رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أسعدني وأنا أرى التهافت العالمي لمتابعة مباريات كأس العالم 2026 أن هناك مجموعة كبيرة من البريطانيين استغلوا هذا الخضم وذاك الانشغال للخروج بما يسمى يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، وتقوم الآن حملة عالمية في العاصمة البريطانية لندن للتعريف بما يلاقيه المعتقلون الفلسطينيون لا سيما الأطفال والنساء والشيوخ في سجون الاحتلال الإسرائيلي من تعذيب وسنوات سجن طويلة جدا تفتقر لحقوق الإنسان فيها عمقها العدوان الأخير على غزة بشاعة ولا إنسانية، هل كان يجب علي وعليك وعلى كل عربي ألا يفوت تلك الحملة أو هذا اليوم الذي كان يجب فيه أن نثبت على موقفنا من قضيتنا الأولى وهي قضية فلسطين التي يحاول كثيرون طمسها من اهتماماتنا ومباحثاتنا ولا شك إسقاطها من ذاكرتنا المترهلة التي باتت تنسى من يجب أن يتصدر قوائم أولوياتها، ومن يجب أن ينحسر عنها، ونحن كشعوب عربية أولى بأن نوقد في دواخلنا دائما شموعا تذكرنا بأن الطريق إلى القدس يجب أن يمر من باب حل القضية الفلسطينية التي تراوح مكانها منذ ما يقارب قرنا من الزمان، والتسليم بأن إسرائيل لا تزال كيانا مغتصبا ومحتلا في حين بات هذا الكيان دولة لها حقوق مسلوبة في الذمة الفلسطينية والعربية في نظر بعض الدول التي تنتقص من حق الجانب الفلسطيني على حساب تعزيز الوجود الإسرائيلي الذي أعترف أنه أصبح واقعا لا نستطيع إنكاره مهما فعلنا مادام الحل اليوم هو إقامة دولتين على أرض واحدة وليس طرد المحتل لتعود دولة واحدة على أرض واحدة للأسف، ولذا من السهل جدا أن ننسى إحياء هذا اليوم الذي أقامه نشطاء من بريطانيا ودول أوروبية تؤمن بالحق الفلسطيني الثابت والمتأرجح لدى بعض العرب للأسف، لنتذكر كيف يمكننا أن نتضامن مع شعب يدخل كل يوم معركة مع عدو يراه هو بمفرده أنه عدو، بينما أصبح هذا العدو اليوم حليفا وصديقا لكثير من العرب، وبتنا نحن الشعوب العربية مشغولين بتتبع تلك العلاقات ونسينا أننا يجب أن نقف مع من يدخل معاركه مع الإسرائيليين ويخسر حياته وحياة أبنائه لكنه أبدا لا يخسر قيمة كرامته التي بقيت الوحيدة الحية في هذا الشعب الذي لم يعترف بكل قرارات مجلس الأمن في إعطائه القدس الشرقية عاصمة له، بينما تأخذ إسرائيل الأجزاء المتبقية منها والذي لم يعترف أيضا ببقاء الكيان الإسرائيلي على أرضه كصاحب أرض شرعي لها ولم يعترف به كدولة، بل إنه حتى الآن لا يرى قيمة لأي عملية سلام صارت في الماضي السحيق أو سوف تستكمل دورها في المستقبل المجهول ولا يعطي أهمية لاعتراف ترامب بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ولا بافتتاح سفارته في قلبها أو نقل سفارات أوروبية أيضا إليها، فهو شعب يناضل ويقدم روحه على طبق من الذهب لأجل أرضه ولا يهمه أن يتوقف لأجل مصلحة حكومة بلاده التي تتهلهل بين خلافات داخلية أو انقسامات وبين مساعيها لتكوين علاقات متميزة مع الحكومات الخارجية أيا كانت جنسياتها أو توجهاتها، وعليه فإننا كشعوب يجب أن نجرد أنفسنا من تبعية من يفصل فلسطين إلى أرضين إحداهما بقلب طبيعي فلسطيني والأخرى بقلب صناعي إسرائيلي، ولنظل نهتف بأن فلسطين ما هي إلا أرض عربية المنشأ فلسطينية الجنسية والأصل والتاريخ وأن شعبها يستحق التضامن الذي يستحقه رغم كل المؤامرات التي تحيط بقضيته ورغم كل مظاهر التطبيع التي تنتقص من حقوقه، ورغم كل التشويه الذي يلحق بملاحمه البطولية والتضحيات التي يقدمها وتجد لها صدى عند القليل من الزعماء والحكومات العربية التي تصر على وطنية فلسطين والدولة الفلسطينية. أنا أكرر الحديث عن فلسطين لأنه لا يجب أن ننسى هذه القضية الذي أتى العدوان الإسرائيلي الأخير والمستمر على قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007 وأن هذا الموقف هو ما يمكن أن يعطر سيرة قلمي يوما إذا ما اختفت صاحبته لظرف ما أو غيبها الموت كما هو الحال مع كل الناس الذين يكون مصيرهم في النهاية هو الموت وليس الخلود، كما لا يجب أن نسقط سيرة فلسطين من سجل وذاكرة أجيالنا الجديدة التي لربما لا يزال منها من لا يعرف من شق العروبة إلا ما يتحدث به فقط وليس عالما عربيا فلسطين جزء منه شاء العدو أم أبى من يريد لهذا العدو أن يقيم دولته على أرضنا العربية.
387
| 15 يونيو 2026
أتذكر منذ أربع سنوات حينما فاجأني ابن أخي بسؤال عجبت لطفل صغير أن يتطرق له وهو: هل سيكون هناك كأس عالم آخر في قطر؟ ونحن الذين كنا للتو قد انتهينا من تنظيم أجمل وأروع نسخة من نسخ كأس العالم بشهادة رئيس الفيفا الذي لا يزال يشهد لدولة قطر بحسن تنظيمها الرائع لكأس العالم في عام 2022 وبشهادة العالم كله الذي حضر منه ملايين من المشجعين و(المتربصين) لعلهم يجدون ما قيل عن تنظيمنا لكأس العالم كأول دولة عربية تنظم مونديالا عالميا وأول دولة في الشرق الأوسط، ولكنهم عادوا وأشادوا بما رأوه ووجدوه مرأى العين والبصر، واضطروا لأن يعترفوا بأنهم كانوا على خطأ في محاولة تشويه تنظيم قطر لكأس العالم حتى من قبل أن تنطلق صافرة البداية له. واليوم يتردد نفس السؤال ولكن بصورة أوسع وأكبر خصوصا مع توسع الفروقات التي بدأت بالظهور مبكرا بين تنظيم دولة قطر لكأس العالم 2022 وبين تنظيم كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لكأس العالم 2026 بحيث لجأت منتخبات كثيرة لتغيير أماكن إقامتها في المكسيك التي انطلقت بها أولى مباريات المونديال بالإضافة إلى أن بعض المنتخبات قد أشارت إلى سوء اختيار مقار إقامتها من حيث السلامة حيث شوهدت في هذه المقار بعض الزواحف والثعابين السامة مما أثر سلبا على مسار التنظيم لهذه البطولة العالمية التي تتكرر كل أربع سنوات، ولكن أتى تنظيم قطر ليخلط تاريخ هذه البطولة فيما مضى من نسخها وما هو القادم منها وهذه براعة تحسب لبلادنا التي تحدت كثير من المتربصين في حينها بل ولمدة 12 سنة قبلها وتحديدا منذ أن تم الإعلان عن فوزها واستحقاقها بتنظيم كأس العالم 2022 ولذا يأتي عام 2026 ليظهر لكل متشكك بأن قطر قد فعلت ونفذت المستحيل آنذاك دون أن يشعر هذا العالم بما كانت تعانيه من ضغوط وتحديات. وتأتي بداية مونديال المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وكندا لتظهر فروقا ربما لم تبدأ بعد ولم تظهر كلها للعيان بين تنظيم دولة خليجية عربية مسلمة شرق أوسطية لأجمل نسخة لكأس العالم والذي كان فيه العالم لا يزال يصارع تداعيات فيروس كورونا وآثاره حيث تشكلت غيوم سوداء على العالم بأسره بسبب هذا الفيروس وبين نسخة جديدة للمونديال لا تبدو بداياتها مبشرة كالتي كانت وكفى. كنت قد انتهيت للتو من مشهد صوره أحد المؤثرين من كندا وهو يتجول في مدينة نيويورك الأمريكية التي تستضيف عددا من مباريات كأس العالم 2026 بالإضافة إلى المباراة النهائية، ومع هذا فالرجل يشعر بأنه لا شيء هنا يمكن أن يعيد له شعوره الذي شعر به حينما حضر كأس العالم في عام 2022 في قطر فتجول بشاشة هاتفه المحمول ليصور لمتابعيه ولعالم وسائل التواصل الاجتماعي بأنه لا شيء يمكنه أن يؤكد له أن كأس العالم يقام هنا وأظهر لقطات حية على ما كانت عليه قطر في عام 2022 بحيث لم يخل أي شارع وأي برج وأي أرصفة ولوحات إعلانية على اختلاف الحجم والمكان من الإشارة بأن قطر في كأس العالم هي دولة تنظيم حقيقية، حتى إن هذا الرجل أشاد بمظهر العائلات القطرية التي كانت منازلها قريبة من ملاعب المونديال وهي تخرج عقب نهاية أي مباراة بأطباقها وسلال الحلويات والأكل الشعبي القطري ليتذوقه المشجعون الخارجون من بوابات الاستاد في لفتة وصفت بأنها تؤكد هوية هذا الشعب الذي وضع يده بيد قيادته في أقل شيء قد لا يكون مرتبا له ومع هذا أظهر بأن كأس العالم 2022 في قطر لم ولن يتكرر على هذا العالم وأقولها للمرة الثانية كفى!.
