رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام آل سعد

@Ebtesam777 

ebalsaad@gmail.com

مساحة إعلانية

مقالات

219

ابتسام آل سعد

يستمر النابح والمركب يسير

01 يوليو 2026 , 11:11م

نعلم أن منتخبنا القطري قد خرج مبكرا من الأدوار الأولى لمونديال كأس العالم 2026 والذي يقام حاليا في المكسيك وكندا والولايات المتحدة الأمريكية ونحن الذين قد تفاءلنا خيرا بعد التعادل الأول مع منتخب سويسرا وبسالة حارس المنتخب الذي أشاد به العالم في سد هجمات محققة في مرمى منتخبنا ومستواه الذي ظهر لاحقا ولكن الدفاع الضعيف كان سببا يمكن أن نقول إنه سبب نسبي بعد مباراتنا أمام سويسرا والنتائج المخيبة للآمال والتي أودت بنا خارج دائرة المتأهلين للدور الثاني لاحقا ولكن - ويبقى حرف الاستدراك لكن مرافقا لقلمي دائما وكما عودتكم- ما الذي رافق جمهور العنابي من الإعلام الأصفر لا سيما صحيفة التلغراف البريطانية التي خرجت بمنشورات عريضة تؤكد فيها أن قطر قد استأجرت مشجعين لمنتخبها وأعطتهم ثيابا وأوشحة وأعلاما وتذاكر سفر ومصاريف إقامة ومعيشة لأجل تشجيع منتخب قطر الذي خرج من الأدوار الأولى للمونديال ولم يكمل طريقه الذي كان القطريون يمنون أنفسهم بإكماله، ولكني شخصيا لم أستغرب ما نشرته التلغراف لأننا عشنا 12 سنة قبل إقامة مونديال كأس العالم في قطر 2022 والذي لن يتكرر أبدا تحت ظلال هذه المنشورات الصفراء والمقالات الخبيثة ومحاولة حشر أنف حقوق الإنسان في مسيرة بناء ملاعبنا المونديالية الضخمة والتي لن تتكرر أيضا من حيث وضع العمال الأبطال الذين اجتهدوا بعزيمة وهمة لبناء هذه الاستادات التي تعجب منها العرب والغرب معا وحتى قبل أن تُترجم لواقع عاشه ورآه الملايين على أرض قطر وبثته قنوات الغرب الذين كانوا حتى البارحة يشككون في مقدرة قطر الدولة المسلمة الخليجية العربية التي تقع في الشرق الأوسط وتندرج تحت مظلة العالم الثالث على استضافة وإقامة مونديال بحجم كأس العالم لكرة القدم، ولكن الدوحة خذلت هؤلاء المتربصين وبالعربي أعطتهم "كفوفا" على خدودهم الوردية وأثبتت لهم ولكل مشكك أن قطر قادرة على أن تحول المستحيل واقعا بفضل من الله ثم بفضل قيادة وضعت كل الإمكانات والقدرات بيد الجميع، كل في مكانه وعمله ومنصبه مهما كان صغيرا ليصنعوا هذا المستحيل الذي جعل من رئيس الفيفا منبهرا وكلماته تعجز عما رآه في قطر من إمكانات جبارة أسهمت في جعل نسخة 2022 الأفضل في تاريخ نسخ كأس العالم، وود لو تستطيع قطر أن تكرر هذه الاستضافة المميزة للمونديال والتي بفضلها تجرأت دول عربية أخرى أن تتقدم بملفاتها لاستضافة نسخ قادمة لكأس العالم ونجحت في ذلك كالسعودية والمغرب والتي نتمنى لهما التوفيق والنجاح في هذه الاستضافات المميزة لذا لم يكن علينا أن نستغرب بعد كل هذا الهراء الذي نعقت به صحيفة التلغراف رغم أن الاستضافة هذه المرة ليست في قطر لتشتعل رؤوس الحاسدين والمشككين بل في ثلاث دول لم تستطع كلها مجتمعة أن تصل إلى واحد بالمئة لما وصلت له قطر في عام 2022 والذي لا يزال صدى نجاحها وتفوقها يرمي إسداله على مونديال 2026 الذي خرج مؤثرون غربيون بعمل فروقات مما رأوه في قطر في مونديال 2022 وما يرونه في المكسيك وكندا والولايات المتحدة من مونديال يفقد بهجته وألوانه ومعالمه في هذه الدول التي لا تعطي للحاضر لها أي معالم بأن كأس العالم يقام على أرضها ومع هذا حضر القطريون إلى وسط كندا والولايات المتحدة بثيابهم الوطنية التقليدية وشرحوا للجمهور الأمريكي والأوروبي معنى الغترة والعقال والثوب والعلم القطري الذي يتشحون به ولا يرمونه على الأرض أبدا وأسهم الاتحاد القطري لكرة القدم بإمداد هؤلاء المشجعين القطريين القادمين من الدوحة والجاليات العربية المحبة لمنتخبنا والراغبة في تشجيع منتخبنا بالأوشحة والأعلام وضجت هتافاتهم في وسط الملاعب التي خاض منتخبنا مبارياته فيها رغم الخسارة ليتساءل العالم عن درجة هذه الوطنية التي يفتقر لها الملايين في أمريكا وأوروبا ولذا لتستريح التلغراف وغيرها من دس سمومها التي لم تنته منها منذ 2010 وهو تاريخ إعلان قطر مستضيفة لكأس العالم في 2022 أو لتستمر فإنما يستمر النابح والمركب يسير!.

مساحة إعلانية