رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3831

حذروا من الغش والدخلاء عند توصيل الذبائح..

تجار ومربون لـ الشرق: إقبال على شراء أغنام العزب قبل العيد لتنافسية أسعارها وجودتها

31 مايو 2019 , 07:00ص
alsharq
وليد الدرعي 

 

توصيل الذبائح للزبائن لمنازلهم ساهم في زيادة الإقبال

مبادرة دعم أصحاب العزب المنتجة تدعم المربي والمستهلك

ضرورة تعميم المبادرة المشتركة على جميع الأصناف المحلية

عدم ضبط تاريخ محدد للشراء لتشجيع الإنتاج المحلي

 

 

 

شهدت مجمعات العزب إقبالا كبيرا من المستهلكين قبل عيد الفطر المبارك لشراء الأغنام التي أصبح الطلب عليها كبيراً من أصحاب الإنتاج المحلي الذين استطاعوا خلال السنتين الماضيتين ان يسحبوا البساط من تجار السوق المركزي، وأصبح الطلب على إنتاج العزب يسجل ارتفاعا كبيرا، وما ساعد على زيادة الاقبال وخاصة مع توفير أصحاب العزب خدمة توصيل الذبائح إلى الزبائن، وهو الأمر الذي أدى الى وجود إقبال وانتعاش كبيرين على حلال العزب خلال فترة عيد الفطر وفق ما صرح به تجار وأصحاب عزب لـ الشرق الذين دعوا المستهلكين إلى اليقظة وضرورة اخذ الحيطة من ممارسة الغش والدخلاء على المهنة.

واعتبروا أن نوعية اللحوم التي يتحصل عليها المستهلك من العزب أفضل بكثير من تلك التي يتحصل عليها من أماكن اخرى وبأسعار تنافسية جدا لعدة اعتبارات، لعل أبرزها غياب الوسطاء وأيضا لتوافر نوعية جديدة من أعلاف الحيوانات المرتكزة بالدرجة الأولى على الشعير والشوار.

ودعا عدد من أصحاب العزب إلى عدم ضبط تاريخ محدد لشراء الأغنام من المربين ودعم مبادرة العزب المنتجة لتشجيع الإنتاج المحلي ودعم أسعار لحوم الأغنام، ومدها على كامل السنة، كما دعوا إلى تعميمها على مختلف الأصناف المحلية من الأغنام.

وأكد المربون ضرورة مدهم بسلالات ذات جودة عالية موردة من الخارج، بهدف زيادة الإنتاج ودعم الاكتفاء الذاتي في هذه المادة الحيوية.

حمد الشهواني:يجب تجنب التعامل مع الدخلاء

اعتبر رئيس الجمعية القطرية للثروة الحيوانية، حمد فالح الشهواني، مبادرة دعم أصحاب العزب المنتجة بالمبادرة الجدية والتي تنهض بالإنتاج الوطني، وتقدم اضافة نوعية للعاملين في القطاع. وأوضح الشهواني أن ظاهرة شراء الأغنام وتوصيل الذبائح للزبائن في البيوت تنتعش خلال فترة العيد، لافتا إلى ضرورة تجنب التعامل مع الدخلاء على المهنة التي اصبحت من المشاكل التي يعاني منها المربون في الفترة الاخيرة، وأشار إلى أن المبادرة تعزز من انتاج العزب وبالتالي التقليل من الأسعار على المستهلكين.

ودعا رئيس الجمعية القطرية للثروة الحيوانية الجهات القائمة على المبادرة إلى عدم ضبط تاريخ المبادرة بتاريخ محدد ومدها على كامل السنة، بالإضافة إلى عدم قصرها على صنفين محليين فقط، قائلا: "هذه المبادرة ممتازة ومن المفروض ان تكون على كامل السنة وتعميمها على جميع الأصناف المحلية".

وكانت الجهات أصحاب المبادرة أعلنت عن فترة تمتد لخمسة أشهر، لإعطاء العزب فرصة لتلبية متطلبات المبادرة من ناحية عمر الخراف ووزنها ومنح فترة من الزمن تمكن المنتجين من تربية الخراف، حيث شاركت في هذه المبادرة نحو 6000 عزبة مؤهلة للدخول في المبادرة وأن التسجيل متاح للجميع.

وقال الشهواني إن المبادرة ستخدم الإنتاج الوطني مما ينعكس إيجابا على المربي وأساليبه في العناية بقطيعه من حيث الوقاية من الأمراض وجودة المنتجات، مضيفا: "المبادرة ستمكن المربي من إدارة عزبته بعقلية استثمارية وعلمية ".

وأشار الشهواني إلى أن المبادرة ستخلص المربي من العقلية الاتكالية التي تعيش فقط على الدعم من الجهات الحكومية إلى شخص فاعل ومنتج يدير مشروعا ويقدم الإضافة إلى الاقتصاد الوطني.

عبد الله المهندي: تحقق الاكتفاء الذاتي

قال عبد الله صالح الحسن المهندي إن مبادرة دعم أصحاب العزب المنتجة تعتبر مبادرة جيدة وستساهم في رفع إنتاج العزب من الحلال مما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتزويد الأسواق بمنتجات وطنية، مشيرا إلى تضاعف الطلب على الاغنام خلال فترة العيد من العزب. وحول المبادرة أشار المهندي إلى أنه غير متحمس للمشاركة في مبادرة شراء الأغنام التي يتم إنتاجها في العزب للاستفادة من الخدمات التسويقية والزراعية التي ستقدمها ودام لأصحاب العزب، لافتا إلى ان إلزام اصحاب العزب بتصاميم خاصة لإعداد الحظيرة دون تقديم الدعم اللازم لا يشجع على التفاعل مع مثل هذه المبادرات، كما ان اقتراحاتهم مضرة بالقطيع، ولم تحقق فائدة لا للقطيع او لا لأصحابه، حيث تم تسجيل عديد الأمراض داخل الحظيرة وهو عكس ما كان يحصل للقطيع في الأماكن الأخرى المفتوحة في البر، حيث كانت الامراض التي تصيب الخراف أقل بكثير بعد الانتقال إلى المجمع.

وأشار المهندي إلى ان غالبية انتاجه من الحلال يوجه للاستهلاك العائلي، مشيرا إلى تطلعه لزيادة الإنتاج في مراحل لاحقة يمكن توجيه الفوائض منها نحو السوق.

 

صلاح الكواري: خدمة التوصيل ساهمت في رفع حجم المبيعات

قال صلاح الكواري إن مبادرة دعم أصحاب العزب المنتجة تعد مبادرة ممتازة تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم.

ودعا الكواري إلى زيادة الدعم المقدم إلى اصحاب العزب بقصد تأهيل الحظائر، بالإضافة إلى دعم في شراء الأمهات والسلالات الجيدة ذات النوعية العالية في الإنتاج من خلال توريدها من الدول المعروفة بالسلالات ذات القيمة المضافة العالية والمقاومة للأمراض، قائلا:" اقترح على الجهات المعنية توريد سلالات كبيرة الحجم وفحول توزع على أصحاب العزب ".

وشدد الكواري على ضرورة بيع هذه السلالات بأسعار مدعومة من أجل زيادة حجم الإنتاج وتأصيلها في البيئة القطرية، مشيرا إلى أهمية وجود معهد للبحوث العلمية يعنى بتربية الماشية في قطر ويساعد أصحاب العزب على التأقلم مع البيئة القطرية.

وأوضح الكواري أن العديد من اصحاب العزب سيشاركون في المبادرة تباعا خلال الفترة القادمة، قائلا: "نحن في حاجة ان يغطي سعر الشراء المقترح من قبل الجهات المعنية تكلفة الانتاج مع هامش ربح ".

وحول مبادرة اصحاب العزب في توصيل الذبائح إلى الزبائن لفت الكواري إلى وجود إقبال على هذه المبادرة، مما رفع في حجم مبيعاتهم، داعيا لتوخي الحذر في هذا المجال والتعامل مع اهل الثقة بهدف الحصول على ذبائح ذات جودة عالية بعيدا عن ممارسات الغش التي يلجأ إليها البعض من اصحاب النفوس المريضة.

عبد الرحمن علي الزمات: تساهم في تحقيق مخزون إستراتيجي

قال عبد الرحمن علي الزمات المري إن مبادرة دعم اصحاب العزب المنتجة التي تهدف لشراء انتاج اصحاب العزب لتشجيع الإنتاج المحلي ودعم أسعار لحوم الأغنام، مبادرة تخدم المربين وتنهض بالإنتاج المحلي، موضحا" أنها مبادرة تهدف إلى تشجيع المربين المحليين على تطوير أدواتهم وتحسين قدراتهم، وتكوين مخزون استراتيجي يدعم تحقيق الأمن الغذائي من الأغنام المحلية وتوفير الكميات المطلوبة".

لفت المري إلى رغبته في المشاركة في مثل هذه المبادرة في الفترة القادمة بعد الاستجابة إلى الشروط التي وضعتها الجهات أصحاب المبادرة.

واشترطت المبادرة أن تكون الحظائر الموجودة بالمزرعة أو العزبة ملائمة ومهيأة للتربية المكثفة للأغنام، وكذلك أن تكون الأغنام المشاركة في البرنامج محلية ومن فصائل العواسي العربية، وعلى أن تكون الأغنام محصنة وفي حالة صحية جيدة وخالية من الأمراض والعيوب والإصابات، وأن يكون عمر الأغنام من 4 شهور فما فوق، ومتوسط الوزن 30 كجم إلى 35 كجم.

كما اشترطت المبادرة التعهد بالالتزام بتسليم الأغنام المرقمة بترقيم البرنامج في المواعيد والأماكن المحددة، والتي سيتم توضيحها من قبل المختصين بإدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة عند إتمام إجراءات التسجيل في البرنامج.

عبد الله القبيسي: جودة أحسن.. وأسعار أقل

قال عبدالله علي ناصر القبيسي، وهو مربي أغنام، ان مبادرة دعم اصحاب العزب المنتجة بخصوص شراء الأغنام من اصحاب العزب تعد ممتازة جدا، وستساهم في حل عديد الاشكاليات للمربي من خلال تركيز جهوده حول الانتاج وكيفية الرفع منه وتحسين جودته، في المقابل سيكون تركيز الجهات المعنية بالتسويق. ولفت القبيسي إلى أن تجار الأغنام يشهدون إقبالا كبيرا من قبل المستهلكين خلال العيد على طلب الذبائح، حيث تعتبر أسعارها أقل كلفة من الاسعار في السوق المركزي وجودتها أحسن على اعتبار نوعية التغذية التي تحصل عليها الخراف.

وأشار القبيسي إلى أن المربي في قطر يحصل على دعم كبير بهدف تحقيق أهدافه المتعلقة بالاكتفاء الذاتي وتزويد السوق بالمنتجات المحلية من اللحوم، قائلا:" إن المربين في قطر يحصلون على أسعار تنافسية بالنسبة لأعلاف الحيوانات حيث يبلغ سعر الشعير نحو 16 ريالا مقابل 45 ريالا في دول اخرى وأن سعر الشوار يبلغ في قطر نحو 10 ريالات مقابل 35 في اسواق أخرى وهو ما يساعد على زيادة الإنتاج ".

مساحة إعلانية