156
| 13 يونيو 2026
أعود اليوم لأتحدث عن حركة باتت نشيطة هذه الأيام في تغيير مفاهيم المرأة من حيث ما لها وما عليها، وهي حركة النسويات التي بدأت على استحياء وتتكلم وتروج لأفكارها بصورة غير مباشرة حتى وصلت اليوم لتفصح بما يجب على المرأة فعله اليوم وقد وصلنا لعام 2026 فهل يختلف اثنان على أن قيم المجتمع جزء لا يتجزأ من قوامه ومنهجه بل ونجاحه ورسم شخصية له ؟! من يختلف فعليه أن يراجع بعض المفاهيم المغلوطة التي تختلط في عقله ومجتمعاتنا الخليجية ومنها مجتمعنا القطري لا تختلف عن أي مجتمعات عربية أخرى فهي مجتمعات مسلمة بالدرجة الأولى، ولذا نشأت عاداتها وتقاليدها منذ القدم وتربينا جميعا على ما توارثه آباؤنا من أجدادنا ومشت الأمور على ما هي عليه والحمد لله حتى وصلنا لبناء مجتمعات معتدلة لا إفراط فيها ولا تفريط، وعت الشعوب بعدها ما هي مسؤولياتها وواجباتها إزاء الحفاظ على صورة هذه المجتمعات التي لا يجب أن نقول إنها مثالية 100% ولكن يمكن القول إن الأجداد قد ورّثوا قيماً وعادات يمكنها أن تحافظ على دين وأخلاق أبنائهم جيلا بعد جيل ولكن - ودائما ما يأتي حرف الاستدراك اللئيم هذا لينتقص من الصورة الكاملة التي قبله – يحاول البعض تمرير بعض الأفكار المتحررة التي من شأنها أن تشوه صورة مجتمعاتنا المحافظة، فدعا منهم إلى التحرر الذي لا حرية ممدودة فيه وكانت المرأة دائما سلاحهم الأسهل والأكثر غواية للوقوع تحت أسر أفكارهم فرأت بعض النساء أن الحرية الحقيقة هي في عدم مسؤولية الرجال وأولياء أمورهن عليهن، ولذا خرجت الحركة النسوية التي ساهمت بلا شك في تعميق هذه الأفكار واستنسخت نفسها من (نسويات) عربيات برزن لاسترداد الحقوق التي يقلن إنها لا تزال في ذمة الرجال والحكومات بحقهن، ومع هذا حافظت مجتمعاتنا ولا تزال على الهوية المعروفة عنها في معاملة الإناث بالحسنى وعدم التفريط بحقوقهن مهما كانت سواء في العمل أو الزواج أو تحديد مصيرها ومستقبلها والتصرف بحياتها كما شاءت ولكن دون أن تغلو في هذا مما يعرضها شخصيا وعائلتها ويجرح دينها والقيم المجتمعية التي نشأت عليها، ومع هذا يظل المتربصون بالمرأة الخليجية يرون أنها ما زالت تقبع تحت إمرة ولي أمرها الذي يجب أن يكون حاضرا في تزويجها أو طلاقها ونهاية بوجود محرم في سفرها وما إلى هذه الأمور التي باتت تشغل منظمات وأفراداً بات الهم الوحيد لهم أن تخرج المرأة من جلباب أبيها وأخيها وبيتها وتلبس حلة لم تكن يوما على قياسها أو مناسبة لها. لربما منكم من يتساءل لم أثرت هذا الموضوع اليوم ذلك لأنني ألحظ الآن حملات منظمة ومرتبة وتكاد تكون شبه محسوسة لتصوير المرأة الخليجية على أنها مرتهنة بيد العادات والتقاليد العقيمة السقيمة التي لا طائل منها وأنه في الوقت الذي بدأ العالم المتحرر في أوروبا وأمريكا لا سيما النساء هناك بمناكفة الرجل في العمل والمنصب والحقوق قبل الواجبات تظل المرأة في الخليج قابعة تحت ستار العباءة والدعوة لعدم الاختلاط وغيرها من أمور ناجمة عن التقيد بما يقول أصحابها بأنها نابعة من التشدد الديني رغم أن الحاصل يبدو مغايرا لكل هذا، فالمرأة الخليجية اليوم وصلت لمنصب الوزير ومناصب لا تقل أهمية عنه وباتت مسؤولياتها تضاهي مسؤوليات الرجل ومع هذا فهي زوجة ناجحة وأم صالحة وقدوة حسنة لأبنائها وصورة مشرفة لأهلها ولكن هؤلاء يريدون لها أن تصل لما وصلت له مفاهيم الرخص والنخاسة في المرأة ويثيرهم كثيرا أن تبقى المرأة في الخليج وقطر محافظة على شخصيتها الأنثوية الراقية التي لا يجب أن تختلط بتلك المفاهيم والأفكار السوداوية التي أقل ما توصف به هو الانحطاط الأخلاقي الذي لا يدعو له أي دين ولا تشجع عليه الفطرة الإنسانية السليمة التي خلق الله عليها الأنثى وبغض النظر عن جميع (العاهات) التي نراها اليوم ومنتسبة للخليج للأسف فإن الهوية الحقيقية للمرأة الخليجية والقطرية خصوصا هي التي تنبع من الدين والقيم ومن أصول العادات والتقاليد المحمودة وما عداها فلا نحن منها ولا هي منا.
