رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أسرة ويران: أجواء رمضان في الدوحة ساحرة ولا تُشعرنا بالغربة

يتميز شهر رمضان في بلد المغرب عن باقي شهور السنة، بعادات وتقاليد خاصة، كما يتم استقباله بطريقة خاصة تليق به كشهر مقدس، وهو من أعظم الشهور التي تستعد له جميع الأسر المغربية، ويمارس فيه المغاربة عادات وطقوسا خاصة بهذا الشهر الكريم. ومما يمكن ملاحظته أن رمضان في المغرب له خصوصيَّة حضارية وسلوكية جديرة بالانتباه، تجسدها منظومة متكاملة من العادات والتَّقاليد المغربية، التي تعكس تقديس المغاربة لهذا الشهر. زارت الشرق عائلة ويران المغربية المقيمة في قطر لترصد الأجواء الرمضانية للجالية المغربية بالدوحة، وأبرز الأكلات الشعبية على مائدة رمضان في المغرب، وغيرها من العادات التراثية والدينية التي يختص بها أهل المغرب. قال رب العائلة السيد عادل ويران، إن المجتمع المغربي اعتاد كلما حل شهر رمضان على إحياء مجموعة من العادات والتقاليد، التي منها ما هو مرتبط بالوسط الأسري، ومنها ما هو مرتبط بالمجتمع ككل وهناك ما تشترك فيه جميع الأسر المغربية في مختلف جهات ومدن المملكة، ومقابل ذلك توجد بعض التقاليد المميزة لشهر الصيام لدى الأسر في مناطق مختلفة من المغرب فنجد الأسواق تتزين بمختلف المواد الغذائية والألوان والأنواع المميزة من التوابل ونرى إقبال الجميع على الأسواق لاقتناء اللوازم تلك الحركة في الأسواق والمواد المعروضة تزيد من نكهة وأجواء الشهر الفضيل. مائدة رمضان وقالت السيدة حنان، إن المائدة الرمضانية المغربية تتميز بعدَّة أطباق خاصَّة ترتبط بالشهر الكريم، وتحرص كل ربات البيوت على إعدادها، ومن هذه الأطعمة وجبة الحريرة التي تختلف مكوناتها إما حسب ذوق أفراد الأسرة، أو حسب دخلها المادي، أو اعتبارا للطبائع الغذائية المعتادة لدى العائلات، وهي من الأطباق أمازيغية الأصل، وكلمة الحريرة هي كلمة أمازيغية تعني الحساء، ويتكون هذا الحساء من الدقيق والطماطم والحمص والعدس وقطع لحم مع الكزبرة والبقدونس وأعشاب أخرى، وتتفنن ربات البيوت في المغرب في إعداد عدة أنواع بنكهات مختلفة منها وتكون وجبة لذيذة وشهية. ويوجد أيضا حلوى الشباكية، وهي حلوى خاصة بهذا الشهر وتحضر من الدَّقيق والعسل والسمسم وماء الزَّهر. وتابعت: وبالإضافة إلى التمور التي أصبحت بحكم العادة مكونا أساسيا من مكونات الإفطار في رمضان لدى الغالبية الساحقة من الأسر المغربية وتحضير الفطائر، أو العجائن بمختلف أصنافها أيضا في موائد إفطار جل الأسر المغربية، مثل البغرير ورزة القاضي والرغائف أو المسمن العادي أو المحشو ببعض المكونات الغذائية مثل البصل والشحوم وأصناف البقوليات. الاحتفال بالأطفال ويعتبر صيام الطفل لأول مرة خلال ليلة السابع والعشرين حدثا مميزا داخل الأسر المغربية، يحظى خلاله الصائم الصغير بمعاملة تفضيلية، حيث يقام احتفال خاص به تشجيعا ومكافأة له على الصيام في الليلة المباركة وتحفيز مقصود يروم تحضيره وتهيئته لصيام شهر رمضان كاملا خلال السنوات المقبلة، وتحبيبه في هذه العبادة باعتبارها ركنا من أركان الدين الإسلامي. اللباس التقليدي كما يُعَد الزِّي التقليدي المغربي من عادات رمضان التي يتمسَّك بها المغاربة حتى اليوم، فيحرص الرِّجال والنِّساء والأطفال على ارتدائه خلال الزِّيارات العائلية، وعند أداء الصَّلوات في المسجد خاصَّة في صلاة التَّراويح. وتشهد أسواق