رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حتى تصبح ملكاً بجمالك وأخلاقك، وتنعم بجمال الدنيا، عليك أن تقرأ تلك السطور في مقال كتبته من القلب للقلب مني إليكم، فهكذا هي الحياه تسعدنا في أوقات وتحزننا في أوقات، رغم ذلك نبحث عن مكمن الجمال في الدنيا فالحمد لله دوما وأبداً..
* جمال الدنيا في ممارسة الرياضة
وإنني أشكر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على تخصيص يوم من السنة لليوم الرياضي، وذلك لأهمية الرياضة وقيمتها وجمال الدنيا في ممارسة الرياضة من اجل قلب سليم وصحة سليمة وحياة افضل!!
* جمال الدنيا في الإحساس بالحب هذه الكلمة الصغيرة الكبيرة المعنى التي تهتز الأرض عند سماعها، وتهتز لها أفئدة العاشقين، وتلهج بذكرها ألسنة العابدين!! هذه الكلمة تشمل حب الله تعالى وحب رسوله وحب الدين وحب الوطن وحب الأسرة وحب الناس.. الحب احساس جميل رائع وليس تملكاً.. عطاء وإبداع دون طلب المقابل.. يحس به العاشقون ويفتخر به العابدون الصالحون..ما أحلى الحياة بالحب من دون الحب..
ينتهي كل شيء وتكون القلوب أوعية فارغة لا هدف لها ولا حياة.. وليس هناك عيد للحب فالحب في كل الاحوال! والازمنة والايام!
* جمال الدنيا في فعل الخير: انوِ الخير لغيرك يأتِك الخير من ربك.
جمال الدنيا أن تتميز بما شئت ولكن لا تتكبر ابدا!! وخاصم من شئت ولكن لا تهِن احدا!!، واغضب كما شئت ولكن لا تجرح احدا!!
* جمال الدنيا في العطاء دون مقابل أو مصلحة فاذا كان نظامك مصلحة، فما هي حاجتك من الدنيا غير المصالح الزائفة!!
* جمال الدنيا عندما يأتي أحدهم ويخبرك بأنك أحد أسباب سعادته!!
* جمال الدنيا باكتمال عقلك!! فالعقل لا يقاس بالعمر، فكم من صغير اذا تكلم انصت له الكبار!! وكم من كبير اذا تكلم ضحك عليه الصغار!!
* جمال الدنيا في التجارب فالحياة تعلمك المعزة، والتجارب تعلمك من تعز والمواقف تعلمك من يعزك!!
* جمال الدنيا في القناعة عندما لا يكون نصيبك شيء اخترته تأكد انه سيكون نصيبك شيء أجمل من الله اختاره لك.
* جمال الدنيا عندما تسمع اسمي يوماً وتبتسم وتقول مختلفة عنهم كثيراً!!
* جمال الدنيا أن تعيش فقيرا وتموت كذلك!! فربما قد يرزقك الله الجنة على صبرك بفقرك، فالفقر الحقيقي ليس فقر المال بل فقر الأعمال!!
* جمال الدنيا في قلوب الراضين بقضاء الله، وفي قوة الايمان وبحسن الظن بالله سبحانه وتعالى.
* جمال الدنيا في نعمة النسيان؛ فمن أراد راحة البال فلينسَ ما يلقاه من الآخرين، وليبدأ صفحة جديدة مع الذين قصروا في حقه فذلك علو النفس وسمو الهمة!
* جمال الدنيا في البساطة وإياك والرفاهية والاسراف والبذخ، فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح!!
* جمال الدنيا في صنع الجمال فنصيحة لكل فتاة: لا تجعلي حلمك رجلاً!! بل اصنعي أخلاقاً ومستقبلاً لتكوني حلم كل رجل!!
* جمال الدنيا في حسن التعامل؛ انصح ولا تفضح!! وعاتب ولا تجرح!! وابتسم دوما فالابتسامة تديم جمال الوجه، والاخلاق تديم جمال الروح!!
* جمال الدنيا في العبادات والطاعات والعمل الصالح، فذكر الله يرضي الرحمن ويسعد الانسان ويذهب الأحزان ويملأ الميزان، فالجنة دار لا يتغير جمالها اللهم اجعلنا من أهلها.
* جمال الدنيا في السؤال عندما يسأل عنك أجمل شخص، ويسأل عنك عندما تغيب لفترة حتى لو كانت قصيرة!!
*جمال الدنيا في الصمت؛ فاجعل الصمت صديقك عندما يسيء المزاج، واول الحاضرين!! فعندما لا يفهمك من حولك، فالعزلة رغم قسوتها أجمل!!
* جمال الدنيا في وجود شخص يغنيك عن كل ما حولك!! وتحكي له ما تشاء، فلا شيء في الحياة اجمل من قلب يصدق معك.
* كلاسيك الحروف
* إذا كان تاج الملوك من ذهب فتاج الفقير من أدب
أفضل دواء
* أفضل دواء لجعل قطر متطورة وجميلة وراقية أكثر من ذي قبل بفضل الله عز وجل نحمده ونشكره... اقرأ المزيد
1820
| 28 فبراير 2016
هذا ما أريده!
*لاأريد سوى التوفيق لبلدنا الغالي قطر دوما وأبدا مزدهرا ومتميزا بين الدول، وكما أبهرت قطر العالم والشرق الأوسط... اقرأ المزيد
1864
| 18 فبراير 2016
التقييم السنوي للأحداث 2015
* اولا احب ان اوضح ان عملية تقويم الأداء تستخدم للعديد من الأهداف، فمن الممكن ان تكون هذه... اقرأ المزيد
921
| 21 يناير 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
6147
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2598
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2361
| 15 أكتوبر 2026