189
| 08 يونيو 2026
كعادتي الملتزمة بها، وهي الاطلاع اليومي على موقع صحيفة الشرق القطرية والتي أُقدّر عاليا أنني من كُتّاب المقالات فيها منذ سنوات عديدة مرت بدأت بها عادتي الصباحية اليومية، وهي قراءة الأخبار المتنوعة فيها السياسية والاجتماعية وما يمكن أن تلتقطه عيناي وأقف عنده لربما استيقظت بنات أفكاري منه وبدأت تنسج منه مقالا يرى النور في ثاني يوم لذا فقد قرأت خبرا أشعل فتائل الكتابة عنه في داخلي وهو خبر كان عنوانه (بالتنسيق مع الداخلية.. وزارة المواصلات: تفتيش 66 سيارة ليموزين وضبط 3 مخالفات) ويفضي الخبر أن وزارة المواصلات نفذت حملة تفتيشية مكثفة على سيارات الليموزين التابعة للشركات التي تمارس نشاط نقل الركاب عبر التطبيقات الإلكترونية خلال أيام عيد الأضحى المبارك بالتنسيق مع إدارة أمن النقل العام بوزارة الداخلية، وذلك بهدف تعزيز الالتزام بالتشريعات المنظمة للنشاط وضمان تقديم خدمات نقل آمنة وموثوقة للجمهور، وأفادت أن الحملة استمرت لمدة 3 أيام وشملت عدداً من المواقع الحيوية التي تشهد حركة مرورية وإقبالاً كثيفاً من الزوار خلال فترة العيد، وذلك في إطار حرص الوزارة على تغطية الوجهات الأبرز التي تستقطب الجمهور خلال المناسبات والأعياد وإلى هنا يبدو الأمر واضحا ومجهودا وجب الشكر لأصحابه سواء من المفتشين من وزارة المواصلات أو للأفراد من وزارة الداخلية وقوى الأمن التي كانت مشرفة على هذه الحملة التي عادة ما تضبط بها مخالفين سواء في الإقامة أو احترام قوانين المرور من هؤلاء السائقين، كما تضمنت الحملة تفتيش 66 مركبة ليموزين للتأكد من مدى التزامها بالاشتراطات والضوابط المنظمة للنشاط، كما أسفرت عن ضبط 3 مخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها وفقاً للتشريعات المعمول بها، وأكدت الوزارة أن هذه الحملات تأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة الميدانية على أنشطة النقل البري ورفع مستوى الامتثال للأنظمة واللوائح المنظمة للقطاع، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين والمحافظة على بيئة نقل آمنة ومنظمة تلبي احتياجات الجمهور والزوار في مختلف المناسبات، لذا فقد كان وقع هذه الحملات في نفوس المواطنين والمقيمين طيبا ويدل على أننا لا نعيش في مجتمع تقوم الأنظمة فيه بشكل عشوائي أو يمكن لأصحاب هؤلاء الشركات التراخي في تنفيذ القوانين لا سيما في وقت مناسباتنا الوطنية وأعيادنا الدينية لظنهم بأن حملات التفتيش يمكن ألا تكون في مثل هذه العطلات الرسمية التي يُعفى فيها جميع الموظفين في القطاع الحكومي أو الخاص على حد سواء من العمل والتمتع بهذه الإجازة المقررة رسميا من الدولة. ولكني كنت أود حقيقة أن يتسع نطاق حملة وزارة المواصلات ووزارة الداخلية إلى نشاط كثير من الأفراد لا سيما الآسيويين الذين يقفون على شكل تجمعات يمكن لأي شخص داخل إلى المجمعات الخارجية أو خارج منها أن يلمحهم وهم يحاولون أن يستميلوا الناس لا سيما النساء للركوب في سياراتهم واعتبارهم ليموزين خاصا يمكن أن يصل بهم إلى أي منطقة وبيت يريدونه لقاء مال لا يُقدَّر بنظام آمن وإنما يقدّره سائق هذه السيارة يمكن أن تدفعه المرأة دون أي نقاش خوفا من السائق الذي يكون مجهول الجهة أو الشركة التي يعمل بها، وهذا المشهد لطالما تحدثت أنا وغيري عنه وهو وجود مجموعات من الآسيويين أمام بوابات المولات والمجمعات التجارية ويتحدثون مع أي امرأة خارجة من المول لإيصالها بسيارة خصوصية، ويحاولون استمالتها بأنهم أقل سعرا من شركات التوصيل المعتمدة في الدولة، ولذا أتمنى حقيقة أن يلتفت المعنيون لهذه الظاهرة التي باتت منتشرة بكثرة، وعدم الالتفات لأصحابها يزيدهم في المضي في هذه التجارة الرائجة وغير القانونية والتي يمكنها أن تؤدي لنتائج غير طيبة بأي حال من الأحوال وبأي شكل من الأشكال ولكم أن تتخيلوا هذه النتائج.
399
| 07 يونيو 2026
من قال إن القصف قد توقف في غزة فليراجع حساباته ومن يقول إن وقف إطلاق النار الإسرائيلي قد نأى بنفسه عن صدور وأجساد شعب وأطفال غزة فليضرب رأسه بالحائط ليفيق مما هو عليه فقطاع غزة لا يُقصف ويُدمر وأطفال القطاع لا يلقون أكفانا تضم أجسادهم الصغيرة لتلقى قبورا تضم ما تبقى منها من أشلاء وغزة لا تزال تعاني من القصف الإسرائيلي الإرهابي ومن الجوع والحصار والعطش والمرض ونقص الغذاء والدواء معا وإن قوافل الإغاثة لا تدخل غزة يا أيها العالم الذي احتفل يوما بوقف القصف والعدوان الإسرائيلي الغاشم والأعمى على شعب وأطفال هذا القطاع المتهالك الذي يظل لقمة سائغة لأفواه هؤلاء الإسرائيليين الذين يستغلون طَي العرب لصفحات غزة التي استمرت لأكثر من عامين وها هي تمضي في عامها الثالث غير المحتسب لديهم ومثلها لبنان الذي بات غزة أخرى وسط صمت عربي وإسلامي مخجل فما هو الواجب علينا في هذا اليوم تحديدا؟! هل يجب عليَّ وعليك وعلى كل عربي ألا يفوت هذا اليوم الذي كان يجب فيه أن نثبت على موقفنا من قضيتنا الأولى وهي قضية فلسطين التي يحاول كثيرون طمسها من اهتماماتنا ومباحثاتنا ولا شك إسقاطها من ذاكرتنا المترهلة التي باتت تنسى من يجب أن يتصدر قوائم أولوياتها ومن يجب أن ينحسر عنها ونحن كشعوب عربية أولى بأن نوقد في دواخلنا دائما شموعا تذكرنا بأن الطريق إلى القدس يجب أن يمر من باب حل القضية الفلسطينية التي تراوح مكانها منذ ما يقارب قرنا من الزمان والتسليم بأن إسرائيل لا تزال كيانا مغتصبا ومحتلا في حين بات هذا الكيان دولة له حقوق مسلوبة في الذمة الفلسطينية والعربية في نظر بعض الدول التي تنتقص من حق الجانب الفلسطيني على حساب تعزيز الوجود الإسرائيلي الذي أعترف أنه أصبح واقعا لا