المدن المغربية حركة كبيرة غير معهودة، حيث يزداد الإقبال على محلات بيع اللباس التَّقليدي، ويجتهد أصحابها في تنويع عروضهم. فالمساجد مرتبطة باللباس التقليدي لدى الكثير منهم، ويزيد هذا الارتباط مع اقتراب شهر رمضان. والجلابيب والأقمصة والبلغة (نعال) والفوقية، كلها ألبسة تقليدية يحرص أغلب الناس على ارتدائها في رمضان ويحرص المغاربة قبل رمضان على تنظيف المساجد لاستقبال الشهر في أبهى حلة، مع الحرص على تزيين جنباته أو إعادة الدهان وأحيانا شراء زرابي (بُسُط) جديدة. ويهتم المشرفون على المساجد بالتعاقد مع أئمة من مناطق بعيدة، لضمان تلاوة عذبة، وبتوفير مسكن ومأكل لهم، فضلا عن مساهمات المصلين للإمام المتعاقد خلال الشهر. ويتم تجديد كل مرافق المساجد من إنارة وصوت وأماكن الوضوء وخلافه. قطر جمعتنا وتحدثت عائلة ويران عن الأجواء الرمضانية في قطر وأكدوا أن قطر جمعتهم كجاليات عربية ومسلمة قال السيد عادل: هنا في قطر لا نشعر أننا في غربة، فالأجواء القطرية واجتماعنا مع أصدقاء من جاليات أخرى يزيد من نكهة رمضان فنتبادل الحديث في الإفطار والسهرات نتعرف على عاداتهم ويتعرفون على عاداتنا ونتذوق أطباقهم ويتذوقون أطباقنا، قائلين: حقيقة لا نشعرا أبدا أننا في غربة في قطر الحكومة تقوم بتسهيلات تجاه الموظفين، ليكون يوم العمل أقصر في رمضان، حيث ينص القانون القطري على أنه لا يمكن للموظفين العمل لمدة تزيد على خمس ساعات في اليوم، وينطبق الأمر على الجميع سواء كنت صائماً أم لا، وهو ما يلفت إلى مراعاة القوانين القطرية لحقوق العمال. العبادة والتقرب لله وأضاف السيد عادل أن العبادة والتقرب لله بالأعمال الخيرية هي أهم الأمور التي تجدها في قطر خلال الشهر الفضيل فالمجتمع القطري يقوم بالعطاء في هذا الشهر كأروع ما يكون العطاء، حيث يقوم المواطنون بالعمل على تسهيل الأمور على الصائمين، ومساعدة الجميع، أما العبادة والصلوات في قطر تجد المساجد مملوءة في كل الصلوات، حيث الجميع يهرع للصلاة خلال رمضان خاصة وأن الدولة تسعى لراحتنا نحن كمسلمين وتجلب أشهر القراء للمساجد، فاهتمام قطر بهذه الأمور يجعلنا نحب قضاء رمضان هنا عاما بعد عام. ولا تقتصر المظاهر المميزة للمغاربة قبيل رمضان على الاستعداد التعبدي، بل يتجاوزه إلى ما هو اجتماعي، عبر إطلاق مبادرات إنسانية من هيئات وجمعيات رسمية وغير رسمية، مثل الإعداد لموائد الرحمن، ومساعدة الأسر المحتاجة، ومختلف أشكال البر والإحسان. وخلال الأعوام القليلة الماضية، بدأت الهيئات الخيرية تعتمد على منصات التواصل الاجتماعي للترويج لنشاطاتها، بهدف تشجيع الأفراد على الانخراط فيها، والعمل على جلب المتطوعين، خصوصا أن الحملات الخيرية تتطلب الكثير منهم، مثل عمليات توزيع قفة رمضان. أجواء سوق واقف وقالت السيدة إلهام: نحن كعائلة مغربية مقيمة في قطر نحب الأجواء القطرية في الشهر الفضيل ونحب الخروج والاستمتاع أيضا بالأجواء أين نزور عدة أماكن في السهرة الرمضانية ولكن من بين أهم الأماكن سوق واقف فهو وجهتنا الأولى خلال رمضان بحيث معالمه والأجواء فيه تذكرنا بأسواق بلدنا المغرب، حيث نجتمع في سوق واقف مع الأحباب والأصدقاء ونتبادل أطراف الحديث ونستمتع بالأجواء هذا السوق الذي يتجمل كل عام ويرتدي الحلل الأنيقة التي تناسب الأجواء الرمضانية، وتجذب الرواد للسهر والترفيه بعد يوم الصيام والعبادة، لأن سوق واقف وجهة مهمة لاستقبال الزائرين على الدوام.

