رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

767

المراكز الصحية.. تزيد أوجاع المراجعين

30 أكتوبر 2016 , 06:20م
alsharq
الدوحة - الشرق

اشتكى عدد من مراجعى المراكز الصحية من طول فترات الانتظار لمقابلة الأطباء أو إجراء فحوص طبية، فضلا عن الازدحام الشديد في معظم المراكز، الذي يؤشر إلى أن أعداد المرضى تفوق السعة الاستيعابية للعديد من المراكز، "تحقيقات الشرق" قامت بجولة في عدد من المراكز وتشابهت شكاوى المرضى من طول الانتظار والازدحام.

بداية قالت أم محمد، إن عدد الأطباء لا يتناسب مع أعداد المراجعين؛ وهذا ما يجعل المرضى ينتظرون لساعات طويلة لمقابلة الطبيب، وهذا ما حدث معي، حيث اضطررت للانتظار لمدة ساعتين حتى الآن ولم يسمحوا لي بالدخول للطبيب بسبب الازدحام الشديد، مشيرة الى أن كل مريض يستغرق ما بين ربع ساعة ونصف ساعة في غرفة الطبيب، وهذا يستغرق وقتا طويلا. أما توحيدة عبدالحفيظ، فهي حالة خاصة، حيث إنها انتظرت مقابلة الطبيب من الساعة التاسعة صباحاً إلى الساعة الثانية عشرة والنصف، وهي حامل ومع ذلك لم تساعدها أي ممرضة، وتردف عبدالحفيظ قائلة، مركز خليفة الصحي يعتبر مميزاً عن المراكز الأخرى من ناحية الخدمات المقدمة، ولكن مشكلته هي الانتظار الطويل، الذي يزيد معاناة المرضى أكثر؛ ولهذا أتمنى زيادة عدد الأطباء وزيادة غرف الكشف.

وقالت أم علاء، إن أطباء الأسنان يقومون بالكشف على المريض فقط وفحصه وإجراء بعض الإجراءات البسيطة مثل الحشو، وفي حالات أخرى قد تستغرق وقتا اطول، يقوم الطبيب على الفور بتحويل المريض الى مستشفى الرميلة، وعلى المريض أن ينتظر أشهرا عديدة ليجري العملية المطلوبة. كما أكدت أم علاء أنها انتظرت عاما كاملا ليحين دورها في الرميلة لإجراء حشو ضرس وإلى الآن لم تتلق رسالة تفيد بتحديد موعد.

وأشارت أم علاء الى أن أغلبية الأطباء والممرضين من أصحاب الجنسيات الأجنبية، وهذا يشكل صعوبة كبيرة جداً لأي مريض في شرح حالته للطبيب، وخصوصاً إذا كان ضعيفا في اللغة الانجليزية، ولهذا طالبت جهة الاختصاص بضرورة توظيف الكوادر العربية بشكل كبير ليتسنى للمريض الشعور بالراحة أثناء زيارته للمراكز الطبية أو المستشفيات.

ومن داخل مركز المطار الصحي الذي يعتبر الأكبر من حيث المساحة خاصة بعد التوسعات التي تمت مؤخرا إلا أن حالة الازدحام لم تخف، حيث كان يتوقع العديد من المراجعين أن تحدث هذه الإجراءات الجديدة نقلة نوعية من حيث السرعة في تلبية الخدمات المقدمة في الاستقبال ومقابلة الطبيب وصرف الأدوية، إلا أن كل ذلك لم يحدث بالشكل المطلوب والسبب في ذلك يعود إلى قلة الكادر العامل في كل قسم.

وفي مركز الوكرة الصحي، انتقد مراجعون وجود طبيب طوارئ واحد فقط، في الفترة الممتدة من الساعة الثانية ظهرًا وحتى الرابعة عصرًا، مشيرين إلى أن وجود طبيب واحد لا يكفي بطبيعة الحال، ولا بد من زيادة عدد الأطباء في هذه الفترة.

مساحة إعلانية