رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محمد عبدالله المالكي

محمد عبدالله المالكي

مساحة إعلانية

مقالات

533

محمد عبدالله المالكي

عندما أتذكر سعد الرميحي أقول دعوا الإعلام للإعلاميين (2)

16 يونيو 2013 , 12:00ص

توقفنا في المقال الأول عند اللجان الإعلامية في اللجان المنظمة للبطولات التي تقام بالدوحة ومطالبتنا المشروعة بأن يتولاها إعلامي متخصص في هذا المجال لكي نضمن العلامة الكاملة لنجاح الحدث وإيصال الرسالة بأفضل أشكالها فإننا بعد هذا المقال لا نستطيع سوى أن نقول إننا سنبدي استياءنا الشديد في حال تم اختيار أي شخصية تقود هذه اللجنة من خارج وسطنا الإعلامي الرياضي.

نحن لا نملك سلاحا آخر سوى الاحتجاج وإبداء الاستياء الشديد واعتباره وصاية على الإعلام الرياضي القطري الذي حقق نجاحات كبيرة في كافة المحافل التي غطاها ونال الدرجة الكاملة في تعامله مع الأحداث الرياضية.

ونتذكر الدور الذي قدمه الإعلام الرياضي في أسياد الدوحة عام 2006 عندما استطاع أن يشد الجماهير مع الحدث وكان علامة فارقة خصوصا في الرويس عند وصول الشعلة، عندما توجهت الجماهير إلى هذه المدينة الساحلية في تظاهرة شعبية عالية المستوى.

إن نجاح هذا الحدث الذي نعده جزءا من تاريخنا الرياضي الذي نفخر به سويا ولا ننسى الدور الذي قدمه الإعلام الرياضي قبل وأثناء وبعد البطولة الذي كان حدثا فريدا بكل معنى الكلمة.. ولا يتوقف دور الإعلام الرياضي مع هذا الحدث بل كان مواكبا في كل الأحداث التي تعرض لها قبل وبعد الأسياد.

وتاريخيا كانت اللجان الإعلامية للبطولات الكبرى التي تدار على أرضنا يتولاها إعلامي بارز ونتذكر في هذا المجال الزميل الكبير سعد الرميحي الذي استطاع أن يقود اللجان الإعلامية بكل اقتدار ونجاح واستطاع أن يبني شبكة مع كل الإعلاميين سواء العرب أو الأجانب بحكم مهنيته الصحفية الحقيقية واحترام الزائرين بأن أمامهم قامة إعلامية محترمة تستطيع أن تحاور وتناقش في كل الأمور والمحاور التي تهم الإعلام.

لاحظنا في الفترة الأخيرة التعامل مع شركات أجنبية في تغطية بعض البطولات المحلية من خلال إصدار بيان صحفي (برس رليس) خالي من الروح وبعيدا عن الحدث ومن الصعب التعامل معه.. وهي موضة ارتزاقية بدأت تظهر في الفترة الأخيرة حيث يكتبها مجموعة ليس لها علاقة بالصحافة المحلية على أقل تقدير ومن جنسيات عديدة والشواهد من خلال التجربة بأنها كانت فاشلة بكل معنى الكلمة وسلاحهم الوحيد اللغات الأجنبية وقليل من الديكور.

والفشل مرده أن ما يكتب غير صالح للنشر ولا يمكن الاستفادة منه وهو مكتوب بطريقة غريبة والأصعب من ذلك أن هذا البيان يعمم على وكالات الأنباء الخارجية وينشر بصورة غريبة وهو بعيد تماما عن روح الحدث.

والحل لهذا الأمر في غاية السهولة بتشكيل فريق من الصحفيين العاملين في الدولة والناطقين بكل اللغات المطلوبة وهم موجودون محليا وباستطاعتهم عمل بيان صحفي يتناسق مع الحدث وروحه وإيصال الرسالة التي نراها ونريدها وبكل اللغات الحية المطلوبة عالميا وفي هذه الحالة ستكون رسالة صحفية حقيقية وليس بيانا صحفيا جامدا.

اقرأ المزيد

وأنا أخوك أكلونا حيايا وأنا أخوك أكلونا حيايا

هل جربت مرة ان تأكل وجبة افاعي؟!! هذا ماحصل لنا في الصين خلال آسياد بكين عام 1990 في... اقرأ المزيد

948

| 19 مارس 2014

غرب آسيا أفضل عمل لعام 2013 غرب آسيا أفضل عمل لعام 2013

أرى أن بطولة غرب آسيا تعد أفضل عمل إنساني قدم لمنطقة الشرق الأوسط، وللإنسان العربي خلال العام الذي... اقرأ المزيد

720

| 02 يناير 2014

حفاوة باكستانية ونجاح تنظيمي حفاوة باكستانية ونجاح تنظيمي

أجاد الزملاء الباكستانيون في تنظيمهم واستضافتهم لاجتماعات الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الذي انعقد مؤخرا في مدينة لاهور الباكستانية... اقرأ المزيد

604

| 01 يناير 2014

مساحة إعلانية