رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يحتفل العالم في الأول من مايو من كل عام باليوم العالمي للعمال، الذي تعبر من خلاله الدول ممثلة بوزاراتها ومؤسساتها وهيئاتها ومؤسسات المجتمع المدني بتقديرها للدور الكبير الذي يقوم بها عمالها في خدمة دولتهم ومجتمعهم، بغض النظر عن طبيعة هذا العمل، ولأن العمل عبادة وشيء مقدس تبني الدول حضارتها وتقدمها من خلال تحقيق متطلبات وطموحات عمالها، ليقينها بأن الأمن والازدهار والتطور لا تتأتى أو تتحقق إلا بهم.
ولا شك أن تاريخ 1 مايو لم يأت صدفة وله أحداثه التاريخية التي جعلته محفوراً في ذاكرة العمال والدول، فتعود خلفيته إلى القرن التاسع عشر وبالتحديد في ثلاث دول هي أمريكا وكندا وأستراليا، وتذكر المصادر أن بداية عيد العمال كان يوم 21 أبريل 1856 في استراليا، ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عندما طالب العمال في ولاية شيكاغو عام 1886 بتخفيض ساعات العمل اليومي إلى 8 ساعات، وتكرر الطلب في ولاية كاليفورنيا، وفي تورونتو الكندية التي كانت تشهد حراكاً قوياً للعمال فيها حضر زعيم العمال الأمريكي بيتر ماكغواير احتفالاً بعيد العمال، فنقل بدوره ماكغواير الفكرة لبلاده ليتم الإعلان عن أول عيد للعمال في الولايات المتحدة الأمريكية في الخامس من سبتمبر 1882 بمدينة نيويورك، بعدها بأربع سنوات وبالتحديد في 1 مايو 1886 نظّم العمال في شيكاغو ومن ثم في تورونتو إضراباً عاماً عن العمل شارك فيه ما بين 350 و400 عامل للمطالبة بتحديد ساعات العمل وهي 8 ساعات، الأمر الذي لم يرق للسلطات وأصحاب المعامل والشركات، خصوصاً وأن الإضراب شلّ الحركة الاقتصادية في المدينة، مما أدى إلى تدخل قوى الأمن وفتحوا النار على المتظاهرين وقتلوا عدداً منهم، وتوالت الأحداث بعدها فبعد وفاة عمال على أيدي الجيش الأمريكي فيما عُرف بإضراب بولمان عام 1894، سعى حينها الرئيس الأمريكي غروفر كليفلاند لمصالحة مع حزب العمل تم على إثرها بستة أيام تشريع عيد للعمال وإعلانه إجازة رسمية، تجاوزت قضايا العمال الأمريكيين أسوار أمريكا ليبلغ صداها عمال العالم، وفي عام 1904 دعا اجتماع مؤتمر الاشتراكية الدولية في أمستردام جميع المنظمات والنقابات العمالية وخاصة الاشتراكية منها في جميع أنحاء العالم إلى عدم العمل في الأول من مايو من كل عام ليتفق العالم منذ ذلك التاريخ باعتباره يوماً عالمياً للعمال.
ولا شك أنه مع تزايد العمال في العديد من المهن والتخصصات أصبحت الحاجة ماسة لإيجاد جمعيات أو نقابات تنظم عمل العمال وتطالب بحقوقهم وتأخذ صفتها الشرعية والقانونية من العمال الذين يرون بأن هناك هوة بين الدولة والوزارة أو الشركة أو المؤسسة ولابد من ردم هذه الهوة من خلال جهة ليس لها هدف سياسي ولا اقتصادي ولا غيره سوى أنها تسعى لتمثيل العمال أمام السلطات عند حدوث أي خلل يتعلق بحقوقهم ومتطلباتهم وفق القوانين واللوائح التي لا تهضم حقوقهم.
ونحن في قطر، ولله الحمد، لا نعيش في ظروف تعتريها أي أزمات وعراقيل تقف أمام أي شريحة من العاملين في كافة القطاعات، بل نجد تسهيلات لا حصر لها فيما يتعلق بممارسة أي عمل، أو ممارسة تحتاج فيها إلى مساحات رحبة من الحرية والديمقراطية، ولاسيما أننا نعيش أجواء الاستعداد لانتخابات مجلس الشورى المنتخب خلال هذا العام، ولأن الجمعيات أو النقابات العمالية تُسهم في تمكين الأفراد وحثهم على ممارسة دورهم المطلوب في بناء الوطن وتعزيز ثقافة الشراكة المجتمعية فإشهارها سيدعم كل صور التمكين وسيسهل على الدولة تحقيق التكامل بينها وبين مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص.
