رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أتوقفُ من حين لآخر عند مبادرات إيجابية وجهود تسعى لسدّ ثغرة أو توفير خدمة تحتاجها مجتمعاتنا أو تسعى في نهوضها. وقد اعتدتُ في هذه المساحة على التنويه بذلك من باب الإشادة بمثل هذه الأعمال والتأثير الذي تتركه، وتشجيعا للآخرين من أجل إطلاق مبادرات ومشاريع مماثلة لخدمة الناس وخاصة فئات الأطفال والناشئة والشباب.
من هذه المبادرات التي انشرح لها الصدر وفرح بها القلب "أكاديمية بي بي سي / معهد الصحافة" التي تم تدشينها مؤخرا، ولعلّ أهمية الأكاديمية أنها بمثابة معهد إعلام مهني راق يوفّر التدريب وتطوير القدرات في هذا المجال بصورة مجانية، بطريقة التعليم عن بعد، ممّا يوفر الفرصة للجميع للإفادة من الخبرات العريقة المتراكمة لمدرسة "البي بي سي" النظرية والعملية، وطاقمها المحترف، وفي الأوقات التي تناسبهم، وبعدد من اللغات منها اللغة العربية، فضلا عن لغات يندرج شعوبها ضمن الدول النامية، كالدول الأفريقية ومن لغاتها الهوسا والسواحلية والأردية، إضافة للغات أخرى كالفارسية والروسية والصينية (الإجمالي 11 لغة حاليا، فيما ستتاح أربع لغات خلال شهر، وسيصل الأمر إلى 27 لغة تبث بي بي سي من خلالها).
ويركّز الموقع على تطوير أدوات الكتابة، واللغة العربية السليمة والمبادئ الأخلاقية للمهنة، والاستخدام الأمثل للمهارات التحريرية والتقنية، ولعل مما زاد في الإعجاب بالأكاديمية وموقعها أنهما يعدّان اللغة عنصرا أساسيا في الصحافة، إذ لا يمكن ضمان تطبيق القيم التحريرية دون أن تكون اللغة دقيقة والنبرة مناسبة والحقائق واضحة، وهو ما تغفل عنه أو تقصِّر بشأنه كثير من كليات ومعاهد الإعلام وكثير من وسائل الإعلام في عالمنا العربي.
العمل الإعلامي كما يعرف الكثيرون موهبة قبل أن يكون دراسة علمية، وإنما تأتي الدراسة الأكاديمية والتدريبات لتصقل هذه الموهبة وتطور قدرات العاملين فيها، وكثير ممن يعملون في هذا المجال وفدوا إليه من بوابة الموهبة، رغم أن تخصصاتهم الجامعية كانت في جوانب أخرى، لذا فإن الكثيرين من المبتدئين أو الهواة في هذا المجال سيجدون في هذا الموقع / المعهد اليد التي ستأخذ بيدهم نحو الاحتراف وربما تكون سببا في عمل راق يتشوفون إليه في مؤسسات إعلامية محترمة مستقبلا.
وفي ظلّ أمرين، الأول ازدياد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي واتساع نطاق تأثيرها والآخر الثورات العربية وما أفرزته من نشاط إعلامي لدعم حراكها واقتراب الكثير من الناشئة والشباب من هذه الأجواء، كهواة ومتطوعين وناشطين على الأقل في البداية.. في ظل ذلك سيكون لمثل هذه الأكاديمية وموقعها المجانيّ دور مهم في تطوير أداء هذه الشريحة وتوفير الحد الأدنى أو المعقول من الترشيد المهني لعملهم لو رغبت في ذلك طبعا. وهنا لا بد من التذكير والتأكيد على أن النجاح والدور المؤثر المتوقع للمعهد، مرتبط بالمجانية والتعلم عن بعد الذي يناسب ظروف المتابعين، وقوة وضخامة المادة المقدمة (مئات المواد التدريبية والفيديوهات والأدلّة والوسائل الأخرى) التي أنشأها المعهد لتدريب صحفييه في الأساس.
المواهب عموما ومنها المواهب الإعلامية تحتاج إلى اكتشاف وإلى رعاية منذ الصغر، ثم تحتاج إلى صقل وتطوير من خلال التدريب بعد ذلك لكي تبرز ويستفيد منها المجتمع، وإن لم تحظ بذلك فإن مصيرها الضمور والاضمحلال، وبالتالي خسارة المجتمع لعناصر شابّة متحمسة للإبداع والابتكار، ومن ثم المساهمة في النهضة والتنمية والتطوير.
