رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أدت وفرة المعروض من الغاز وتراجع أسعار الفحم والنفط وتحسين كفاءة الطاقة وارتفاع مخزون الدول إلى أعلى مستوياتها، وتزايد الميل لإنتاج واستهلاك الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى دفء الطقس حيث كان عام 2015 هو العام الأكثر دفئا على مر التاريخ، ومواكبا لذلك انخفاض الطلب الآسيوي الضخم على الغاز، خاصة في اليابان أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال في العالم، إلى انخفاض أسعار الغاز في عام 2015 بشكل ملموس.... كما تشير كافة البحوث والدراسات المتخصصة إلى استمرار تزايد المعروض العالمي من الغاز في عام 2016 ومن ثم صعوبة احتفاظ أو زيادة الدول المصدرة للغاز لحصصها وأسواقها.
وهو الأمر الذي جعل من السوق الأوروبية مقصداً أساسياً مستهدفاً لمصدري الغاز الطبيعي الراغبين في الحفاظ على حصصهم التصديرية وفتح أسواق جديدة واكتساب عملاء جدد، بالإضافة إلى محاربة روسيا في أسواقها الأوروبية التقليدية التي تحظى بمفردها بالاستحواذ وتصدير حوالي 33% من إجمالي احتياجاتها ووارداتها من الغاز بموجب تعاقدات مبرمة مع شركة جاز بروم الروسية بنحو 160 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً "أي ما يعادل 5.6 تريليون قدم مكعب".
ويتميز الغاز الروسي بانخفاض تكلفة إنتاجه وبيعه في ظل ربط أسعاره بالانخفاض الحادث لأسعار النفط العالمية وهو ما كان سبباً مباشراً في زيادة صادرات الغاز الروسي للأسواق الأوروبية في عام 2015 رغم العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب الأزمة الأوكرانية ومحاولة دول الاتحاد الأوروبي عدم الاعتماد على الغاز الروسي الذي من المتوقع انخفاض صادراته إلى أوروبا في عام 2016 بنحو 4%، ومن ثم فإنها تٌعد فرصة جيدة لمصدري الغاز بدول الشرق الأوسط للنفاذ إلى هذه الأسواق.
ولعل أهم ما يزيد من فرص مصدري غاز دول الشرق الأوسط في النفاذ للأسواق الأوروبية تلك القيود التي وضعتها الحكومة الهولندية على إنتاج الغاز من أكبر حقل بالبلاد وفي أوروبا كلها والواقع بمدينة "جروننجين" بعد اكتشاف وجود علاقة مباشرة بين عمليات الاستخراج من الحقل ووقوع هزات أرضية بالمنطقة ومن ثم اتخاذ قرار حكومي فوري بخفض إنتاج الحقل إلى 27 مليار متر مكعب فقط من الغاز سنوياً مع إمكانية زيادته إلى 33 مليارا في حالة زيادة برودة الشتاء بشكل ملموس بالبلاد.
وهو الأمر الذي حول هولندا "بالإضافة إلى انخفاض أسعار الغاز" من أكبر منتج للغاز في الاتحاد الأوروبي إلى دولة مستوردة للغاز، وهو ما دفع بعض عملائها كألمانيا وفرنسا وبلجيكا إلى البحث عن بدائل أخرى للحصول على الغاز... كما أعلنت بريطانيا عن سعيها لسرعة استكمال برامجها الاستكشافية للغاز الصخري على أراضيها وقيام شركات التنقيب والإنتاج في هذا العام بحفر بعض الآبار الاستكشافية بهدف تقييم احتياطي البلاد من الغاز ودراسة الجدوى الاقتصادية من استخراجه، وذلك في ظل بدء نضوب حقول بحر الشمال وتراجع إنتاج الغاز بها بأكثر من %60 منذ عام 2014.
هذا ومن المتوقع أن تستقبل محطات استيراد الغاز بكل من هولندا وبريطانيا وبلجيكا حوالي 167 شحنة غاز في هذا العام "وفقاً لوكالة بلومبرج" وهو عدد ليس بقليل إذا علمنا أن أكبر عدد شحنات غاز استقبلتها هذه المحطات كانت عام 2011 وبلغت 132 شحنة، وما يؤكد هذه التوقعات تلك الدراسة التي قام بها مركز أبحاث بنك سوسيتيه جنرال والتي توقعت زيادة الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال في عام 2016 بنحو 22% أي بأكثر من 45 مليار متر مكعب.
مما فتح شهية الولايات المتحدة الأمريكية لتصدير بعض من شحنات غازها المسال إلى الأسواق الأوروبية بعد الحصول على موافقة الكونجرس بالسماح بتصدير شحنات الغاز إلى الخارج والذي كان محظورا تصديره من قبل، بعد تغير الوضع وتحقيق فوائض كبيرة في أعقاب الاكتشافات الضخمة من النفط والغاز الصخري الذي حول البلاد إلى أكبر منتج للنفط والغاز بعد أن كانت أكبر مستورد للطاقة على مستوى العالم، وقد فضلت أمريكا البدء بتصدير غازها المسال للأسواق الأوروبية، ولكي تخلق في ذات الوقت حالة من المنافسة مع الغاز الوارد من روسيا، بعد تمكنها بالفعل من تصدير أول شحنتين للسوق الإيطالية هذا الأسبوع.
وإذا كان خبراء الطاقة يؤكدون تزايد فرص شركات الغاز الأمريكية في الحصول على جزء معقول من كعكة سوق الغاز في هذا الشتاء، وقدرتها على منافسة الغاز الروسي في السوق الأوروبية وغيرها من الأسواق الأخرى في ظل رغبة العديد من الدول تنويع مصادر إمداداتها وعدم الاعتماد على الغاز الروسي لأسباب أمنية أو تفعيل للعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها بسبب الأزمة الأوكرانية، فإن البعض الآخر يؤكدون على أن انخفاض تكلفة استخراج الغاز الروسي والشرق أوسطي ومن ثم سعر بيعه سوف يحد كثيراً من منافسة الغاز الأمريكي في كافة الأسواق وفي مقدمتها السوق الأوروبية.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5817
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
3879
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3123
| 24 سبتمبر 2026