رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أتابع بشغف برنامج المجلس في الفترة الأخيرة بشغف وحقيقه أعجبت بالطرح الذي يطرحه الزملاء المحللون نحو تطوير لعبة كرة القدم القطرية وإيصالها إلى مستويات العالمية .. أعجبني في أسلوب الطرح توزيع الحوار بين الجميع الذين هم بالفعل خبراء في عالم كرة القدم القطرية ففيهم المدرب والنجوم والمعلقون وأصحاب الدراية في الإدارة سواء في الأندية أم المنتخبات . النقاط التي طرحت في غاية الأهمية واستعراض التجارب العالمية جاء بشكل متقن ومدروس ولكن كنا نحتاج من الزملاء استعراض التجربة القطرية الرائدة في كرة القدم بشكل خاص والرياضة عموما.نعم التجربة القطرية التي أذهلت المنطقة العربية والآسيوية ووصلت إلى العالمية في وقت قياسي وقدمت نجاحات باهرة سواء في النتائج أم التنظيمات ودقة المنشآت وقدمت نجوم كلاعبين وإداريين.. ﻻ أريد من استعراض التجربة القطرية عمل دعاية لبلدي أو رياضتي ولكن لإيماني بأن كرة القدم تنبع من روح المجتمع وخاصيته فلا يمكن أن نطبق التجربة اليابانية علينا لأن تربية الياباني مختلفة تماما عن تربية الولد القطري، وﻻ يمكن أن يتقبل ما يتقبله، أي ﻻ يمكن أن تطلب ولدا قطريا نشأ في مجتمع متدين محافظ إلى أشد درجات المحافظة أن يعيش في مجتمع غربي، هذه التجربة رفضها أبناؤنا عام 1998 عندما احترف مشعل مبارك ومحمد ياسر في إنتر ميلان بناء على طلب كشافي النادي الإيطالي في بطولة كأس العالم للناشئين في نيوزيلاندا لاختلاف العادات حيث إنه وعلى سبيل المثال اللاعبون يستحمون جماعي عراة بعد التمرين.وعودة إلى التجربة القطرية الثرية باإنجازات فلو استعرضنا نجوم أستراليا 1981 لوجدناهم جميعا كانوا قبل البطولة نجوما في أنديتهم وتعتمد عليهم في البطوﻻت المحلية وهم في سن السابعة عشرة وأقل بل كانوا مؤثرين ولهم جمهورهم، ونفس المنطق على فريق 1992 وفريق 1991 للناشئين كانوا معظمهم أساسيين في أنديتهم.التجربة القطرية ثرية بإداريين مخلصين ومنشآت عظيمة غير متوافرة بهذا الكم في أي مكان بالعالم قياسا بعدد السكان ومساحة الأرض.لو سألت أي متابع لكرة القدم القطرية عن سبب تدهور النتائج في الفترة الأخيرة لأقر بأن السبب أخطاء تراكمية ارتكبت في الأندية القطرية ومن أهمها الستة محترفين والاستثناءات الكثيرة التي قتلت اللاعب القطري الواعد في مهده حيث زرعت فكرة أنه ﻻ مكان له في الفريق الأول وطريقه محدود بفئة الشباب فقط. الكثير من الكلام يقال في هذا الموضوع ولكن دعونا نستفيد من خبرائنا في برنامج المجلس الممتع والذي وصل إلى درجة النضج وأتمنى له من قلبي التوفيق وأقدم له التهنئة بهذا الفكر مع تأكيدي على بعض اإسقاطات التي يعتبرها البعض فكاهية ونوع من البهارات المطلوب.sports@al-