ولعل من أهم القطاعات التي تُعوّل عليها الدولة وتُنفق عليها النصيب الأكبر من ميزانيتها هما قطاعا الصحة والتعليم، وأكبر نسبة عمال يعملون في هذين القطاعين، وكما أن التركيز عليهما والأمانة الثقيلة المنوطة بالعاملين فيهما تستدعي أن يكون لكليهما جمعية تساندهما في حلحلة ما قد يتعرضان له من عراقيل أو معضلات سواء كانت تتعلق بمخرجات العمل وأثرها على المتلقي أو المستفيد، أو ما يتعلق بالعاملين أنفسهم الذين يشكلون عصب وشريان هذين القطاعين، فمن يتابع عمل هذين القطاعين وخاصة في الفترة الأخيرة وما أفرزته جائحة كوفيد 19 من تداعيات أدّت إلى ظهور العديد من المشكلات والأزمات لمقدمي الخدمات والعاملين والمستفيدين، وصارت للأسف حديث الشارع الذي من حقه أن يطالب بوضع الحلول وعدم السكوت عليها حتى لا يتضاعف حجمها ومن ثم يصعب إيجاد حل لها!.
إنشاء هاتين الجمعيتين من شأنه أن يضع المشكلات التي قد يتعرض لها العاملون أو حتى المستفيدون من الأفراد في سلتيهما، وإيجاد حل لهم بعيون متفحصة وأمينة حتى تحقق العدل والإنصاف لأفرادها العاملين وبالتالي حماية المنظومتين من أي مخاطر داخلية أو خارجية قد تؤثر في الأداء والمخرجات.
فكما أن لدينا جمعية للمحامين القطرية وأخرى للمهندسين، وهما تتعلقان بمهن مهمة تُعوّل عليها الدولة كثيراً، فمن حق العاملين في القطاعين الصحي والتعليمي أن يكون لديهم أيضاً (جمعية للعاملين في القطاع الصحي) و(جمعية للمعلمين القطريين)، وبذلك يزيد عدد الجمعيات التي لا شك بأنه سيكون لها دور رائد في تعزيز قطاعاتها وترسيخ دور مؤسسات المجتمع المدني للمساهمة في دفع عجلة نهضة وتقدم دولتنا الفتية.
فاصلة أخيرة
إحساس الموظف بأنه ظُلم في ترقيته أو تم خصم علاوة منه أو تعرضه لضغط عمل دون أي تقدير له أو عدم تطويره وتحفيزه، كلها للأسف عوامل تهدم فيه روح العطاء والإنتاجية والعمل بإخلاص وتفان، فلا تكن عزيزي المدير أو المسؤول فوق ظروف الحياة التي لا تعلمونها عن هذا الموظف قُساة عليه وغير منصفين!.
Jaberalmarri2011@gmail.com
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية، سرعان ما يتجه الاتهام نحو الأسرة، وهذا في محله، وقد تناولنا هذا الجانب في العدد السابق هنا. لكن الأسرة لا تعيش في فراغ. هي جزء من منظومة أكبر تُشكّل الفرد وتصنع قناعاته وتحدد له ما يراه “طبيعيًا”. وهذه المنظومة اسمها المجتمع بكل مكوناته: الإعلام، والمحيط، والمؤسسات، والثقافة السائدة، وحتى الشارع الذي يمشي فيه الشاب كل يوم. لذلك لا يكفي أن نحاسب الآباء وحدهم، بينما نتجاهل البيئة التي شاركت في صناعة النتيجة. الشاب الذي لا يعرف ماهي الرؤية الوطنية لبلاده، ولا تاريخ بلاده، ولا حتى أبسط ما يتعلق بهويته… لايعرف حتى حدود الدول هذه من وضعها ولماذا وكيف … هذا الشاب لم يأتِ من فراغ. هذا الشاب صُنع ونشأ في بيئة تُكافئ السطحية وتمنحها الانتشار وتدفع بها إلى الواجهة، بينما تُقصي كل ما يتطلب جهدًا أو فكرًا. نشأ في مجتمع جعل الشهرة السريعة معيارًا والظهور غاية، والقراءة عبئًا والتفكير النقدي ترفًا لا ضرورة له. هذه ليست مصادفة هذه اختيارات مجتمع. لم يعد الإعلام اليوم مجرد ناقل للمعلومة، بل أصبح صانعًا للوعي… أو أداةً لتفريغه. وحين تمتلئ المساحة بمحتوى فارغ، ويُدفع به إلى الناس ليل نهار، فالمشكلة ليست في وجوده فقط، بل في الإقبال عليه. المجتمع لا يستهلك هذا المحتوى فقط، بل يرفعه، يشاركه، ويمنحه قيمته. وما يتصدر المشهد ليس