رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كل يوم تطرح قضايا مختلفة ومزايا متعددة للعديد من الشرائح والفئات الاخرى بالمجتمع، والقاء الضوء عليها بشكل عام ودعمها بشتى الطرق المتاحة وسواء كان الدعم فى المرتبة الاولى نفسيا او اجتماعيا او اقتصاديا كجزء لا يتجزأ من المجتمع نفسه وكفئات تحتاج الى الدعم والمساندة من المجتمع نفسه والقائمين عليه سواء كان من مسؤولين او مواطنين وكمسؤولية مفترضة وانسانية من كل شخص منا فى البيئة الاجتماعية التى نعيشها ولو القينا الضوء على احدى الفئات وهى اسرة المريض النفسى الذى يعانى من احد الامراض النفسية المستعصية والمتقلبة بصفة متتالية وتنقلب حياتهم المعيشية فى اجواء نفسية ومرضية وربما تكون ما بين المنزل والمستشفى وربما يكون المريض لديهم بالمنزل وتتحمل الاسرة الكثير من الضغوطات النفسية غير الطبيعية خاصة الوالدين او الزوجة او احد الابناء وتصبح حياتهم بأكملها مُسخرة من اجل هذا المريض ويحتاجون بصفة دائمة الى دعم نفسى واجتماعى من المجتمع والجهات المختصة بذلك وما يقدم من دعم ومتابعة اسرة المريض النفسى لا يستطيع المتخصص نفسه ان يقوم به وذلك لان الطاقة المسحوبة من الشخص تعتمد على الطاقة النفسية والاعصاب، والتى يسخرها الشخص للمريض وغير المتابعة الدقيقة لكل تصرفاته وسلوكه فى المنزل ومع الاخرين، واضافة ما يعانيه المريض من نظرة المجتمع وكثرة الاسئلة عن حالته وما يتعلق به وعن حياته الشخصية والافعال التى تصدر منه ربما يتقبلها البعض، وربما تدخل الاسرة فى مشاجرات او تنقطع علاقاتهم بسبب ما يتعرضون له من التعامل مع افراد المجتمع بدون وعى وادراك واضافة الى ان بعض القائمين على خدمة المريض يفتقدون كيفية التعامل وفن التعامل مع المريض النفسى وتدخل الامور فى حرب نفسية وربما البعض يتقن التعامل والبعض الاخر ليس لديه اسلوب من اصله،ولا اسس لكيفية التعامل العلمية مع المريض، ونخرج فى النهاية الى هدر فى الطاقات لاحصر لها وحتى بعض الاخصائيين الاجتماعيين غير مؤهلين لذلك باسس علمية، والطبيب ليس لديه الوقت الكافى لمتابعة اسرة المريض وتوجيهها بالشكل المطلوب، ولو تطرقنا الى فئة اخرى من المجتمع ويليها اسرة ذوو الاحتياجات الخاصة والمعاناة التى تعيشها هذه الاسرة فى وجود طفل معاق وان كان بالغا تصعب الامور على الاسرة والحالة النفسية التى تعيشها هذه الاسرة وايضا غير نظرة المجتمع لطفلهم ولهم على وجود شخص معاق ومحاولة بذل كل الطاقات المعنوية من اسرة المعاق لدمج طفلهم فى المجتمع فى مكان نفس مكانة الاطفال الاسوياء فمن يدعم هذه الاسرة على ما يقومون نفسيا او اجتماعيا وهناك فئة اصعب منهم وهى اسرة المدمنين بالمجتمع وسواء كان مدمن كحوليات او انواعا اخرى من الادمان وتتبدل كل السلوكيات النفسية والاجتماعية للشخص وينقلب الى شخص اخر فى البيت والمجتمع وايضا الضحية الكبرى هى الاسرة وماتعانيه من اضرار نفسية مصاحبة بضغوطات نفسية لاحصر لها، فمن يدعم هذه الاسرة بصفة مستديمة لاعطائها الحجم الكافى من الدعم النفسى والاجتماعى بشكل خاص ومتابعة مستديمة فى التوجيه والارشاد وتفريغ الطاقات السلبية التى تعيشها، ولو نظرنا الى بعض الفئات الاخرى من المجتمع من الاسرة والتى تقوم بمراعاة كبار السن فى المنزل خاصة اذا كان مريضا سريريا لسنوات طويلة او كان مصاحبا بمرض نفسى، فمن يدعم هذا الشخص او الاسرة بالشكل الذى نأمل فيه ومن الملاحظ ان فئة كبار السن وقت مرضهم باشكال مختلفة يفقد الكثير منا كيفية التعامل معهم خاصة فى النواحى النفسية والاجتماعية وذلك عند وصولهم الى مرحلة عمرية معينة وتتحمل اسرة المسن معاناة لا يتحملها انسان طبيعى ولذا هناك الكثير من الفئات الاخرى بالمجتمع التى تحتاج منا كافة الدعم النفسى والاجتماعى لاحتوائهم بالشكل الذى ينبغى عليه وليس بالصورة التى نجدها من الكثير من المسؤولين او افراد المجتمع ولذا نأمل ان تكون هناك مراكز او مؤسسات خاصة فقط لدعم هذه الفئات التى تخدم فئات ليست بالسهولة التى نراها كبشر عاديين وتحتاج الى منتجعات صحية خاصة بهم لما يعانونه من ضغوطات نفسية واجتماعية وصحية تقدم كافة الخدمات لهم من توجيه وارشاد ومتابعة ودعم وتفريغ طاقات سلبية من الاثار الناجمة عما يقدمونه اضافة لما يقومون به من جهود ذاتية لحياتهم الشخصية، ولذا نأمل النظر من السادة المسؤولين فيما يتعلق بهذه الفئات وما سيقدم لهم بشكل خاص لهم ومن المجتمع نحتاج الى تكاتف كافة الايادى لاحتوائهم ومساندتهم وكل منا على حسب امكانياته العلمية والعملية والانسانية والاقتصادية وخاصة كُلنا معرضون ان نكون فى مثل هذه الظروف الاجتماعية ونحن قادرون على ذلك.
وداعاً هرم الفن الخليجي
بمزيد من الحزن والأسى تلقينا خبر رحيل الفنان عبدالحسين عبدالرضا عن عمر يناهز78عاما يوم السبت الموافق 12-8-2017 بعد... اقرأ المزيد
1314
| 15 أغسطس 2017
رسالة ود للإعلام العربي والخليجي
لا نعلم كيف نقضي شهر رمضان الكريم والذي ننتظره من العام للعام بما يجلب معه من الرحمات والخيرات... اقرأ المزيد
658
| 07 يونيو 2017
اصمدي وتألقي ياقطر
لايغفل علينا الهجمة الاعلامية الشرسة التي تعرضت لها دولتنا الحبيبة قطرونسبت اخبار غير صحيحة لسمو الأمير الشيخ تميم... اقرأ المزيد
528
| 30 مايو 2017
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
7995
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2616
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2364
| 15 أكتوبر 2026