983
| 15 مايو 2014
نحن الآن في 2014 ويبقى عام واحد عن سنة هامة في تاريخ الرياضة القطرية حيث كلنا في انتظار الحدث الذي سيجذب أنظار العالم إلى الدوحة المدينة التي ستستضيف أحداث بطولة كأس العالم لكرة اليد 2015. أتصور أن الاستعداد لهذه البطولة أو المونديال يأتي على أعلى مستوى والجميع يعمل على إنجاح هذا الحدث كعادة دولة قطر في استضافتها للأحداث مهما كان نوعها أو مستواها لابد أن تقدم بدرجة امتياز وبإبهار متناه في التنظيم الدقيق. ولن يكون هناك أي تقصير في إخراج هذه البطولة بثوب متميز سيكون حديث العالم المختص في لعبة كرة اليد خاصة والرياضة بشكل عام وهنا أنا أشدد على الاستفادة من هذا الحدث على أكمل وجه حتى نستفيد من هذه الفرصة التي سنحت لنا بتنظيم هذا الحدث الذي لن يتكرر إلا بعد مدة طويلة. والسؤال الذي يطرح نفسه وأنا أشاهد هذه المنشآت العظيمة التي تنفذ ببناء هذه الصالات العملاقة، هل أعدت أفلام وثائقية حول تنفيذ هذه الصالات؟ نحن نستطيع أن نجعل من دراما التنفيذ فيلما رائعا وثائقيا ذا قصة رائعة يكون وقاية لنا من أي هجوم علينا مستقبلا. إن أي مخرج متخصص في هذا المجال يستطيع أن يصنع فيلما وثائقيا يشرح فيه خطوات سير العمل وكم المواد المستعملة.. وكيف تحولت الصحراء إلى أرض نابضة بالحياة وفي الوقت نفسه نظهر أنفسنا كيف يتم التعامل مع العمال الذين ينفذون المشروع وحتى العروج إلى سكنهم ومواصلاتهم والعناية التي يلاقونها بالإضافة إلى أمور أخرى وأفكار لا حصر لها. أعتقد أن عملا بهذا المستوى إذا قدم بصورة صحيحة سيكون أفضل من آلاف البيانات بل سيكون حائط صد حول ورقة العمال التي طرحت ضد دولة قطر في الآونة الأخيرة وستكون خير عائل ومساعد لنجاح مونديال كرة القدم 2022 بالدوحة بل لجميع البطولات القادمة. والفرصة قائمة من الآن لإخراج هذا الفيلم حيث من المؤكد سيكون محتواه إنسانيا بحتا ومن خلاله نستطيع أن نقدم الصورة التي نريدها والتي هي حقيقية ولكن الآخرين لا يعترفون إلا بما يرونه أمام أعينهم ومن المؤكد أن جميع الدول التي تنظم أحداثا بهذا المستوى فلابد أن تتعرض وأن تكون تحت المجهر والصحافة لا ترحم فهي تظهر السلبيات أكثر من الإيجابيات وهذا صميم عملها ولعل أي متابع شاهد الصحافة الانجليزية كيف هاجمت بشراسة اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن قبل انطلاق الدورة ولكن المسؤولين الانجليز استطاعوا أن يتعاملوا معها وكان كل ملف يدرس على حدة. أنا أذكر بأن جميع الدول التي نظمت بطولات عالمية قدمت أعمالا درامية وثائقية على أعلى مستوى وهي تبقى إرثا للدولة بعد انتهاء البطولة ووثيقة تساعدها في تنظيم البطولات والاستحقاقات القادمة التي ترغب باستضافتها.