1130

| 07 أبريل 2023

رياضة alsharq
مباراة استعراضية بين قدامى الأدعم والمغرب

لدعم ملف 2026 بشعار معاً لهدف واحد نظمت الجالية المغربية في قطر مباراة استعراضية جمعت قدامى المنتخبين القطري والمغربي بالتعاون مع سفارة المملكة المغربية في الدوحة ورعاية الخطوط الملكية المغربية في مبادرة تهدف إلى إعلان دعم ملف ترشح المملكة المغربية لاحتضان كأس العالم 2026 في مواجهة الملف الثلاثي لأمريكا والمكسيك و كندا. حضر المباراة سعادة نبيل زنيبر السفير المغربي في قطر ونظراؤه سفراء دول تونس و ليبريا ونيجيريا وألمانيا وبوركينا فاسو ومالي والسنغال ومحمد مبارك المهندي عضو لجنة قدامى اللاعبين القطريين إلى جانب حضور جمهور غفير من أفراد الجالية المغربية المقيمة في الدوحة. المبادرة انطلقت بعزف النشيدين الوطنيين لقطر والمغرب قبل أن تنطلق المباراة بين الطرفين بمشاركة جميع من كان حاضرا في الملعب حيث ارتدى لاعبو المنتخب المغربي قمصان خاصة مزينة بشعار الحملة على الصدر جميعا من أجل هدف واحد وعلى الظهر كان الرقم موحدا وهو 26 إشارة لملف ترشيح المغرب لمونديال 2026. وقدم سعادة نبيل زنيبر سفير المملكة المغربية الشكر والتقدير لكافة المساهمين في إقامة المباراة الاستعراضية مثنيا على جهود أفراد الجالية المغربية في الدوحة ولاعبي المنتخب القدامى وجمعية قدماء اللاعبين القطريين ومسؤولي نادي العربي الذين وفروا كل الإمكانيات من أجل إنجاح الحدث.

