رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

607

سكان الشمال يعانون من عدم وجود عيادات لعلاج الحروق

30 نوفمبر 2015 , 06:53م
alsharq
محمد المراغي

تشهد المناطق الشمالية لمدينة الدوحة نمواً سكانياً كبيراً في الآونة الأخيرة أسهمت في تنمية مناطق جديدة مأهولة بالسكان، كما أن هذا النمو تطلب وجود الخدمات الرئيسية مثل التعليم والصحة وبنية تحتية متكاملة من الخدمات المختلفة لتأهيل المدن بالمشاريع التي تخدم السكان.

ومن هذا المنطلق أصبحت العلاجات الصحية من الخدمات الضرورية التي لا بد أن تتواجد خدماتها على مدار الساعة كما هو معمول به من قبل الجهات المختصة في شؤون الصحة، وكذلك الأمر للخدمات الصحية حيث قامت الدولة مشكورة بتوفير كافة متطلبات سكان هذه المناطق من مستشفى ومراكز صحية على أعلى مستوى وذلك لخدمتهم وتخفيف الضغط على المستشفيات والعيادات لدى مؤسسة حمد الطبية، من خلال توفير كافة الخدمات الطبية للسكان لدى مناطقهم وخاصة مع وجود مناطق عديدة تكون بعيدة عن المدينة ولهذا يحتاجون إلى توفير كافة الأقسام العلاجية المطلوبة .

حيث أصبحت معاناة سكان المناطق الشمالية للدولة من غياب تام للعيادات والأقسام الخاصة بعلاج الحروق على مستوى مدن ومناطق الشمال بالرغم من وجود مرافق صحية متعددة ومتطورة مثل مستشفى الخور والمراكز الصحية إلا أنها لا تستطيع استقبال هذه الحالات وذلك لعدم وجود مرافق مؤهلة لتقديم العلاج بالرغم من احتياج السكان لمثل هذه العيادات المهمة والضرورية التي ستقوم بخدمة وتغطية علاج الحالات لدى مناطق عديدة بدءاً من مدينة الخور حتى الشمال دون الحاجة لتحويلهم إلى المركز الرئيسي في مستشفى الوكرة الذي يقع في جنوب البلاد .

وقال سكان المناطق الشمالية إن مشكلتهم أصبحت أكثر تعقيداً بعد أن تم نقل مركز علاج الحروق الرئيسي من الرميلة إلى مستشفى الوكرة، وهذا جعل الأمر مستغرباً لدى السكان لعدم فتح أي قسم أو عيادة لعلاج الحروق في مستشفى الخور أو المراكز الصحية بالرغم من وجود الإمكانيات التي تسمح لفتح مثل هذه العيادات لدى مناطق عديدة في الشمال . وأضاف السكان أن نقل عيادات الحروق إلى مستشفى الوكرة أبعد المسافة كثيراً بالنسبة لسكان المدن الشمالية الذين أصبحت معاناتهم بسبب مسافة الطريق والاختناقات المرورية التي تصادف المركبات طوال الطريق .

إصابات الحروق

وأكد مواطنون استغرابهم من تحويل عيادة علاج الحروق إلى مستشفى الوكرة ليكون المركز الرئيسي للعلاج بدلاً من مستشفى الرميلة.

وأشاروا إلى أن سكان المدن الشمالية يحتاجون لعيادة قريبة من مناطقهم، وخاصة لأهميتها التي ستساعد الأشخاص في حال إصابتهم بأي نوع من الحريق لا قدر الله فالمسافة قريبة لتقديم الرعاية، دون الحاجة إلى الذهاب لمستشفى الوكرة الذي يقع جنوب الدولة كونها تهتم بإصابات الحروق في حالات الطوارئ .

ومن جانب آخر أشار أحد المواطنين من سكان مدينة الخور إلى أنه عانى مع عدم توافر عيادات للحروق لدى المناطق الشمالية كافة، وهذا الأمر جعله يتوجه نحو مستشفى الوكرة بعد رفض مستشفى الخور علاج الحالة كونه يحتاج لرعاية صحية مستمرة لعلاج الجرح من قبل الأطباء وهذا الأمر غير متوافر كون المستشفى غير مؤهل لاستقبال مثل هذه الحالات .

وأضاف المواطن أنه اضطر إلى أخذ الولد لعلاجه لدى مستشفى الوكرة الذي نقلت إليه العيادة الرئيسية لعلاج إصابات الحروق، بعد نقلها من عيادات الرميلة التي كانت تعتبر المقر الرئيسي للعلاج .

وأكد أنه عانى لمدة ثلاثة أشهر وهو ينتقل ما بين مسكنه في الخور إلى مستشفى الوكرة لعلاج ابنه، وخلال هذه الفترة كانت عملية المراجعات تحتاج الخروج من المنزل قبل الموعد بساعتين كون المسافة بعيدة وكذلك الاختناقات المرورية التي تصادفه في كل زيارة وخاصة لدى مدينة الوكرة التي تشهد عددا من المشاريع التي كانت سبباً لزيادة أعداد المركبات في الطرق.

وأوضح المواطن أن غياب مثل هذه العيادات لدى المناطق الشمالية أثرت على المصابين وذويهم في التواصل مع مستشفى الوكرة، وخاصة مع زيادة المسافة إلى نحو أبعد من مستشفى حمد العام الذي شكل سابقاً لسكان المناطق الشمالية رحلة طويلة وذلك لبعد المسافة، مؤكداً أن الأمر أصبح أكثر صعوبة لدى المصابين الذين يحتاجون لعناية مستمرة، وبعد المسافات يحبطهم عن مواصلة العلاج .

وطلب المواطن من الجهات المختصة لدى مؤسسة حمد الطبية ضرورة فتح عيادات لعلاج إصابات الحروق لدى المناطق الشمالية وخاصة مع وجود مستشفى الخور الذي باستطاعته فتح قسم لعلاج إصابات الحروق.

كما أن هناك المراكز الصحية التي باستطاعتها تقديم كافة الخدمات الصحية دون الحاجة إلى الانتقال للدوحة أو جنوب البلاد، مؤكداً أن خطة الدولة تعنى بتوفير كافة الخدمات الصحية لسكان المدن الخارجية لتخفيف الضغط على المستشفيات والعيادات الأخرى، ولكن الأمر اختلف لدى المعنيين لدى مؤسسة حمد التي قامت بنقل بعض العيادات إلى مدن أخرى تعتبر بعيدة عن، وأضاف المواطن أن الأمر يعتبر ضروريا للسكان بتوفير عيادات متخصصة لعلاج الجروح لدى المناطق الشمالية التي تعاني من نقص الخدمات الصحية التي تعتبر ضرورية وخاصة في حالات الطوارئ.

وطلب من الجهات المعنية النظر في الأمر كما هو مطلوب وخاصة أنهم لا يرتبطون بمسألة العلاج، بل الوقت والمسافة ومتطلبات العمل والأسرة وغيرها من الأمور التي أصبحت تصعب الأمور وخاصة مثل حالته التي عانى منها أثناء مرحلة علاج الابن لدى مستشفى الوكرة بالرغم من أنه من سكان مدينة الخور .

وفي فبراير 2014، نقلت وحدة الحروق التي كانت تابعة سابقاً لمستشفى الرميلة، إلى مرفق جديد في مستشفى الوكرة تم تزويده بأحدث التقنيات والمعدات.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الخطط التشغيلية المتواصلة التي وضعتها مؤسسة حمد لتحويل العديد من خدماتها السريرية الرئيسية ومواكبة النمو المتواصل للسكان في قطر. وسيستفيد مرضى وحدة الحروق من هذا المرفق الحديث الذي بُني خصيصاً لتوفير أرقى مستويات الرعاية في هذا المجال على يد خبراء مدربين تدريباً عالياً.

كما سيستفيد المرضى من سعته الاستيعابية المعززة، وطائفة الخدمات المتخصصة الأخرى التي يوفرها المستشفى.

ومن جانب آخر أشار أحد سكان مدينة الخور إلى غياب عيادات الحروق التي تعتبر من الأقسام المهمة الواجب تواجدها لدى المستشفى أو المراكز الصحية المنتشرة لدى مختلف المناطق الشمالية.

اقرأ المزيد

alsharq وزارة الداخلية: إقامة المناسبات وحفلات الزواج ومجالس العزاء بالقاعات والأماكن المغلقة فقط

في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية،... اقرأ المزيد

5324

| 18 مارس 2026

alsharq الخطوط القطرية: إتاحة حجز الرحلات بين 18 إلى 28 مارس عبر الموقع والتطبيق ووكلاء السفر

أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية خلال الفترة الممتدة بين 18 و28 مارس 2026،... اقرأ المزيد

1092

| 17 مارس 2026

alsharq الأزهر يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على دول الخليج وعددٍ من الدول العربية ودول الجوار الإسلامية

أدان الأزهر الشريف بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على جيرانها من دول الخليج؛ ممثلة في دولة قطر... اقرأ المزيد

120

| 17 مارس 2026

مساحة إعلانية