826
| 26 مارس 2014
بعد أن استرد ابو راكان عافيته بعد وجبة الافاعي، واطلق عبارته التاريخية التي افرغ فيها جام غضبه (وانا اخوك.. المخنزين اكلونا حيايا) قال: يالله وانا اخوك نروح الملعب، ان شاء الله اليوم نحصل على ميدالية تنسينا هالاكل المخنز، والله لوع سبدي ( يعني كبدي).. كنا وقتها نشعر بالفخر كون بطلنا طلال منصور حقق المطلوب منه واحتفظ بذهبية 100 متر للمرة الثانية على التوالي، في مشهد الهب استاد بكين الكبير الممتلئ بثمانين الف متفرج، حينما حمل علم دولة الكويت، وطاف به في أرجاء الملعب وسط تصفيق حاد من الجمهور. كانت الآمال معقودة في استمرار الذهب ورجال ألعاب القوى القطرية يحدثوننا عن ذهبيات قادمة في الطريق وبالفعل في سباق 1500 متر ظهر لنا مشروع بطل جديد من النوع النادر، والغزير في بلدنا العزيز.. كان موعدنا مع محمد سليمان شابا صغيرا وبطلا يافعا اخترق كافة المتسابقين الآسيويين كالسهم، واحتل الصدارة في كافة الأدوار التمهيدية، وحقق الذهبية في النهائي في مشهد رائع ألهب حماسنا وشجعناه بكل ما نملك، وكان بو راكان يصرخ بصوته الشجي (وانا اخوك.. لا تتراجع).. وبالفعل لم يتراجع محمد سليمان بل استمر في عطائه حتى خاض سباقا آخر هو أصعب من الأول، وأحرز ذهبية اخرى له ولبلده عندما فاز بسباق 5000 متر، ليضيف الذهبية الثالثة لسجل دولة قطر في هذا الآسياد. خرجنا من الاستاد وكلنا فخر بإنجازاتنا وبأبطالنا الذين كانوا حديث كل المتابعين واسم قطر على كل لسان، كيف استطاعت هذه الدولة الصغيرة ان تحقق المركز المتقدم على مستوى هذه القارة الكبرى، التى تضم كبار الدول المتقدمة رياضيا؛ ثلاث ذهبيات، بالاضافة الى ميداليات ملونة أخرى في سباقات أخرى كانت كفيلة بأن تضع قطر في مقدمة قائمة الميداليات، بل كانت فاتحة خير لإنجازات قطرية عديدة توّجها بو سليمان بعدها بعامين عندما أحرز برونزية اولمبياد برشلونة. كانت قطر تحتل المركز الثالث في قائمة الميداليات في لعبة ألعاب القوى في مسابقات الرجال بعد الصين واليابان!! ورسائلنا الصحفية لم تنقطع.. فابو راكان عبر اثير المكرفون وانا عبر اختراع عظيم في ذلك الوقت اسمه الفاكس ميلي، هذا الجهاز الذي تغنينا به وسهل مهمتنا. وانا أخوكم هذه الإنجازات مسجلة في تاريخ آسيا وفى تاريخ الدورات الآسيوية بشكل خاص، وهي لم تأت من فراغ او وليدة الفرصة بل كانت من نسيج عمل جماعي، اشتركت فيه قطر بكاملها شعبا وقيادة حيث الجميع، مثل ما عهدنا هذا البلد يقف على قلب رجل واحد في جميع المواقف، يهدف إلى رفع اسم بلده ويسعده، عندما يرى العلم القطري مرفرا على المنصات ويعزف السلام الأميري وابطالنا بردائهم العنابي يحملون.. الورود، وقد توشحوا بالذهب والجماهير تصفق لإنجازاتنا الإنسانية البحتة.
1457
| 20 مارس 2014
هل جربت مرة ان تأكل وجبة افاعي؟!! هذا ماحصل لنا في الصين خلال آسياد بكين عام 1990 في ذلك العام الاستثنائي في تاريخ البشرية والمنطقة بشكل خاص ففي ذلك العام شهد احتلال الكويت بالكامل وفي الوقت نفسه كانت البطولة تأتي بعد احداث ميدان تيانمين الصينية بعام والتي اسفرت عن سقوط آلاف المتظاهرين من الطلاب الصينيين في حادثة هزت العالم آنذاك.كنا نغطي الدورة الاسيوية صحفيا وآمالنا كبيرة في تقديم اسم قطر كبلد انجازات يعانق الذهب ويحقق ابطاله ما عجزت عن تحقيقه كبار الدول الآسيوية.