رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يتحدد مدى نجاح المؤسسات الخدمية والتشغيلية بالدولة بناء على درجة تفاعلها وتواصلها مع جمهورها ووفائها بالتزاماتها وتعهداتها نحوهم، ونظرا لمسؤولياتها الاشرافية والتنفيذية عن تصميم وتشييد وصيانة الطرق والمباني والمنشآت العامة، وتسليمها في الوقت المعد سلفا، إضافة الى شبكات الصرف، ولانها تعهدت بالوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها بكفاءة ومصداقية ؛ وإذا كانت اشغال مسؤولة عن انشاء وتدشين جسور وانفاق في عرض البلاد وطولها وان لها اليد الطولى في ذلك كما نرى شواهدها وجهودها على الارض فإنها تتصدر المشهد في اداء دورها البناء في مد جسور التفاهم والتواصل الفعال مع جمهورها الذي يشمل كل من يسكن دولتنا الحبيبة بحكم العلاقة المطردة بين الهيئة وجمهور الخدمة ، وبالتالي فليس غريبا ان تصوب سهام النقد والشكوى الى هيئة "اشغال" وتغدو في مرمى الهدف في وسائل الاعلام والمجالس والمنتديات؛ خاصة انها تستحوذ على النصيب الاكبر من ميزانية الدولة سنويا.
ومن ناحية اخرى فان (اشغال) توجه بوصلة التحكم في تحركات المواطنين وقد تسبب لهم ازعاجا شديدا كالذي نراه من تأخر تنفيذ المشاريع واخلاف وعود الانجاز، وما يحدث من تشويه المنظر العام جراء حفريات متواصلة يشعر المواطن انها بلا نهاية والاخطر تعريض حياة الاسر واطفالهم للخطر!!
وتتقافز ذات الاسئلة: لماذا تتكرر حالات تأخير تنفيذ وتسليم المشروعات في وقت معقول نسبيا؟ ولا نقول وقتا وجيزا لاننا ندرك حجم التحديات الراهنة لكننا والله سئمنا استمرار حالات مزعجة مثيرة للرفض نتيجة ازالة طبقات اسمنتية او خرسانية حجرية وما يصاحبها من عمليات حفر حول منازل المواطنين بحجة تحديث البنية التحتية او رصف وتجميل المحيط المكشوف، ثم سحب الآليات والمعدات من الموقع وتركه في حال اسوأ مما كان عليه قبل بدء المشروع او اهمال بعض قطع المعدات والحفريات لفترات طويلة، وكثيرا ما يبقى الوضع كذلك لعدة اشهر قد تصل الى سنة او اكثر مما يؤثر على سلامة المباني والمرافق العامة ، جراء تآكل الطبقات السفلى وخلخلة القواعد وتصدع الاسقف والسطوح وظهور عيوب فنية وهندسية لم تكن واردة قبل تلك العمليات او الاشغال، وتركها دون مراقبة او معالجة سليمة ، مما يكلف خزينة الحكومة ميزانيات اضافية كان من الأولى توفيرها لانجاز مشاريع اخرى قائمة او قادمة!!
وفي حالات موازية قد يحجم المواطنون عن تزيين واجهات بيوتهم بالحدائق او الرصف الأنيق ويبقونها عرضة لعوامل التصحر وتراكم المخلفات، خشية ان تطالبهم الجهات المسؤولة باقتلاع ( الانترلوك ) او شجيرات التجميل ، او دفع غرامات مخالفة الانظمة والقوانين وآخرون يقومون بدوراشغال وحلفائها بالنيابة المجانية، فيجملون واجهات منازلهم وما حولها ؛ فالتجارب تثبت ان الانتظار قد يطول وتبقى (اشغال ) مشغولة عن جمهورها في مواقع ومشاريع اخرى ربما تأتي عليها قطرات من ماء السماء فتفضح المستور ، وتكشف زيف المواصفات العالمية.
وفي المشهد ايضا: أن اشغال قد تتأخر وقد تنسى التأكد من تثبيت اللوحات التعريفية عن طبيعة المشروع مما يوقع جمهورها في حيرة ومخاوف من الزمن المطلوب لانجاز المشروع والهدف من ورائه ، والازعاج الناجم عن المعدات والآليات ومايصدرعنها، فاين أشغال من شعاراتها الجميلة في التزام مبدأ الشفافية والتواصل الفعال مع العملاء؟
ثم تلوح مسألة اخرى هذه الايام عن مبررات عزوف مسؤولي اشغال عن التواصل المطلوب مع برنامجنا الوطني الاذاعي ( وطني الحبيب صباح الخير) وتقديم الحلول لاشكالية التداخل والازدواجية بينها وبين اطراف خدمية اخرى تؤدي الى تعطيل المشاريع الحيوية في احيان عديدة، والدور المنتظر والمغيب من العلاقات العامة والاتصال بالهيئة الموقرة رغم انه من اكبر الوحدات الادارية مساحة وميزانية فاين اختفى دوره؟ وكيف لأشغال ومسؤوليها الوفاء بوعودها مع هذا الحال العجيب؟! وقد جاء عبر موقع الهيئة الالكتروني الرسمي انها تسعى الى تأصيل ثقافة التركيز على العملاء والاصغاء اليهم وتبني مطالبهم فانى لاشغال ان تحقق هذا المطلب المستحق والاستحاق المطلوب ومسؤولوها يرفضون التعاون مع سائل الاعلام سوى في التصريحات والمؤتمرت التي تبدو احيانا اقرب الى تلميع الصورة والتباهي بانجاز المشاريع الكبرى؟
وبما اننا نعايش اجواء الاحتفال باليوم الرياضي نرجو ان يتحلى مسؤولو اشغال بروح رياضية في التعامل مع قضايا الوطن والمواطن ذات العلاقة بما تقدم آنفا.
بالقطري الفصيح
كلما اقيمت احتفالية وطنية كبرى وذهبنا نلتمس اجواء تناسب العائلات القطرية في مرافقنا السياحية الجميلة، نجابه بفئات وافدة تعكر علينا صفو الاستمتاع بتلك الاجواء والاجازات بإيقاعات الموسيقى الصاخبة التي تصم الآذان وتؤذي الوجدان وتزعج الانسان حيثما كان ويتبجح زاعم ان الجمهور يريد ان يفرح بالموسيقى الراقصة الصاخبة ليتحول موقع الحفل الى (مرقص مفتوح) في استهتار وتجاهل صريح لحقوق المواطن وثوابته الشرعية ودستور بلاده، حتى وان كان هو صاحب الدار، والمخالفون من الوافدين الأغيار.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5745
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2979
| 29 سبتمبر 2026