نستطيع إنكاره مهما فعلنا ما دام الحل اليوم هو إقامة دولتين على أرض واحدة وليس طرد المحتل لتعود دولة واحدة على أرض واحدة للأسف ولذا من السهل جدا أن ننسى هذا اليوم لنتذكر كيف يمكننا أن نتضامن مع شعب يدخل كل يوم معركة مع عدو يراه هو بمفرده أنه عدو بينما أصبح هذا العدو اليوم حليفا وصديقا لكثير من العرب وبتنا نحن الشعوب العربية مشغولين بتتبع تلك العلاقات ونسينا أننا يجب أن نقف مع من يدخل معاركه مع الإسرائيليين ويخسر حياته وحياة أبنائه لكنه أبدا لا يخسر قيمة كرامته التي بقيت الوحيدة الحية في هذا الشعب الذي لم يعترف بكل قرارات مجلس الأمن في إعطائه القدس الشرقية عاصمة له بينما تأخذ إسرائيل الأجزاء المتبقية منها والذي لم يعترف أيضا ببقاء الكيان الإسرائيلي على أرضه كصاحب أرض شرعي لها ولم يعترف به كدولة بل إنه حتى الآن لا يرى قيمة لأي عملية سلام صارت في الماضي السحيق أو سوف تستكمل دورها في المستقبل المجهول فهو شعب يناضل ويقدم روحه على طبق من ذهب لأجل أرضه ولا يهمه أن يتوقف لأجل مصلحة حكومة بلاده التي تتهلهل بين خلافات داخلية أو انقسامات وبين مساعيها لتكوين علاقات متميزة مع الحكومات الخارجية أيا كانت جنسياتها أو توجهاتها. وعليه فإننا كشعوب يجب أن نجرد أنفسنا من تبعية من يفصل فلسطين إلى أرضين إحداهما بقلب طبيعي فلسطيني والآخر بقلب صناعي إسرائيلي ولنظل نهتف بأن فلسطين ما هي إلا أرض عربية المنشأ فلسطينية الجنسية والأصل والتاريخ وأن شعبها يستحق التضامن الذي يستحقه رغم كل المؤامرات التي تحيط بقضيته ورغم كل مظاهر التطبيع التي تنتقص من حقوقه ورغم كل التشويه الذي يلحق بملاحمه البطولية والتضحيات التي يقدمها وتجد لها صدى عند القليل من الزعماء. أما في قطر فسنظل شأننا في هذا شأن العرب المخلصين للقضية متضامنين رغم أننا لم نعد نستطيع على أكثر من هذا وسنبقى متعاطفين رغم أن التعاطف لم يعد يكفي في هذا الوقت ولكن يكفي هذا الشعب أن يجد حوله من يتضامن ويتعاطف في الوقت الذي يرى يده حرة غير مغلولة مثل أيدينا ! وقف الكلام !. @ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
168
| 03 يونيو 2026
نقطتان فقط وأريد أن يتنبه لهما المعنيون بهما، لأن الأمر يستحق أن نشير له بمنتهى الجدية والرغبة في التعامل مع نقطتين إحداهما باتت ظاهرة بدأت بالانتشار والنظر لها على أنها أمر عادي وأصبحت العيون تعتاد المشهد للأسف بينما تبقى النقطة الثانية مشهدا يتكرر كل صيف ورغم الإشارة له كلما أقبل صيفنا الذي لا يرحم حقيقة وقد تتجاوز الحرارة فيه خمسين درجة مئوية ومع هذا يظل المشهد قائما أمامنا دون أي تغيير ولأدخل مباشرة في النقطة الأولى وهي مشاهد الكثير من النساء لا سيما الآسيويات والأجنبيات على العموم اللاتي نشاهدهن في المولات والمجمعات التجارية فالأمر تعدى المعقول ولطالما تحدثت وتحدث غيري عن هذه الظاهرة التي بات أهلها من النساء يرين التعليمات المتواجدة على أبواب المجمعات التجارية ولا يلقين لها بالا وبتن يدخلن المجمعات ببطون عارية وبملابس قصيرة دون أن يجدن من يردعهن وينقذنا من هذه المشاهد التي بدأت في التكاثر وكأن الأمر بين النساء أصبح سباقا في الظهور ودخول هذه المجمعات بهذه الملابس التي تكشف أكثر مما تستر دون أن يكون لهن أي جانب من الحذر من أن يقعن في دائرة المساءلة أو الطلب منهن للخروج من المجمع بكل هدوء بل على العكس تماما بتنا نحن من نخرج ونتجنب دخول هذه المجمعات لأن لنا أبناء مراهقين نحاول بقدر المستطاع أن نحميهم من كمائن الهواتف الذكية التي تحاول اصطياد هؤلاء الفتية فما بالك ونحن نرى هذه المشاهد أمامنا تسير هؤلاء النساء بكل أريحية وحرية بل وبكل وقاحة للأسف حينما تلمح إحداهن النظرات المستنكرة لها وكأن لها الحق في السير بهذا المشهد المقزز، بينما علينا نحن المستورات أن نخجل من أنفسنا وأن نصمت بينما العكس هو ما يجب أن يكون، وأنا أكرر ما قلته في السطور أعلاه لأنني ببساطة لن أتوقف عن إنكار المنكر بما أستطيع فعله رغم إنني ملمة بأننا كنا يوما بلدا يضم أجمل وأروع كأس عالم لكرة القدم وأكثر النسخ تميزا وتفردا واستضفنا الملايين ولكن كان وما زال ما يميزنا أننا بلد عربي مسلم يقع في قلب الشرق الأوسط، وأن تفردنا بات في الحشمة وليس التفسخ في القيم والالتزام بمعايير هذا المجتمع القائمة على الشريعة والعادات والتقاليد التي تميز مجتمعنا القطري الذي يحاول أن يبقى ثابتا على مبدأ الالتزام والذي يجب أن يتحلى به كل من يعيش في قطر مواطنا كان أو مقيما وحتى الزائرين الذين بلا شك يلمون بمعايير هذه الدولة قبل القدوم لها، ولذا نرجو أن نظل قائمين على هذا المعيار الذي يميزنا ولا يعيبنا أبدا وأن يقدم المعنيون على مساءلة هؤلاء النساء الخارجات عن قيم هذا المجتمع وبتن يتكاثرن من باب من أمن العقاب أساء الأدب. أما النقطة الأخرى والتي وددت أن أشير لها وأراها تتكرر كل صيف هي في مشاهدة عمّال وقود والذين يقفون في محطات وقود لملء خزانات الوقود للسيارات دون وجود مراوح يمكن أن تلطف لهم الأجواء التي عادة ما تعتريها الرطوبة الخانقة والصيف الحار وهذا أمر يجب أن تتنبه له إدارة وقود التي تنتشر محطاتها في جميع نواحي ومناطق وأحياء الدولة في أن تضع بعض المراوح أو المكيفات المتنقلة ليتمكن هذا العامل من أداء عمله بنشاط وراحة عوضا عن شعوره بالحرارة والرطوبة، وأنا أعلم بأن هذا الأمر لن يستمر إن شاء الله لأننا في بلد لطالما حارب من أجل حقوق العمال فيه وانتصر في كثير منها، لذا لا بأس في إعادة النظر في هذا الأمر رحمة بهؤلاء الأبطال وانتصارا لمشهد مجتمع يتمتع أهله بكل الحقوق أمام التزامهم بكافة واجباتهم.
