رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
رحيل "آل روسكيو" عن عمر 89 عاماً

توفي الممثل الأمريكي من أصل إيطالي آل روسكيو، عن عمر 89 عاماً، تاركاً في رصيده العديد من المسلسلات والأفلام والمسرحيات. ونقلت صحيفة "هوليوود ريبورتر" الأمريكية، عن إليزابيث ابنة روسكيو تأكيدها وفاته عن عمر 89 عاماً. وأشارت إلى أن روسكيو يرحل تاركاً وراءه العديد من الأعمال التلفزيونية والمسيمائية والمسرحية، أبرزها مسلسل ساينفيلد وفتيات الاستعراض والعراب: الجزء الثالث. وأطل روسكيو في برامج عدة من بينها بونزانا و بيتر غان ولو غرانت.

556

| 15 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
سميث وشون ليفي معاً في فيلم جديد

يجمع بين الأمريكيين ويل سميث، وشون ليفي، فيلم جديد يتركّز على أب وابنته يقيمان في منهاتن، التي تنفصل عن اليابسة وتطفو عبر المحيط. وذكرت صحيفة "هوليوود ريبورتر" الأمريكية، أن سميث وليفي انضما إلى فيلم المغامرات الجديد مدينة أبحرت، الذي تعدّه استوديوهات 20 سنتشوريس فوكس. وأوضحت أن سميث يلعب دور البطولة وينتج الفيلم الذي يخرجه ليفي، موضحة أن سيناريو الفيلم يتركز حول أب وابنته يقيمان في جزيرة منهاتن، التي تنفصل عن اليابسة وتطفو عبر المحيط الأطلسي.

624

| 15 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
إعلان الفائزين بجوائز "بامبي" الألمانية

استقبلت العاصمة الألمانية برلين، مساء أمس الخميس، عددا كبيرا من نجوم الفن ومشاهير المجتمع من أنحاء العالم، بمناسبة حفل توزيع جوائز "بامبي" الإعلامية الشهيرة. وضمت قائمة الفائزين بالجوائز التي تمنحها مجموعة "هوبرت بوردا" الإعلامية سنويا منذ عام 1948، المغنية الأمريكية الشابة مايلي سايروس، والمغني البريطاني روبي ويليامز، ومؤسس شركة مايكروسوفت للبرمجيات بيل جيتس، ومصممة الأزياء والمغنية البريطانية فيكتوريا بيكهام. وينتظر بشغف الإعلان عن نسب مشاهدة الحفل الذي بثته القناة الأولى بالتليفزيون الألمانيعلى الهواء مباشرة، حيث بلغت نسبة المشاهدة العام الماضي نحو 2.6 مليون مشاهد، ووصلت إلى 6 ملايين مشاهد عام 2011. وحصل على جائزة أفضل ممثلة الألمانية نادية أول، في حين ذهبت جائزة أفضل ممثل للألماني توم شيلينج.

677

| 15 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
ناتاشا تنتهي من ألبومها الخليجي "يوم"

أصدر المكتب الإعلامي للمطربة اللبنانية ناتاشا، بياناً أكدت من خلاله انتهائها من تحضير ألبومها الخليجيالجديد الذي يحمل عنوان "يوم"، وهو من إنتاج شركة "ود للإنتاج الفني"، وتوزيع شركة "روتانا"، وسوف يطرح مطلع العام الجديد 2014، وسوف يكون مفاجأة لكل محبيها في الخليج العربي والعالم. الألبوم الجديد يتضمن 12 أغنية منوعة، تحمل أفكاراً جديدة لها نكهة خاصة، يذكر أن النجمة اللبنانية تعاونت مع مجموعة من أهم الشعراء والملحنين في منطقة الخليج.

1929

| 15 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
وفاة النجمة المخضرمة شيرلي ميتشيل عن 94 سنة

توفيت نجمة مسلسل "أحب لوسي" الممثلة الأمريكية شيرلي ميتشيل، عن عمر 94 سنة. وذكر موقع "تي أم زي" أن ميتشيل التي اشتهرت بأداء دور ماريون سترونج، الصديقة المقربة لشخصية لوسي ريكاردو، التي أدتها الممثلة لوسي بول، في المسلسل الذي حظي بشعبية واسعة في الخمسينات، توفيت بعد إصابتها بقصور في القلب في منزلها بكاليفورنيا. يشار، إلى أن ميتشيل كانت آخر ممثلة لا تزال على قيد الحياة من طاقم تمثيل الراشدين في المسلسل. يذكر، أن ميتشيل تزوجت من مؤلف الأغاني جاي ليفينجستون عام 1992، وقد توفي الأخير عام 2001.

