رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علي بهزاد

علي بهزاد

مساحة إعلانية

مقالات

1125

علي بهزاد

تأثير المؤشرات السلبية على الاقتصاد

05 أغسطس 2018 , 03:49ص

 رسم إستراتيجية مرنة لضمان استقرار الأسواق 

يمر الاقتصاد العالمي بضغوطات سياسية ومالية نتيجة التجاذبات بين الدول الأوروبية والآسيوية ، منها تذبذب أسعار الطاقة ، وارتفاع الرسوم الجمركية على البضائع الأمريكية والصينية ، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، وتأرجح أسواق الأسهم العالمية بين صعود وهبوط.
تعتبر هذه المؤشرات دلالة سلبية على عدم استقرار السوق ، وفي حال استمرار هذا الوضع المتأزم فسوف يؤدي إلى تفاقم الوضع الراهن ، أما الحلول فهي تحتاج إلى استراتيجيات عاجلة ، وخطط آنية لن تتحقق في يوم وليلة .
أضف إلى ذلك ، التوتر السياسي في منطقة الشرق الأوسط ، والصراعات التي تنبئ بحالة من عدم الاستقرار لفترة طويلة  إذ أنّ خطط الاقتصاد تتطلب أرضية مستقرة ومناخ آمن للنهوض بالاستثمارات .
فمؤشر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيحدث تغيراً ملحوظاً في السياسات المالية ، وانسحاب تأثيرها على الاقتصاديات العالمية والسوق الأوروبية المشتركة ، إذ أنّ بريطانيا تسعى من البريكست إلى تحقيق أكبر اتفاق للتبادل التجاري دون قيود قوانين الاتحاد الأوروبي ، وتريد في الوقت ذاته الحفاظ على تعاملاتها التجارية مع السوق الأوروبية والاتحاد الجمركي في حال الخروج من الكتلة الأوروبية .
هذه الرؤية تتأرجح بين البقاء داخل الاتحاد الأوروبي للاستفادة من فرص اقتصادية واعدة ، ولكن بدون قوانين الاتحاد والتخلص من عوائق الهجرة  والقيود الجمركية.
والمؤشر الثاني هو ارتفاع الرسوم الجمركية بين أمريكا والصين على خلفيات سياسية ، والتي سيكون لها أثرها السلبي على بضائع أساسية وسلع متبادلة بين الطرفين.
هذا الهجوم المتبادل بين كتلتين اقتصاديتين سوف تتسبب في حرب تجارية طويلة الأمد ، وستؤدي لتبادل المزيد من العقوبات الاقتصادية بين الطرفين على بضائع أساسية بينهما ، وستضر بحركة التجارة الدولية نتيجة الخلاف السياسي وصراع القوى العالمية.
فقد بلغ العجز التجاري بين القوتين الاقتصاديتين مليارات الدولارات ، وامتد تأثيره إلى الواردات والصناعات القائمة ، ومؤخراً تمّ الإعلان عن فرض رسوم جمركية على واردات صينية وأمريكية من معدات التصنيع والطائرات تتجاوز الـ 60 مليار دولار .
 كما عمل عدم استقرار أسعار الطاقة على تذبذب الأسواق ، وانعكست سلباً على المشروعات القائمة ، والتي تعتمد بشكل أساسي على العوائد في تنفيذ خطط تجارية ومالية .
ويرى اقتصاديون أنّ الحلول الآنية لم تعد مجدية في ظل تسارع الأحداث السياسية ، وتأثيراتها السلبية على المال وقطاع الأعمال ، ويقتضي الوضع الراهن رسم إستراتيجية مرنة قابلة للتحقق ، ولعل من الضروري أن تهدأ حدة التوترات السياسية ليعود للسوق استقراره.

اقرأ المزيد

alsharq قطر.. دعم ثابت لجهود إنهاء حرب السودان

جاء البيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي والذي دعا أطراف النزاع في السودان إلى وقف فوري للقتال،... اقرأ المزيد

96

| 26 فبراير 2026

alsharq الإمام بين المحراب والقيادة.. هل تراجعت هيبة المسجد

لم تكن المساجد في صدر الإسلام مجرد مساحةٍ لإقامة الصلوات فحسب، بل كانت عبر التاريخ قواعدَ لبناء المجتمع،... اقرأ المزيد

276

| 26 فبراير 2026

alsharq إني مهاجر إلى ربي

حاول خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، وبكل الطرق والوسائل، دعوة قومه إلى عبادة الله وترك الشرك وعبادة الأوثان... اقرأ المزيد

99

| 26 فبراير 2026

مساحة إعلانية