351
| 01 يونيو 2026
اعذروني إن كنت أبدأ معكم الحديث عن هذا الموضوع تحديدا ونحن الذين قد خرجنا للتو من أيام عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعلى أمتنا العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وعاشه أطفالنا بكل عفويتهم وسعادتهم، لبست الفتيات فيه أزهى الثياب، بينما ظهر الرقي على أطفالنا الذكور بثيابهم الوطنية التقليدية بجانب بعض الثياب الجميلة والتي لا تمنع ظهورهم كفتيان صغار سوف يغدون رجالا أشداء بإذن الله ولكني أعجب حقيقة من الفيديوهات التي بتنا نراها في أغلب مواقع التواصل الاجتماعي حول فكرة أن يخضع العالم والترويج لفكرة (أحادية الجنس) بل وتنمية هذا الفكر في الأطفال منذ الصغر، حتى وصل الحال في الدول الغربية إلى أن يتدخل عجائز وكبار في السن حفرت الأعوام في وجوههم خطوطها العميقة حتى بلغوا من العمر عتيا لأن يتدخلوا في شؤون آباء وأمهات فضلوا أن تلبس بناتهم الصغيرات فساتين باللون الوردي لأنهن ببساطة إناث، وغالبا ما تميل الفتيات لهذا اللون الزهري الرقيق للتعبير عن ميولهم والتأكيد على جنسهن، فيتدخل هؤلاء المعتوهون ليعاتبوا هؤلاء الآباء على إلباس هؤلاء الصغيرات هذا اللون، بحجة أن هذا يقتل فيهن الشخصية والرغبة لاحقا باختيار (الجنس) الذي يردنه إن كان ذكرا أم أنثى، والجميل جدا أن هؤلاء الآباء يعبرون جيدا عن استيائهم من تدخل هؤلاء الفضوليين في حياة أبنائهم وشؤونهم الخاصة فلم وصل الحال إلى هذا الحد في العالم الذي يقول عن نفسه إنه عالم متحضر في الأخلاق ودراسة الفطرة وما يمكن أن يولد به الإنسان وما يمكن أن يموت عليه جينيا ووراثيا وفطرة؟. اليوم بت أخشى من هذا الفكر المنحل من أن يتغلغل بيننا دون أن نشعر خصوصا وسط الثورة غير المحدودة لعالم الإنترنت الذي أصبح العالم من خلالها عبارة عن قرية صغيرة يمكن أن يجتمع فيها مليارات البشر دون أن يفرقهم دين أو لغة أو جنسية أو هوية أو حتى (جنس معين) للأسف لا سيما بعد أن شاهدنا كيف ضجت المدارس الأمريكية على الأطفال الذين تغيبوا عما سُمي بيوم الفخر في الولايات المتحدة، حيث احتفل الأمريكيون بهؤلاء المثليين وبعلمهم المستمد من ألوان قوس قزح الذي تشوه بعد أن ألحق به هؤلاء العار والقبح وما عداها حتى نجرؤ على التغزل بألوانه الربانية بسبب هؤلاء الذين يعاندون الفطرة والعلم والميول وما خُلق عليه الإنسان سواء كان ذكرا أم أنثى، وكيف قام المعلمون بالاستهزاء ومعاقبة الطلاب والطالبات الذين تغيبوا عن الاحتفال في هذا اليوم المشين بسبب رغبة والديهم في الحفاظ على قيمهم الإنسانية وليس أقول الدينية لأن هناك من غير المسلمين من فضلوا أن يغيب أطفالهم عن المدارس في هذا اليوم لكي لا يتأثروا بهذه الجائحة الشاذة التي تميل بهم عن الفطرة السوية التي خُلقوا بها، فكيف لنا أن نحمي مجتمعاتنا منها ونحن الذين قد دخلنا دوامة الإنترنت السريعة وما بات يشاهده الصغار أكبر من أن تلحقه عيون الكبار وأبعد عن مراقبتهم ليتداركوا الأمر ويحموا أطفالهم من التأثر بهذه الموجة الخارجة عن كل قيم الإنسانية والحرية التي يدعي هؤلاء امتلاكها بينما هي في الحقيقة عبودية وخضوع أغلبية لأهواء أقلية فضلت أن تخرج عن دائرة الفطرة السليمة؟ لذا تأكدوا من أن تغرسوا مفاهيم الدين في أطفالكم منذ الصغر الذي قوامه على أن الذكر قد خُلق ذكرا لينشأ بعدها رجلا خشنا لا تبدو على ملامحه نعومة ولا على أفعاله ليونة تعيبه وتشكك من تربية والديه له وسوء خلق البيت الذي نشأ فيه وأن الأنثى قد خرجت من رحم والدتها أنثى يغلبها الحياء إذا غلب الحياء والرقة إذا ما تطلب فعلها هذا دون مبالغة في التظاهر بالخشونة وما يسمى بـ (الاسترجال) التي ابتُليت به بعض الإناث للأسف، ومتى ما غُرست مفاهيم هذا الدين القويم في نفوس هؤلاء منذ الصغر قامت النشأة السوية بعدها سلسة طيبة وتصدت لكل إغواء وإغراء هذه الفئة الشاذة التي تريد هدما للقيم والفطرة والأخلاق والدين وإخراج مجتمع لا يُعرف فيه الذكر من الأنثى من شدة ما باتت الميوعة وادعاء الخشونة سائدة بلا تمييز فيختل النسل وتنهدم قواعد التربية وتهتز أساسيات المجتمع فلا تستصغروا ما قيل فإني لكم ناصحة أمينة.
246
| 31 مايو 2026
لنقل رسميا بأن العام الدراسي قد أوشك على الانتهاء بعد أن يتم الطلاب أداء الامتحانات الدراسية النهائية بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك والتي أقرتها الدولة من اليوم، وهو يوم عرفة التي أدعو الله أن يتقبل منا الصيام والصلاة والعبادة وصالح الأعمال وحتى يوم السبت القادم، وإن الكوادر الإدارية والتدريسية في المدارس تلملم عدتها لهذه السنة التي انتصفت من حيث لا ندري على أمل أن تجهز عدتها للسنة القادمة بإذن الله، بعد أن تظهر النتائج النهائية بمشيئة الله ويغنم كل طالب بما عمل ويحصد ثمار تعبه أو قلة محصوله، وفي خضم هذا الهدوء المترقب للنتائج وإغلاق ملفات هذا العام تتجدد قضية غياب المعلم القطري عن منصة التدريس. تتجدد بعد نهاية وقبيل بدء كل عام دراسي وسط احتفالات عدة بأكوام من الخريجين من الجامعات بعد أن تناقلت مواقع صحفية محلية مرات عديدة قصصا لبعض المعلمين الذين أكدوا تركهم لمهنة التدريس لا عودة فيها بسبب ما واجهوه من معاناة حقيقية وصل بعضها إلى مراكز الشرطة وساحات القضاء فكان المدعي طالبا والمدعى عليه معلما كان في يوم من الأيام مدرسا لهذا الطالب، فهل يمكن أن يصدق أحد ما يحدث لهذه المهنة التي قال فيها أحمد شوقي: قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا وهل يوجد خطة ممنهجة حقا لما يسمى بـ (تطفيش) المعلم القطري والمعلمة القطرية من سلك التدريس رغم مهنيتها ودورها ورسالتها بل وقدسيتها في تعليم أجيال وإنشاء عقليات قادرة على بناء مجتمعها بما يمكن أن ينتظره منها في المستقبل؟. وكم ساءني فعلا أن يكون هذا هو الوضع الذي جعل المعلمين القطريين يفرون من هذه المهنة التي تقوم عليها رفعة بلادنا وأبنائنا، حيث باتت الرغبة الأخيرة أو الملغاة من قوائم الرغبات لملتحقي ومنتسبي كلية التربية الذين يودون لو التحقوا بالسلك الإداري