رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مازالت كرة القدم السعودية تسير نحو النفق المظلم ومازال الجميع يتفرج بشكل غريب على ما يحدث بل إن هناك ثلة من صانعي فكر المؤامرة يحاولون هنا وهناك وبكل آلياتهم لإقناع المجتمع بخرافاتهم لإخراج اللجنة المؤقتة لإدارة اتحاد القدم السعودي من ذنب وجريمة ما يحدث لكرة القدم السعودية والتي هي (أي اللجنة المؤقتة) برئاسة طيب الذكر أحمد عيد تعاملت مع المرحلة على أنها بناء مصالح شخصية للمستقبل بل وأجندة عمل لبرنامج انتخابي هدم سمعة الكرة السعودية بعكس ما يريد هو وغيره من أن يصور من أن هناك مؤامرة تحاك ضده.
وعليكم الرجوع لمقالي السابق الذي تحدثت فيه عن فكر المؤامرة لتجدوا أن أحمد عيد ومن معه أجادوا وتفننوا في صنع تلك الصورة ولكن اليوم العتب كل العتب على كل شخص علم الحقيقة وغيبها بل هو شيطان أخرس نعوذ بالله من شره وشر عمله.
قبل أشهر سمعنا أن هناك مشكلات تعاني منها كرة القدم السعودية مع الفيفا ورأينا خطابات تم إخفائها في المكاتب خرجت للإعلام لينشرها وينشر معها خفايا قضية كانت تكبر في الخفاء وللأسف أننا خلال أكثر من ستة أشهر لم نكن نسمع إلا أصوات تغرد هنا وهناك بأن لديهم غطاء قانوني (لا أعلم من أين كان يأتيهم ذلك الغطاء) وأنهم يستشيرون الفيفا في كل صغيرة وكبيرة وأن الفيفا مطلع على كل الخطوات وموافق عليها ومع هذا تكشف الخطابات تلو الخطابات كذب تلك الادعاءات بل يخرج علينا من يخرج ليقول إن جميع الإجراءات القانونية سليمة %100 من ثَمَّ وبعدها بأيام يصل إلينا خطاب أمين عام الفيفا يقول فيه " عليكم بتأجيل الانتخابات لكي نراجع ونتحقق ونحقق في عملكم " فأي غطاء وأي إجراء قانوني كانوا يتحدثون عنه وأين العمل القانوني السليم %100.
عجيب أمر هؤلاء كيف يكون الاتحاد الدولي مطلع على كل شيء وموافق عليه ولديكم غطاء قانوني وكيف جميع الإجراءات صحيحة %100 والفيفا يطلب التأجيل والتحقيق فأي تناقض وأي خداع تمارسونه ومن المستفيد من كل ذلك وكيف نسمح لمثلكم في إدارة وتنظيم كرتنا ورياضتنا بل الغريب العجيب أن من كشف تلك الحقائق يتهم بأنه بلا مواطنة لهذا الحد وصلنا من العقلية والإدارة والحكمة في القول والعمل.
نحن دائماً لدينا مشكلة أننا لا نناقش مشكلاتنا بالشكل الصحيح فعادة نناقش ونتحدث عن ردة الفعل وليس الفعل نفسه ففي قضية اللجنة المؤقتة لاتحاد القدم السعودي لم نناقش حقيقة وقانونية قرارات وعمل اللجنة المؤقتة ابتداء من تدخلاتها وإقالاتها وما واكبها من استقالات في منظومة كرة القدم السعودية والتي تجاهلنا هناك التحقيق فيها مروراً بعشوائية العمل الانتخابي الذي أقيم من دون قانون انتخابي وبشكل ارتجالي غريب يفتقد بأبسط أبجديات العمل القانوني المؤسسي وانتهاء بتعديل النظام الأساس وما واكبه من تخبطات عجيبة لا يعقل أن تحدث في ظل أنظمة مكتوبة ومعروفة لا نحتاج سوى تطبيقها.
بل لعلي أذهب لأبعد من هذا بأن أساس المشكلة هو شكل وكيفية تشكيل اللجنة المؤقتة فالأمير نواف بن فيصل جانبه الصواب بذلك التشكيل الذي لم يراع فيه أهمية المرحلة وحساسيتها بل ولم يستطع الأمير نواف كرئيس للجنة الأولمبية أن يحتوي تلك المشكلات التي داهمت كرة القدم بفضل القرارات الحكيمة التي كان يصدرها أحمد عيد ويؤكد أن الأمير نواف كان يباركها فكان لدينا من الكفاءات من هم أجدر بقيادة المرحلة فتركيبة اللجنة المؤقتة لا تنسجم مع أهمية ما هو مناط بها بل يفتقد الكثير منهم للحكمة الإدارية والقانونية بل البعض منهم لم يكن لديه القدرة على التعامل مع الإعلام فكيف به يستطيع التعامل مع الاتحادات الدولية والقارية والأندية بعددها 153 نادياً بل ما تعجبت منه كيف تستبعد الكفاءات التي تعمل في منظومة كرة القدم محلياً وخارجياً وتسند المهمة لأعضاء مغمورين فشلوا في إثبات تواجدهم على مدى خمس سنوات ماضية لم يكن لهم أي بصمة تذكر في كينونة عملهم في أروقة إتحاد القدم بل إن إنجازهم المعروف حضور اجتماعات إتحاد القدم بل البعض يدعي بأنهم منتخبان وهذا غير صحيح جميعهم استقالوا من مجلس الإدارة السابق وتم تعيينهم في اللجنة المؤقتة بقرار معلن ومبلغ فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم فأي تناقض نسمعه وأي تدليس يمارس علينا بين حين وآخر.
اليوم علينا أن نكون أكثر وضوحاً في زمن أصبح فيه الكثير ممن يمارسون التضليل القهري عياناً بياناً دون رادع في ظل تعتمد لتغييب القانون وسبق وقلت هذا هو نتاج فكر لا يتعدى اثنين إدارة أزمات وإدارة مؤامرة وكل واحد منهم أخطر من الآخر.
قوتنا التي يخشونها
في كل زمان سيجد هذا الدين العظيم إسلام السلام والأخلاق والقيم من يحاربه بشكل أو بآخر علنًا أو... اقرأ المزيد
942
| 04 أكتوبر 2016
غابت فغابت كرتنا
في سنوات مضت كنا نتابع وبشدة البطولات الخليجية والعربية بشكل كبير، وكنا نهتم بها وننافس عليها ونعد لها... اقرأ المزيد
716
| 03 أكتوبر 2016
جاهلية العلم والعمل
الجاهلية لم يكن فيها بلاء أكثر من التفاخر بالأنساب والأحساب حتى جاء الإسلام فمقتها وحذر منها، لأنها لا... اقرأ المزيد
1626
| 28 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
8667
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2619
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2367
| 15 أكتوبر 2026