف في موضع تحمل كامل المسؤولية عن التغيير، فهذه المهمة الوطنية المشتركة تقع على عاتق جميع المؤسسات والجهات في الدولة، كلٌّ بحسب دوره وتأثيره في المجتمع. -الذكاء الاصطناعي وأكد السيد محمد حجي أن الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحديثة، يمثلان أدوات مساعِدة، لكنهما لا يمكن أن يحلّا مكان العنصر البشري الذي يبقى أساس التميّز وقيمة المحتوى؛ لأن الصحافة ليست صناعة أو نقل معلومات فقط، بل مسؤولية وطنية وقِيمية، وكما رأينا أن ما يسمى بالترندات تتضارب مع عمل الصحف التي تحرص على الحفاظ على القيم والمبادئ. وقال: في ظل التشابك المتسارع للمشهد الإعلامي، تبرز أهمية الالتزام بالميثاق الإعلامي والاعتبارات الوطنية باعتبارهما بوصلتين أخلاقيتين تضبطان العمل الصحفي وتحميانه من الانزلاق نحو الفوضى أو التحيّز. وأضاف: الميثاق يرسّخ قيم الدقة والمصداقية والمسؤولية، فيما تضمن الاعتبارات الوطنية احترام الثوابت والحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز صورة الدولة. وعندما يوازن الصحفي بين حرية التعبير ومصلحة الوطن، تتشكل صحافة راشدة تُسهم في الوعي العام وتخدم الصالح الوطني دون الإخلال بمهنيتها أو رسالتها. -الورقي والرقمي وفي سياق الحديث عن تراجع القراءة الورقية، أوضح رؤساء التحرير أن الكتب والصحف لا تزال تحتفظ بمكانتها، والدليل الإقبال الواسع على معارض الكتب، واستمرار الطلب على الإصدارات الورقية، مثل المطالبات بإعادة إصدار «مجلة الدوحة». وتناول السيد فيصل المضاحكة، التجارب التاريخية التي مرت بها الصحافة القطرية، مشيراً إلى نماذج من محاولات «شيطنة» قطر في سياقات مختلفة، أصبحت تتّبع قبل حدوث أي أزمة سياسية، أو عسكرية، أو إعلامية، في تأكيد على أهمية زرع الوعي الصحفي لدى المجندين، والدارسين، وطلاب المدارس والجامعات، والقدرة على التفريق بين الإشاعة والحقيقة، وقراءة الأحداث من منظور مهني ووطني يحمي الحقيقة من التلاعب. يأتي تنظيم المركز القطري للصحافة، هذه الجلسة ضمن التزامه بدعم التطوير المهني للإعلاميين، وفتح منصات للحوار الوطني المسؤول، بما ينعكس إيجاباً على جودة المحتوى الإعلامي، وعلى قدرة الصحافة القطرية على مواكبة تطلعات الدولة والمجتمع نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وأمناً.

328

| 16 نوفمبر 2025

محليات alsharq
المركز القطري للصحافة يشارك في اجتماع اتحاد الصحفيين العرب ومؤتمر مواجهة التضليل الإعلامي