أو الاجتماعي للمدارس على ألا يكونوا معلمين يشرحون دروسا حية وعلى علاقة مباشرة ومواجهة بالصف الأمامي مع جموع الطلاب والطالبات الذين يمكن أن يقابلوا منهم أشكالا وصنوفا وأنواعا من أنواع التربية التي نشؤوا عليها في البيوت، وتبقى المدرسة المكملة لهذا التربية، ولذا كنت من أوائل من أشاد بعودة مسمى وزارة التعليم إلى وزارة التربية والتعليم، فهذا هو الدور الأول الذي نشأنا عليه نحن حينما كنا ندرس تحت هذا المسمى القوي والفاعل وساهمت تربية المدارس في تشكيل شخصياتنا وتحويرها بحيث ساهمت مساهمة فاعلة في تهيئة أفكارنا لما وددنا أن نكون عليه ومن حق أجيال اليوم أن تمضي بنفس الطريق الذي مضت عليه الأجيال السابقة، وفي المقابل نود أيضا أن نشاهد المعلم القطري يتصدر منصة التعليم في قطر، وأن يمثل هذه المنصة بصوته وعلمه وشرحه وعمله، حيث يجب ألا يستصغرها أحد أو ترهقها التكليفات الإدارية التي تستوجبها الوزارة على كوادر التعليم من المعلمين والمعلمات، فهذا بحد ذاته يقصم ظهور وجهود هذا الكادر الذي لا تقف مسؤوليته أمام مهنة التدريس فقط وإنما لديه مسؤوليات أخرى خارج أسوار المدرسة من حيث العائلة والمجتمع. ولكن الواضح أن المعلم يحمل همومه المدرسية إلى منزله بحيث تطغى هذه المسؤولية على مسؤوليات أخرى لا تقل أهمية عن دوره كمعلم ومربٍّ، وفي رأيي أن الجانبين يجب أن يكونا متساويين إن لم تكن مسؤولية العائلة والحياة الخاصة أكثر أهمية، لا سيما أنها في الأول والأخير هي حياة هذه المعلمة أو هذا المعلم والتي تنعكس بالسلب أو الإيجاب على دوره في المدرسة ومدى عطائه وفاعليته في التعاطي مع مهنة التدريس بالصورة المطلوبة والمرغوبة، ولذا على الوزارة أن تعي بأن حياة المعلم لا يجب أن يهبها كلها لمهنته وأن له حياة خاصة وعائلية يجب أيضا أن يهتم بها في المقابل، وبالتالي يجب أن تكون هناك دراسة موثوقة ويُعمل بنتائجها بصورة عاجلة لئلا نفقد الكادر الوطني في مهنة تقوم على نشأة أجيال قطر بالتعاون مع أشقائنا من المعلمين العرب الذين يمتهنون مهنة التعليم وتربية ونشأة هذه الأجيال التي يجب أن يربو منها من يريد أن يكون معلما ومن تهوى أن تكون معلمة أيضا فوفق الله الجميع لما فيه مصلحة الطالب والوطن ولمهنة التدريس العظيمة. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
264
| 26 مايو 2026
لا شك أن معظمنا يلاحظ اجتياح أطفال ما يسمون بـ (المشاهير) على مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما على التك توك وسناب شات خصوصا من بناتهم اللاتي لم يصلن سن البلوغ والرشد ويستقين ما يقمن به بأن أمهاتهن من المشهورات اللاتي قد بلغن من شهرتهن وتصدرهن حسابات الأكثر متابعة ما يجعلهن في سباق مع الزمن في إظهار بناتهن على هذه المواقع لتكون كل طفلة امتدادا لأمها وهذا للأسف أمر طاغ في منطقة الخليج العربي والوطن العربي على العموم وتحديدا في بعض من هذه الدول التي انتشرت فيها هذه الظاهرة المسيئة للأطفال وحقوق الطفل، حيث يمكنك أن ترى بعضا من هؤلاء الصغيرات وهن يتراقصن أو يتغنين باللبس ومساحيق التجميل التي تطمس ملامح الطفولة على وجوههن ويظهرن بأشكال أقل ما يقال عنها إنها ممسوخة وتعد تعديا على حقوق هذه الطفلة التي قد تتأثر بما تفعله والدتها مع المتابعين من إظهار وإبراز مفاتنها من لبس وتجميل مصطنع وتغنج رخيص فتتأثر ابنتها بهذه الأفعال لتصبح نسخة ممسوخة من أمها التي تبارك لابنتها هذه الخطوات على ممر الشهرة التي صنعته لها ولكن بالكيفية التي تسيء لها ولابنتها ولأسرتها التي تكون في المجمل راضية عما تقدمه هذه الأم وتشجيعها لابنتها لأن تكون امتدادا لها إذا ما أفل نجمها أو اختفى وخفت فتظهر هذه الابنة بمظهر الطفلة الامرأة التي تحاول أن تكون لها شخصيتها وتحدد خط مشوارها في الشهرة الذي عادة ما يكون بالإسفاف أو الخروج عن قيم الدين وعادات تقاليد مجتمعها الذي للأسف يمكن أن يغض البصر عن محاسبة هذه الأم التي تدفع بابنتها التي تكون في الأساس طفلة لم يكن عليها أن تتأثر بها التي سارت على خط الشهرة بأي شكل من الأشكال وتريد من ابنتها الصغيرة أن تكون امتدادا لها لتحصد آلافا من المتابعين والترويج لمقاطعها التي عادة ما تكون أكبر من سنها ولكن ماذا نقول لهذه الطفلة التي نراها تسعى للنضوج الفكري والجسدي والنفسي والعقلي من هذا المنحى المتعرج وغير الواضح، ماذا يمكننا أن نقول لهؤلاء الأمهات والآباء الذين كان لهم نصيب من الشهرة وكسب المال الوفير والتظاهر بكل هذا الغنى الفاحش والسفرات التي يكون بعضها على متن طائرات خاصة والتباهي بمحيطهم الفارغ القائم على أخلاقيات لم تكن يوما من الدين ولا بقيم مجتمعاتنا الخليجية والعربية التي قام تاريخها على غير ما نراه اليوم من هؤلاء الآباء والأمهات الذين تعدوا على خصوصية أبنائهم وبناتهم وغرسوا فيهم ما يمكن أن يشجع هذا الطفل أو تلك الطفلة على أن يكونوا امتدادا لتاريخ أمهاتهم وآبائهم فيخرجون بنسخ قد وصفتها بالممسوخة وأنا أكررها لأنني من جمهور هؤلاء الذين يتابعون في التك توك وسناب شات ما يمكن أن يظهره الإكسبلور من مشاهد تشفق فيها على هذه الطفلة أو ذاك الطفل وهم يقدمن ما ليس له أي علاقة بالطفولة، ونحن في المقابل نقول لهذه الأم وهذا الأب أن يتقوا الله في أنفسهم وأطفالهم الذين يجرونهم في مسار أقل ما يقال عنه إنه مخل لطفولتهم ودينهم وعادات المجتمع وتقاليده وقيمه وليرحموا هؤلاء الأطفال من أن يكونوا نسخا منهم فيلقوا بعدها العواقب الوخيمة التي تفقدهم معاني الأم والأب أولا ثم خسارتهم لأطفالهم الذين كبروا على أن تكون الفتاة شبه متعرية بينما يصبح الولد في بلوغه متهاونا في الغيرة على أمه وأخواته وتتهلهل مع كل هذا القيم والأخلاق والتربية التي يقوم عليها كل مجتمع وترتكز على أركانها الأُسر والعوائل التي يقوم عليها المجتمع الذي لا يعاني خللا تربويا ولا تشويها للقيم والأخلاق والمسار الذي يجب أن يكون نزيها من كل شائنة يمكن لهؤلاء الآباء والأمهات أن يرتكبوه بحق هؤلاء الأطفال لا سيما الفتيات الصغيرات فهل وصل مضمون هذه الرسالة أم لا؟.