1045

| 14 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
تدشين متحف مصري جديد يحكي مسيرة قناة السويس

يدشن مسؤولون مصريون، الأحد القادم، متحف قناة السويس بالإسماعيلية، وذلك في نفس التاريخ الذي سجلته كتابات المؤرخين لحفل افتتاح قناة السويس الموافق 17 نوفمبر 1869. ويضع كل من د.محمد إبراهيم وزير الآثار، ود.محمد صابر عرب وزير الثقافة، والفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، وضع حجر أساس المتحف، بحضور أرنورامييردى فورتانيير رئيس جمعية أصدقاء قناة السويس بباريس. وتم اختيار مكان المتحف في نفس القصر الإداري للشركة القديمة لقناة السويس قبل التأميم وهو مبنى يعود إلى القرن التاسع عشر ويوصف بأنه تحفة معمارية نادرة في الشرق الأوسط. وأكد عرب أن وزارة الثقافة ستشارك في المشروع بخبراتها في مجالات الترميم والأرشيف، معربا عن أمله في أن يصبح المتحف منارة للإشعاع الحضاري والثقافي في منطقة قناة السويس. وقال إنه "على الرغم من الأوضاع السياسية والاقتصادية، فإن مصر لا تهمل الثقافة وأن مؤسسات الدولة الناجحة مثل هيئة قناة السويس ووزارة الثقافة تتعاونان معاً من أجل تنفيذ واحد من أكبر المشاريع الثقافية في مصر في السنوات الأخيرة". فيما قال مميش "إننا نسعى لتحويل منطقة قناة السويس إلى منطقة اقتصادية كبرى لا يغفل فيها دور وزارة الثقافة وأثر التاريخ".

719

| 14 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
احتفالية كبرى باليوم العالمي للغة العربية

كعادتها في كل عام تحرص رابطة الجامعات الإسلامية على الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية والذي يوافق يوم 18 ديسمبر من كل عام. ولأهمية هذا الاحتفال بهذه اللغة الأم تُعقد احتفالية كبرى بمقر مركز جامعة القاهرة للغة العربية والثقافة بالجيزة تحت عنوان "اللغة العربية بين تقييم برامج الإصلاح ورؤى المستقبل". وصرح الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية بقوله: في إطار إشعاعات التعاون المشترك بين لجنة اللغة العربية برابطة الجامعات الإسلامية وبين جامعة القاهرة ولجنة العلاقات الدولية باتحاد كتاب مصر ومركز جامعة القاهرة للغة العربية والثقافة يتم عقد هذه الاحتفالية السنوية باليوم العالمي للغة العربية الذي حددته الأمم المتحدة بالثامن عشر من ديسمبر يوم اعتماد العربية لغة سادسة بالأمم المتحدة عقب انتصارات الأمة في أكتوبر 1973. يتضمن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية جلسة افتتاحية تتضمن كلمة أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية وكلمة اتحاد كتاب مصر وكلمة المجلس الأعلى للثقافة ثم كلمة مركز جامعة القاهرة للغة والثقافة العربية ثم تبدأ الجلسة الأولى بأبحاث ومداخلات حول "القراءات الموضوعية في برامج الإصلاح اللغوي"، أما الجلسة الثانية فيدور محورها حول رؤى المستقبل. وتتضمن الجلسة الختامية للمؤتمر نتائج ما دار في الملتقى والمشروعات الصادرة عنه مع تحديد الخطط والبرامج الزمنية للتنفيذ من واقع مشاركة الجهات المسئولة والمشاركة الفعلية.

847

| 14 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
اكتشاف أسماء لملوك المصريين القدماء.. صور

عثرت بعثة الآثار المصرية الإسبانية المشتركة عن أسماء لملوك المصريين القدماء "الفراعنة" منقوشة ضمناكتشاف أثري، بالإضافة إلى اكتشاف الأجزاء السفلية لتمثالين من الجرانيت الأسود، أحدهما يحمل نقشا باسم الملك تحتمس الثالث، داخل مجموعة معمارية مبنية من الطوب اللبن في الجزء الشمالي من معبده الجنائزي المعروف بمعبد ملايين السنين، وذلك بمنطقة البر الغربي بمحافظة الأقصر في صعيد البلاد. وقال د.محمد إبراهيم، وزير الدولة لشؤون الآثار،اليوم الخميس، إن البعثة كشفت أيضا عن أجزاء لأعتاب من الحجر الجيري تخص أبواب إحدى مباني المعبد نقش عليها نصوص وكتابات تحمل خرطوشين بالحفر الغائر للملك تحتمس الثالث. وبدوره، قال د.محمد عبد المقصود، رئيس قطاع الآثار المصرية، إنه لوحظ وجود نقوش ومناظر نقشت علي الأعتاب المكتشفة بعناية شديدة ودقة فائقة وهى السمة المميزة للفن الشائع للأسرة الثامنة عشر، لافتا إلى أن أحد هذه الأعتاب عليها نقش للكاهن الأول "خونسو". كما كشفت البعثة عن مجموعة من الأختام تحمل اسم اخناتون والملك رمسيس الثاني، فضلا عن اكتشاف اسم الملك رمسيس الثاني والكاهن خونسو ما يؤكد على أن جزءا من المعبد كان يستخدم حتى عصر الملك رمسيس الثاني، كما تم العثور على أختام الملك إخناتون توضح أن المعبد كان مستخدماً وتقام فيه الطقوس الدينية في أوائل حكم الملك اخناتون.

1580

| 14 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
لوحة ثلاثية لـ"بايكون" تباع بـ 142 مليون دولار

بيعت اللوحة الثلاثية للرسام البريطاني فرنسيس بايكـون المكرسة للوسيان فرويد بـ142,4 مليون دولار في نيويورك، لتصبح بذلك العمل الفني الأغلى في العالم على ما أعلنت دار كريستيز. وأوضحت الدار، أن لوحة "ثلاث دراسات للوسيان فرويد" التي تعرض للبيع للمرة الأولى في مزاد "بيعت بعد ست دقائق من المزايدات المحتدمة في القاعة وعبر الهاتف". وعلا التصفيق في القاعة عن إتمام عملة البيع. وحطمت هذه اللوحة السعر القياسي السابق البالغ 119.9 مليون دولار الذي سجلته لوحة "الصرخة" الشهيرة للفنان النروجي إدفارد مونش التي عرضتها دار سوذبيز المنافسة للبيع في مزاد في مايو 2012 في نيويورك. اللوحة الثلاثية النادرة التي أنجزت بعد 25 سنة تقريباً على اللقاء بين بايكون وفرويد، هي القطعة الفردية الأغلى التي تباع طوال موسم مزادات نيويورك في نوفمبر. ولم تكشف هوية مشتري اللوحة.