الأفضل، بل الأكثر قبولًا. وهذه مسؤولية لا يمكن التهرب منها. وما يتعلمه الشاب في بيته، قد يُبنى أو يُهدم خارجه. فالمحيط الاجتماعي ليس عنصرًا هامشيًا، بل شريك أساسي في التشكيل. الأصدقاء، الأحياء، المجالس، كلها تصنع معايير غير مكتوبة. وحين يرى الشاب أن المجتمع يقدّر المظاهر أكثر من المضامين، ويرفع من لا قيمة له، ويسخر ممن يسعى للمعرفة، فإنه لا يحتاج إلى توجيه مباشر. الرسالة وصلته. وهو سيتكيّف معها. المجتمع الذي يشتكي من سطحية أبنائه، بينما يحتفي يوميًا بصناعة هذه السطحية، هو مجتمع يناقض نفسه. والذي يسخر من الجادين، ثم يتساءل عن غيابهم، هو من دفعهم إلى الانسحاب هو أبعدهم عن دائرة التأثير بعدما كانوا نماذج يحتذى بها. هنا لا نتحدث عن خلل عابر، بل عن ثقافة تتشكل وتُعاد إنتاجها كل يوم. ومن أخطر صور هذا الخلل: صمت القادرين على التأثير. المثقفون الذين اختاروا الابتعاد، والأكاديميون الذين حصروا أنفسهم داخل مؤسساتهم، والناجحون الذين قرروا ألا يكون لهم حضور عام. حين تنسحب هذه الأصوات، فهي لا تكتفي بالغياب، بل تترك فراغًا يُملأ بما لا يستحق. الصمت هنا ليس حيادًا… بل مشاركة غير مباشرة في النتيجة. الإصلاح لا يبدأ فقط من داخل الأسرة، بل من مواجهة المجتمع لنفسه. ماذا يُكافئ؟ ماذا يُروّج؟ ماذا يتسامح معه؟ وماذا يقصي؟ هذه الأسئلة ليست ترفًا فكريًا، بل أساس أي تغيير حقيقي. لأن الجيل الجديد ليس مشكلة مستقلة، بل نتيجة منطقية لبيئة صُنعت أمامه. المجتمع لا يشتكي من هذا الجيل… بل هو من صنعه. “لا تُحاسب الأبناء على ما تركته أنت فارغًا لغيرك أن يملأه.”
3681
| 29 أبريل 2026
من خلال متابعتنا للمستجدات الصادرة في الثامن من أبريل ٢٠٢٦، حول تحديث قواعد الضريبة الانتقائية بموجب القانون رقم ٢ لسنة ٢٠٢٦، بداية فإن موضوع الضريبة الانتقائية بشكل خاص لا يتعلق بمفهوم الزيادة في الأسعار ولا السعر الجبري الذي تفرضه الدولة بالمعنى الشائع؛ بل هو آلية تنظيمية تلقائية للأسعار تعني ببعض السلع الانتقائية والذي يحفز الفرد على الاستغناء عنها أو تقليلها تدريجياً وهي خطوة ذكية لتعزيز المناعة المجتمعية. هذا التعديل الذي أصدره سمو الأمير يأتي في وقت تضغط فيه الأزمات العالمية على موازنات الدول، مما يجعل صحة الناس والبيئة المحيطة بمثابة الحصن الحقيقي، خصوصاً في زمن الحروب والظروف الجيوسياسية المتقلبة. فالدولة التي يمتلك أفرادها صحة جيدة، وميزانية لا تهدر في فواتير علاج الأمراض المزمنة، هي الأقدر على الصمود في وجه أي تحديات عالمية. وحسب ما هو مفهوم من هذه الأداة الاقتصادية والتحديث المقصود، نجد أن الضريبة الانتقائية هي ضريبة تُفرض على سلع محددة تضر الصحة أو البيئة عموماً. والهدف ليس تحصيل العوائد فحسب، بل تشجيع الناس على تغيير عاداتهم واستبدال المشروبات المليئة بالمحليات المضافة، سواء كانت سكراً طبيعياً أو بدائل صناعية، ببدائل طبيعية ومفيدة أكثر. كما أن هذا التوجه يتماشى مع سياسات دول مجلس التعاون الخليجي، التي بدأت تتحرك ككتلة واحدة لحماية أسواقها، والضغط على الشركات العالمية لتقديم منتجات أكثر جودة وصحة لمنطقتنا. إن جوهر هذا القانون والذي سيبدأ تطبيقه في يوليو ٢٠٢٦، لا يهدف لتقييد خيارات الناس، بل لإعادة هيكلة هذه الخيارات داخل المنظومة الاقتصادية. فالسوق لا يزال مفتوحاً للجميع وعادات الاستهلاك غير مقيدة لكن القواعد تغيرت؛ حيث صار المشروب المحلى يتحمل تكلفته الصحية مسبقاً عبر الضريبة الانتقائية. والجديد هنا هو الاعتماد على النموذج الحجمي، أي أن الضريبة تُحسب بناءً على كمية السكر أو المحليات في كل ١٠٠ ملل من محتوى المنتج. وللتوضيح، المشروب الذي تشتريه الآن بـ ٤ ريالات قد يصل سعره إلى ٥ أو ٥.