شارك المركز القطري للصحافة في اجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للصحفيين العرب، برئاسة رئيس الاتحاد، الأستاذ مؤيد اللامي، وحضور أعضاء الأمانة العامة؛ لمناقشة القضايا المهنية في البلدان العربية . جدّد الاجتماع التأكيد على إدانة الاتحاد حربَ الإبادة الجماعية التي اقترفتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، واعتداءاتها المستمرة على لبنان، وسوريا، واليمن. ونوه الاتحاد بتعمد الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصحفيين ووسائل الإعلام، مما أسفر عن استشهاد 256 صحفياً وصحفية في غزة، وأكثر من 12 صحفياً في لبنان، وسوريا؛ لمنعهم من نقل الحقيقة للعالم، وإسكات صوتهم للأبد. ودعا الاتحاد المنظمات المهنية الدولية إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية؛ لتقصي الحقائق الكاملة في الجرائم التي اقترفها الاحتلال ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، وتقديم شكوى رسمية أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ لضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب . وأعلن الاتحاد عن بلورة مبادرة عربية؛ لتجسيد دعم فعلي وحقيقي للصحفيين الفلسطينيين في غزة، تتضمن زيارة وفد قيادي من الاتحاد إلى غزة للقاء الزملاء، وأسر الشهداء الصحفيين. وأكد الاتحاد أن استمرار الفتن والحروب والنزاعات داخل بعض الأقطار العربية، يندرج في عمق المشروع الإسرائيلي، داعياً الأطراف المتنازعة في هذه البلدان إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية في هذه الظروف الدقيقة التي تجتازها الأمة العربية، والإسراع بتسوية خلافاتها بالحوار على أساس الشرعية واستقلالية القرار الوطني، ورفض جميع أشكال التدخلات الخارجية، مجدداً تضامنه المطلق مع جميع الزملاء الصحفيين العرب في مناطق النزاع، خصوصاً في السودان، واليمن، ولبنان . وحذر الاتحاد من خطورة تردي أوضاع حرية الصحافة في كثير من البلدان العربية، من خلال استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، والتضييق على العمل الصحفي، بما لذلك من تداعيات خطيرة على مستقبل الصحافة والإعلام في البلدان العربية، داعياً إلى تطوير قوانين الصحافة والنشر العربية، وتطوير الكفاءات الصحفية؛ لمواجهة التحديات التي تطرحها التحولات التكنولوجية الهائلة الحاصلة في قطاع الصحافة والإعلام . التضليل الإعلامي في سياق متصل، شارك المركز القطري للصحافة، ممثلاً في السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز في مؤتمر السيادة الإعلامية.. دفاعاً عن العقل والوعي في مواجهة التضليل والذي نظمته اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، بالتنسيق مع الاتحاد العام للصحفيين العرب، وذلك بمدينة العيون في المملكة المغربية، بمشاركة عدد كبير من الصحفيين من 18 بلداً. ودعا المشاركون بالمؤتمر إلى دعم حرية الصحافة، وتطوير التشريعات العربية المنظمة لأنشطة المنصات الرقمية. وأكد المدير العام للمركز القطري للصحافة، أن سيطرة الحكومات على وسائل الإعلام التقليدية، تدفع شريحة من المجتمع للتوجه إلى منصات التواصل الاجتماعي، التي تعد بيئة خصبة لتداول المعلومات المضللة والمحتوى المؤجج للفتنة. وقال: في عصر تتدفَّق فيه الأخبار كالسيل، وتتقاطع فيه الحقائق مع الأكاذيب والأخبار المضللة، تبرز الصحافة بوصفها بوصلة الحقيقة.. وكلما ارتفع ضجيج أكاذيب المنصات الرقمية، ازدادت الحاجة إلى صوت مهني رصين يحمل مشعل الحقيقة، وينير دروب الوعي العام. ونوه المدير العام بأن مكافحة الأخبار المضللة لا تكون بالشعارات، بل بتمكين الصحفي من أدواته، وفي مقدمتها الحق في الحصول على المعلومات؛ ذلك الحق الذي أقرّته المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأكده العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، باعتباره حجر الزاوية في حرية التعبير، وركيزة لا غنى عنها لصون النزاهة والشفافية. وأضاف: حين تُتاح المعلومات للصحافة بوضوح وسرعة، تتراجع مساحات الغموض، ويُقطع الطريق أمام مروجي الشائعات؛ لأن المعلومة الصحيحة هي السلاح الأبلغ في وجه الزيف.. والمجتمع الذي يتيح للصحافة الوصول للحقيقة، يصون وعيه الجمعي من سموم الأكاذيب. وأكد أن حرية تداول المعلومات ليست ترفاً، بل ضمانة أساسية لحياة عامة تقوم على الصدق والمساءلة.. ومن هنا، فإن تعزيز دور الصحافة ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وإنساني وأخلاقي لنهضة الأوطان. وقال: حان الوقت لأن تستعيد مواقع ومنصات الوزارات الرقمية والمواقع الإخبارية الرسمية هيبتها، بما يلبي تطلعات المواطنين في قطاع الإعلام.