372
| 23 مايو 2026
تعلمون أنني أتصفح موقع صحيفتي المفضلة (الشرق) بشكل يومي سواء كان لي مقال فيه أم لا، ولكن الموقع يجذبني لتنوعه وتصدره للمواقع الإخبارية العربية كالأكثر مشاهدة بحسب ما أرى وأتابع، ومن ضمن ما لفت انتباهي فيه الفترة السابقة خبر قرار إحدى دول الخليج الشقيقة بدء تطبيق البصمة الثالثة في جهات العمل بحيث يؤكد كل موظف حضوره ببصمة ثانية بعد مرور ساعتين عن تأكيد حضوره الدوام ببصمة أولى قبل أن ينتهي عمله ببصمة خروج ثالثة تنفيذا لقرار الخدمة المدنية المتعلق بهذا الشأن في محاولة لإثبات تواجد الموظف أثناء الدوام الرسمي والكف عن التسريب الوظيفي لبعض الأشخاص الذين يخرجون أثناء الدوام الرسمي ويحضرون ثانية له في وقت انتهاء العمل لتسجيل بصمة مغادرتهم منه، والحقيقة إنني منذ فترة أتابع ما سبق هذا القرار من شكاوى عدة من المراجعين في جهات عمل وزارية وحكومية رسمية من عدم تواجد بعض الموظفين في مقار عملهم أثناء الدوام مما يؤدي لتعطيل مصالحهم، ولذا أتوقع أن قرار البصمة الثالثة يمكن أن يعالج هذا الأمر إلى حد بعيد وسوف يُجبر الموظف أو أي مسؤول على أن يكون متواجدا طوال ساعات العمل في مكتبه حتى الخروج منه وفي الساعات الرسمية له. ماذا لو طُبّق هذا القرار لدينا أو في باقي دول الخليج ؟! نعم لدينا بصمة دخول للعمل وبصمة أخرى عند الخروج منه وهذا مقرر في أغلب جهات العمل الحكومية وبعض مقار العمل في القطاع الخاص أيضا ولكن ماذا لو طُبقت لدينا بصمة ثالثة على غرار هذه البصمة المعلن عنها في هذه الدولة الخليجية ؟! هل يمكن أن تغير من الأمور شيئا ؟! فالتسريب الوظيفي يمكن أن نؤكد أنه موجود وشائع في معظم دول الخليج والوطن العربي عموما وهناك فئات من هؤلاء الموظفين لا يتقيدون بساعات الدوام الرسمي وقد يتسلل كثيرون منهم خلال اليوم لقضاء بعض مشاويرهم الخاصة وأعمالهم الشخصية ويتنصلون من أداء وظائفهم على أكمل وجه ممكن وهو أمر مشين حقيقة ولا يمكن استنهاض قيمة العمل بهم، حيث إن استغلال ساعات دوامهم الرسمية التي يتلقون منها رواتبهم الشهرية المالية على اختلاف القيمة والعدد في قضاء أعمال ومصالح خاصة بهم تسمى فسادا في العمل وسوءا في الالتزام به في ساعاته المحددة والمقررة له من قبل الجهات المختصة والمعمول بها في كل دولة وأن تتجه أي دولة لفرض بصمة ثالثة تأكيدية على تواجد الموظف، فهذا يعني أنها تسعى بكل الحلول الممكنة إلى القضاء على التحايل الذي يقوم به الموظفون تجاه إثبات حضورهم صباحا للعمل والخروج منه في وقت الظهيرة بينما يتوجهون أثناءه إلى مشاوير خاصة لا تتعلق بالعمل من قريب أو بعيد ناهيكم أن سقف الشكاوى بات عاليا وأصبح المراجعون يتوجهون لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي لعرض شكواهم فيما يتعلق بأي جهة عمل رسمية وعدم تواجد الكادر الوظيفي المعين لأجل مصالح ومعاملات الجمهور المتوقفة ولكن هل نحتاج نحن في قطر لمثل هذه البصمة في جهات العمل الحكومية والرسمية ؟! الواقع يقول إننا ما زلنا في منأى عن هذا القرار بعض الشيء فلا يوجد لدينا تعطل كبير ومسموع في قضاء مصالح العامة ومع هذا فالرقابة التي تفرضها كل جهة عمل يمكن أن تخفف من هذا الأمر لا سيما وأن القرارات المتعلقة بشأن الالتزام بأوقات الحضور والانصراف تبدو صارمة في كثير من هذه الجهات والعقاب لكل من يتحايل في بصمة الدخول للعمل أو الخروج منه أكثر صرامة وحدة وكلنا سمعنا وقرأنا عن الخبر الأخير المتعلق بمعاقبة مجموعة من الأشخاص قاموا بالتزوير وتلقي رواتب شهرية رغم عدم التزامهم بالحضور للعمل بتهم الفساد وإلزامهم بغرامات مالية ضخمة وإحالتهم للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات بهذا الشأن. وفي النهاية يبدو أن الأمر يحتاج ليقظة ضمير وأمانة في العمل وشرف المهنة ليتقيد كل شخص بما هو أجير له ويتقاضى له أجرا شهريا كاملا فإن فُقد هذا فُقد شرف الموظف وأظنها خسارة أكبر.
234
| 21 مايو 2026
تذكرون بلا شك حينما اتخذت دولة قطر وبعض الدول الخليجية قرارا لا رجعة فيه بحظر لعبة (روبلوكس) الشهيرة والتي كان يتابعها ويلعبها ملايين الأطفال في العالم وفي الخليج تحديدا وأخذت شهرة عالمية جعلت من المنحرفين والمتشبهين يلاحقون هؤلاء الأطفال للتأثير عليهم بغية انحرافهم عن فطرتهم ودينهم تذكرت عبارة (نحن هنا. نحن قادمون لأطفالكم)! والتي رددها كثير من (المثليين) في التظاهرة الكبيرة التي جابت شوارع مدينة نيويورك الأمريكية مؤخرا في تهديد واضح بأن هذه الأفكار المنحرفة عن الفطرة السليمة مصممة على الدخول إلى كل بيت سواء كان الساكن فيه من العرب والمسلمين أو حتى أمريكيين لم تغلبهم هذه النزعة الشاذة ولا زالوا متمسكين بفطرتهم وفطرة أولادهم بين ذكر وأنثى داخل الولايات المتحدة الأمريكية ولكن لو نظرت لهذه العبارة التي لا تحمل إقليمية المكان فإنها لا شك موجهة لأطفال العالم من خلال توريث هذه الفكرة المقززة وتعميمها على جميع سكان وبيوت العالم دون استثناء ولا يهم إن كان البلد عربيا أم غربيا فالهدف هو أي طفل يمكن أن يولد ذكرا أو أنثى كما هو المفروض والمتعارف حتى يكبر قليلا فيتم زرع أفكار غريبة بأن الجنس الخطأ قد حُشر في الجسم الخطأ فهل تصدقون ذلك ؟! ثم يتم إعطاؤه هرمونات الذكورة أو الأنوثة بحسب جنسه الحقيقي ومعاملته على أنه ذكر في الحقيقة إن كانت فتاة وفتاة حقيقية إن كانت ذكرا وفي حال ممانعة الأهل فقد يفقدون طفلهم بكل بساطة بانتزاعه من أحضانهم وتسليمه لهؤلاء المنحرفين!. وكان يمكن ألا يهمني ذلك لو كان في قارة بعيدة عنا آلاف الكيلومترات فهذا شأنهم وإن كنت أشفق على مئات الآلاف من الأطفال الأبرياء الذين يولدون على فطرتهم وقد سبق ذلك حفل (تحديد جنس المولود) أو ما يسمى بالإنجليزية ( Gender Reveal ) الذي كنا نعيبه سابقا لكننا وأمام هذه الموجة المنحرفة والشاذة بتنا في حاجة له للتأكيد أن مولودنا سوف يكون ذكرا ثم فتى فـ رجلا يحمل اسم أبيه أو أنثى تغدو فتاة فـ امرأة كأمها وتبقى الأمور على ما هي عليه وكفى الجانبان التعدي على فطرة الآخر لكن الأمور لن تتوقف عند هذا الحد صدقوني والأمور تتفاقم والإنترنت جعل من العالم قرية صغيرة جدا فبات الناظر من أقصى الكرة الأرضية يعلم ما يجري في أقصاها الآخر بضغطة زر وشيئا فشيئا قد يتسلل هؤلاء من حيث لا ندري إلى مهود أطفالنا وأفكارنا وما استيقظنا عليه قد لا ننام به وما أصبحنا فيه قد لا نمسي عليه والثغرات أكبر من أن تُسد إذا ما سمحنا بذلك واستصغرنا حجم الثغرة فنحن مثلنا مثل العالم نتطور وتتغير أفكارنا وتتغير مفاهيمنا لكن الثابت يجب أن يظل ثابتا لا مجال له للتحوير أو التبديل أو التغيير أو التحويل وهذه حرب يا أيها الآباء والقابض على دينه كالقابض على الجمر من شدة صبره على دينه ومفاهيم هذا الدين العظيم والمستنير كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (ويل للعرب من شر اقترب فتناً كقطع الظلام يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر) صححه الأرناؤوط ورواه الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه. فماذا بقي من هذه الفتن التي بتنا نراها في أوساط العرب والمسلمين ليصبح كل منا كالقابض على الجمر ولكم أن تتصوروا الألم والوجع والصبر عليهما ؟! ماذا تنتظرون لتحموا أنفسكم وأطفالكم من كل هذه الموبقات التي يمكن ببساطة أن تجدوها غدا تسرح وتمرح في أذهان أطفالكم الذين قد يأتونكم في الغد القريب ليسألوا من نحن ؟! كنا ذكورا أم إناثا ؟! ثم لا تبالون فيكبر التساؤل فيهم حتى يبلغوا سن المراهقة فيفلت العيار ويُسحب حبل السرج من أيديكم ثم تنصدمون بجيل متزعزع باهت لا دين له ولا هوية ولا شخصية ولا يؤمن بمفاهيم الدين من الأساس فهل نحن وأنتم وكل عربي ومسلم قادر على تحمل تلك اللحظة ؟! لذا علموهم أن الرجل يولد رجلا من بطن أمه والمرأة تأتي إلى الدنيا امرأة بكامل أنوثتها لا خشونة ولا خوشنة تغلب فطرتها السليمة وببساطة أكبر ربوا رجالا ونساءً ثم تباهوا بما ربيتم!
