رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

573

السفير المغربي: نعتز بالتوجيهات الأميرية السامية لدعم قطاعي التعليم والصحة في المغرب

30 يوليو 2016 , 07:44م
alsharq
الشرق - طه حسين

أكد تضامن المغرب مع قطر لإطلاق مختطفيها بالعراق..

"الشاطئ الأبيض" و"المدينة الترفيهية" أبرز الاستثمارات القطرية بالمغرب

10 رحلات طيران أسبوعية بين الدوحة والدار البيضاء ومراكش

25 مقعدا يوفرها المغرب للطلاب القطريين و20 منحة للطلاب المغاربة بمعهد الدوحة للدراسات

"وصال كابيتال" يعزز الاستثمارات العربية بالمغرب بمشاركة قطرية وازنة

عيد العرش تأكيد لالتفاف الشعب حول الإصلاحات السياسية والدستورية للملك محمد السادس

آن الأوان لعودة المغرب للاتحاد الإفريقي وسحب الاعتراف بما يسمى بالجمهورية الصحراوية

المغرب حريص على نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والإرهاب في محيطه الإفريقي وأوروبا

أشاد سعادة السفير المكي كوان، سفير المملكة المغربية لدى الدوحة، بمجالات التعاون في مجال الاستثمارات بين دولة قطر والمملكة المغربية، مؤكدًا أنه شهد تطورًا ملحوظًا بفضل إقبال الفاعلين الاقتصاديين القطريين على الاستثمار بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.

ونوه سعادته في لقاء صحفي بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة عشرة لعيد العرش والذي يوافق الثلاثين من يوليو من كل عام، إلى إطلاق جملة من المشاريع القطرية الكبرى بالمغرب خاصة بالمجال السياحي، موضحا أن هنالك العديد من المؤسسات مثل شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري والسياحي التي نفذت مشاريع منها مشروع الشاطئ الأبيض بين مدينتي طرفاية وطانطان، ومشروع المدينة الترفيهية Disney Land بمدينة مراكش، ومشروع إعادة تأهيل "قصر التازي" بمدينة طنجة، ومشروع "الهوارة" السياحي بمدينة طنجة.

كما أشاد بالمساهمة القطرية في تعزيز المسيرة التنموية في عدد من القطاعات الاقتصادية الهامة، سواء من خلال تقديم حصتها من منحة الدعم المالي الخليجي للمملكة وحصتها في "وصال كابيتال" أو من خلال استثماراتها المختلفة، وأن هذا يشكل دليلا إضافيا على عمق الشراكة المتميزة، على أعلى مستوى، التي تربط بين البلدين.

وأكد أهمية المساهمات الكبيرة والمشكورة لدولة قطر في تعزيز المسيرة التنموية للمملكة المغربية في عدد من القطاعات الاقتصادية المهمة، منها افتتاح مشروعين من أصل خمسة مشاريع هذا العام بمدينة الرشيدية التي تأتي ضمن توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لدعم قطاعي التعليم والصحة بالمغرب مثل مركز تصفية الدم وغسيل الكلى بمنطقة كلميمة، ومجمعا مدرسيًا للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمنطقة "ملاعب".

وفي المجال الاجتماعي -أضاف السفير- تتوج التعاون بين البلدين بتوقيع بروتوكول التعاون في مجال استقطاب الكوادر التعليمية المغربية للتدريس في قطر بتحديد الاحتياجات وفقًا للتخصصات والشروط على أن يتولى الطرف المغربي دراسة هذه الاحتياجات وفق الإمكانات. وتساهم قطر بنحو 50% في ميزانية إنشاء أول معهد للدراسات القضائية في المغرب.

وتوقع سعادة السفير أن يشهد التعاون السياحي نموا كبيرا، خاصة بعد توقيع اتفاقية فتح الخط الجوي المباشر بين الدار البيضاء والدوحة، إضافة إلى الخط الثاني المباشر بين الدوحة ومراكش، وذلك لتمكين ترسيخ العلاقات بين البلدين وتوفر امتيازات إضافية بالنسبة للركاب.

وأضاف بأن هذه الاتفاقية من شأنها أن تساهم في تشكيل نقلة نوعية في الخدمات المقدمة في هذا المجال، خاصة أن حركة الطيران بلغت نحو 10 رحلات جوية مباشرة للمغرب خلال الأسبوع.

