رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عواطف عبد اللطيف

عواطف عبد اللطيف

مساحة إعلانية

مقالات

1013

عواطف عبد اللطيف

لماذا آمال المناعي؟

10 نوفمبر 2014 , 01:48ص

منذ صدور قرار رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي الفاضلة منيرة بنت ناصر المسند تسمية آمال بنت عبداللطيف المناعي كرئيس تنفيذي للمؤسسة وحراك على كل المستويات دب لتلك الأذرع التي تحتضنها، وهي القطرية لرعاية الأيتام (دريمة) و (إحسان) لرعاية المسنين وللحماية والتأهيل الاجتماعي التي تضم المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة ولمكافحة الاتجار بالبشر و( العوين ) للتأهيل الاجتماعي، ومركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز الاستشارات العائلية استشرافا لمرحلة مهمة وجديدة.

هذه "الآمال " ومنذ أن التحقت بدار الإنماء الاجتماعي "تنمية الأسرة سابقا " 1996م أحسب أنه لم يمر عليها يوم يشابه ما سبقه، فدار الإنماء تكاد تكون خلية نحل بل هي صانعة للأفكار تبنت الكثير منها، بل كانت صاحبة السبق في طرح المبادرات اللامعة ومثلت الماعون الواسع للمتطوعات اللاتي ساقتهن همتهن العالية للعطاء الإنساني الاجتماعي الطوعي، وبروح متجردة عالية في معية "أم نواف " الأم الرؤوم للعمل الإنساني كالدكتورة نورة آل حنزاب والشيخة ندى بنت ناصر بن خالد وعائشة بنت عبدالله الأنصاري وأم راشد وحنان زيدان وكوكبة من العقد الفريد عملوا بما يحصد نتاجه بما رسخوه من قيم ومثل وتطلع للغد، ومع انتقالها لمهام منصبها الجديد تتفتح أمامها صفحات وصفحات تحتاج للتأني في اتخاذ القرارات ولدراسات متعمقة ورؤية ثاقبة تعزز قدرات تلك المراكز بما يضمن جودة خدماتها ويعيد هيبتها، وذلك في إطار النظام الأساسي للمؤسسة القطرية للعمل التطوعي، وبما يعيد ترتيب أولوياتها توطئة لما يصل لعظم المجتمع المتلهف لقطف ثمار تلك المنظمات الاجتماعية التنموية غير الربحية، الهادفة لتطوير قدرات الأسر في المجتمع القطري ليسير القطار للأمام بمعية الجميع، ولعل الكثيرين تابعوا أو لمسوا في الفترة الأخيرة الشروخات التي مست جدار تلك المراكز التي ما إن بدأت انطلاقاتها إلا وتعثرت خطوات بعضها أو تداخلت صلاحيات مسؤوليها، وفي الآونة الأخيرة تسربت أدخنة هنا وهناك تطعن في سلامة مسيرتها أو ذمتها المالية في حين عاش بعضها وكأنه في جزيرة منعزلة أو صنع من إنجازاته التي من المفترض أن تصب لصالح المجتمع لصنع هالة حول شخصه أو حاشيته مما انتقص من العطاء العام، منظمات المجتمع المدني لها حساسيتها وقدسيتها لأنها اجتماعية لا تحتمل الخروقات مهما كانت ولارتباطها بفئات ذات خصوصية شديدة، علما بأن بعضها حقق نجاحات حقيقية، وفي مثل هذه التجارب لا يقع اللوم كله على القائمين بالعمل لكن لابد من الاتعاظ من العثرات وضرورة وضع اللوائح والأنظمة ومتابعة تسكينها أرض الواقع مع اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب، وهذا ما جعل الكثيرين يرحبون بتسمية المناعي لهذا المنصب المهم والحساس لخبراتها المتنوعة ونجاحاتها، عركت العمل بتنوعه وصقلت خبراتها بحكم أن دار الإنماء الاجتماعي يحتل مقعد نائب رئيس مجلس إدارة صندوق عفيف لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وعضوية اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وأيضا اللجنة التيسيرية للتنسيق بين المنظمات والمؤسسات العربية غير حكومية وعضويتها باللجنة الاستشارية للتنمية المستدامة لشركة شل قطر ومشاركتها في لجنة النوع الاجتماعي لتطوير الإستراتيجية الوطنية للمرأه والطفولة وكمتحدث رئيسي أو ضيف شرف في مؤتمرات وورش عمل ومنتديات إقليمية ودولية، إذن هذه المرأة الهميمة نتوقع أن تصب كل محصلتها من الخبرات والتجارب العملية بما يعيد الروح لما يتبعها من مراكز .

همسة: هذه المؤسسات أنشئت بهدف نبيل لا يحتمل الخدش أو الجرح لذلك أنت في هذا المقعد أمنياتي.

مساحة إعلانية