138

| 05 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يختتم دورة «مهارات التحدث»

اختتم المركز القطري للصحافة دورة تدريبية بعنوان «مهارات التحدث أمام الجمهور»، قدمها د. عماد الكيلاني مدرب دولي معتمد في إدارة الأعمال وإستراتيجيات التطوير ومهارات التحدث الفعال، ومدرب الدبلوم المهني في العلاقات العامة ومهارات التحدث للإعلاميين ومسؤولي العلاقات العامة، بحضور عدد من الإعلاميين والمهتمين بتطوير مهارات التواصل الفعال والتحدث والخطابة من مختلف المجالات والمهن. وركزت الدورة التي استمرت أربعة أيام على تعزيز ثقة المتدربين وأدائهم أمام الجمهور، من خلال تدريبات عملية مكثفة خلال الدورة، وتضمنت 4 محاور رئيسية؛ شملت مهارات التحدث للخطيب، والمعوقات التي تواجهه، وأنواع الجمهور وكيفية التعامل مع أنماطهم المختلفة، ومواجهة الخوف من الجمهور، بالإضافة إلى لغة الجسد، ونبرة الصوت، وفنون الإقناع، إلى جانب الخطب الارتجالية. وأوضح د. عماد الكيلاني، أن قراءة تفاعل الجمهور عبر لغة الجسد، والنظرات تمثل أساساً للتواصل الفعال، وأن استخدام التمارين والتدريبات العملية خلال الدورة، والواجبات المنزلية، رفع من تفاعل المشاركين، خاصة في محاور لغة الجسد، ونبرات الصوت، وأظهرت نتائج التقييم أن 75 % من المشاركين كانوا يعانون من رهبة التحدث أمام الجمهور، لكن التطبيق العملي ساعدهم على تجاوزها بشكل ملحوظ. وشهدت الدورة تفاعلاً مرتفعاً وتنظيماً متميزاً، ويأتي تنظيمها في إطار البرامج التدريبية الدورية، التي يقدمها المركز القطري للصحافة ضمن خطته السنوية؛ لتطوير مهارات المهنيين والعاملين في المجال الإعلامي، وتعزيز قدراتهم على التعامل مع التقنيات الرقمية الحديثة. ويواصل المركز دوره الريادي في تمكين الكوادر الوطنية، ورفع كفاءتهم في جميع المجالات؛ انسجاماً مع توجه الدولة نحو اقتصاد المعرفة والتحول الذكي.