841

| 06 مايو 2018

محليات alsharq
السفير المغربي: نعتز بالتوجيهات الأميرية السامية لدعم قطاعي التعليم والصحة في المغرب

أكد تضامن المغرب مع قطر لإطلاق مختطفيها بالعراق.. "الشاطئ الأبيض" و"المدينة الترفيهية" أبرز الاستثمارات القطرية بالمغرب 10 رحلات طيران أسبوعية بين الدوحة والدار البيضاء ومراكش 25 مقعدا يوفرها المغرب للطلاب القطريين و20 منحة للطلاب المغاربة بمعهد الدوحة للدراسات "وصال كابيتال" يعزز الاستثمارات العربية بالمغرب بمشاركة قطرية وازنة عيد العرش تأكيد لالتفاف الشعب حول الإصلاحات السياسية والدستورية للملك محمد السادس آن الأوان لعودة المغرب للاتحاد الإفريقي وسحب الاعتراف بما يسمى بالجمهورية الصحراوية المغرب حريص على نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والإرهاب في محيطه الإفريقي وأوروبا أشاد سعادة السفير المكي كوان، سفير المملكة المغربية لدى الدوحة، بمجالات التعاون في مجال الاستثمارات بين دولة قطر والمملكة المغربية، مؤكدًا أنه شهد تطورًا ملحوظًا بفضل إقبال الفاعلين الاقتصاديين القطريين على الاستثمار بالمغرب خلال السنوات الأخيرة. ونوه سعادته في لقاء صحفي بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة عشرة لعيد العرش والذي يوافق الثلاثين من يوليو من كل عام، إلى إطلاق جملة من المشاريع القطرية الكبرى بالمغرب خاصة بالمجال السياحي، موضحا أن هنالك العديد من المؤسسات مثل شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري والسياحي التي نفذت مشاريع منها مشروع الشاطئ الأبيض بين مدينتي طرفاية وطانطان، ومشروع المدينة الترفيهية Disney Land بمدينة مراكش، ومشروع إعادة تأهيل "قصر التازي" بمدينة طنجة، ومشروع "الهوارة" السياحي بمدينة طنجة. كما أشاد بالمساهمة القطرية في تعزيز المسيرة التنموية في عدد من القطاعات الاقتصادية الهامة، سواء من خلال تقديم حصتها من منحة الدعم المالي الخليجي للمملكة وحصتها في "وصال كابيتال" أو من خلال استثماراتها المختلفة، وأن هذا يشكل دليلا إضافيا على عمق الشراكة المتميزة، على أعلى مستوى، التي تربط بين البلدين. وأكد أهمية المساهمات الكبيرة والمشكورة لدولة قطر في تعزيز المسيرة التنموية للمملكة المغربية في عدد من القطاعات الاقتصادية المهمة، منها افتتاح مشروعين من أصل خمسة مشاريع هذا العام بمدينة الرشيدية التي تأتي ضمن توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لدعم قطاعي التعليم والصحة بالمغرب مثل مركز تصفية الدم وغسيل الكلى بمنطقة كلميمة، ومجمعا مدرسيًا للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمنطقة "ملاعب". وفي المجال الاجتماعي -أضاف السفير- تتوج التعاون بين البلدين بتوقيع بروتوكول التعاون في مجال استقطاب الكوادر التعليمية المغربية للتدريس في قطر بتحديد الاحتياجات وفقًا للتخصصات والشروط على أن يتولى الطرف المغربي دراسة هذه الاحتياجات وفق الإمكانات. وتساهم قطر بنحو 50% في ميزانية إنشاء أول معهد للدراسات القضائية في المغرب. وتوقع سعادة السفير أن يشهد التعاون السياحي نموا كبيرا، خاصة بعد توقيع اتفاقية فتح الخط الجوي المباشر بين الدار البيضاء والدوحة، إضافة إلى الخط الثاني المباشر بين الدوحة ومراكش، وذلك لتمكين ترسيخ العلاقات بين البلدين وتوفر امتيازات إضافية بالنسبة للركاب. وأضاف بأن هذه الاتفاقية من شأنها أن تساهم في تشكيل نقلة نوعية في الخدمات المقدمة في هذا المجال، خاصة أن حركة الطيران بلغت نحو 10 رحلات جوية مباشرة للمغرب خلال الأسبوع. علاقة إستراتيجية وتحدث سعادة السفير المكي كوان عن الاتفاقيات التي تؤطر لعلاقات البلدين، موضحا أن العلاقات تميزت هذه السنة بزيارة الأخوة والعمل التي قام بها صاحب الجلالة لدولة قطر في شهر أبريل، والتي أتت مباشرة بعد انعقاد القمة المغربية الخليجية الأولى في الرياض والتي بلورت مواقف موحدة تجاه عدد من القضايا الإقليمية لمواجهة التحديات والتهديدات التي تعرفها المنطقة العربية، كما أنها أعطت دفعة جديدة للشراكة الإستراتيجية بين الرباط ودول مجلس التعاون الخليجي. وقال إن هذه الزيارة تعد محطة بارزة في مسلسل تعميق العلاقة الإستراتيجية التي تربط بين البلدين على المستوى الثنائي، والحرص الشديد لقيادتي البلدين على التنسيق المستمر في مختلف القضايا الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ويتجلى ذلك في الموقف القطري الداعم للوحدة الترابية المغربية والمساند لمبادرة الحكم الذاتي الجدية والواقعية وذات المصداقية، التي تقدمت بها المملكة المغربية كأساس لأي حل تفاوضي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وفي الإشادة بالدور الذي يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن الوضع القانوني للقدس الشريف وهويتها الحضارية ومكانتها، وكذا بالمشاريع ذات الطابع الإنساني والاجتماعي التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم. وبدورها