270
| 18 مايو 2026
عام 2026 يوشك أن ينتصف وأزمة السودان التي تفجرت منذ 15 إبريل 2023 وحتى الآن تتفاقم ولم تجد حلا ناجعا وناجحا بعد يمكن أن يطوي قضية السودان التي تراكمت وانضمت لباقي قضايانا العربية المعلقة التي تتضاعف كل عام أو عامين ولم نعد نكتفي بواحدة أو اثنتين بل باتت قضايا تنتظر الفرج ومن بين هذه القضايا قضية السودان التي بدأ القتال بشكل رئيسي في العاصمة الخرطوم في 15 أبريل 2023 وانتقل بسرعة إلى مناطق أخرى مثل دارفور وكردفان وكان سبب الصراع أن اندلعت المعارك نتيجة خلافات بين الطرفين حول دمج قوات الدعم السريع في الجيش السوداني كجزء من خطة الانتقال إلى الحكم الديمقراطي وأصبح الأثر الإنساني كارثيا بعد أن أدت الأزمة إلى نزوح ملايين الأشخاص في أوضاع إنسانية مأساوية وارتفاع كبير في أعداد الضحايا بين المدنيين واليوم تتصدر مدينة الفاشر السودانية الأخبار عن هذا البلد العربي الإفريقي الذي كان بلدا مسالما قبل أن تدخل الأطماع بالسلطة مسارها الكارثي فيه ويتحول الأمر لحرب داخلية قاسية كان ولا يزال الشعب المدني الأعزل ضحيتها الأساسية حتى بتنا نسمع بجرائم ومجازر في هذه الحرب يذهب ضحيتها من الأطفال والنساء والشيوخ ناهيكم عن جرائم الاغتصاب التي كانت النخوة العربية والشهامة والرجولة تنأى بنفسها عن ارتكاب مثل هذه الأمور التي انضمت لجرائم خطف الأطفال واغتصابهم أو تسليحهم في جماعات مسلحة غير نظامية ترتكب أفظع الجرائم الإنسانية وقلبت البلاد وحال العباد لمأساة حقيقية للأسف تدخلت في خلخلة الأمن فيها وبعثرتها بعض الدول العربية لتزيد الوضع انهيارا زاد تهميش قضية السودان الأمر سوءا وغبنا وأدى لما نراه اليوم من حال مبك ومزر لوضع أهلنا وإخوتنا في السودان الذين يحاولون النزوح بأي طريقة كانت لمناطق ومدن أكثر أمانا ولكن تظل قوات الدعم السريع الإجرامية الجهة التي لم ترض للأمور أن تظل على حالها لحين ترتيب انتخابات شعبية يمكن أن تغير واجهة البلد الذي يرأسه عبدالفتاح البرهان القائد العام للجيش السوداني رئيس مجلس السيادة السوداني وتنقله لبلد عربي ديمقراطي كأي بلد في العالم يسقط حاكمه بالقوة ثم يتسلسل الحكم فيه لما يجب أن يكون إلا في دولنا العربية التي شهدت سقوط أنظمة ثم دخلت في حروب وصراعات داخلية امتزجت بدماء الآلاف من الضحايا المدنيين الذين عادة ما يكونون ثمنا بخسا لطامعي السلطة والحكم لأن يتسيدوا القصور الرئاسية ويسكنوها ثم يحكموا البلاد والعباد بما يتلاءم مع مصالحهم التي لم يتأسفوا فيها على عدد من قُتل وكم بريء ذهب نتيجة هذا الطمع وهو ما تمر به السودان الآن التي أصبحت ساحة حرب لأطراف ما عدنا نعرف من يكون مع من ولم تقاتل هذه الجهة ولصالح من تقاتل ولكن كل ما نعرفه إن السودان يمر بأسوأ فترات تاريخه وإن الجرائم والجوع والمرض والحصار والموت السريع والبطيء والمجاعة تحوم فيه كما تحوم الجوارح الجائعة بأطياف الضحايا الموشكة على الموت والفناء وإن سكوت العالم يُصعّد من هذه المآسي المخيفة التي لم يستطع الإعلام أن يغطي ما يجري فيها لا سيما اليوم في مدينة الفاشر وغيرها من المدن السودانية التي يحاول بعض الناشطين تغطية ما يحدث فيها من تجويع وقتل للأطفال والأمهات الثكالى في مقاطع تقطع نياط القلوب الحية التي ما كادت تخرج شيئا فشيئا من مأساة غزة الجاثمة على قلوبنا والمستمرة حتى الآن رغم الإعلان عن وقف القصف الإسرائيلي الغادر حتى عادت السودان للواجهة تعيد لنا المأساة من جديد دون أن تستنهض همم هذا العالم الذي يمكن أن يستيقظ ويستنفر غضبا لتعذيب قطة أو كلب ولا يمكن أن ينفض نفسه لمآس عربية يمكن أن يذهب عشرات الآلاف من المدنيين فيها قتلا ونهبا وتشريدا وجوعا ومرضا وحصارا فمتى تُحل قضية السودان؟! نعم حين يُحل ما قبلها وسبقها!.
414
| 16 مايو 2026
مساحة إعلانية
تتردد بين المستثمرين مقولة قديمة مفادها أن «العقار...
7173
| 14 يونيو 2026
في ليلةٍ ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير العربية،...
4302
| 15 يونيو 2026
كلما ظهر تطور تقني جديد، تكررت المخاوف نفسها،...
3732
| 10 يونيو 2026
يعتقد كثيرون أن القانون هو العدو الأول للأسرة،...
903
| 11 يونيو 2026
في كل مرة يُذكر فيها الشباب، تتكرر الأحكام...
837
| 10 يونيو 2026
كان يُعتقد لفترة طويلة أن انتشار الإنترنت وتوسع...
825
| 14 يونيو 2026
وجد الشرق الأوسط نفسه مرة أخرى على أعتاب...
795
| 13 يونيو 2026
لم تعد التكنولوجيا المالية مجرد قطاع اقتصادي ناشئ...
717
| 10 يونيو 2026
مع انطلاق كأس العالم 2026، لا يبدو المشهد...
600
| 14 يونيو 2026
نظام الطيبات الغذائي.. أسلوب غذائي لإنقاص الوزن أساسه...
567
| 13 يونيو 2026
هذه نقاط ثلاث تتعلق بمسألة الزواج، أو تحديداً...
561
| 10 يونيو 2026
فوزك أملنا والله يا منتخبنا.. أغنية من إبداعات...
561
| 11 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل