رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا

2254

العالم يزداد اخضرارا رغم إزالة الغابات

31 مارس 2015 , 12:26م
alsharq
بانكوك - وكالات

زاد الغطاء النباتي في العالم، وهو ما أضاف نحو 4 مليارات طن من الكربون للنباتات الموجودة فوق سطح الارض خلال عقد من الزمان اعتبارا من عام 2003 وحدث ذلك بفضل زراعة الأشجار في الصين، وإعادة نمو الغابات في الجمهوريات السوفيتية السابقة وزيادة مساحات السافانا بفضل سقوط الأمطار.

وجاء في بحث نشر أمس الاثنين في "نيتشر كلايمت تشينج"، أن العلماء حللوا بيانات الأقمار الصناعية خلال 20 عاما، ورصدوا زيادة في الكربون، وذلك رغم عمليات إزالة الغابات الاستوائية الواسعة النطاق الجارية في البرازيل وإندونيسيا.

وينتشر الكربون بين محيطات العالم وفي الجو والأرض، ويوجد في الجو في شكل ثاني أكسيد الكربون، وهو الغاز الرئيسي المسبب لتغير المناخ.

ومن خلال عملية التمثيل الضوئي تحول الأشجار ثاني أكسيد الكربون، إلى غذاء تحتاجه للنمو وتقوم بخزين الكربون في أخشابها.

ويقول وي ليو الذي أشرف على الدراسة، وهو من الباحثين في جامعة نيو ساوث ويلز، إن زيادة الكربون بنحو 4 مليارات طن، هو رقم لا يقارن بنحو 60 مليار طن من الكربون تنتج في نفس هذه الفترة من حرق الوقود الأحفوري وإنتاج الاسمنت.

وقال ليو، في اتصال هاتفي من سيدني "من هذا البحث يمكن أن نرى أن هذه النباتات يمكن أن تساعد في امتصاص بعض ثاني أكسيد الكربون، لكن رغم ذلك يبقى الكثير من ثاني أكسيد الكربون في الجو".

وأضاف "إذا أردنا تثبيت المستوى الحالي لثاني أكسيد الكربون، في الجو وتفادي العواقب سيكون علينا تقليص انبعاثات الوقود الاحفوري".

واستخدم ليو المتخصص في متابعة دورة المياه، ومنها سقوط الإمطار والرطوبة في التربة تقنية جديدة لجمع بيانات الأقمار الصناعية حتى يحسب الغطاء النباتي في منطقة ما.

وتوقع ليو، أن يجد زيادة في الغابات في الصين لأن لديها خططا لزراعة الأشجار منذ 20 أو 30 عاما، وأيضا في المزارع الموجودة في الجمهوريات السوفيتية السابقة.

لكن ما أدهشه، هو زيادة الغطاء النباتي نتيجة لهطول أمطار غزيرة في مناطق السافانا الاستوائية، في استراليا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.

لكنه حذر من أن هذه المكاسب الهشة يمكن أن تضيع بسهولة مع تغير أنماط الطقس نتيجة لتغير المناخ.

مساحة إعلانية