أكثر من ذلك فإن الاهتمام بالمواهب الإعلامية وتوفير محاضن الرعاية والتدريب لها ـ ومن ضمنه هذا المعهد ـ يكون سببا في توجه الشباب للتخصص الذي يمكن أن يبدع ويتألق فيه، وبالتالي صناعة إعلاميين مرموقين مستقبلا، ولعلنا نذكِّر هنا بأن كثيرين من أصحاب هذه المواهب قد خسرهم العمل الإعلامي بسبب تجاهل مواهبهم وغياب تعهدها بالرعاية، لينتهي بها المطاف في كليات علمية أخرى تتخرج منها لتمارس وظيفة اعتيادية تماما.
ونحن إذ ننوه بأهمية أكاديمية بي بي سي لابد أن نشير إلى قلّة معاهد التدريب الإعلامي عموما، وتضاف إلى هذه الندرة تكلفة التدريب الكبيرة التي قد لا تتوفر للكثير من الموهوبين من أبناء الأسر ذات الدخل المحدود، كما أنه لابد أن نشير إلى ضعف الاهتمام بتنمية المواهب الإعلامية في الصغر، بشكل كبير وواضح، مقارنة بتنمية المواهب الأخرى في المجالات الفنية والعملية كالرسم والتصوير والموسيقى ومهارات الإنترنت والتصميم. وهنا لابد أن أشيد بتجربة متميزة للمركز الثقافي للطفولة بقطر قبل سنوات قليلة ـ نفذت لمرة واحدة فقط ـ وشاركتُ فيها ألا وهي ( برنامج إعلامي المستقبل)، وأحث المركز على استئنافها ـ بعد أن توقفت ـ نظرا لأهميتها الكبيرة. كما لابد من الإشادة أيضا بجهود موقع "قنا الطفل" التابع لوكالة الأنباء القطرية، وأنا من المتابعين لها منذ انطلاقتها، وبرنامج التربية الإعلامية التابع لمركز الدوحة لحرية الإعلام في دولة قطر، رغم أنها لاتزال محدودة وفي بداياتها.
ولعليّ شاهد على أنّ هذه التجارب التي نحتاج لمزيد منها، كمّاً ونوعاً، كانت سببا في الكشف عن مواهب إعلامية فتيّة في مجال الإعلام، نتوقع لها مستقبلا مشرقا بإذن الله تعالى في قادم الأيام.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما زالت تتساقط في فضاء واقع ما زالت فيه ترسبات أحداث الإبادة في غزة حاضرة في الذهنية الإنسانية وجاءت إفصاحات ابستين لتتعالق معها وتخلق علاقات كانت خافية على المراقبين ومغلفة في عالم المصالح والمنافع، هذا التهاوي وترسباته يعطي دلالات على عالم يباد وعالم ينشأ من خلال الأحداث وتداعياتها ليتكوّن على ارض واقع جديد، فما حدث لأطفال أمريكا لا يختلف عما حدث لأطفال غزة تشويها وقتلا من قبل عقلية ترى انهم غير بشر وسترى البشرية أن عقلية وذهنية ما قام به ابستين وشركاؤه مماثل لما يحدث في فلسطين وأطفال ونساء غزة من إجرام وقتل وإبادة وفي الكثير من الأحيان في احتفالات تبرز نفسيات عدمت الإنسانية. تساقط فتات الإفصاحات والفيديوهات كما يتساقط فتات الأحياء المائية في وسط المياه ليتراكم ويخلق شعابا في الطبيعة هي مأوى للكائنات الحية المائية ولكن فتات إفصاحات ابستين والكيان يكوّنان حطاما لشعاب سامة شيطانية مظلمة لا يعيش فيها إلا الشياطين. أين سيتموضع العالم وإلى أي مدى سيعاد تشكيل الضمير العالمي وكيف ستتشكل المفاهيم وتتحول العداءات من الإسلاموفوبيا إلى محبة، كيف ستتمحور مفاهيم الإسلاموفوبيا والهولوكوست ومعاداة السامية وغيرها وفلسطين والفلسطينيين وكيف سيرى الناس معاناة فلسطين وغزة والضفة، من سيسقط ومن سيحاكم، وكيف سيتعامل الناس مع الدين والمبادئ، ولتقع ترسبات فظائع ابستين والنخبة أينما تقع فبعد أن تبددت هالة الظلام والهيمنة ستكون تداعياتها هي المحرك للتغيير في ذهنية العالم لتنشئ وعيا أمميا جديدا ينهي زمن الظلام. تزامن هذا التكاثف مع حشد عظيم في منطقة الخليج وجهود إبراز عظيم القوة حتى تتمكن الإدارة الأمريكية من الحصول على أفضل صفقة مع إيران. جمعت الإدارة الأمريكية كل ما لدى أمريكا من قدرات وإمكانات وبعثتها للخليج في موجات الموجة الأولى مع التهديد والوعيد إلى الغزو والنفير، وبعد ذلك التهديد والوعيد اصبح