رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رضوان الزياتي

رضوان الزياتي

مساحة إعلانية

مقالات

417

رضوان الزياتي

ديربي الليجا.. وكلاسيكو الكالشيو

04 مارس 2014 , 12:08ص

متى نقترب من الكرة العالمية.. متى نلعب كرة حديثة.. سريعة حافلة بالكفاح والندية والإثارة.. كرة سهلة بلا تعقيد؟!!

هذا السؤال دائما يطاردني.. كلما أشاهد مباراة قمة في الدوري الإنجليزي أو الإسباني أو الإيطالي أو الألماني.. فالكرة التي نشاهدها هناك غير التي نلعبها ونشاهدها هنا في عالمنا العربي.. نحن لا نريد أن نكون مثلهم..لأننا لن نكون.. فالعقلية الاحترافية غائبة تماما عن اللاعب العربي.. والإدارة والإرادة والتخطيط غائبة عن مسؤولي الكرة في ملاعبنا من الخليج للمحيط.

أمس الأول استمتعت بأمسية كروية أوروبية بدأت بالديربي المدريدي المثير بين الريال وأتلتيكو والذي انتهى بتعادل عادل 2/2 كان بطله الدون رونالدو الذي خطف هدف التعادل في وقت قاتل.. وحقق البارسا فوزا متوقعا وسهلا على ألميريا 4/1.. وكانت اللقطة الأبرز هي خروج المدرب تاتا عن وقاره بثورة عارمة ضد حكم المباراة الذي أخرج له الكارت الأحمر.. والنتيجتان لم تغيرا الوضع والترتيب في الجدول.. وظل الريال على القمة منفردا ولكن بفارق نقطة واحدة عن منافسه التاريخي والتقليدي برشلونة وبفارق ثلاث نقاط عن جاره اللدود أتلتيكو الذي أتوقع أن يبتعد رويدا رويدا عن صراع القمة الذي سينحصر في النهاية بين الكبيرين اللذين سيخوضان الكلاسيكو المرتقب في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

بطل الليجا أراه ملكيا برغم التعادل الأخير الذي رسخ العقدة البيضاء الملكية للبلانكو روخاس، والتي تلازمهم منذ آخر فوز عام1999.. وبرغم عودة البارسا لنغمة الفوز.

الديربي المدريدي لم يكن شرسا وعنيفا بالقدر الذي شاهدناه في مواجهتي الفريقين في الدور نصف النهائي لكأس الملك.. لكن الإثارة كانت حاضرة.. الريال لم يتمكن من تحقيق الفوز لكنه لم ينهزم أمام منافس عنيد وخطير يجيد اللعب على ملعبه، ومازال مصمما على البقاء في حلبة المنافسة حتى الآن.

أما كلاسيكو الكالتشيو بين اليوفنتوس الواثق وميلان الجريح فكان مختلفا وترجم مقولة "من يضيع يقبل الأهداف".. استمتعت بشوط واحد تألق فيه الحارس العملاق بوفون، وأنقذ مرماه من عدة أهداف محققة ودفع الميلانيون ثمن تسابق كاكا وتعرابت وغيرهما في ضياع الفرص.. فتلقوا هدفا أول من لورينتي قبل نهاية الشوط.. وهدفا ثانيا في بدايات الشوط الثاني للنجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز بتسديدة صاروخية من مسافة 35 مترا اصطدمت بباطن العرضة وسكنت الشباك ويقترب اليوفي كثيرا من اللقب بعد اتساع الفارق بينه وبين منافسه الأول روما إلى 11 نقطة، وهو فارق يصعب تعويضه مع تألق فرقة كونتي ومع الهدايا التي تأتيهم من الآخرين وآخرها هدية تعادل الإنتر مع روما في عقر داره بالملعب الأوليمبى.

مساحة إعلانية