878

| 14 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
لوحة ثلاثية لفرانسيس بيكون تباع بـ142.4 مليون دولار

أصبحت لوحة "ثلاثية لوشيان فرويد" للرسام فرانسيس بيكون، أغلى عمل فني يباع على الإطلاق في مزاد، حيث جلبت 142.4 مليون دولار في مزاد أقامته دار "كريستي" في نيويورك أمس الثلاثاء. ولم تعرض اللوحة التي رسمت عام 1969 مطلقا في السابق للبيع في مزاد، وكان الثمن المتوقع لها قبل المزاد حوالي 85 مليون دولار، لكنها فاقت كثيرا الثمن الذي حققته لوحة "الصرخة" للفنان ادفارد مونك، في المزاد الذي أقامته دار "سوثبي" في مايو من العام الماضي وهو 119.9 مليون دولار. وبيعت لوحة بيكون بعد حرب عطاءات ممتدة في قاعة المزاد المكتظة وعبر الهاتف، ولم تكشف "كريستي" النقاب عن هوية المشتري.

670

| 13 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
"طيور تأبى الرحيل" كتاب تكريمي لـ15 تشكيلي مصري

يُقام، مساء غد الخميس، بقاعة "أبعاد" بمتحف الفن المصري الحديث بالأوبرا حفل توقيع أحدث كتاب للناقد الفني محمد كمال بعنوان "طيور تأبى الرحيل". تبدأ الاحتفالية في تمام الساعة السادسة بافتتاح د.صلاح المليجي رئيس قطاع الفنون التشكيلية معرضاً يضم أعمالاً للخمسة عشر فناناً الذين يحتويهم الكتاب بحضور الفنانين وأسر الراحلين منهم. يعقب حفل التوقيع والمعرض ندوة لمناقشة الكتاب يحاضر فيها الفنان والناقد الكبير عزالدين نجيب، ويديرها الفنان ا.د.صلاح المليجي، كما سيعرض خارج المتحف فيلم بعنوان "طيور تأبى الرحيل" من تصميم وإخراج الفنانة سماح كمال مشرف العروض بالقاعة. والفنانون المكرمون هم: د.السيد عبده سليم، الفنان الراحل بخيت فراج، الفنان الراحل بدوي سعفان، الفنان الراحل د. بكري محمد بكري، د.رباب نمر، الفنان سعد زغلول، الفنان الراحل د. شاكر المعداوي، الفنان الراحل عبدالمنعم مطاوع، الفنان عصمت داوستاشي، الفنان علي دسوقي، الفنان مصطفى بط، الفنان د. مصطفى عبدالوهاب، الفنان الراحل مصطفى مشعل، الفنان د. ممدوح الكوك، الفنان وفيق المنذر.

1235

| 13 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
هاني شاكر يختتم مهرجان الموسيقى العربية غدا بمصر

يختتم مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الـ 22 فعالياته في القاهرة بحفل يقام في السابعة، مساء غد الخميس، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية. يبدأ الحفل بتوزيع جوائز المسابقة التي صاحبت المهرجان وتحمل اسم الراحلة الدكتورة رتيبة الحفني أول رئيس لدار الأوبرا المصرية ومؤسسة المهرجان ثم قراءة للتوصيات التي خرج بها المؤتمر المصاحب يليه الفقرة الفنية بمصاحبة فرقة عبدالحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر حيث يحيى فاصلها الغنائي الأول كل من الأردني أيمن تيسير، أجفان، إبراهيم راشد، وأميرة أحمد. ويختتم الحفل أمير الغناء العربي هاني شاكر الذي يشدو بباقة من أشهر أعماله الخاصة إلى جانب كوكبة من أجمل أغاني الطرب العربي التي اشتهر بتقديمها. يسبقه في الخامسة مساء على المسرح الصغير حفل للصوت الواعد محمد محسن ومجموعته الموسيقية يشدو خلاله بمجموعة من أعمال الموسيقار سيد درويش والشيخ إمام، بالإضافة إلى مجموعة من أعماله الغنائية الخاصة.

800

| 13 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
11 دولة تشارك في المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بالمغرب

