رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1540

"التفحيص" ظاهرة خطيرة تنتشر في ليالي رمضان

31 مايو 2017 , 09:43ص
alsharq
نشوى فكري

تسبب إزعاجاً كبيراً للأسر داخل الأحياء السكنية

مطالبات بتطبيق عقوبات الخدمة المجتمعية على المخالفين

رغم التحذيرات الكثيرة من قبل الجهات المختصة بخطورة ما يعرف بالتفحيط ، وتسببه في إزعاج الأسر داخل الأحياء السكنية، إلا أن الظاهرة ما زالت مستمرة في الكثير من الفرجان، الأمر الذي عكس حالة من الانزعاج والحذر لدى العديد من سكان الأحياء السكنية. وتزداد خلال ليالي شهر رمضان المبارك

واقترح عدد من المواطنين خلال استطلاع لـ "الشرق" أن يكون هناك إجراءات صارمة وحازمة ضد المخالفين، والذين يعرضون حياتهم وحياة الآخرين للخطر، معربين عن أملهم في أن يتم توقيع بعض العقوبات الاجتماعية على المخالفين، أسوة ببعض الدول المجاورة، مثل القيام بتنظيف الشوارع والحدائق، كنوع من العقوبات الجديدة، والذي قد يساهم في تخفيف تلك الظاهرة، فضلا عن سحب رخصة القيادة من المخالف لعدة أشهر، وغيرها من العقوبات والغرامات التي تسهم في القضاء على هذه الظاهرة نهائيا.

ويبدو أن بعض الشوارع، وجانباً من مناطق الفرجان، باتت ملاذا مناسبا لارتكاب مثل هذه المخالفات، من قبل الشباب قائدي السيارات، خاصة بعد منتصف الليل، ويأتي في مقدمة هذه الأماكن شارع الرفاع، وبعض الشوارع بمنطقة الدحيل والوسيل، وأمام المدارس والغرافة وغيرها من المناطق الأخرى، ويرى البعض ضرورة أن يكون للأسرة، وأولياء الأمور دور كبير في الحد من هذه الظاهرة الخطرة، من خلال توعية وإرشاد الأبناء، بضرورة نبذ هذه الظاهرة لخطورتها الشديدة، ومخالفتها للقوانين والقواعد المرورية، كما يجب أن يكون للمدرسة أيضا خاصة بالنسبة للمرحلة الثانوية، دور في تحذير الطلاب وغرس المفاهيم الصحيحة في نفوسهم، لتلافي وقوع الضرر على الآخرين.

أقترح فرض عقوبات اجتماعية على المخالفين .. جمال الكواري:

حملات التوعية تنطلق من الأسرة والمدرسة

قال جمال الكواري، إن إشكالية استمرار التفحيط بالسيارات بين الشباب، بحاجة إلى تكثيف الحملات التوعوية ، على أن تبدأ هذه التوعية من الأهل بالدرجة الأولى، لتحذير أبنائهم من المخاطر المتوقعة، وتربيتهم بطريقة صحيحة، وعدم السماح لهم بقيادة السيارة بتهور، لافتا إلى أن المدراس أيضا لها دور كبير في هذا الشأن، وخاصة للطلاب في المرحلة الثانوية، من خلال تحذير الطلاب، وغرس المفاهيم الصحيحة في نفوسهم، لتلافي وقوع الضرر على الآخرين، كما يجب أن تكون التوعية مستمرة مع ضرورة ذكر سلبيات التفحيط، وخطورته ليس فقط على من يمارسه، بل على المارة والمحيطين من السيارات الأخرى.

وأشار إلى أهمية تطبيق القوانين الرادعة، وهنا يأتي دور الدولة، وتطرق إلى إمكانية تطبيق العقوبات المجتمعية، والتي تم تطبيقها في بعض الدول المجاورة، مثل إلزام الشباب الذين يمارسون تلك الظاهرة، بتنظيف الشوارع والحدائق والشواطئ، أو تكليفهم بأس مهمة تطوعية، كنوع من إعادة التأهيل، مع فرض العقوبات والغرامات المرورية الأخرى.

عبدالله التميمي:

التفحيط سلوك فردي ولكنه يضر بالجميع

قال عبدالله جاسم التميمي، إن التفحيط يعد سلوكا فرديا، ولكنه يسبب أضرارا للأشخاص والسيارات والمارة، فلا تستطيع إدارة المرور وضع كاميرات في جميع الشوارع والأحياء، لمراقبة سلوكيات وتصرفات الشباب والمراهقين. إن الإشكالية ترجع بالدرجة الأولى إلى الأخلاق والتربية، يعني أن الأسرة هي الأساس في منع هذه السلوكيات الضارة.

وأكد أن الأسرة يقع على عاتقها دور كبير، من خلال توعية أبنائهم وعدم إعطائهم مفاتيح السيارة، وهم يعلمون أنهم سيخرجون للاستعراض مع أصدقائهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع أضرار على الأبناء وعلى الآخرين من حولهم، مؤكدا أن العقاب ليس حلا رادعا، فالرادارات موجودة في الكثير من الإشارات، للحد من السرعة ، ورغم تغريم المخالفين، إلا أن المخالفات مازالت مستمرة، فالشباب غير مدركين لخطورة التفحيط، وعلى الأهل متابعة أبنائهم وتوعيتهم بمخاطر الظاهرة.

ناصر النعمة:يجب تطبيق أقصى العقوبات على المخالفين

أكد ناصر النعمة أن التفحيط يعتبر نوعا من الاستعراض والتفاخر في قيادة السيارة والتحكم بها، بين فئة المراهقين من الشباب، حتى تحولت إلى هواية للكثيرين، غير مبالين بالخطورة التي قد تقع عليهم وعلى المارة ، فضلا عن الأضرار التي يسببونها في السيارات الخاصة بهم وبالشوارع والطرقات، وأوضح أن ظاهرة التفحيط بالسيارات تزداد في شهر رمضان المبارك، ليلا في فترة السحور، وأصبحنا نراها في الكثير من الأماكن والشوارع، ليست البعيدة عن الدوريات المرورية فقط، ولكن أيضا أصبحوا يتواجدون في الفرجان المكتظة بالسكان والعائلات، مثل منطقة الهلال ونعيجة.

وأضاف: هذا الأمر يتسبب في إزعاج الأسر، نتيجة الأصوات المرتفعة الناتجة عن الاحتكاك بالأرض، لذلك يجب تطبيق أقصى العقوبات على المخالفين، مع ضرورة حجز السيارة، وفرض غرامات مالية كبيرة عليهم، في محاولة للحد من تلك الظاهرة، والتي يكون معظم من يقومون بها من فئة الأطفال.

طالب بتقنين التفحيط ..على الدهنيم:

الفراغ يسهم فى تزايد الظاهرة بين الشباب

أكد على حسن الدهنيم، ان ممارسة التفحيط بالسيارات ليلا، أصبح أمرا واقعا في الكثير من الأحياء والمناطق ، كالهلال والمعمورة، معربا عن اعتقاده بأن الظاهرة تزداد في شهر رمضان الكريم، وخاصة في أوقات السحور، الأمر الذي يسبب إزعاجا كبيرا للعائلات، نتيجة الأصوات الناجمة عن التفحيط.

وقال إن السبب الرئيسي في استمرار تلك الظاهرة، هو حالة الفراغ الموجودة لدى فئة المراهقين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 إلى 19 سنة، فهم بحاجة إلى برامج ومسابقات رياضية، أو حفلات منتظمة، تجذبهم ويستطيعون من خلالها القضاء على حالة الفراغ التي يعيشون فيها، موضحا أن الحل من وجهة نظره يكمن في إنشاء نادٍ، أو توفير مكان أو قطعة أرض يتم عمل سور لها، لممارسة التفحيط، خاصة أن الشباب يعتبرونها رياضة نفسية، يمارسونها للترويح عن النفس، لذلك فإن تقنين الظاهرة هو الحل، في ظل صعوبة القضاء عليها.

مساحة إعلانية