فإن المملكة المغربية تعبر عن تضامنها مع دولة قطر في كافة قضاياها، خاصة مساعيها الرامية إلى الإفراج عن المواطنين القطريين الذين تم اختطافهم جنوب العراق. زيارات واتفاقيات متبادلة ونوه السفير المكي كوان بالزيارات المتبادلة بين قائدي البلدين، قائلا إنها عرفت خطا تصاعديا مناسبة لفتح آفاق واسعة وضعت اللبنات الأولى للرقي بالعلاقات من إطار التعاون إلى منطق الشراكة الإستراتيجية المتميزة والنموذجية في منطلقاتها ومرجعيتها عبر وضع خارطة طريقها والاهتمام بمواكبة خطواتها والحرص على توجيه المسؤولين نحو تحقيق الأهداف المرجوة منها لكلا البلدين الشقيقين عبر عدد من آليات التعاون الثنائي. وقال إن من أهم هذه الآليات هناك اللجنة العليا المشتركة المغربية القطرية التي تسعى إلى تنزيل وتنفيذ توجيهات قائدي البلدين لترسيخ الشراكة الإستراتيجية. حيث تتميز بانتظامية انعقادها وبإيجابية حصيلتها، وقد انعقدت هذه السنة برئاسة رئيسي حكومتي البلدين الدورة السادسة لهذه اللجنة خلال شهر أبريل. وقد توجت أشغالها بالتوقيع على مجموعة من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي تهم عدة مجالات. ونوه إلى اتفاقية للتعاون في المجالين القانوني والقضائي واتفاقية في مجال النقل البحري ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الفلاحي ومذكرة تفاهم بين وحدة معالجة المعلومات المالية بالمغرب ووحدة المعلومات المالية بقطر ومذكرة تفاهم بين صندوق الإيداع والتدبير بالمغرب والهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية بقطر، إضافة إلى بروتوكول للتعاون في ميدان النفط والغاز والطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية وبرنامجين تنفيذيين الأول لاتفاق التعاون في مجال الرياضة بين وزارة الشباب والرياضة بالمغرب ووزارة الثقافة والرياضة بقطر، والثاني لاتفاق التعاون الثقافي بين حكومة المملكة المغربية وحكومة دولة قطر. وأضاف أن آليات التعاون المشتركة مكنت من إغناء الإطار القانوني بين البلدين بوجود أكثر من 45 اتفاقا في مختلف المجالات، وبشكل خاص في المجال الاقتصادي والتجاري والمالي والاستثماري من خلال "الاتفاق الاقتصادي والتجاري"، ثم "اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات"، و"اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي" والتي أسهمت في جعل المبادلات التجارية بين البلدين تسير في خط تصاعدي بمعدل نمو سنوي بلغ ما يقارب 21 في المائة، نتيجة ارتفاع حجم واردات قطر. وقال إن حصيلة التعاون الاقتصادي بين البلدين في تطور مستمر، ومن المنتظر أن تشمل قطاعات هامة كالطاقة والطاقات المتجددة والمواصلات والتجهيز والنقل وهي قطاعات ستلتحق بركب تعزيز الشراكة القائمة بين البلدين، خاصة أنها تتوفر على المقومات الضرورية لإرساء أسس تعاون مثمر يحقق المنفعة المشتركة للطرفين ويستجيب لتطلعاتهما الآنية والمستقبلية. الجالية المغربية محل تقدير وأكد السفير المكي كوان أن الجالية المغربية في قطر محل تقدير وثناء من قبل دولة قطر، مشيرًا إلى أنها شهدت ازديادًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية لترتفع إلى نحو 14 ألف مقيم ينعمون بسبل العيش الكريم في بلدهم الثاني قطر. وأضاف أن افتتاح مكتب العمل المغربي في الدوحة، جاء ليشرف مباشرة على تنظيم واستقدام اليد العاملة والكفاءات المغربية الراغبة للعمل في دولة قطر، وذلك بموجب اتفاقية استخدام اليد العاملة الموقعة بين البلدين في 1981، والبرتوكول الإضافي لهذه الاتفاقية التي تمت بمناسبة زيارة حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في 2011. وأوضح أن المغرب يوفر نحو 25 مقعدًا للطلاب القطريين الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية بالمملكة، وبالمقابل خصصت جامعة قطر منحتين سنويًا للطلبة المغاربة المقيمين بقطر على أساس التنافس، وهناك نحو 20 منحة بمعهد الدوحة للدراسات في 2015 ويؤمل أن تصل إلى نحو 50 منحة. وأكد أن الاستثمارات المغربية العربية تشهد نموًا لا يخفى عن العين خلال السنوات الماضية، توجت بتوقيع اتفاقيات لزيادة الاستثمارات العربية في المغرب، وفي هذا المجال أوضح السفير كوان أن صندوق "وصال كابيتال" يمثل تعزيزًا قويًا للاستثمارات العربية في المغرب، بمشاركة قطرية وازنة ويقوم تكوينه على حصص متساوية بين الدول العربية المستثمرة التي تتمثل في قطر والإمارات والكويت والسعودية بإجمالي استثمارات بلغ نحو 2.5 مليار دولار من الاستثمارات. ذكرى تجديد العهد وحول الذكرى السابعة عشرة لعيد العرش المجيد للملكة المغربية، قال سعادة السفير المكي كوان سفير المملكة المغربية بالدوحة، إن هذه المناسبة يخلد فيها الشعب المغربي الذكري الـ17 لتربع صاحب الجلالة محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين. وأضاف أن هذا اليوم مشهود في تاريخ المغرب ومناسبة لتجديد العهد بين العرش والشعب للسير قدمًا نحو التقدم والازدهار