150

| 04 نوفمبر 2025

رياضة محلية alsharq
نادي الإعلاميين السوريين يستعرض تحديات الرياضة السورية

نظم نادي الإعلاميين السوريين في قطر، بالتعاون مع المركز القطري للصحافة، ندوة بعنوان «واقع الرياضة في سوريا وتحديات المرحلة». أقيمت الندوة بقاعة الأستاذ ناصر بن محمد العثمان بمقر المركز، بمشاركة نخبة من الإعلاميين السوريين والمهتمين بالشأن الرياضي السوري، وتحدث فيها كل من الكابتن حازم حربا، المدير الفني في الاتحاد القطري لكرة القدم، ورامي عيسى، رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة، والإعلامي علي عيسى، رئيس اللجنة الرياضية بالمركز القطري للصحافة، وأدارها الإعلامي أحمد عقّاد. في البداية، أكد الكابتن حازم حربا أن الصعوبات التي تواجه الرياضة السورية يتصدرها تراجع البنية التحتية، وضعف الدعم المالي، وهجرة الكفاءات، موضحاً أن سوريا كانت ولا تزال تملك طاقات كبيرة في مختلف الألعاب، ولكنها تحتاج فقط إلى بيئة مناسبة، وأكد الإعلامي علي عيسى، رئيس اللجنة الرياضية بالمركز القطري للصحافة، أن الإعلام الرياضي يلعب دوراً محورياً كبيراً في دعم الرياضيين، وتسليط الضوء على إنجازاتهم. وقال: يتطلب النجاح وجود رؤية واضحة وخطط على المدى الطويل لتحقيقها، وأشار إلى أن تنفيذها يتطلب وقتاً طويلاً وجهوداً مكثفة، مستشهداً بتجربة دولة قطر في وضع خطة طموحة وشاملة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم، شملت كسب ثقة وتأييد ودعم الاتحادات الرياضية، واستضافة بطولات وأحداث رياضية كبرى، حيث استطاعت قطر تنظيم كبرى الفعاليات الرياضية بنجاح لافت، وحظيت بتقدير عالمي، وذلك بعد تخطيط طويل المدى، ووفق استراتيجيات وجهود مضنية. وأوضح أن البنية التحتية في سوريا تحتاج لعمل كبير، لكن بوجود الرصيد البشري، والدعم حكومي والتعاون بين كافة القطاعات؛ سنشهد نقلة نوعية في كافة المجالات. وشهدت الندوة نقاشاً مفتوحاً بين الحضور والمتحدثين، حول أهمية بناء استراتيجية شاملة لإعادة تأهيل الرياضة السورية، وتعزيز الشراكات بين الاتحادات والأندية والمؤسسات الإعلامية، بما يضمن استدامة التطوير، وتحسين مستوى الأداء الرياضي. والتأكيد على ضرورة تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في المجال الرياضي، وتوفير بيئة دعم حقيقية للمواهب الشابة.

96

| 27 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يختتم دورة الذكاء الاصطناعي

اختتم المركز القطري للصحافة دورة بعنوان «الذكاء الاصطناعي في الصحافة والإعلام»، قدمتها الدكتورة آمنة العزة، خبيرة التحول الرقمي وريادة الأعمال. شارك في الدورة التي عُقدت على مدار 4 أيام، عدد من الإعلاميين والمهتمين بمجال التقنيات الحديثة في الإعلام من مختلف المؤسسات الإعلامية والتعليمية في الدولة. واستهدفت الدورة تعريف المشاركين بأساسيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي والإعلامي، وإبراز دوره في تطوير الأداء المهني، وتحسين عمليات الإنتاج الإعلامي، وتدريب المشاركين على استخدام الأدوات الذكية في تحليل البيانات، وغيرها.وقالت د. آمنة العزة: إن البرنامج التدريبي ركز على أربعة محاور رئيسية؛ تمثلت في الجانب المعرفي والتاريخي للذكاء الاصطناعي، وأساسياته ومجالات استخدامه، وطرق الدخول إلى عالمه المهني والتقني. وأضافت: إنها حرصت على تصميم محتوى الدورة بطريقة تراعي الفروقات في الخبرة والخلفية المهنية بين المشاركين، وذلك بعد تحليل بياناتهم ومستوياتهم من خلال استبانة سابقة واختبارات قامت بها لمعرفة خلفيات المشاركين ومعلوماتهم، ما ساعد على تحقيق أعلى مستويات الفائدة وأوضحت أن التفاعل داخل الورشة كان متميزاً للغاية، إذ شارك الجميع بفاعلية في التمارين والأنشطة العملية المقامة خلال الدورة، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً بل ضرورة مهنية ملحة.