تنطلق فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة المغربية في 20 نوفمبر الجاري، بمشاركة 11 فيلما وثائقيا تمثل 11 دولة. وتتنافس الأفلام المشاركة في فعاليات المهرجان الذي يستمر حتى 23 من نوفمبر على أربعة جوائز، هي الجائزة الكبرى للمهرجان وجائزة لجنة التحكيم وجائزة الإخراج، وأخيرا جائزة النقد. وقد استقبلت اللجنة الفنية لاختيار أفلام المسابقة، 106 أشرطة تمثل العديد من البلدان، انتقت منها 11 فيلما وثائقيا على قدر كبير من الجودة المهنية والفنية تمثل 11 دولة، تشمل كلا من تونس بفيلم "سنبقى صامدات"، لهاجر بن ناصر، ومن مصر "عروستي خلج" لشيرين غيث، ومن الهند "إيقاعات روحية" لشازيا خان. كما تشارك النيبال في المهرجان بفيلمها "كاداماندو" لراميش خادكا، ومن فلسطين يشارك فيلم "أنا لست صورة" لمحمد ذوقان ومحمد موقدي، ومن الدنمارك "البهلوان والطفل" لإيدا كرون، ومن الأردن "وجوه" لسعيد نجمي، أما من ليبيا فيشارك الفيلم "عودوا بهم إلى بيوتهم" لمحمد بن الأمين، ومن تركيا فيلم "أجي وأرواح" لمتين إكدمير. فيما يشارك فيلم "الحب والموت" لجمال دلالي وهو من تونس وبريطانيا، وأخيرا يمثل المغرب، البلد المنظم للمهرجان، فيلم "مأساة العائلة الواحدة" لمخرجه هشام عيد.

755

| 13 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
مصر تفوز بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو"

فازت مصر بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" في أول انتخابات تخوضها مصر بعد 30 يونيو. وقال الدكتور محمد سامح عمرو، سفير مصر ومندوبها الدائم لدى اليونسكو وممثلها في المجلس التنفيذي بالدورة المقبلة، إن المجموعة العربية خاضت هذه الانتخابات من خلال 6 دول عربية فازت بها أربعة بلدان، وحصلت مصر على أعلى الأصوات 136 صوتا". وأوضح مندوب مصر الدائم، حسب ما نشره موقع جريدة "المصري اليوم"، أن هذه النتيجة تمثل اعترافا كبيرا بمكانة مصر الرائدة دوليا، وأهدى هذا الفوز لشعب مصر الذي يستحق كل الخير والازدهار. وأعرب عن حرصه على الاستفادة من جميع برامج المنظمة في مجالات عملها لخدمة قضايا التنمية لصالح الشعب المصري. وجرت انتخابات عضوية المجلس التنفيذي في إطار أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمؤتمر العام لليونسكو والمنعقدة حاليا بمقر المنظمة بباريس.

796

| 13 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
أربعة فنانيين يحيون سمرات الأسبوع بسوق واقف

أعلنت صوت الريان عن مشاركة أربعة مطربين فى سمرة الإسبوع الحالى حيث من المنتظر أن يحيى حفل الليلة الفنان عادل الجيلانى ويرافقه الفنان على الراشد. وقد شهدت سمرات سوق واقف الأسبوعية خلال الفترة الماضية إقبالا جماهيريا كبيرا من جانب زوار سوق واقف الذين اعتادوا على متابعة السمرات الاسبوعية. أما سمرة الجمعة فيحييها الفنان سلمان الكوارى والفنان سعد أبوتايه ،والكوارى هو ايضا أحد المواهب القطرية الشابة التى سجلت مشاركات سابقة فى سمرات صوت الريان وتوقع له البعض ان يكون ذا شان فى عالم الطرب لما يملكة من صوت وموهبه تؤهلانه للسير بخطى ثابته وتحقيق شهرة واسعة فى عالم الطرب, لا سيما الطرب الشعبى الذى الذى توليه قطر اهمية خاصة من خلال صوت الريان التى قطعت شوطا كبير فى مجال احياء الاغنية الشعبية والحفاظ ليها بوسائل وطرق متعددة . وتعد السمرات الاسبوعية التى تقيمها صوت الريان بسوق واقف اسبوعيا ، بمثابة جلسة فنية اسبوعية تحقق معادلة الاستمتاع والترفية للمتابعين من زوار السوق ، وتقدم فى الوقت ذاته الطرب الشعبى الخليجى والعربى ،كما تعد بمثابة فرصة لتأهيل المطربين والموهوبين الشباب ومنحهم الفرصة الكاملة للتعبير عن انفسهم والتفاعل مع الجمهور بمصاحبةفنانين كبار ،الامر الذى يؤهلهم لمشاركة فاعلة فى مهرجانات سوق واقف الدورية .

1220

| 13 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
فيلم "ستالينجراد" يتصدر إيرادات الأفلام الروسية

تصدّر فيلم "ستالينجراد" قائمة إيرادات السينما الروسية، حيث بلغت عائداته أكثر من 50 مليون دولار، وأدرج ضمن قائمة أفضل فيلم بلغة أجنبية لنيل جائزة "أوسكار". وأفادت قناة روسيا اليوم، أنه بحسب معطيات شركة "WDSSPR" للسينما التي أنتجت الفيلم وأشرفت على توزيعه، بلغت إيرادات فيلم "ستالينجراد" من إخراج فيودر بوندارتشوك، أكثر من 50 مليون دولار أمريكي، مضيفة أن الفيلم تصدر قائمة إيرادات الأفلام الروسية وأزاح فيلم "سخرية القدر" الذي كان يتصدر القائمة منذ عام 2008، بمبلغ 49.9 مليون دولار أمريكي. وبدأ عرض فيلم "ستالينجراد" في دور السينما الروسية يوم الـ10 من أكتوبر الماضي، وفي نهاية الأسبوع الأول من عرضه جمع حوالي 17 مليون دولار، كما أدرج الفيلم ضمن قائمة أفضل فيلم بلغة أجنبية لنيل جائزة الأوسكار. يشار، إلى أن الفيلم يتناول معركة "ستالينجراد" التي غيرت مجرى الحرب العالمية الثانية وقلبت موازين القوى لمصلحة الاتحاد السوفيتي آنذاك، وشكلت ضربة قاسية للقوات النازية.