والعزة والكرامة، مشيرًا إلى أن العيد يحمل دلالات دينية عميقة، كما يقدم جلالة الملك خطابًا يستعرض فيه توجهات السنة المقبلة وحصيلة إنجازات العام المنصرم. وقال السفير إن المملكة المغربية حققت إنجازات كبرى تحت قيادة صاحب الجلال محمد السادس بفضل سياسته الحكيمة وإقرار الإصلاحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتعددة، وسياسيًا تبنت المملكة دستورًا جديدًا في 2011 في إطار الاستمرارية التي دشنتها المغرب منذ الاستقلال، مضيفًا أن أهم ملامح هذا الدستور هو جعل المملكة المغربية نموذجًا يحتذى به على الصعيد الإقليمي. وعلى المستوى الاقتصادي أطلقت المغرب العديد من الورش المهيكلة في مجال الفلاحة وبرنامج "اليوتيس" في الصيد البحري والمخطط الأزرق في السياحة الذي ساعد في نقل العديد من الشركات العالمية لاستثماراتها في المغرب والمغرب الرقمي ومخطط الإقلاع الصناعي. وقال إن المغرب يضم أكبر مركز لصيانة الطائرات في إفريقيا والوطن العربي، إضافة لامتلاكه أكبر محطة للطاقة الشمسية، أو ما يعرف بالطاقة النظيفة في العالم العربي وإفريقيا. وأكد السفير المكي كوان حرص المغرب على العودة الكاملة إلى إفريقيا منوها بالزيارات التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى عدة دول إفريقية، كما وجه جلالته رسالة سامية إلى القمة الإفريقية السابعة والعشرين للاتحاد الإفريقي التي انعقدت بالعاصمة الرواندية كيغالي، مؤكدًا أن المغرب وإن غاب عن منظمة الوحدة الإفريقية، لكنه لم يفارق أبدًا إفريقيا، كما أن المغرب ينتمي لاثنين من ضمن ثماني تجمعات اقتصادية جهوية تابعة للاتحاد الإفريقي الاتحاد المغربي وتجمع دول الساحل والصحراء ويتطلع لشراكة واعدة مع المجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الوسطى. كما أن الأوان قد آن للعودة إلى الاتحاد الإفريقي والابتعاد عن التلاعب بتمويل النزعات الانفصالية، وأن إفريقيا لا يمكنها أن تتحمل أوزار خطأ تاريخي وإرث ثقيل يتعلق بقضية الصحراء المغربية مطالبا بسحب الاعتراف بما يسمى الجمهورية الصحراوية وتأكيد الوحدة الترابية للمغرب، وأن المغرب، رغم انسحابه من منظمة الوحدة الإفريقية، فإنه لم يغادر أبدًا إفريقيا، وإنما انسحب، سنة 1984، في ظروف خاصة، فالعلاقة الوشيجة التي تربطه بإفريقيا تفسر الشعور المشروع، بأنه من المؤلم أن يتقبل الشعب المغربي الاعتراف بدولة وهمية. كما أنه من الصعب أيضا القبول بمقارنة المملكة المغربية، كأمة عريقة في التاريخ، بكيان يفتقد لأبسط مقومات السيادة، ولا يتوفر على أي تمثيلية أو وجود حقيقي وأن فرض أمر واقع لا أخلاقي، والانقلاب على الشرعية الدولية، دفع المملكة المغربية، تفاديا للتجزئة والانقسام، إلى اتخاذ قرار مؤلم، يتمثل في الانسحاب من أسرته المؤسسية وأنه آن الأوان للعودة إلى الاتحاد وإلى سحب الاعتراف بهذا الكيان المزعوم الذي ليس عضوا لا في منظمة الأمم المتحدة، ولا في منظمة التعاون الإسلامي، ولا في جامعة الدول العربية، ولا في أي هيئة أخرى، سواء كانت شبه إقليمية أو إقليمية أو دولية. وإن الرهان الذي يتعين على إفريقيا ربحه اليوم، بعد مرور أكثر من عقد من الزمن على ميلاد الاتحاد الإفريقي، هو رهان الوحدة والتماسك بين دول القارة خاصة أن نحو 34 دولة على الأقل لا تعترف بهذا الكيان، أو لم تعد تعترف بهذا الكيان وحتى ضمن 26 بلدا الذين انحازوا لجانب الانفصال سنة 1984، لم يعد هناك سوى قلة قليلة لا يتعدى عددها 10 دول، وأن هذا التطور الإيجابي يواكب تماما التوجه المسجل على المستوى العالمي، فمنذ سنة 2000، قامت 36 دولة بسحب اعترافها بالكيان الوهمي. نشر ثقافة التسامح وتحدث سعادة السفير عن دور المغرب في مكافحة الإرهاب حيث مكنت الإصلاحات التي قامت بها المملكة من تعزيز الإجراءات الأمنية الاستباقية لمكافحة الإرهاب. كذلك قام صاحب الجلالة بالعديد من المبادرات من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في إفريقيا من خلال عمليات حفظ السلام التي شاركت فيها والوسطات التي توفق مثل نهر ماو – ليبيا، وشدد على الدور المغربي في نشر ثقافة الوسطية ومحاربة التطرف بالنظر إلى ما يواجهه العالم من تحديات نتيجة العمليات الإرهابية، ونوه باهتمام الملك محمد السادس بوحدة المذهب المالكي القائم على الوسطية وتكوين الأئمة والتربية والوعظ والإرشاد ونشر ثقافة التسامح، وأن هذا الاهتمام امتد ليشمل قارة إفريقيا بحكم الروابط التاريخية حيث شكلت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خير مثال على ذلك، كما أن هناك دولا غربية طلبت نقل تجربة تأهيل الأئمة إليها منها فرنسا. مؤتمر المناخ وأكد السفير المكي كوان أن الجهود التي قامت بها المملكة المغربية في المجال البيئي على مستوى التشريعات أو المبادرات الميدانية والأنشطة في المحافل الدولية، جعلته يحظى بالثقة كي ينال شرف تنظيم المؤتمر متعدد الأطراف حول المناخ C22 الذي ستحتضنه مدينة مراكش خلال شهر نوفمبر المقبل.

573

| 30 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
الجالية المغربية تحتفل بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء

احتفلت الجالية المغربية بالدوحة بالذكرى الاربعين للمسيرة الخضراء التي قادها الملك الراحل الحسن الثاني لاستعادة الأقاليم الصحراوية المغربية والتي أدت إلى جلاء أسبانيا عن الأقاليم الصحراوية الجنوبية عام 1975. وتخلل الحفل الذي اقيم بمقر اقامة السفير المغربي بالدوحة سعادة السيد المكي كوان ، بث خطاب الملك محمد السادس عاهل المغرب الى الأمة المغربية والذي ألقاه من مدينة العيون الصحراوية ووجه من خلالها انتقادا الى خصوم المغرب مؤكدا انهم اتخذوا من القضية الصحراوية قضية للمتاجرة وأن قادة جبهة البوليساريو " الساقية الحمراء ووادي الذهب " وزعماء الانفصال راكموا ثروات فاحشة من المليارات التي قدمتها المنظمات الانسانية كمساعدات انسانية . والمسيرة الخضراء نظمها الملك الراحل الحسن الثاني على إثر قرار المحكمة الدولية في لاهاي التي أصدرت قرارا استشاريا بطلب من الأمم المتحدة عما إذا كانت الصحراء قبل الاستعمار الاسباني أرضا خلاء لا سيد لها، وعن مدى علاقتها بالمغرب، وأكدت المحكمة أن هذه الأراضي لم تكن خلاء قبل الاستعمار الاسباني وأنها كانت لها علاقة بالمغرب من خلال بيعة سكانها لملوك المغرب ، لكن جبهة البوليساريو تطالب باستقلال هذه المناطق عن المغرب الذي اقترح خطوات جدية تقضي بإقامة حكم ذاتي موسع للصحراويين تحت السيادة المغربية كحل سياسي شامل ونهائي لهذا النزاع. وأكد السفير المكي كوان انها لذكرى عزيزة وغالية على كل الشعب المغربي، وأثبتت تلاحم الشعب مع العرش من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية للبلاد، وأظهرت عبقرية وحنكة صاحب الجلالة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، مبدع المسيرة الخضراء ومخططها. وقال إن المسيرة الخضراء كانت مسيرة سلمية بكل المقاييس ولعل هذا ما يبرز سر قوتها ونجاحها وتفاعل المواطنين معها في تحقيق أهدافها وبلوغ مقاصدها حيث لم تنهج أسلوب العنف والقوة، بل كان السلاح الوحيد الذي يحمله المشاركون في المسيرة، الذين بلغ عددهم 350 ألفا، من بينهم 10 % من النساء، هو القرآن الكريم والعلم الوطني. وأشاد بالدور الهام الذي حظيت به الجالية المغربية بالخارج بمشاركة أزيد من 140 شخصا من أعضائها في هذه المسيرة وكذا بالحضور الوازن والفعال لعدد من الدول العربية والإفريقية التي أسرت على الحضور الفعلي في انطلاق المسيرة في 06 نونبر 1975 برفع أعلام بلدانها وسط الأعلام الوطنية المغربية. وحدة ترابية وقال سعادته إن تنظيم المسيرة الخضراء يدخل في إطار استرجاع الوحدة الترابية للمملكة المغربية التي كما تعرفون شهدت مراحل متعددة على اعتبار أن احتلال المغرب لم يكن يخضع لمستعمر واحد، بل كان يرزخ تحت نير الاستعمار الفرنسي والإسباني وكانت طنجة منطقة دولية. واضاف : بعد رفض إسبانيا فتح المفاوضات في شأن الصحراء المغربية، لجأ المغرب إلى طرح القضية على أنظار محكمة العدل الدولية التي أكدت أن الصحراء لم تكن يوما أرضا خلاء وعلى وجود روابط البيعة و الولاء بين سكان الصحراء و العرش المغربي. و على ضوء رأي محكمة العدل الدولية نظم المغرب في 6 نوفمبر 1975 المسيرة الخضراء التي أدت إلى عقد اتفاقية مدريد متيحة المجال للمغرب لاسترجاع منطقة الساقية الحمراء ، ثم وادي الذهب سنة 1979على إثر بيعة سكان هذه المنطقة، في انتظار عودة سبتة ومليلية والجزر الجعفرية إلى أحضان الوطن لاستكمال الوحدة الترابية للمملكة. وقال إن احتفال الشعب المغربي بهذه المناسبة، جاء في وقت استقبلت فيه الأقاليم الجنوبية الملك محمد السادس في زيارة تاريخية، ذات دلائل ورسائل بالغة الأهمية، وفي سياق سياسي وتنموي واقتصادي يقترن بتحديات كبرى، تتمثل في تنزيل مقترح الحكم الذاتي من خلال الجهوية المتقدمة، وبعد انتخابات جماعية وجهوية كانت فيها نسبة التصويت هي الأكبر في جنوب المملكة ، مؤكدا ان هذه الذكرى تجسد شرعية الإنجاز والتنمية، والتلاحم المكين القائم بين العرش وسكان الصحراء، والذي ظل قائما على البيعة كأحد الثوابت، وعلى رابطة روحية دينية مبنية على إمارة المؤمنين، وعلى المحبة والثقة المتبادلة بين قبائل الصحراء والعرش من أجل النضال وتقديم التضحيات لتحرير المملكة المغربية واستكمال وحدتها الترابية، وصيانة عقيدتها ووحدتها، وتحقيق ازدهارها ورقيها، وإيلاءها المكانة الرفيعة بين الأمم. وقال انه رغم ما يتعرض له المغرب من مضايقات ومزايدات حول صحرائه التي لا جدال فيها والعراقيل والمناورات من طرف أعداء الوحدة الترابية لإحباط كل محاولات الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي وسياسي لهذا النزاع المفتعل، فقد بادرت المملكة المغربية بتاريخ 11 أبريل 2007إلى تقديم مبادرة الحكم الذاتي لجهة الصحراء تحت السيادة المغربية تضمن لكافة الصحراويين مكانتهم ودورهم في مختلف هيئات الجهة ومؤسساتها بعيدا عن أي تمييز أو إقصاء. وقد حظي المقترح المغربي بتأييد ودعم واسع من قبل المجموعة الدولية التي وصفته بالجدي والواقعي وذي المصداقية. واضاف انه أمام تعنت أعداء الوحدة الوطنية المغربية ورفضها لكل حل سياسي تفاوضي دون طرح البديل العقلاني، اختار المغرب المضي قدما في تنمية مناطقه بما فيها المناطق الجنوبية بتطبيقه للجهوية المتقدمة التي أصبحت واقعا معاشا بعد الانتخابات الجهوية والجماعية ليوم 04 شتنبر الماضي حيث أسفرت عن مشاركة مكثفة لمواطني الصحراء المغربية. وقال ان البرامج والمشاريع التي اعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالمناطق الجنوبية تشكل قفزة نوعية وتأكيدا صريحا للانطلاق الفعلي للجهوية المتقدمة حتى يتسنى للمملكة المغربية المضي قدما في مشاريعها التنموية لفائدة كل أبناء الوطن العزيز من طنجة إلى لكويرة في ظل السلم والاستقرار الذي تنعم به المملكة. وأدلي سعادة السفير ببعض المعطيات المتعلقة بالأقاليم الجنوبية حيث تحولت الصحراء المغربية عند استرجاعها سنة 1975 من مكان مهمش إلى قطب تنموي حاليا، كما وصل المجهود المالي المقدم للرفع من مستوى الأوضاع الاقتصادية والتجهيزات التحتية والخدمات في هذه المنطقة إلى ما يفوق 1200 مليار درهم أي %3 من الناتج الداخلي الخام السنوي للمملكة المغربية. كما تبوأت المنطقة المركز الأول وطنيا على مستوى مؤشرات الصحة وإنجاز البنيات التحتية كإنجاز موانئ ذات مستوى رفيع ومطارات بمدن الصحراء الرئيسية. كما ان المناطق الجنوبية اصبحت الأكثر دينامية والأكثر أهمية للتنمية في منطقة شمال إفريقيا، كما اعتبرت الأقاليم الجنوبية من بين المناطق المغربية الأفضل تصنيفا حسب مؤشر التنمية البشرية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وان هذا يعطي الدليل الملموس والفرق الواضح بين من فرض عليه الحصار والضياع لأربعين سنة في المخيمات ومن اختار أربعين سنة من البناء بمشاركة سكان الأقاليم الجنوبية.