186

| 19 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
شراكة بين "القطري للصحافة" و"الإعلاميين السوريين"

وقع المركز القطري للصحافة، ونادي الإعلاميين السوريين في قطر، اتفاقية شراكة إستراتيجية؛ لتعزيز التعاون الإعلامي، وتبادل الخبرات المهنية بهدف تطوير العمل الصحفي والإعلامي داخل وخارج قطر، وتنمية قدرات الكوادر السورية العاملة في المجال الإعلامي. وقع الاتفاقية كل من السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، والسيد عمر زقزوق رئيس نادي الإعلاميين السوريين والصحفي في قناة الجزيرة، بحضور نخبة من الإعلاميين السوريين، وأعضاء نادي الإعلاميين السوريين في قطر. وأكد عمر زقزوق أن الاتفاقية تهدف إلى تطوير القدرات الإعلامية المشتركة من خلال تنظيم دورات تدريبية وندوات متخصصة، وتعزيز التعاون الإعلامي، وتنسيق وتبادل الخبرات الإعلامية، وتوسيع مجالات العمل المشترك. وأوضح أن هذا التعاون يُعد امتداداً للعلاقات الوثيقة بين البلدين، ويعكس تواصل الدعم القطري للإعلام السوري، مؤكداً أن الاتفاقية خطوة نحو بناء جسر مستدام من التواصل الإعلامي. وأشاد بجهود المركز في احتضان وإنشاء نادي الإعلاميين السوريين، لافتاً إلى أن النادي الذي تأسس قبل نحو ثلاثة أشهر، كان ثمرة الدعم المتواصل من المركز القطري للصحافة، عبر توفير القاعات لإقامة الفعاليات، أو عبر الدعم اللوجستي والمعنوي. وقال: لولا المركز القطري للصحافة لما وجد النادي مكاناً مناسباً لانطلاقته، فقد فتح لنا المركز أبوابه واحتضن نشاطاتنا منذ التأسيس، وقطر بدورها كانت وما زالت دولة شقيقة تحتضن الجميع، وتدعم العمل الإعلامي المهني. وبدوره، أكد مدير عام المركز القطري للصحافة، أن المركز يستفيد من الكوادر السورية الإعلامية التي تعمل في مؤسسات بارزة، مثل قنوات الجزيرة، والتلفزيون العربي، وغيرهما، وأن وجود النادي ضمن منظومة المركز يسهم في إثراء الفعاليات والأنشطة التدريبية، ويعزز مستوى العمل الإعلامي في قطر، ويتيح للصحفيين فرصة تبادل الخبرات والمعرفة، بما يرفع من جودة العمل الصحفي. وتم خلال الاجتماع توزيع الدفعة الأولى من البطاقات الصحفية الخاصة بالمنتسبين إلى المركز، وشملت أسماء بارزة من الإعلاميين السوريين، ما يعكس أهمية توثيق الانتماء المهني ضمن المنظومة الإعلامية المعترف بها رسمياً في قطر.

250

| 14 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
القطري للصحافة يرحّب باتفاق وقف إطلاق النار ويحيي بسالة الصحفيين في غزة

رحب المركز القطري للصحافة بنجاح جهود دولة قطر والوساطة المشتركة مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية، والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة ، وبدعم العديد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية ، في التوصل لاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبما يؤدي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات. وأعرب المركز عن أمله في أن تفضي هذه الخطوة المهمة إلى العمل بشكل عاجل لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق، وتكاتف كل الجهود لإدخال مساعدات إنسانية كافية وفورية، وإعادة إعمار غزة، وتمهيد الطريق نحو حل سياسي عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. كما حيا المركز تضحيات جموع الصحفيين والإعلاميين في غزة، الذين واصلوا عملهم بمهنية واستبسال وشجاعة على مدار عامين وسط القصف والدمار والاستهداف المتعمد لحياتهم، فاستشهد منهم 254 صحفياً وصحفية خلال أداء رسالتهم النبيلة لنقل الحقيقة للعالم.