1139

| 12 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
اعتذارات للبريطانيين بسبب فيلم "يوم الذكرى"

أبدى المخرج "ديفيد آير" وشركة "سوني" السينمائية "اعتذارهم العميق للبريطانيين"، وذلك على خلفية المشكلة التي اندلعت أمس 11 نوفمبر بسبب تصوير مشاهد حربية من فيلم Fury، الذي يقوم ببطولته النجمبراد بيت، في "يوم الذكرى"، المخصص لإحياء ذكرى الجنود الذين قتلوا في الحرب العالمية الأولى. وكتب "آير"، على صفحته الشخصية بموقع تويتر الاجتماعي، أنه يعتذر بصدق عن أي إساءة غير مقصودة ليوم الذكرى، وأضاف: إنه من الشرف أن نصور فيلمنا في المملكة البريطانية. كما أصدرت شركة "سوني"، بياناً رسمياً قالت فيه "نشعر بالأسف العميق عن التسبب في أي سوء فهم، إنه مجرد تضارب وخطأ في المواعيد، ولكننا نحترم يوم الذكرى بشكل كامل". والفيلم يدور حول طاقم أمريكي يتم تكليفه بمهمة في ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، ومن المقرر عرضه في 14 نوفمبر عام 2014.

744

| 12 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
"غازي عينتاب" و4000 سنة قبل الميلاد

