رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تحتضن العاصمة القطرية أكبر مؤتمر عالمي من حيث الأهمية والمشاركة، فأهمية التغير المناخي تعتبر من أهم المؤتمرات الدولية ولذلك يشارك في هذه المناسبة ممثلون عن الدول الأعضاء في المنظمة الدولية " منظمة الأمم المتحدة 194 دولة " إلى جانب ممثلي المجتمع المدني في الكثير من دول العالم، بمعنى آخر استقبلت الدوحة أكثر من 20 ألف زائر لحضور تلك التظاهرة العالمية.
في هذا المؤتمر يدرس المهتمون ظاهرة التغير المناخي وانعكاساته على الإنسان والبيئة وطرق الحد من مخاطر تلك الآثار، ولا شك بأن الدول الصناعية المتقدمة تتحمل المسؤولية الأولى عن انبعاث ثاني أكسيد الكربون وتلويث البحار والأنهار الناتج عن الصناعات المختلفة المعتمدة على الطاقة النفطية ومشتقاتها الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع معدلات الحرارة الذي بدوره يؤثر على جهد الإنسان والتبخر المائي مما يزيد في عملية التصحر لقلة الأمطار وشح المياه الجوفية وانخفاض منسوب المياه في الأنهار، نموذج ذلك نهر اليرموك ونهر بردى وغير ذلك.
في هذا المؤتمر ألقى سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خطابا ناشد العالم خاصة الدول المتقدمة الوفاء بالتزاماتها تجاه هذه الظاهرة الطبيعية الخطيرة وذلك باللجوء إلى الحد من تصاعد ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الصناعة وانسياب العادم من المصانع إلى مياه الأنهار والبحار مما يؤثر على الحياة الطبيعية في تلك المياه ناهيك على أن بعض الدول خاصة دول الخليج العربي تعتمد على مياه تحلية البحار لاستخدامها في الزراعة والاستخدام الإنساني، إلا أن هذه البحار والأنهار تتعرض لنسبة عالية من التلوث كنتيجة لتفريغ حاملات النفط مياه التوازن في مياه الخليج العربي عند عودتها إلى الخليج لشحنها بالنفط والغاز لتعود مرة أخرى إلى الدول الصناعية إلى جانب التواجد الكثيف للأساطيل البحرية الأجنبية المقيمة في مياه الخليج أو على شواطئه وكذلك عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة حسب القواعد الدولية لحماية مياه البحر من نواتج العادم الناتج عن المصانع المقامة على الشواطئ.
(2)
ونحن في أجواء هذا التظاهرة العالمية كان لسمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع دور آخر تؤديه، فهي تؤسس لمنشأة اختبار للطاقة الشمسية التي من مهامها " اختبارات تشمل دراسة آثار الرطوبة والحرارة والغبار على معدلات الطاقة الشمسية " وكذلك العمل على نشر ثقافة استخدام الطاقة الشمسية في قطر والخليج العربي.
لست بصدد سرد مبادرات سمو الشيخة موزا الفاعلة والفعالة سواء في مجال التعليم أو مجال الصحة أو خدمة المجتمع والأسرة القطرية إلى جانب الاهتمام بالأسر المقيمة بين ظهرانينا، راحت سموها تطلق مبادرة جديدة ذات أهمية عالمية إنها " تأسيس معهد لبحوث التغير المناخي، وهو الأول من نوعه في المنطقة وكذلك الدعوة لمنتدى عالمي مكرس للتغير المناخي. إن معهد البحوث والتغير المناخي هو ثمرة جهودها لعقد اتفاقية بين مؤسسة قطر ومعهد بوتسدام الألماني للبحوث المناخية.
أما المنتدى العالمي للتغير المناخي فهو يعتبر ركنا من أركان هذه الاتفاقية مع المعهد الألماني. إنه سيوفر قاعدة للابتكار ومنبرا للتعاون بين الدول التي تعمل في مجال المحافظة على البيئة ونتيجة لهذه المبادرة العلمية سيتربى جيل قطري من الباحثين في شأن ظواهر التغير المناخي على كل الصعد، الأمر الذي سيؤدي إلى بروز خبراء في هذا الحقل من أبناء قطر.
(3)
كلمة لابد منها فإني أعبر عن إعجابي الشديد بشباب وشابات قطر الذين شاركوا في أعمال المؤتمر وشاركوا في عمليات التفاوض في عواصم دولية مختلفة للإعداد لهذه التظاهرة العالمية. إن قدرتهم ومهاراتهم على التفاوض مع فرق عمل من دول مختلفة تراكم لديها من الخبرات والمهارات وألعاب التفاوض على مدى ثمانية عشر عاما أمر يبعث بالفخر والاعتزاز . إن فريق الشباب المفاوض ـ جُمعوا من مؤسسات حكومية مختلفة ولم يكن لمعظمهم شرف التعارف من قبل في أي من حقول أعمالهم أو حقول المعرفةـ أبلوا بلاء حسنا. وفي الجانب التنظيمي فإن إدارة مؤتمر عالمي بهذا الحجم من المشاركين يزيد عددهم عن 20 ألف مشارك دون أن يختل العمل. إنه كان تنظيما رائعا رفع مكانة دولتنا إلى مصاف الدول التي سبقتنا في تنظيم مؤتمرات عالمية.
ونتيجة لذلك فقد تردد اسم دولة قطر في كل عواصم الدنيا رافق ذكر اسم دولة قطر في وسائل الإعلام العالمية معلومات عن موقع الدولة ودورها الحضاري والإنساني في مجالات التنمية والتعليم والصحة على المستوى الدولي، وفي الجانب المادي لم تتجاوز مساهمة دولتنا في تكلفة هذا المؤتمر الخمسة ملايين دولار والبقية تحملتها الوفود والمنظمة الدولية، فإذا ذهبنا للتكاليف المالية فإن العائد على دولة قطر أكبر كثيرا من حصتها الخمسة ملايين دولار. إذا علمنا على وجه التقدير أن الإعلان عن دولة قطر في التلفزة في أي دولة من الدول المتقدمة لا تقل في تقديري عن خمسين ألف دولار في الدقيقة فكم دقيقة أذيعت على مدار أيام انعقاد المؤتمر. إنه ربح لقطر يفوق أي تقدير مالي.
آخر القول: يوجد في الطبيعة علاقة ارتباط بين هطول الأمطار والشجر الأخضر فهل نعمل على تشجيع التشجير واستعمال الري عن طريق التنقيط وفرا للماء ثم الاعتماد على الأشجار الصحراوية المقاومة للحرارة والإكثار من زراعتها في بلادنا.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5886
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4170
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3132
| 24 سبتمبر 2026