رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

146

الوساطة تواصل العمل على تذليل الصعوبات..

د. الأنصاري: جهودنا تركز حالياً على بناء أرضية مشتركة بين أمريكا وإيران

30 سبتمبر 2026 , 07:00ص
alsharq
د. الأنصاري
❖ عواطف بن علي

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن دولة قطر تواصل لقاءاتها وتبادل الرسائل بين الأطراف لبناء أرضية مشتركة تقرب وجهات النظر وتفضي إلى حل سلمي، وتؤكد استمرار دورها في الوساطة ودعم المساعي الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة حرية الملاحة الكاملة عبر مضيق هرمز.

 وقال خلال الإحاطة الأسبوعية لوزارة الخارجية: «خلال الأيام الماضية، كان هناك عدد من اللقاءات التي عُقدت وتبادل للرسائل منها ما تم في نيويورك وقبل ذلك، ومازال العمل جاريًا على عقد اللقاءات وإيصال الرسال بين الأطراف.»

كما أوضح د.الأنصاري، أن الجهود حاليًا تنصب على بناء أرضية مشتركة بين الأطراف، وأن دور الوساطة القطرية مستمر في هذا الإطار، مشيرًا إلى أنه في أي اتفاق توجد عقبات، وأن دور الوساطة يتمثل في تذليل الصعوبات ومحاولة جسر الفجوة بين الأطراف للوصول إلى حل سلمي يمكن دول المنطقة من العودة إلى حرية الإبحار في مضيق هرمز، وكذلك معالجة القضايا المتعلقة بالمخاوف الأمنية.

وشدد أن استهداف البنية التحتية ومنشآت الطاقة والسفن لا يأتي إلا في إطار ضرب مصالح الشعوب أولا وأخيرا، وأضاف إن «شعوب المنطقة لا تستحق أن يرمى بها في أتون هذا الصراع».. مشددا على ضرورة احترام البنية التحتية ومنشآتها في إطار أي تصعيد يجري في المنطقة، وأن أي تهديد تجاهها يمثل انتهاكا لمبادئ القانون الدولي ولمبدأ حسن الجوار في المنطقة.

 وتابع د. الأنصاري: «دول المنطقة لم تختر أن تكون جزءا من هذه الحرب، ولا يوجد صراع بين دول المنطقة وإيران»، مشيرا إلى أن إيران هي التي قررت قصف دول المنطقة نتيجة للحرب التي اندلعت بينها وبين إسرائيل والولايات المتحدة. ودعا المسؤولين الإيرانيين إلى اتخاذ قرار بالنأي بأنفسهم وبالمنطقة عن هذه الحرب وأن ما حدث يمثل اعتداء على دول المنطقة، وهي دول ذات سيادة. وذكر أن دول مجلس التعاون والمنطقة طالما أكدت الحاجة إلى حل قائم على الحوار، مشيرًا إلى أن قطر تواصل جهودها لتحقيق تعايش سلمي بين دول المنطقة وإيران، رغم تعرضها لهجوم صاروخي، وتمسكها بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة.

وشدد على أهمية بناء منظومة أمنية تقوم على التعايش وعدم الاعتداء وحسن الجوار، مؤكدًا أن الخطوة الأولى تتمثل في الإقرار بعدم استهداف دول المنطقة في أي تصعيد مستقبلي.

فيما يتعلق بالوضع في غزة، قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إن دولة قطرعايشت مسار المفاوضات بصورة مباشرة، وشهدت في أكثر من محطة اقتراب الأطراف من تحقيق تقدم قبل أن يتم التراجع عنه، مشيرا إلى محاولات متكررة من حكومة نتنياهو لتقويض جهود وقف إطلاق النار. وقال: «ما يحدث حاليا ليس جديدا، إذ كلما كان هناك تقدم في المفاوضات يكون هناك تصعيد على الأرض». وحذر من محاولات تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ودعا إلى مضاعفة الجهود لوقف الانتهاكات، فيما تواصل قطر العمل مع شركائها لدعم الحل السياسي في فلسطين.

وقال إن دولة قطر أسمعت صوتها عاليا في نيويورك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى جانب ما أدلى به المسؤولون القطريون في مختلف الاجتماعات حول مركزية القضية الفلسطينية. وأكد استمرار دولة قطر في جهودها مع أشقائها في المنطقة وشركائها خارجها، لضمان تحقيق تقدم في الحل السياسي، ودعم تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطاع غزة.

مساحة إعلانية