كأنك في حلب! قالت لي مرافقتي في عينتاب القديمة، فأجبتها دون تردد: كأنني في دمشق!.. هي لعبة الأمكنة فينا، نحن البشر الذين ترهقنا الجغرافيا، لكنها، ورغم كل هذا العناء الذي نتنكب في سبيل التحرر منها، تبقينا على اتصال مع الماضي، بذكرياته وتفاصيله، والحاضر بآلامه وأوجاعه، ولهذا نجد في المدن التي تشبهنا عزاءً لأرواحنا. احتجت للوصول إلى غازي عينتاب، طيراناً مديداً، من عمان إلى إسطنبول وساعة ونصف في الطيران الداخلي، لأجد نفسي في مطارها الصغير، أركب حافلةً مع العديد من المسافرين، وفي الطريق إلى المدينة كانت التلال الصغيرة المشجّرة، تعيدني رغماً عني إلى ما يشبه هذا المشهد في الأرض السورية، التي لا تبعد حدودها عن المدينة سوى مسافة قصيرة نسبياً (40 - 50 كلم). وحين دخلت بنا الحافلة المدينة، تغير كل شيء، فعينتاب التي بقيتْ لأمدٍ طويلٍ تشبه أغلب المدن السورية، لم تعد كذلك، بعد أن بدأت فيها ومنذ أكثر من عقد من الزمن عملية تنموية كبرى، حولتها إلى مدينةٍ عصريةٍ، تجد فيها كل ما يشبه المدن التركية الكبيرة، وربما لا أبالغ إذا قلت بأن تأسيس المدينة الجديدة إنما يذهب صوب "الأوربة"، وبما يجعل من المدينة الشرقية أشبه بمدينة أوروبية صغيرة. وصلنا إلى حي الجامعة، وهو الحي الذي وجد فيه السوريون الذين لجأوا إلى عينتاب مساحات للعيش والعمل، وهناك كانت صورة المدينة الحديثة تظهر بشكل أوضح من وسطها الذي لابد أن يكون مزدحماً دائماً، ولكن هنا يجد المرء، كيف تمضي العمارة السكنية الحديثة نحو تأمين المعيشة والإيواء عبر خلق فضاءات مختلفة، فالعمارات المبنية على تلال صغيرة تتباعد عن بعضها، رغم تراصفها على شكل مربعات تتوسطها حدائق جميلة، جرى تزويدها مجاناً بألعاب رياضية، وبمقاعد مسقوفة بشكلٍ أنيق، وبما يسمح للسكان بممارسة الرياضة، والاستمتاع بالهواء النقي.. "شاهين بيه" بلدية "شاهين بيه".. وهي بلدية القسم الجديد من المدينة، تبذل جهداً كبيراً، وكما يلاحظ الزائر، في سبيل منح المنطقة طرازاً معمارياً لائقاً بالعين الباحثة عن الجمال، وفي الوقت نفسه تسعى إلى خلق متنفسٍ رحبٍ للسكان الذين يرغبون بالعيش في هذه المنطقة. زيارةُ عينتاب بالنسبة للسوري، وبمعزل عن حالة اللجوء التي يعيشها السوريون هناك حالياً، هي زيارة للتاريخ القديم، ولمثيله الحديث، ففي حالة الأول، لا يمكن للسوري أن ينسى أن المدينة كانت واحداً من الثغور التي كانت تدافع عن بلاد الشام، في وجه الغزوات القادمة من الشمال، وأن تيمورلنك الذي غزا المنطقة، وأمعن فيها تدميراً، مرّ في عينتاب قبل أن يقرر مهاجمة حلب، فهي قرينة حلب، أو أختها (التوأم)، ولعل مقاربة شكل قلعتي المدينتين يوضح كيف أن الشامي الذي عاش هنا كان يصنع صورة حلب في عينتاب. وفي حالة زيارة التاريخ الحديث، يتذكر السوريون أن عينتاب بقيت تاريخياً مدينةً سورية حتى عام 1920، حيث تم في ذلك العام إلحاقها بالدولة التركية، بموجب معاهدة "سيفر"، بين تركيا من جهة، وبريطانيا وفرنسا من جهة أخرى، مثلها مثل العديد من الأقاليم السورية الشمالية، التي بدأت منذ ذلك الوقت تفقد صلاتها السياسية والإدارية مع سورية، ولتتحول شيئاً فشيئاً إلى مدينة تركية، وهكذا تحول اسمها من عينتاب، إلى غازي عينتاب بموجب قرار من البرلمان التركي في ذلك الوقت. كنت قد قررت أن أمضي إلى التاريخ عبر زيارة المدينة القديمة، فانطلقنا أنا ومرافقتي إليها عبر الترامواي الجميل، الذي ينقل سكان المدينة من طرفها الشرقي إلى طرفها الغربي بيسر وسهولة، وبأجرة زهيدة. ميدان الديمقراطية وهكذا هبطنا في محطة (ولايات) التي يمكن من خلالها النفاذ إلى الجزء القديم، وكان أول ما استقبلنا هنا هو "ميدان الديموقراطية"، الذي ينتصب فيه نصب تذكاري لشهداء الشعب التركي، ومن هذا الميدان مضينا أولاً إلى منطقة Kozanlıcami التي يعيش فيها عدد كبير من السوريين القادمين من مدينة حلب، وقد نقلوا معهم كل ما يخص معيشتهم وحياتهم، من مطاعم ومتاجر، يحاولون من خلالها التأقلم مع الغربة المفروضة عليهم قسرياً، وفي الطريق إلى "المطعم الحلبي الأصيل"، الذي سمى نفسه بملتقى السوريين والعرب، حيث سنتناول الإفطار السوري التقليدي الذي يحتوي على الفول والمسبحة، كان لابد من أن نمر بشوارع المدينة القديمة، التي تجري فيها عمليات ترميم متواصلة تهدف إلى تنميتها سياحياً، وعلى جنبي هذه الشوارع كانت المكتبات ومحلات بيع الآلات الموسيقية، تعيدنا تلقائياً إلى ما يشبهها في دمشق وحلب، فالبيئة المعمارية والبشرية تتشابه، وبينما تنهض قرب هذه الشوارع القديمة العمارات الحديثة، كانت الأمكنة القديمة تظهر بشكل جميل، بعد أن تمت إزالة الأبنية المستحدثة التي غطت على ملامحها في الماضي القريب. أنهينا إفطارنا على عجل، ومضينا إلى أسواق المدينة في طريقنا إلى قلعة غازي عينتاب، تتميز محافظة عينتاب بكونها واحدة من المناطق الأكثر إنتاجاً للفستق العنتبلي، الذي يقترن هو الآخر بمثيله الحلبي، فالكنافة العنتبلية تزدهي بطبقة خضراء تغطيها، هي فستق أخضر جرى طحنه ورشه عليها، كما أن البقلاوة والبلورية، وهي حلويات شامية تقليدية، تصبح ذات ملمح عنتبلي بسبب الفستق الذي يشكل مكوناً أساسياً فيها، إنه واحدٌ من ملامحها الأصيلة، ولهذا لم نتفاجأ بمشاهدة نصبٍ حجريٍ لحبة فستق ترفعها يدان في وسط المدينة، بالقرب من ميدان أتاتورك الذي توقفنا فيه قليلاً، لنشاهد البناء القديم للمحكمة أو "السرايا العدلية"، وخلف هذا البناء كان لابد من زيارة ساحة التماثيل المعدنية التي توزعت أشكالها لتعبر عن نواحٍ حياتيةٍ، يجد فيها زوار المكان الطرافة والجمال، دون أن تجعل حداثتها الزائر يحس بغربة حداثية، قلما نجت منها المحاولات المشابهة في أمكنة أخرى من العالم. أسوار باقية قلعة عينتاب التي تنهض وسط المدينة القديمة، مغلقة على الزوار، ولكن مطالعة أسوارها قد تكفي من يريد أن يرضي نزعة الحنين إلى الماضي، فعلى هذه الأسوار مرت جيوش مهزومة، وأخرى منتصرة، ولكن الجميع غادروا وبقيت الأسوار، وبقي الناس الذين ظلوا يصنعون الحياة، كما في الأسواق القديمة القريبة، حيث تتوزع الأسواق التقليدية، بين سوق للتوابل وآخر للقماش، وآخر للنحاسيات، وغير ذلك، بالتجاور مع عدد من الخانات المعروفة، كخان التتن (الدخان) الذي تحول إلى سوق ومقهى شعبي، يتيح للزائر أن يجلس فيه جلسة عربيةً أصيلةً، ومقهى التحميص، الذي يحفل بذكريات سياسية يقرأ تفاصيلها زائر المكان. تاريخ عينتاب لا ينتهي عند ما نقاربه نحن، بل إنه يمتد آثارياً إلى أزمنة قديمة (4000 سنة قبل الميلاد)، تقودك إليها صور اللوحات الفسيفسائية والنقوش الحجرية التي تم اكتشافها في المدينة، والتي تعرف من قبل علماء الآثار بفسيفساء زيوغماZeugma. أن تشعر بأنك تنتمي للمكان، لهو أمر حسنٌ في حال كنت سائحاً، يريد أن يزور معالم المدينة الأساسية، كالمتحف الأثري ومتحف (سوزار) لعلم الأعراق البشرية، وأن ترى البيوت التاريخية وأن تتذوق مأكولاتها التقليدية كـ "اللحم بالعجين"، وأن تأكل من أنواع الكباب المتنوعة، مثل كباب "كامار" و"ينيدنيا" و"سيميت"، وكباب الباذنجان وكباب الكبدة، وأن تزور حديقة الحيوان التي تعتبر الثالثة على مستوى العالم من حيث المساحة! ولكن الانتماء للمكان بوصفك سوري يغالب ظروف الحياة ومشقاتها، أمر صعب وقاسٍ، فأنت كسوري في عينتاب بشكل خاص وفي تركيا عموماً، والتي أحسنت معاملة السوريين ولم تسمّهم لاجئين بل اعتبرتهم ضيوفاً مكرمين في أراضيها، لن تشعر بالهناء طالما أن ما يفصلك عن بلادك لا يتعدى عشرات الكيلومترات. ولكنك ستعيش الفرح الخالص حين يقوم المواطن العنتبلي بوضع يده على قلبه حين يعرف أنك سوري، وكأنه يقول لك قلب عينتاب كان سورياً في التاريخ، ولكنه الآن هو قلب ينبض معكم حباً وتقديراً، على أمل أن تعود قلوب المدن السورية إلى نبضها من جديد!

1148

| 12 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
"ثنائيات الرحابنة" المتجددة في "كتارا"

بما يعيد ذكرى "الأخوين الرحباني"، في كل مرة، تطل الأسرة الرحبانية عبر ثنائيات تجمع أحيانًا بين جيلين متباعدين نسبيًا، لكنه السحر الأثيري ذاته يتجدد، عبر لغة الروح العليا (الموسيقى). إلياس الرحباني وغسان الرحباني (الأب وابنه) هذه المرة بعد عاصي ومنصور، أحدث تلك اللقاءات التي تتضافر فيها ذبذبات النغم مع صلة الدم مع حب الجمهور منذ أكثر من نصف قرن، جاءا من جبال الأرز إلى دار الأوبرا في الحي الثقافي بقطر (كتارا) مؤخرًا، ليقدما أمسية تكرس معنى تلك التشاركية المنفتحة على الآخر "كونشيرتو". فالكونشرتو صنف موسيقي تؤديه آلة واحدة أو عدة آلات مرافقة للفرقة العازفة، أي تقوم آلة أو آلتان أو ثلاث بأداء الدور الرئيس، فيما ترفقها الفرقة، ولعل "الكونشرتو" قد اشتقت من الكلمة اللاتينية "كونسرتار"، وتعني بذل الجهد أو الكفاح، أو من "كونستوس"، وتعني اشتراك عدة أصوات معاً، وقد برز هذا الصنف في عصر الباروك في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، ومهد لما ستكون عليه الموسيقى لاحقًا، والتي ستحل محل الصوت البشري، فأبدع أعلام الموسيقى في التأليف لهذه الصبغة الفنية، وكتبوا عددا من مؤلفاتهم التي قدمت على المسارح ولاتزال حتى الآن. ضمت الأمسية باقة من أغاني إلياس الرحباني قدمها مجموعة من الفنانين: باسمة وجيلبير جلخ ورانيا الحاج وجوني عوّاد، إضافة إلى عزف أبرز مقطوعاته الموسيقية، وتبادل إلياس وغسان قيادة الفرقة الموسيقية التي تألفت من أكثر من أربعين عازفاً. وبين المقطوعات الموسيقية الشهيرة "حبيبتي" و"عازف الليل" و"دمي ودموعي" سافر جمهور الأوبرا في قطر، وصولًا إلى الأغاني الأكثر شهرة وبهجة في الذاكرة الجمعية العربية: "يا طير الوروار" و"قتلوني عيون السود" و"يا سنين اللي رحتي ارجعيلي" و"حنا السكران" و"كان عنا طاحون" لإلياس الرحباني، ثم المقطوعات الموسيقية لغسان الرحباني، إضافة إلى بعض أغنياته التي أداها بصوته على المسرح، بحضور جمهور كبير من أبناء الجاليات العربية والأجنبية ولا سيما الجالية اللبنانية. يذكر إن إلياس حنا الرحباني ولد في إنطلياس عام 1938، درس الموسيقى في الأكاديمية اللبنانية (1945 - 1958) والمعهد الوطني للموسيقى (1955 - 1956)، إضافة إلى تلقيه دروس خاصة لمدة عشر سنوات تحت إشراف أساتذة فرنسيين في الموسيقى، أحب الموسيقى بعد أن تعرّف عليها من خلال أخويه عاصي ومنصور (الأخوين الرحباني) اللذين يكبرانه في السن، اشتغل كمخرج ومستشار موسيقي في إذاعة لبنان بين عامي 1962 و1972 وأيضا كمنتج موسيقي لدى شركات منتجة للإسطوانات، كما ألف موسيقى تصويرية لخمسة وعشرين فيلما بما في ذلك بعض الأفلام المصرية، وأيضا لمسلسلات، ومقطوعات كلاسيكية للبيانو. أما غسان إلياس رحباني فهو من مواليد 1964 في إنطلياس، وهو شاعر غنائي وملحن وموزع وقائد أوركسترا، تورط في فن الموسيقى (حسب تعبيره) مبكرا جدا، وتحديدًا منذ السادسة من عمره عبر دورات في البيانو الكلاسيكي وفي سن الحادية عشرة من عمره غنى جنبا إلى جنب مع أخيه جاد الرحباني وعدد من أفراد العائلة، مقدمًا مجموعة من أشهر أغاني الأطفال وتدرج في عالم الفن حتى حقق شهرة لا بأس بها ليواصل مسيرة الرحابنة وفيروزتهم (فيروز)، المدرسة الموسيقية والغنائية الأكثر تأثيرًا في الموسيقى العربية المعاصرة.

