رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

589

الخارجية الفلسطينية: صمت المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال يهدد الأمن والسلم الدوليين

30 أكتوبر 2019 , 04:56م
alsharq
تعديات الاحتلال على قرية العودة بالأغوار - ارشيفية
رام الله - قنا:

 أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن استمرار صمت المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، يهدد الأمن والسلم الدوليين بشكل مباشر، ويفتح الباب على مصراعيه أمام فوضى إقليمية ودولية تصعب السيطرة عليها أو توقع تداعياتها.

وقالت، في بيان صحفي اليوم، إنه "في الوقت الذي يتفاخر فيه جيرارد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي، بحرص إدارة ترامب على أمن دولة الاحتلال، تاركاً الباب مفتوحاً أمام وعود نتنياهو بضم الأغوار المحتلة وفرض السيادة عليها، يتجاهل بشكل متعمد استباحة الاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة ومساسها بأمن المواطنين الفلسطينيين العزل ومنازلهم وحريتهم في الحركة والتنقل، وإطلاقها ليد عصابات المستوطنين وإرهابها المنظم".

وأضافت: "في ظل هذا الانحياز الأمريكي الكامل للاحتلال وسياساته، يتواصل التصعيد الإسرائيلي العنيف ضد المواطنين المقدسيين كما حدث أمس في البلدة القديمة من القدس، وضد الرموز الوطنية والرسمية في العاصمة المحتلة، كما حدث مع محافظ القدس عدنان غيث، والقرار الجائر الذي اتخذه ما يسمى بوزير الأمن الداخلي بحقه. إضافة الى هدم المنازل والمنشآت في القدس وغيرها من الانتهاكات".

وأشارت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، إلى أن هذه الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين العزل، لم تثر اهتمام كوشنير وغيره من فريق الرئيس ترامب، ما يعني تشجيع سلطات الاحتلال وميلشيات المستوطنين على التمادي في تنفيذ مخططاتهم الاستعمارية الاستيطانية على حساب الارض الفلسطينية المحتلة، وتعميق عمليات سرقة الأرض الفلسطينية وتخصيصها لصالح الاستيطان.

وأوضحت" أن ذلك كله يؤكد من جديد أن أقوال كوشنير وغيره من أركان إدارة ترامب عن خطة سلام مزعومة لا تعدو كونها ملهاة ولعبة تعطي الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة المزيد من الوقت لاستكمال عمليات حسم قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد ولصالح الاحتلال".

وجددت الخارجية الفلسطينية إدانتها للانحياز الأمريكي الكامل لدولة الاحتلال والتغطية على انتهاكاتها وجرائمها، واعتبرته استخفافا بالمجتمع الدولي وهيئاته وشرعياته وقراراتها.. معبرة عن استغرابها من صمت وعدم مبالاة المجتمع الدولي إزاء ما يجري على الأرض الفلسطينية، في أبشع صور الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا والصراعات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، الأمر الذي يضرب مصداقية الأمم المتحدة ومؤسساتها وقراراتها.

مساحة إعلانية