164

| 10 أكتوبر 2025

رياضة alsharq
المركز القطري للصحافة ينظم جلسة حوارية بعنوان "الطريق إلى كأس العالم 2026"

نظم المركز القطري للصحافة، اليوم، جلسة حوارية بعنوان الطريق إلى كأس العالم 2026 وذلك تزامناً مع خوض المنتخب القطري منافسات المرحلة الرابعةمن التصفيات الآسيوية الملحق القاري المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الصيف المقبل. ويواجه المنتخب القطري يوم /الأربعاء/ المقبل نظيره العماني ضمن منافسات المجموعة الأولى باستاد جاسم بن حمد. وتمحورت الندوة، التي أدارها الإعلاميعلي عيسى رشيد رئيس اللجنة الرياضية في المركز القطري للصحافة، حول حظوظ العنابي في الملحق الآسيوي ووضعية المنتخب عشية مواجهة عمان، كما سلطت الضوء على عدد من الموضوعات، مثل الحضور الجماهيري وتذاكر المباريات والمقاعد المخصصة للجمهور المنافس. وأكد السيد ماجد الخليفي رئيس تحرير جريدة استاد الدوحة أن الجميع يدركون المسؤولية الكبيرة في هذه التصفيات الحاسمة التي تعد الطريق نحو العبور لكأس العالم. وقال إن مباراة عمان لها أهمية كبيرة، وإن المنتخب القطري يملك رصيدا جيدا خلال مواجهاته السابقة أمام المنتخب العماني، فيما سيكون الوضع مختلفا أمام المنتخب الإماراتي في ظل تعزيز صفوفه بعدد من اللاعبين الجدد. وأشار إلى أنه لا يمكن الاستهانة بقدرات المنتخب العماني، فهو منتخب مميز وجاهز ويقوده البرتغالي كارلوس كيروش المدرب السابق لـالعنابي. كما أكد أن المهمة تبدو صعبة للغاية أمام منتخب الإمارات الذي يقوده الروماني أولاريو كوزمين والذي يملك تجربة سابقة مع الكرة القطرية ودرب السد في فترة ماضية. وختم الخليفي بالقول: الجمهور مسؤول تجاه منتخب بلاده وحضوره مهم للغاية ومؤازرته بتفاعل كبير من أجل تحقيق الهدف المنشود. ومن جهته، أعرب خالد سلمان النجم السابق للمنتخب القطري عن أمله في وصول العنابيلنهائيات كأس العالم 2026، بعد أن يفوز في مباراتي عمان والإمارات. وأشار سلمان إلى أن الكل يعي أهمية المرحلة الراهنة كون المنتخب مقبل على صنع التاريخ عبر التأهل لكأس العالم للمرة الثانية توالياً بعد المشاركة في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأضاف : نحن على بعد خطوة من العبور للمونديال ونحتاج لوقفة الجميع وتكاتفهم خلف المنتخب، إنها مهمة وطنية في المقام الأول. ولفت إلى أن العنابي يملك المؤهلات ولديه القدرة على تحقيق الآمال والفرصة مواتية كي يحجز بطاقة العبورللمونديال، لكنه أبدى تخوفه فيما يتعلق بعدم استقرار المدرب الإسباني جولين لوبتيجيبعد على التشكيلة التي سيخوض بها المواجهة الأولى أمام عمان و ربما مرد ذلك إلىالإصابات المتلاحقة لبعض اللاعبين و على رأسهم مهاجم الدحيل المعز علي. واعتبرسلمان أن المنتخب سيلقى مساندة جماهيرية في مباراتيه المقبلتين أمام منتخب عمان، الذي يدربه البرتغالي كارلوس كيروش ويضم في صفوفه عددا من اللاعبين البارزين وأصحاب الخبرة، والمنتخب الإماراتي الذي تغير عن التصفيات الماضية. بدوره، قال السيد خالد مبارك الكواري مدير إدارة التسويق والاتصال بالاتحاد القطري لكرة القدمإن الجميع ينتظر الانتصارات والنجاح لبلوغ مونديال 2026. وأضاف: لقد أطلقنا الحملة الترويجية لدعم العنابي قبل أيام عبر المنصات الخاصة بالاتحاد وقد تم بيع 75 بالمائة من تذاكر المواجهة أمام المنتخب العماني.. علينا الاستفادة من خاصية اللعب على أرضنا ووسط جماهيرنا ويجب أن يكون التشجيع من قبلضربة البداية وحتى صافرة النهاية وأن يحظى المنتخب بدعم جماهيري هائل. و طالب الكواري الجماهير بالحضور إلى الملعب مبكرا تفادياً للازدحام المروري حيث سيتم فتح أبواب ملعب جاسم بن حمد عند تمام الساعة الثالثة عصراً، مشيرا إلى أنه يجب التركيز على مباراة الافتتاح في الملحق أمام عمان. وقال: مباراتنا أمام منتخب عمان لها أهمية كبيرة، والفوز فيها يقربنا من التأهل ويعطينا دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة الإمارات يوم 14 من الشهر الجاري في اللقاء الحاسم.

