رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

46

يستوعب 1800 طالب ويضم 60 فصلاً دراسياً..

مبنى جديد لأكاديمية قطر ــ السدرة يعزز بيئة التعلم والابتكار

31 أغسطس 2026 , 06:30ص
alsharq
عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر
❖ عمرو عبدالرحمن

استقبلت أكاديمية قطر – السدرة، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، طلابها في مبناها الجديد مع انطلاق العام الأكاديمي، موفرةً بيئة تعليمية متكاملة تدعم التعلم والابتكار ورفاه الطلاب.

يضم المبنى 60 فصلًا دراسيًا، ومكتبة، ومختبرات للعلوم، ومساحات للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والابتكار، إلى جانب استوديوهات للفنون والتصميم، وغرف للموسيقى، ومسرح. كما يوفر المبنى مرافق رياضية متطورة تشمل مسبحًا وصالة وملاعب رياضية خارجية، إلى جانب مساحات متنوعة لممارسة الأنشطة الرياضية.

صرحت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: "يمثل افتتاح الحرم الجديد لأكاديمية قطر – السدرة محطة مهمة، ليس فقط في مسيرة الأكاديمية، بل أيضًا في الرؤية المستقبلية للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر. فهذا الحرم يتجاوز كونه مبنى جديدًا، ليجسد التزامنا بتوفير بيئات تعليمية تلهم الفضول، وتعزز الرفاه، وتزوّد الطلاب بالمهارات والإمكانات التي تمكّنهم من النجاح والازدهار في عالم سريع التغير".

وتابعت آل خليفة: "وقد صُمم كل جانب من جوانب الحرم الجديد بعناية لدعم أساليب التعليم والتعلم المبتكرة. وتوفر مساحاته الحديثة والمتمحورة حول الطالب فرصًا أوسع للتعاون والإبداع والاستكشاف والتعلم المخصص، مع تعزيز الشعور بالانتماء والترابط المجتمعي. ويعكس الحرم إيماننا بالدور المهم الذي تؤديه البيئة المحيطة في إثراء التجربة التعليمية وتمكين الطلاب من تحقيق أقصى إمكاناتهم". 

وأضافت: "بالنسبة لطلابنا، سيُحدث الحرم الجديد نقلة نوعية في رحلتهم التعليمية، من خلال إتاحة مساحات حيوية تشجع على الاستقصاء والتفكير الناقد والإبداعي والمشاركة، داخل الصفوف الدراسية وخارجها. كما يفتح آفاقًا جديدة للتميز الأكاديمي والنمو الشخصي والتطور الشامل، بما يضمن حصول كل طالب على الدعم الذي يحتاجه للنجاح والازدهار". 

واختتمت قائلةً: "مع انطلاق هذا الفصل الجديد والمميز، نحتفي بالعمل الجاد والمثابرة والرؤية المشتركة التي أسهمت في تحويل هذا المشروع إلى واقع. ونحن فخورون بما يمثله هذا الحرم لمجتمع أكاديمية قطر – السدرة وللتعليم ما قبل الجامعي ككل، إذ يجسد طموحنا المتواصل لإعادة تصور التعليم وتقديم تجارب تعليمية استثنائية يستفيد منها أجيال من الطلاب في قطر وخارجها".

ورُوعي في تصميم المبنى الجديد دمج مفاهيم الاستدامة وكفاءة استخدام الموارد، بما يتماشى مع معايير النظام العالمي لتقييم الاستدامة. ويشمل ذلك مجموعة من الحلول والأنظمة التي تسهم في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتعزيز الكفاءة التشغيلية للمبنى، بما يدعم توجه الأكاديمية نحو توفير بيئة تعليمية أكثر استدامة ومسؤولية تجاه البيئة.

كما يشكل الضوء الطبيعي عنصرًا أساسيًا في تصميم المساحات التعليمية، حيث صُممت الفصول والمرافق للاستفادة منه بما يسهم في توفير بيئة أكثر راحة وصحة للطلاب والمعلمين. ويعكس ذلك الاهتمام بتأثير البيئة المحيطة في تجربة الطلاب اليومية، ودورها في دعم رفاههم وتركيزهم وتفاعلهم داخل المدرسة. وحرص التصميم كذلك على سهولة الوصول والتنقل داخل الحرم لجميع أفراد المجتمع المدرسي والزوار، من خلال مرافق ومسارات مهيأة لتلبية احتياجات مختلف المستخدمين، إلى جانب توفير مواقف للسيارات ووصول مباشر عبر الترام، بما يعزز سهولة الوصول إلى المبنى ويربطه بشبكة النقل داخل المدينة التعليمية.

مساحة إعلانية