طريق التفاوض ممهدا بعد ان كان بعيد المنال، فكانت المرحلة الأولى في تحديد الموقع والمكان ووضع إطار للمفاوضات يبدو أن الإيرانيين قادرون على تحديد المكان مثل عمان، ففي الإطار التفاوضي ما زالت إيران تقول إن التفاوض والحديث عن النووي فقط كإطار عام وما زالت الخارجية الأمريكية تتحدث عن أربعة مطالب النووي وبرنامج الصواريخ البالستية واحترام سيادة الدول وعدم دعم الميليشيات. وان كانت الإدارة الأمريكية قد استفادت من رفع الضغوط على الإيرانيين وعلى نتنياهو وعلى كل من في المنطقة وصرفت الأنظار عن ملفات ابستين ففي ذهن الإدارة الأمريكية تكون قد حققت ما تصبو اليه من العودة للتفاوض وتجاوز ابستين ومن ثم أيضا سحب القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة فتكون مناطق النفوذ والجغرافيا قد حددت ما بين الولايات المتحدة وجغرافيا أمريكا الشمالية والجنوبية والصين وتايوان وروسيا والدونباس فإعادة رسم الخرائط قد يكون أساس التفاهمات والمواجهة الأمريكية الإيرانية لتحديد الخط الأهم خط الردع في منطقة الشرق الأوسط منطقة النفوذ ونكون على أبواب إعادة تشكيل النظام العالمي ليكون متعدد الأقطاب وقد نرى ضغطا من قبل الصين وروسيا على الولايات المتحدة للعودة للالتزام بالقانون الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي مع تحملهم التداعيات المالية وهذا يعني الضربة النهائية في كفن الكيان.
9525
| 23 فبراير 2026
رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة فردية معزولة عن حركة الحياة، بل زمن تاريخي متخم بالدلالات، تداخلت فيه الروح مع الفعل، والإيمان مع الحركة، حتى أصبح عبر القرون موسماً تتجدد فيه طاقة الأمة وتتعاظم قدرتها على الإنجازات والفتوح والتوسع. ومن يتأمل مسار التاريخ يدرك أن ارتباط رمضان بالتحولات الكبرى لم يكن مصادفة زمنية، بل نتيجة طبيعية لحالة نفسية وروحية خاصة يولدها الصيام من انضباط داخلي، وصبر طويل، وشعور وفهم عميق بالغاية والمعنى. لقد كانت غزوة بدر في 17 رمضان سنة 2 هـ بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم النموذج الأول لهذا المعنى، قلة العدد وضعف الإمكانات لم يمنعا تحقق النصر، لأن العامل الحاسم لم يكن مادياً خالصاً، بل معنوياً أيضاً. ثم جاء فتح مكة في 20 رمضان سنة 8 هـ بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم ليؤكد أن النصر قد يتحقق بأقل قدر من القتال عندما تبلغ القوة الأخلاقية والسياسية ذروتها. وفي العهد الراشد استمر هذا النسق، فشهد رمضان معركة البويب سنة 13 هـ بقيادة المثنى بن حارثة الشيباني ضد الفرس، وفتح مصر الذي اكتمل في رمضان سنة 20 هـ بقيادة عمرو بن العاص، وهي أحداث رسخت التوسع الإسلامي ووسعت آفاق الدولة. ويبرز رمضان سنة 92 هـ بوصفه عاماً استثنائياً، إذ تزامن فيه التوسع الإسلامي شرقاً وغرباً معاً. فتح السند بقيادة محمد بن القاسم الثقفي، وفتح الأندلس عبر معركة وادي لكة بقيادة طارق بن زياد تحت ولاية موسى بن نصير. هنا يتجلى البعد الحضاري لرمضان بوضوح، فالأمر لم يكن مجرد انتصارات عسكرية عابرة، بل بدايات لتشكل عوالم ثقافية جديدة امتدت قروناً. حتى الأحداث التي لم تقع معاركها الحاسمة في رمضان مباشرة، مثل القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص أو اليرموك بقيادة خالد بن الوليد، ارتبطت به من حيث التعبئة والاستعداد والسياق العام، مما يعكس أن الشهر كان موسماً طبيعياً للحشد النفسي والمعنوي. وفي أوروبا ارتبطت الحملات الإسلامية التي بلغت جنوب فرنسا في زمن بلاط الشهداء بقيادة عبد الرحمن الغافقي بروح التوسع التي غذّاها هذا المناخ الإيماني. وفي العصر العباسي ظهر المعنى نفسه في فتح عمورية سنة 223 هـ بقيادة الخليفة المعتصم بالله، حيث تحولت الاستجابة لصرخة امرأة مسلمة إلى حملة عسكرية كبرى أعادت هيبة الدولة. ثم بلغ الارتباط بين رمضان والمصير ذروته في عين جالوت سنة 658 هـ بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين قطز ومعه القائد الظاهر بيبرس، حين أوقف المسلمون المدّ المغولي بقيادة كتبغا. وتكرر المشهد في شقحب سنة 702 هـ بقيادة السلطان الناصر محمد بن قلاوون بمشاركة القائد بيبرس الجاشنكير ضد المغول بقيادة قتلغ شاه. ولم ينقطع هذا الخيط في التاريخ الحديث، فقد جاءت حرب العاشر من رمضان سنة 1393 هـ بقيادة الرئيس المصري محمد أنور السادات عسكرياً عبر قيادة الفريق سعد الدين الشاذلي والقيادات الميدانية، لتؤكد أن الصيام لا يعوق الفعل بل قد يضاعف القدرة عليه عندما تقترن الإرادة بالتخطيط والعلم. إن الجامع بين هذه الوقائع ليس الشهر ذاته بقدر ما هو الإنسان الذي يصنع فيه نفسه من جديد. فالصوم مدرسة ضبط، والقيام مدرسة صبر، والقرآن مدرسة وعي، وعندما تجتمع هذه العناصر تتولد طاقة حضارية قادرة على التغيير. لذلك ظل رمضان في الذاكرة الإسلامية شهراً للعبادة والعمل معاً، لا زمن انسحاب من الحياة، بل موسم إعادة شحن للقوة الكامنة في الإنسان، وتذكيراً بأن أعظم الانتصارات تبدأ من الداخل ثم تمتد لتصنع التاريخ.
1806
| 25 فبراير 2026
الواقع يفرض على أنديتنا الرياضية أن تمارس أنشطة اقتصادية تعود بمدخولات مالية تساعدها في تمويل أنشطتها، وتخرجها من حالة التقيد بالموازنة السنوية المحددة لها من قبل الدولة، وتجعل من دعم الممولين فائضًا يتيح لها تفعيل خططها لتطوير فرقها الرياضية والوصول بها إلى مستوى عالٍ من الاحتراف. والحديث هنا عن استثمارات في المنشآت كبداية، بحيث تتجه الأندية للاستثمار في القطاع الإسكاني أو في المجمعات التجارية ذات المردود الثابت والمتزايد بمرور الزمن، ثم الانتقال تدريجيًا للانخراط في مشروعات الصناعة الرياضية التي ننتظر أن ترى النور خلال عقدين. وهو استثمار بعيد المدى يهدف إلى تخليق موارد مالية مستقبلًا، تجعل من الممكن وضع خطط على مراحل زمنية للنهوض باللعبات وتأمين موازنات تؤمن استقطاب لاعبين محترفين ذوي كفاءات ومهارات فنية عالية. بالطبع سيقال إن هذا الطرح نظري لأنه يتحدث عن مشاركة في أنشطة اقتصادية دون أن يتطرق إلى كيفية توفير رؤوس الأموال اللازمة لذلك. وهنا نؤكد أنه عملي وواقعي لعدة أسباب، أهمها أن القيادة الحكيمة حريصة على تذليل كل المعوقات التي تعترض سبيل النهضة الرياضية، وتسخر وزارات الدولة لخدمة أي توجه تنموي، ولن تألو جهدًا في الإيعاز إلى توفير دعم مالي لأي نشاط اقتصادي مدعوم بمخططات تفصيلية ودراسات جدوى محكمة. وقد يكون الدعم في هذه الحالة دينًا طويل الأجل يسدد للدولة من الريع المنتظر للأنشطة. وبالإضافة إلى ذلك يمكننا الحديث عن تمويل الأنشطة عبر إقامة صناديق مساهمة يشترك فيها المواطنون، بحيث تعود الفائدة منها على الأندية والإنسان القطري والمجتمع كله. ولأن الحديث في الاقتصاد، فإن من واجب إدارات الأندية أن يكون فيها خبراء في الاقتصاد والتسويق يستطيعون استجلاب دعم الشركات للأنشطة الاقتصادية، بحيث تستفيد الأندية والقطاع الخاص، وتكون العلاقات بين الطرفين علاقات مصلحية بناءة لا تتأثر بالمستوى الفني المتذبذب صعودًا أو هبوطًا للأندية، وخاصة في اللعبة الجماهيرية الأولى. كلمة أخيرة: عصر الاحتراف تقوم مبادئه على روح المبادرة الخلاقة، والذين يصرون على البقاء في نفس المربع ويتعذرون بالواقعية هم أول الخاسرين الذين سيجلسون على قارعة الطريق يخفيهم غبار قافلة النهضة التي تسير قدمًا بخطى واثقة ثابتة.
1659
| 27 فبراير 2026