وكنت وقتها مندوبا صحفيا عن وكالة الانباء القطرية ومعي الزميل العزيز فواز العجمي مندوبا عن اذاعة قطر وكنا الاثنين فقط ممثلين عن الاعلام القطري بكافة وسائله نرسل الرسائل اليومية عن اهم الاحداث حيث كانت انجازات لاعبينا وبالاخص ابطال ألعاب القوى تهز المشاعر وتثير إعجاب كل المتابعين.وتنظيم الصين لهذه البطولة كان عجيبا حيث كانت البطولة شبه مغلقة وخصوصا على الصحفيين الذين كانت تحركاتهم محسوبة تماما فوفر الصينيون مطاعم وكل متطلبات الدورة في معسكر كبير تم تخصيصه للدورة في منشآت كانت تثير الاعجاب آنذاك في فن البناء ودقة التنفيذ.وكنا نواجه مشكله مع الأكل لغياب اللغة فلم التقط من الصينية سوى كلمتين (نيهاو وشيشي) الاولى مرحبا والثانية شكرا وما عدا ذلك كانت بالاشارة او نبحث عن مترجم الى اللغة الانجليزية بصعوبة عالية.كانت لفواز "ابوراكان" قناعات تامة في الاكل بان وجبة "الاستيك" هي الوحيدة الصالحة للاكل حيث انها مضمونة من لحم البقر وما عداها هو اكل غير صالح للاستهلاك الادمي وبعد العديد من وجبات الاستيك اقنعت بوفواز بتجربة الاسماك وطيب الذكر من النوع الحميمي في علاقاته الانسانية فهو دائما يبدأ عبارته بـ ( وانا اخوك) فاذا أراد أن يبدأ حديثه فلابد من استعمال هذه العبارة "وانا اخوك" خلنا ناكل "وانا اخوك" خلنا نكتب او "وانا اخوك" خلنا نروح الملعب وهكذا..جلسنا في المطعم نحاول ان نشرح للجرسون وجبة السمك وبالاشارة وبعد محاولات من هز الايادي والحركات هز الصيني رأسة اشارة الى فهمه وهو يؤشر بابهامه علامة للتأكيد فقال ابوراكان.. وانا اخوك ظنك فهم علينا.. وما هي الا لحظات حتى جاءت الوجبة وكانت لحوما بيضاء شبيهة بالسمك اكلناها بعد ان سمينا بالله عليها وحقيقة انها كانت لذيذة وشهية وقلت يوم وجبة ستيك وفي اليوم التالي هالسمك الشهي.كانت المفاجأة الاعظم ونحن خارجون من المطعم ان شاهدنا حوضا مائيا مليئا بالثعابين السوداء طولها يصل الى المتر تقريبا تخرج لسانها الاحمر وتقشعر الابدان لمنظرها وصرخ بوراكان وانا اخوك وش ذه!!!استدعينا الجرسون وبعد محاولات وشرح ومداولات والاستعانة بمترجم اتضح ان الوجبة التي اكلناها هي لاحد هذه الثعابين تم تقطيعه الى شرائح حتى اصبح كالسمك وكان ردة فعل بوراكان بعبارة تاريخية لاتنسى (اعقب وانا اخوك المخنزين اكلونا حيايا) وجرى على دورة المياه وافرغ كل ما في بطنه وبقيت الأفعى في معدتى (احس بها في مصراني حتى الان).
948
| 19 مارس 2014
أرى أن بطولة غرب آسيا تعد أفضل عمل إنساني قدم لمنطقة الشرق الأوسط، وللإنسان العربي خلال العام الذي انقضى، الذي يعد الأسوأ في تاريخ الإنسان العربي، والذي شهد العديد من المآسي التي أعتقد أنها وصمة عار وندبة على جبين الإنسانية بشكل عام. في ظل هذه الأحداث الساخنة التي إذا وصفناها بأنها ساخنة، فهي مدح لها وتقليل من بشاعتها تقدم دولة قطر لوحة إنسانية تجمع الشباب العربي في لقاءات حضارية إنسانية، هو في أشد الحاجة إليها في ذلك البحر الهائج الذي غطى العالم العربي بأكمله، وأدخل الإنسان العربي في دوامة من الشك وضياع الحقيقة والتجهيل، حتى بدا عاجزا عن تصديق ما يراه بعينه هل هو الصواب أم عكسه. بطولة غرب آسيا جاءت كالبلسم، بالرغم من المشاركة بالصف الثاني لمعظم المنتخبات، إن لم يكن كلها ولكنها لها العديد من المنافع على مسيرة كرة القدم العربية بشكل عام، والتي بالفعل مثلها مثل