علاقة إستراتيجية

وتحدث سعادة السفير المكي كوان عن الاتفاقيات التي تؤطر لعلاقات البلدين، موضحا أن العلاقات تميزت هذه السنة بزيارة الأخوة والعمل التي قام بها صاحب الجلالة لدولة قطر في شهر أبريل، والتي أتت مباشرة بعد انعقاد القمة المغربية الخليجية الأولى في الرياض والتي بلورت مواقف موحدة تجاه عدد من القضايا الإقليمية لمواجهة التحديات والتهديدات التي تعرفها المنطقة العربية، كما أنها أعطت دفعة جديدة للشراكة الإستراتيجية بين الرباط ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقال إن هذه الزيارة تعد محطة بارزة في مسلسل تعميق العلاقة الإستراتيجية التي تربط بين البلدين على المستوى الثنائي، والحرص الشديد لقيادتي البلدين على التنسيق المستمر في مختلف القضايا الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ويتجلى ذلك في الموقف القطري الداعم للوحدة الترابية المغربية والمساند لمبادرة الحكم الذاتي الجدية والواقعية وذات المصداقية، التي تقدمت بها المملكة المغربية كأساس لأي حل تفاوضي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وفي الإشادة بالدور الذي يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن الوضع القانوني للقدس الشريف وهويتها الحضارية ومكانتها، وكذا بالمشاريع ذات الطابع الإنساني والاجتماعي التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم.

وبدورها فإن المملكة المغربية تعبر عن تضامنها مع دولة قطر في كافة قضاياها، خاصة مساعيها الرامية إلى الإفراج عن المواطنين القطريين الذين تم اختطافهم جنوب العراق.

زيارات واتفاقيات متبادلة

ونوه السفير المكي كوان بالزيارات المتبادلة بين قائدي البلدين، قائلا إنها عرفت خطا تصاعديا مناسبة لفتح آفاق واسعة وضعت اللبنات الأولى للرقي بالعلاقات من إطار التعاون إلى منطق الشراكة الإستراتيجية المتميزة والنموذجية في منطلقاتها ومرجعيتها عبر وضع خارطة طريقها والاهتمام بمواكبة خطواتها والحرص على توجيه المسؤولين نحو تحقيق الأهداف المرجوة منها لكلا البلدين الشقيقين عبر عدد من آليات التعاون الثنائي.

وقال إن من أهم هذه الآليات هناك اللجنة العليا المشتركة المغربية القطرية التي تسعى إلى تنزيل وتنفيذ توجيهات قائدي البلدين لترسيخ الشراكة الإستراتيجية. حيث تتميز بانتظامية انعقادها وبإيجابية حصيلتها، وقد انعقدت هذه السنة برئاسة رئيسي حكومتي البلدين الدورة السادسة لهذه اللجنة خلال شهر أبريل. وقد توجت أشغالها بالتوقيع على مجموعة من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي تهم عدة مجالات.

ونوه إلى اتفاقية للتعاون في المجالين القانوني والقضائي واتفاقية في مجال النقل البحري ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الفلاحي ومذكرة تفاهم بين وحدة معالجة المعلومات المالية بالمغرب ووحدة المعلومات المالية بقطر ومذكرة تفاهم بين صندوق الإيداع والتدبير بالمغرب والهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية بقطر، إضافة إلى بروتوكول للتعاون في ميدان النفط والغاز والطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية وبرنامجين تنفيذيين الأول لاتفاق التعاون في مجال الرياضة بين وزارة الشباب والرياضة بالمغرب ووزارة الثقافة والرياضة بقطر، والثاني لاتفاق التعاون الثقافي بين حكومة المملكة المغربية وحكومة دولة قطر.

وأضاف أن آليات التعاون المشتركة مكنت من إغناء الإطار القانوني بين البلدين بوجود أكثر من 45 اتفاقا في مختلف المجالات، وبشكل خاص في المجال الاقتصادي والتجاري والمالي والاستثماري من خلال "الاتفاق الاقتصادي والتجاري"، ثم "اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات"، و"اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي" والتي أسهمت في جعل المبادلات التجارية بين البلدين تسير في خط تصاعدي بمعدل نمو سنوي بلغ ما يقارب 21 في المائة، نتيجة ارتفاع حجم واردات قطر.

وقال إن حصيلة التعاون الاقتصادي بين البلدين في تطور مستمر، ومن المنتظر أن تشمل قطاعات هامة كالطاقة والطاقات المتجددة والمواصلات والتجهيز والنقل وهي قطاعات ستلتحق بركب تعزيز الشراكة القائمة بين البلدين، خاصة أنها تتوفر على المقومات الضرورية لإرساء أسس تعاون مثمر يحقق المنفعة المشتركة للطرفين ويستجيب لتطلعاتهما الآنية والمستقبلية.

الجالية المغربية محل تقدير

وأكد السفير المكي كوان أن الجالية المغربية في قطر محل تقدير وثناء من قبل دولة قطر، مشيرًا إلى أنها شهدت ازديادًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية لترتفع إلى نحو 14 ألف مقيم ينعمون بسبل العيش الكريم في بلدهم الثاني قطر.

وأضاف أن افتتاح مكتب العمل المغربي في الدوحة، جاء ليشرف مباشرة على تنظيم واستقدام اليد العاملة والكفاءات المغربية الراغبة للعمل في دولة قطر، وذلك بموجب اتفاقية استخدام اليد العاملة الموقعة بين البلدين في 1981، والبرتوكول الإضافي لهذه الاتفاقية التي تمت بمناسبة زيارة حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في 2011.

وأوضح أن المغرب يوفر نحو 25 مقعدًا للطلاب القطريين الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية بالمملكة، وبالمقابل خصصت جامعة قطر منحتين سنويًا للطلبة المغاربة المقيمين بقطر على أساس التنافس، وهناك نحو 20 منحة بمعهد الدوحة للدراسات في 2015 ويؤمل أن تصل إلى نحو 50 منحة.

وأكد أن الاستثمارات المغربية العربية تشهد نموًا لا يخفى عن العين خلال السنوات الماضية، توجت بتوقيع اتفاقيات لزيادة الاستثمارات العربية في المغرب، وفي هذا المجال أوضح السفير كوان أن صندوق "وصال كابيتال" يمثل تعزيزًا قويًا للاستثمارات العربية في المغرب، بمشاركة قطرية وازنة ويقوم تكوينه على حصص متساوية بين الدول العربية المستثمرة التي تتمثل في قطر والإمارات والكويت والسعودية بإجمالي استثمارات بلغ نحو 2.5 مليار دولار من الاستثمارات.

ذكرى تجديد العهد

وحول الذكرى السابعة عشرة لعيد العرش المجيد للملكة المغربية، قال سعادة السفير المكي كوان سفير المملكة المغربية بالدوحة، إن هذه المناسبة يخلد فيها الشعب المغربي الذكري الـ17 لتربع صاحب الجلالة محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين.

وأضاف أن هذا اليوم مشهود في تاريخ المغرب ومناسبة لتجديد العهد بين العرش والشعب للسير قدمًا نحو التقدم والازدهار والعزة والكرامة، مشيرًا إلى أن العيد يحمل دلالات دينية عميقة، كما يقدم جلالة الملك خطابًا يستعرض فيه توجهات السنة المقبلة وحصيلة إنجازات العام المنصرم.

وقال السفير إن المملكة المغربية حققت إنجازات كبرى تحت قيادة صاحب الجلال محمد السادس بفضل سياسته الحكيمة وإقرار الإصلاحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتعددة، وسياسيًا تبنت المملكة دستورًا جديدًا في 2011 في إطار الاستمرارية التي دشنتها المغرب منذ الاستقلال، مضيفًا أن أهم ملامح هذا الدستور هو جعل المملكة المغربية نموذجًا يحتذى به على الصعيد الإقليمي.

وعلى المستوى الاقتصادي أطلقت المغرب العديد من الورش المهيكلة في مجال الفلاحة وبرنامج "اليوتيس" في الصيد البحري والمخطط الأزرق في السياحة الذي ساعد في نقل العديد من الشركات العالمية لاستثماراتها في المغرب والمغرب الرقمي ومخطط الإقلاع الصناعي.

وقال إن المغرب يضم أكبر مركز لصيانة الطائرات في إفريقيا والوطن العربي، إضافة لامتلاكه أكبر محطة للطاقة الشمسية، أو ما يعرف بالطاقة النظيفة في العالم العربي وإفريقيا.

وأكد السفير المكي كوان حرص المغرب على العودة الكاملة إلى إفريقيا منوها بالزيارات التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى عدة دول إفريقية، كما وجه جلالته رسالة سامية إلى القمة الإفريقية السابعة والعشرين للاتحاد الإفريقي التي انعقدت بالعاصمة الرواندية كيغالي، مؤكدًا أن المغرب وإن غاب عن منظمة الوحدة الإفريقية، لكنه لم يفارق أبدًا إفريقيا، كما أن المغرب ينتمي لاثنين من ضمن ثماني تجمعات اقتصادية جهوية تابعة للاتحاد الإفريقي الاتحاد المغربي وتجمع دول الساحل والصحراء ويتطلع لشراكة واعدة مع المجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الوسطى.

كما أن الأوان قد آن للعودة إلى الاتحاد الإفريقي والابتعاد عن التلاعب بتمويل النزعات الانفصالية، وأن إفريقيا لا يمكنها أن تتحمل أوزار خطأ تاريخي وإرث ثقيل يتعلق بقضية الصحراء المغربية مطالبا بسحب الاعتراف بما يسمى الجمهورية الصحراوية وتأكيد الوحدة الترابية للمغرب، وأن المغرب، رغم انسحابه من منظمة الوحدة الإفريقية، فإنه لم يغادر أبدًا إفريقيا، وإنما انسحب، سنة 1984، في ظروف خاصة، فالعلاقة الوشيجة التي تربطه بإفريقيا تفسر الشعور المشروع، بأنه من المؤلم أن يتقبل الشعب المغربي الاعتراف بدولة وهمية. كما أنه من الصعب أيضا القبول بمقارنة المملكة المغربية، كأمة عريقة في التاريخ، بكيان يفتقد لأبسط مقومات السيادة، ولا يتوفر على أي تمثيلية أو وجود حقيقي وأن فرض أمر واقع لا أخلاقي، والانقلاب على الشرعية الدولية، دفع المملكة المغربية، تفاديا للتجزئة والانقسام، إلى اتخاذ قرار مؤلم، يتمثل في الانسحاب من أسرته المؤسسية وأنه آن الأوان للعودة إلى الاتحاد وإلى سحب الاعتراف بهذا الكيان المزعوم الذي ليس عضوا لا في منظمة الأمم المتحدة، ولا في منظمة التعاون الإسلامي، ولا في جامعة الدول العربية، ولا في أي هيئة أخرى، سواء كانت شبه إقليمية أو إقليمية أو دولية.

وإن الرهان الذي يتعين على إفريقيا ربحه اليوم، بعد مرور أكثر من عقد من الزمن على ميلاد الاتحاد الإفريقي، هو رهان الوحدة والتماسك بين دول القارة خاصة أن نحو 34 دولة على الأقل لا تعترف بهذا الكيان، أو لم تعد تعترف بهذا الكيان وحتى ضمن 26 بلدا الذين انحازوا لجانب الانفصال سنة 1984، لم يعد هناك سوى قلة قليلة لا يتعدى عددها 10 دول، وأن هذا التطور الإيجابي يواكب تماما التوجه المسجل على المستوى العالمي، فمنذ سنة 2000، قامت 36 دولة بسحب اعترافها بالكيان الوهمي.

نشر ثقافة التسامح

وتحدث سعادة السفير عن دور المغرب في مكافحة الإرهاب حيث مكنت الإصلاحات التي قامت بها المملكة من تعزيز الإجراءات الأمنية الاستباقية لمكافحة الإرهاب. كذلك قام صاحب الجلالة بالعديد من المبادرات من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في إفريقيا من خلال عمليات حفظ السلام التي شاركت فيها والوسطات التي توفق مثل نهر ماو – ليبيا، وشدد على الدور المغربي في نشر ثقافة الوسطية ومحاربة التطرف بالنظر إلى ما يواجهه العالم من تحديات نتيجة العمليات الإرهابية، ونوه باهتمام الملك محمد السادس بوحدة المذهب المالكي القائم على الوسطية وتكوين الأئمة والتربية والوعظ والإرشاد ونشر ثقافة التسامح، وأن هذا الاهتمام امتد ليشمل قارة إفريقيا بحكم الروابط التاريخية حيث شكلت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خير مثال على ذلك، كما أن هناك دولا غربية طلبت نقل تجربة تأهيل الأئمة إليها منها فرنسا.

مؤتمر المناخ

وأكد السفير المكي كوان أن الجهود التي قامت بها المملكة المغربية في المجال البيئي على مستوى التشريعات أو المبادرات الميدانية والأنشطة في المحافل الدولية، جعلته يحظى بالثقة كي ينال شرف تنظيم المؤتمر متعدد الأطراف حول المناخ C22 الذي ستحتضنه مدينة مراكش خلال شهر نوفمبر المقبل.

اقرأ المزيد

alsharq العثور على ثاني قطعة من «نيزك الخور الفضائي»

كشف الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، عن عثوره على ثاني قطعة... اقرأ المزيد

92

| 12 يناير 2026

alsharq إطلاق حملة «ابعدي» ومنصة «سند» لتعزيز السلوك الإيجابي بالمدارس

- عمر النعمة: رفع الوعي الوقائي والعلاجي داخل المجتمع المدرسي -د. رانيه محمد: معالجة السلوكيات السلبية عبر الإرشاد... اقرأ المزيد

110

| 12 يناير 2026

alsharq ندوة علمية حول الاستثمار الوقفي وقضاياه المعاصرة

عقد مركز الدراسات الوقفية التابع للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ندوة علمية بمناسبة الإصدار السادس من... اقرأ المزيد

44

| 12 يناير 2026

مساحة إعلانية