٥٠ ريال إذا كان محتفظاً بنسبة سكر مرتفعة، بينما ستحافظ المشروبات قليلة التحلية على أسعارها الحالية أو قد تفرض عليها النسبة الدنيا من الضريبة، نظراً لانخفاض كثافة المحليات مقارنةً بنظيراتها المشبعة بالسكر، مما يدفع الشركات لتغيير مكوناتها لتبقى منافسة في السعر. هذا التغيير يفتح باباً للمنافسة العادلة، فالنموذج الحجمي يلغي الأفضلية السعرية التي كانت تُنسب عادةً للمشروبات الرخيصة المليئة بالسكر على حساب البدائل الصحية المبتكرة. اليوم المنافسة صارت على الجودة والابتكار، وهذا يحفز مصانعنا الوطنية لتقديم منتجات صحية منافسة محلياً وعالمياً. أما عن المردود المادي فالدولة في هذا السياق تنهض مرتين؛ الأولى عبر تنويع الدخل لدعم الخدمات العامة والبنية التحتية، والثانية عبر توفير المليارات التي كانت تُصرف على علاج السكري والسمنة والأمراض الأخرى المرتبطة باستهلاك السكاكر بشكل مفرط. ولضمان الشفافية خصص القانون نسبة ١٪ من هذه الضريبة لميزانية وزارة الصحة لتمويل برامج التوعية المختلفة، بينما تذهب بقية العوائد لدعم المشاريع الوطنية، مما يجعل المنتج الضار وسيلة لتمويل البناء والنهوض بالمجتمع. وباعتبار هذه الرؤية هي الركيزة لتعزيز الأمن القومي الغذائي والصحي؛ أضحت الوقاية التي ندركها من روح وجوهر هذا القانون خط الدفاع الأول ضد الأزمات، والمجتمع القوي صحياً هو المحرك الحقيقي لاقتصاد صامد في ظل أي ظرف، يحمي سيادة الوطن وصحة مكوناته الوطنية وأجياله القادمة.
1086
| 24 أبريل 2026
ليس الحديث عن اليمن ترفًا سياسيًا، بل هو حديث عن عمق إستراتيجي لا يمكن تجاهله في معادلة مجلس التعاون. فاليمن بحكم موقعه وتاريخه ليس جارًا عابرًا، بل امتداد طبيعي للجزيرة العربية، وحاضنة بشرية يمكن أن تشكّل رافدًا مهمًا لدول الخليج. وقد أشار إلى هذه الحقيقة عدد من كتّاب الخليج، ولعل من أبرز ما قيل في ذلك ما عبَّر عنه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، حين قال إن اليمن قدره أن يكون في هذه البقعة من الجزيرة العربية، ولا يمكن إغفال هذا الواقع. وفي خضم التحديات والنزاعات التي تواجه دول الخليج، يصبح من الضروري إعادة النظر في بعض التصورات التي تختزل اليمن في كونه عبئًا اقتصاديًا أو مصدر إنفاق. هذه النظرة قصيرة المدى، تتجاهل المكاسب الإستراتيجية بعيدة الأثر. ولنا في تجربة إعادة توحيد ألمانيا مثال واضح؛ إذ لم تتردد ألمانيا الغربية في ضم الشرقية بعد سقوط جدار برلين، رغم الكلفة الاقتصادية الكبيرة، لأنها نظرت إلى المآلات الإستراتيجية لا إلى الخسائر الآنية. إن اليمن اليوم يمثل: خزانًا بشريًا يمكن أن يرفد دول الخليج بالعمالة العربية الماهرة فرصة لبناء منظومة تعليمية متخصصة تُخرّج كوادر تخدم المنطقة امتدادًا صناعيًا محتملًا، خصوصًا في مجالات قد يصعب توطينها داخل الخليج كالصناعات الحربية. كما أن الاستثمار في اليمن يساهم في إعادة التوازن الديموغرافي، وتقليل الاعتماد المفرط على العمالة غير العربية، بما يحفظ الهوية الثقافية والاجتماعية لدول الخليج. الخلاصة أن اليمن ليس عبئًا، بل فرصة مؤجلة… وفرصة كهذه، إن لم تُدرك في وقتها، قد تتحول إلى تحدٍّ يصعب تداركه.
744
| 27 أبريل 2026