272

| 05 أكتوبر 2025

محليات alsharq
دورة في الذكاء الاصطناعي بـ «القطري للصحافة»

ينظم المركز القطري للصحافة، دورة بعنوان؛ «الذكاء الاصطناعي في الصحافة والإعلام»، خلال الفترة من 12 إلى 15 أكتوبر الجاري. تتناول الدورة التي تقدمها الأستاذة آمنة العزة المُدربة وخبيرة التحول الرقمي، أساسيات الذكاء الاصطناعي، وتستهدف استكشاف دوره المتنامي في الصحافة والإعلام، واكتساب المشاركين مهارات عملية في إنتاج محتوى مرئي ومسموع مبتكر، وصناعة المحتوى الإعلامي الذكي، فضلاً عن فتح آفاق جديدة لدخولهم عالم الصحافة الذكية، واستكشاف أساليب القيادة الذكية، باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وتسعى الدورة لتأهيل 25 متدربًا، لإنتاج مشاريع تطبيقية قابلة للتوظيف الفوري في العمل الإعلامي، وتحقيق انطلاقة جديدة نحو الريادة في الإعلام الذكي، كما سيتم منح المشاركين شهادة معتمدة من المركز القطري للصحافة، باجتياز الدورة. تقام الدورة من الرابعة عصراً وحتى الثامنة مساءً على مدار 4 أيام، ويتم التسجيل عبر رقم الواتساب 51000231، مقابل 750 ريالاً رسوم التسجيل، ويتطلب من المشاركين إحضار جهاز كمبيوتر محمول أو لوحي. تأتي الدورة في إطار حرص المركز القطري للصحافة على الارتقاء بالمهنة، وصقل مهارات الصحفيين والإعلاميين، وتأهيلهم في كافة الفنون الصحفية، ودعم مواكبتهم أحدث التقنيات التكنولوجية في كافة المجالات الصحفية.

354

| 05 أكتوبر 2025

محليات alsharq
خصومات لأعضاء «القطري للصحافة» بمنتجع البنانا

يعلن المركز القطري للصحافة عن الاتفاق مع إدارات منتجع جزيرة البنانا و13 فندقاً فئة 5 نجوم، لتقديم تخفيضات ومزايا خاصة على حجوزات الغرف والمطاعم، وباقي الخدمات الفندقية الأخرى لأعضاء المركز وعائلاتهم. تشمل القائمة فنادق سوق واقف البوتيكية التي تضم فنادق (مشيرب، الجمرُك، الرميلة، نجد، البدع، المرقاب، الجسرة، بسم الله)، فضلًا عن فنادق كتارا هيلز، وسوق الوكرة، والريان، وميسان، والنجادة (فندق وشقق فندق النجادة). وتشمل تخفيضات منتجع جزيرة البنانا، الإقامة في الغرف والأجنحة والديولوكس والفيلات، وتتضمن حجزاً من 1 إلى 9 غرف لكل إقامة. ويحق لكل عضو حجز فيلا واحدة بالسعر الخاص بأعضاء المركز خلال الإقامة، أو ما يصل إلى وحدتين من غرف «بريمير بإطلالة على البحر» وحتى جناح «أنانتارا بإطلالة على البحر»، كحد أقصى لكل إقامة. وفي حالة حجز غرف إضافية، سيتم تطبيق أفضل الأسعار المتاحة.

156

| 01 أكتوبر 2025