3031

| 12 نوفمبر 2013

ثقافة وفنون alsharq
بشرى ناصر تثير أسئلة الطفولة والأنوثة بـ"عناكب الروح"

"فتحت الدفتر أتصفّحه، فاستوقفتني جملة سخيفة، توقّفت عندها طويلاً، لم أتساءل فيم احتفاظي بفردة حذاء واحدة، أو ربطات شعر تشابك معها بعضٌ من شعري، ولا في جدوى احتفاظي بدمية صغيرة عارية من نوع (الباربي) بيد ناقصة، ربما لأنني انشغلت كثيراً بدفتر الحساب، تلك المادّة التي لم أحبّها يوماً، أو بالأحرى انشغلت بالهوامش التي تركتها يوماً على غلافه الأخير وعلى بعض الصفحات، من أين جاءتني الفكرة الجهنّمية، وكيف لطفلةٍ أن تفهم معنى الحبّ لتكتب: الحب كما التماعة البرق في العيون، فإن ذهبَ بقيت ومضته في العيون". ثمة حنين ملحّ، للطفولة، للمكان، للزمن الجميل .. هكذا تبدو بشرى ناصر في مجموعتها "عناكب الروح"، حنين كاتبة وبطلاتها إلى الماضي المليء بشغب الطفولة هرباً من حاضر تجد فيه المرأة الشرقية ذاتها أسيرة الموروث الذكوري الصارم، ثمة حنين مشدود بذكرياتٍ تعبث بالسرد، وتأخذه إلى آفاق جديدة، وثمة حنين الكاتبة إلى تلك الأيام، أيام كتابة القصص التي أنجزت طيلة الثمانينات، وبحسب تأريخ كتابة القصص من عام 1980 إلى عام 1989، وحنين إلى أماكن الكتابة "الدوحة، بغداد، القاهرة"، ثمة حنين معقد ومركّب، فالمكان لم يعد المكان، فأين بغداد 1986 من بغداد 2013 وأين القاهرة 1989؟ تعدّ بشرى ناصر من الأصوات القطرية المعروفة في مجال كتابة القصة القصيرة، وتعود مساهماتها إلى ثمانينات القرن الماضي التي وجدت صداها العربي في مجلة الدوحة، حصلت على بكالوريوس اللغة العربية من جامعة البصرة، وأشرفت على القسم الثقافي بجريدة "شباب اليوم" التابعة لجريدة الشرق، كتبت في عدد من الصحف المحلية والخليجية والعربية .. وتأتي مجموعتها الجديدة لتستعيد بدايات القصة القطرية، في الجيل الذي ضمّ أصواتاً أنثوية رسّخت تجربتها في المشهد الأدبي القطرية، ككلثم جبر وحصة العوضي وفاطمة الكواري وغيرهنّ. "عناكب الروح" الصادرة عن إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والفنون والتراث جاءت في 140 صفحة من القطع الصغير، توزعت على ثماني قصص قصيرة تشي عناوينها بمواضيعها التي تنتصر لعالم المرأة في تحولاتها المختلفة: "امرأة الخوف، تبّاً إنها طفولتي، امرأة نصفها مطر ونصفها رماد، حدث ذات مرّة، عناكب الروح، لعبة الحب وعبث الاحتمالات، هدية لأمي، تجربة امرأة على عتبات الأمومة". تجري معظم القصص على لسان البطلة، كما في امرأة الخوف العانس التي تهرب من مواجهة الحقيقة، وتضيق ذرعاً بمفهوم الوصاية الأبوية، وفي النهاية تغادر هذه الدائرة الذكورية مهاجرة.. الأمر ذاته في "تباً إنها طفولتي" إذ تتحدث البطلة عن الفارق بين أيام الطفولة العذبة المليئة بالعبث البريء، وبين حياتها الراهنة حيث: "نساء عشيرتي العاصبات لرؤوسهنّ يعتقدن أن انفلات خصلة من شعرهنّ ستشعل الجحيم". وسط المجموعة تدسّ الكاتبة ثلاث قصص محمولة على صوت الغائب، يظهر فيها تعاطف الكاتبة مع بطلاتها، وتتماهى بهنّ كما في "عناكب الروح" عنوان القصة والمجموعة في آن. فالطفلة ذات الأحد عشر عاماً، تتعرف الممنوع وعقوبة اقترافه على يد حارس القيم في العائلة أخيها الأكبر، تكتشف نموّ جسدها متأثرة بتعاليم النسوة في الحيّ، واللاتي يهيئنها للعرس وهي في هذا السن. تنجب سليمة وهي في الثالثة عشرة، ولكنها تظل طفلة لم تعبر عوالم الأنوثة، فأهملت زينتها ونظافتها بعد إفلاس زوجها ثم مرضه، سليمة التي تزوجت مبكراً لم يفطن أحد إلى حالتها النفسية التي كان يمكن معالجتها مبكراً، إذ انتهى بها الأمر إلى مرض غريب، حيث تطقطق جمجمتها.

2479

| 12 نوفمبر 2013