1074

| 08 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
تسوية أوضاع نحو 19 آلاف مهاجر غير شرعي بالمغرب

قال مسؤول في وزارة الجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة المغربية، اليوم الخميس، بالرباط إن "السلطات في بلاده تلقت 19 ألفا و654 طلبا لتسوية أوضاع مهاجرين منذ مطلع العام الجاري، ونجحت في تسوية 8 آلاف و989 منها إلى غاية 7 أكتوبر الحالي". جاء ذلك بمؤتمر صحفي حول موضوع "السياسة الجديدة للهجرة بالمغرب والتجربة الأوروبية:التحديات الجديدة لسياسات و ممارسات الإدماج"، من تنظيم البرلمان المغربي، واللجنة الفرعية حول التعاون مع دول الأصل ودول العبور الغير أوروبية التابعة للجنة الهجرة و اللاجئين و النازحين بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وذلك يومي 23 و 24 من الشهر الحالي.

224

| 23 أكتوبر 2014

محليات alsharq
بالصور.. المغاربة يشعلون المنافسات الرياضية في راس مطبخ

تمكن أفراد الجالية المغربية المقيمة بدولة قطر من حصد أغلب المراتب الأولى في مختلف المنافسات الرياضية التي احتضنها معسكر برنامج "لكل ربيع زهرة" الذي ينظمه مركز أصدقاء البيئة بمنطقة راس مطبخ بالخور. خصصت الرحلة التي نظمت السبت الماضي بالتعاون مع اللجنة القطرية للرياضة والبيئة للاحتفال باليوم الرياضي لدولة قطر، وشهدت مشاركة مكثفة لعشرات الأسر والعائلات والأطفال والشباب، حيث نظمت عدة منافسات في كرة القدم وسباق الجري والكرة الطائرة والتجديف والمشي والألعاب الشعبية، إلى جانب العديد من المحطات الرياضية والبيئية المهمة منها مسيرة رياضية شارك فيها نحو 700 من الرجال والنساء والشباب والأطفال بالإضافة إلى الأنشطة والمسابقات العلمية والبيئية والترفيهية المختلفة. خلال احتفال الجالية المغربية باليوم الرياضي للدولة وتميزت فعاليات اليوم الرياضي لبرنامج "لكل ربيع زهرة" بمشاركة وحضور سعادة السيد المكي كوان سفير المملكة المغربية بدولة قطر، رافقه خلالها الدكتور سيف علي الحجري رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة ورئيس اللجنة القطرية للبيئة والرياضة لتفقد مختلف مرافق المعسكر والإطلاع على كافة أنشطته وحضور جانباً من الفعاليات الرياضية المقامة هناك. فعاليات متميزة باحتفال الجالية المغربية باليوم الرياضي لقطر وألقى "الحجري" بهذه المناسبة كلمة نوه فيها بالإسهامات المميزة للجالية المغربية في مختلف مناحي الحياة بدولة قطر، معتبرا أن مشاركات المغاربة في رحلات لكل ربيع زهرة كانت على الدوام مطبوعة ببصمة خاصة، وهو ما شهد به المشاركون في رحلة السبت الماضي، معتبراً أن قطر عاصمة للرياضة، لأن اهتمام الدولة بالرياضة كبير ولا يوصف، ولفت إلى أنه في ظل هذا الاهتمام المتنامي بالحركة الرياضية في قطر تستضيف الدوحة العام القادم بطولة العالم لكرة اليد، في وقت نالت فيه البلاد شرف استضافة مونديال عام 2022. وأكد على "أن الرياضة شريك أساسي للتربية والاقتصاد والصحة العامة" مؤكدا أن قطر تسعى دائما إلى دمج الرياضة مع البيئة كون البيئة الصحية والممارسة الرياضية عنصرين مهمين لصحة الفرد والمجتمع. جانب من احتفالات الجالية المغربية باليوم الرياضي للدولة

1003

| 10 فبراير 2014