رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مع تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم في البلاد، جاء بعدها تشكيل وزاري مهم، في محاولة لاستكمال مسيرة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله، في أن تكون الانتاجية في العمل والمحاسبة على التقصير والتكامل في مختلف القطاعات الإشرافية والتشغيلية كل فيما يخصه لخدمة الوطن وكل من يقيم على أرضها الغالية.
ومن أهم القطاعات التي تعمل على استكمال الصورة، وتوضيح أوجه القصور إن حصلت، وتوصيل المعلومة كما هي دون أية رتوش، ومحاولة كشف الأمور المبهمة وتوضيحها من قبل مسئوليها، كل ما تم ذكره وأكثر من ذلك هو من صميم عمل السلطة الرابعة، فالصحافة هي لسان حال المجتمع بكل فئاته، والناقل للمعلومة والخبر من جهة الاختصاص، ولكن مع الأسف الشديد أن هناك جهات حكومية تعمل على إعاقة العمل الصحفي، وتحاول تهميشه ما استطاعت ذلك، وتعمل على تنفيره بقدر ما تستطيع!! دون سبب يُذكر أو تقصير لحق هذه الجهة أو تلك من أي صحيفة.
وللأمانة أن هناك جهات حكومية تعلم القيمة الفعلية في تواصلها مع وسائل الإعلام المختلفة وعلى وجه الخصوص الصحافة منها، وتسند هذه الجهات المسؤولية لمسؤولين من أبناء الوطن الأكفاء والقادرين على تحمل أعباء المهنة بشكل احترافي، فيُذلّلون جميع العقبات التي تقف أمام الصحفي في مصدره الذي كُلِّف به، حتى يحصل على الصورة الواضحة والمعلومة الأكيدة للموضوع الذي جاء من أجله، حتى ينقله لمتابعيه، وبذلك تنقطع الإشاعات التي تكون أكثر تأثيرا في حال غياب التواصل المطلوب مع الجهة الحكومية أو غيرها من الجهات التي لها صلة وعلاقة بالمواطن والمقيم.
وأكثر ما يؤسفني أن يتحوّل مسؤول جهة حكومية إلى دكتاتور لا يتمتع إلا بــ (الأنا)، ويمنع تواصل أي مسؤول أو موظف في الجهة التي يعمل بها، مع أي وسيلة إعلامية كانت!! والسبب حتى يأمر هو بذلك وبتوقيعه هو أو توقيع مسؤول مكتبه بنشر أي معلومة أو خبر يجب نشره في وسائل الإعلام المختلفة، ويتعمد نشر أي خبر أو تصريح بحسب ما يراه هو فقط!! وهذا ديدنه منذ كان يعمل في هذه الجهة كموظف ثم رئيس أو مدير إدارة حتى أصبح على رأس هذا الهرم!! والأمر المبكي المحزن أن هناك موظفا ذا مكانة وحضورا يعمل في تلك الجهة تم الاستغناء عنه لتواصله مع وسائل الإعلام!؟ أي عصر نعيشه! هل يعتقد أن الحال سيبقى كما يريد هو... محال، فالمناصب شرفية، وهي خدمية ومسؤولية يحاسب بها أمام الله والأمير والحكومة والشعب على تقصيره، فنحن نعيش في دولة ولله الحمد، القيادة فيها متواضعة، فسمو الأمير والأمير الوالد ورئيس مجلس الوزراء ومعظم الوزراء وأهل قطر، مشهود لهم بتواضعهم وحبهم واحترامهم للآخرين، وعندما يكون هناك من يخالف ما تعوّد عليه أهل قطر فمن الطبيعي أن يعرفه الجميع ويتم ذكره بما هو أهل لذلك، فالمجاملة قد تكون أمامك وما تملك من مناصب ومال، وحتما تغيب المجاملة بعد فقدانهما أو أحدهما مع مر الأيام.
ظللت أفكر كثيرا في كيفية الكتابة في هذا الموضوع فوصلت إلى هذه المقالة، حبا وتقديرا للضمير المستتر، خاصة أن هذه الجهة كانت من أفضل الجهات الحكومية في تعاملها وتواصلها مع وسائل الإعلام، ولكن بعد أن تولاها الشخص القائم عليها حاليا تحولت إلى أكثر من جهة أمنية، مع العلم أن من أهم الوزارات الأمنية والسيادية هي وزارة الداخلية، والتي تعمل على تواصل مستمر مع كافة وسائل الإعلام المختلفة، بل يصل الأمر إلى استقبال اتصالات في أوقات حرجة، ومع كل ذلك يتم الرد والتوضيح وإعطاء المعلومات التي تشبع شغف الصحفي وتعمل على إرضاء القارئ والمتابع لأي موضوع تم الحديث فيه، وهذا هو المطلوب منهم ومن أي جهة لها علاقة وتواصل وخدمات تقدمها للمجتمع.
والأدهى والأمر أن هذا المسؤول عمل على تهميش القطريين وعدم الاهتمام بهم، فمسؤول أو رئيس أو مدير العلاقات العامة يجب أن يكون من أبناء الوطن، ويجب دعمه والأخذ بيده قدر المستطاع، إلا أن هذا المسؤول مع وجود المواطن القطري ذى الكفاءة في مجال عمله، عمل على توظيف أحد الاخوة من الجنسية العربية، والذي للأسف قدم صورة غير حضارية في تعامله مع الصحفيين لا ترقى لمستوى الجهة التي يعمل بها، لدرجة أنه يُصرِّح للصحفي ويقول له لماذا جئت إلى هنا؟ يجب أن يكون التواصل بالإيميل فقط! لا يوجد لدينا ما يمكن أن نقدمه لك الآن!! وعندما يرد عليه الصحفي ويقول جئت لأعمل على تغطية أي موضوع أو عمل مقابلة أو تصريح لمسؤول، يرد عليه لا يوجد لدينا أحد يستطيع الحديث الآن ولا يوجد لدينا ما نصرِّح به حاليا!! فيبادره بأن يتكرم ويحجز له موعدا مع أي مسؤول أو موظف وهو سيحصل على ما يريده من خدمات تعمل على إرضاء الجميع.... فيقول له وبكل أسف لسنا بحاجتكم ولا بحاجة غيركم!!؟ وأرجو ألا تأتي مرة أخرى إلا بعد أن ترسل إيميلا أو نبعث إليك..!!؟ هل يعقل هذا! نعم وللأسف في جهة حكومية لها مكانتها في قلوب الجميع، وما زلت أشكك هل كلمته حين قال لسنا بحاجتكم، وهو يقصد الإعلام بوسائله المختلفة والصحافة بشكل خاص، يقصد بها نقل رسالة المسؤول الكبير! أم طريقة جديدة ضمن استراتيجية يعملون عليها ويريدون فرضها علينا!؟.
ooredoo..؟
كلما تذكرناها، تذكرنا الزمن الجميل الذي سايرناه برفقتها، من كيوتل، وصولا إلى أوريدو، نحنّ إليها ونفضلها ونسعى ألا... اقرأ المزيد
1997
| 19 مارس 2017
وداعاً أعناب
فعلاً كان الخبر محزناً للكثير من المتابعين لمجلة أعناب الثقافية الفصلية، التي كانت تصدر عن الشرق كل ثلاثة... اقرأ المزيد
766
| 12 مارس 2017
جائزة التميّز العلمي للاختصاصي الاجتماعي
شرّف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، صباح الأربعاء الماضي،... اقرأ المزيد
679
| 05 مارس 2017
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
9201
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2622
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2367
| 15 أكتوبر 2026