رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
منذ أعوام مضت، كنت قد قرأت مقالاً عن الصداقة، وعن أهميتها بالنسبة للأفراد، وكانت الخلاصة التي توصلت إليها أن الصداقة تعمل كمضاد للاكتئاب، بمعنى أن الفرد منا وكي يعيش مُقبلاً على الحياة، فلا بد له من صديق يأخذ بيده، يُنصت إليه، ويُفرغ بكل ما يسكن أعماقه له، شريطة أن يكون هذا الصديق حقيقياً وليس مزيفاً، وحريصاً على إسعاده بشكلٍ يسر ولا يضر، ويُخفف عنه، حتى ينهض بنفسه متى أنهك التعب قواه، أو يُساعده على التحليق عالياً، دون أن يسمح بظهور ما يمكن بأن يخطفه بعيداً عن مصدر سعادته، وبصراحة فلقد أخذ مني ذاك المقال مساحة كافية سرت نحوها وأنا أفكر ملياً بهوية من عساه يتقدم بكل ما قد سبق؛ ليصبح صديقاً ترتاح له النفس، ويشتاق له القلب، وتميل إليه الروح رغم أنف كل الظروف التعيسة، ولم أجد من ينطبق عليه كل ذلك سوى الأم والأب، وأنها لحقيقة لا غبار عليها، ولا حق لأي أحد برفضها أو حتى التشكيك في سلامة قواها العقلية؛ لأنها ثابتة وليست متغيرة وتجبر هذا الحديث على الاستمرار؛ للكشف عن المزيد.
أحبتي: لقد توجهت الكثير من الأقلام الواعية والجادة نحو الكتابة عن هذه العلاقة، ولكن مالت أغلب تلك الكتابات إلى التحدث عنها من زوايا مختلفة، تختلف تماماً عن الزاوية التي سأسلط الضوء عليها اليوم، وهي تلك التي تحث على تحسينها ضمن قالب فريد من نوعه، ألا وهو قالب: (الصداقة). الصداقة علاقة واعية جداً نُقبل عليها؛ لأنها تسد نقصاً ما لم نتفرغ له؛ لشعرنا بالضياع، الذي ستضيع معه أغلب لحظاتنا الجميلة، دون أن نتمكن من الاستمتاع بها ومعايشتها كما يجب، وتمتاز بقدرتها على البقاء لفترة طويلة جداً ستصبح خلالها أكثر جمالاً وطيباً بفضل تلك التفاصيل، التي تظل عالقة في الذاكرة دون أن تتأثر بمزاجية الظروف، التي تعبث بأغلب العلاقات، غير أنها تقف صامدة أمام هذه العلاقة الأزلية، التي تربط الآباء بأبنائهم منذ زمن بعيد لربما لا يخطر على البال، ولي شرف فعل ذلك الآن، فإليكم التالي: إن هذه العلاقة التي ستكون محور حديثنا اليوم أصيلة جداً، تبدأ مقدماتها بالتحليق في الرؤوس كَسُحب مُحملة بكثير من الآمال، حتى من قبل أن يدرك الفرد أنه يقف على عتبة التفكير بمشروع الارتباط والزواج وذلك؛ لأن ما يشغله حينها هو البحث عن وسيلة تسمح له بالامتداد الذي سيُخلد اسمه وذكراه؛ كي يستمر العطاء، حتى وإن رحل عن هذه الحياة، ولنا أن نتخيل كيف ستكون مثل هذه العلاقة، التي لن تبدو عادية البتة، وذلك بفضل قيمتها الكبيرة في حياة الفرد، الذي سيحاول تحسينها وبكل الطرق المشروعة والممكنة، وهو ما سيُقبل عليه في سبيل المحافظة على علاقته سليمة وبأكبر قدر ممكن، غير أنه ما يبدو صعباً للغاية في بعض الأحيان وذلك؛ نتيجة لتأثرها تلك العلاقة بين الحين والآخر؛ بسبب الظروف التي لا نحسب لها حساباً أو نتعرض لها على غفلة، فما نفكر به، ونرسمه على صفحة الأحلام هو ما لا يمكن تطبيقه كما هو على ظهر صفحة الواقع، فالحياة متغيرة، متقلبة، وغير ثابتة، فهي تخضع وفي نهاية المطاف للعديد من التغييرات التي تختبرنا، ويجدر بنا خوضها بكل ما نملكه من طاقة تُعين على مواجهة كل ما نتعرض إليه، ومن ثم الخروج من وسط تلك المعمعة بخبرات جديدة وتجارب مفيدة يمكننا الاستناد إليها في مراحل لاحقة، لربما نواجه فيها من الظروف ما سيُذكرنا بما سبق، دون أن تفرض علينا أي جديد سواه تقدم العمر الذي سندرك معه ومن خلاله قيمة تلك العلاقة التي تجمعنا بمن نحب، وتحتاج منا إلى فهم حقيقة أن هذه العلاقة عكسية، تأخذ وتعطي؛ كي تستمر، ولضمان نجاحها، فنحن بحاجة ماسة إلى إعطاء ما نبحث عنه، وهو ما قد يأخذ وقتاً إضافياً قبل أن ندركه كما يجب، فما كنا نُطالب به ونحن أصغر سناً من حب لا مثيل له، لم نكن لندرك في ذاك الحين أنه ومن الواجب بأن يكون منا أيضاً (لا) لنا فحسب، غير أننا فعلنا وبدأنا نفهم أكثر بعد أن كبرنا، وأدركنا أن العلاقة التي كانت تربطنا بمن نحب لم تكن علاقة عادية بل صداقة احتوتنا، وساعدتنا على أن نكون ما نحن عليه، وإن لم تكن ظاهرة ومكشوفة من أمامنا على أنها صداقة كما أدركنا مؤخراً.
من همسات الزاوية
أن تُربي لا يعني أن تُسيطر، أو تفرض على أبنائك نمطاً معيناً للحياة، بل أن تمنحهم مساحة كافية تختبر من خلالها تلك العلاقة الجميلة التي تربطك بهم، وتحتاج إلى صديق يقضون معه أجمل الأوقات، التي ستعيش وإن رحلت عن هذه الحياة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8745
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3549
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3120
| 30 أكتوبر 2026