المجتمعات العربية تحتاج إلى التجديد والدماء الجديدة والتغيير الشامل، بعد الانتكاسات التي حدثت في عالم الكرة في الفترة الأخيرة، ولعل أبرز مثال غياب جميع المنتخبات العربية الأسيوية عن بطولة كأس العالم في البرازيل. ما تحقق من إنجازات كثيرٌ في هذه البطولة، وإذا كان المستوى باهتا في بعض المباريات فذلك أمر طبيعي لما آل إليه حال المجتمعات العربية بشكل عام.. فكرة القدم هي لعبة رياضية احتفالية والاحتفال لا يأتي إلا عندما يعم الفرح والابتسامة التي نحن بأشد الحاجة إليها في المرحلة الحالية. وأشد على كل من شارك في إنجاح هذه البطولة وخصوصا اتحاد كرة القدم، وبرئيسه الفعال الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وعندما تنظم بطولة في قطر وعلى أرض دوحة الخير، فالنجاح والتقدم مصيرها ويسيطر على المشاركين فيها أجواء الحب والأخوة.. وقطر جديرة بكل ما هو جديد، تعودت على تقديم الأفضل والجديد، وفي كل مرة تقدم ما هو جديد وهذه المرة شاهدنا المنشأة الجميلة "ملعب لخويا" الذي احتضن مباريات البطولة، وهي المرة الأولى الذي تقام عليها بطولة كاملة وكبيرة. وجود العديد من الزملاء الإعلاميين في دولة قطر لتغطية البطولة وحضور مباراة باريس سان جيرمان وريال مدريد على أرضية استاد خليفة الدولي، هو محل ترحيب وهم أخوة وزملاء ولهم المحبة والتقدير، وأنا أدعوهم لمشاهدة قطر على حقيقتها، وما تملكه من عمل إنساني بحت يخدم الإنسان بشكل عام، فلذلك أنا أدعوهم إلى زيارة كافة المؤسسات الحضارية في هذا البلد، وأقول لهم "لا يفوتكم زيارة المدينة التعليمية، ذلك الصرح العلمي الكبير، ومدينتي اللؤلؤة والوسيل ومؤسسة أسباير، والمتاحف والأعمال الإنسانية العديدة التي تستحق المشاهدة والزيارة. • يزورنا في الدوحة حاليا، اثنان من الزملاء المصريين العزيزين لحضور مباراة ريال مدريد وباريس سان جيرمان، وجانب من مباريات بطولة غرب آسيا هما العزيزان رضوان الزياتي- رئيس رابطة النقاد الرياضيين، والكابتن أحمد شوبير- الإعلامي الكبير في زيارة للدوحة، التي ستنور بحضورهما، وقطر هي بلاد كل العرب، ونحن نرحب بهما بشدة وندعو الله العلي العظيم أن يأخذ بيد بلدنا مصر نحو الأفضل، ونراها في أحسن حال، وهذا الحال لكافة الدول العربية.
714
| 02 يناير 2014
أجاد الزملاء الباكستانيون في تنظيمهم واستضافتهم لاجتماعات الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الذي انعقد مؤخرا في مدينة لاهور الباكستانية والذي شارك فيه جميع أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي. وضع الباكستانيون برنامجا مميزا جدا وثريا لابراز إنجازاتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية من خلال العروض التي قدمت في الاجتماعات والزيارات التي اتسمت بالجدية في التعامل ومقابلة كبار المسؤولين السياسيين والرياضيين الباكستانيين. وقد نجحوا بالفعل في حسن التعامل مع هذا النوع من الاجتماعات التي تحتاج بالفعل إلى عمل نوعي لإيصال الرسالة إلى الضيوف الذين هم صحفيون محترفون وقناعاتهم ستوصل الرسالة إلى الأطراف المستهدفة بكل سلاسة وسهولة. لقد أتاح لنا الزميل أمجد مالك وهو سكرتير عام الاتحاد الباكستاني للصحافة الرياضية وهو أيضاً عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الفرصة للالتقاء بالزملاء الباكستانيون من مختلف الأقاليم الباكستانية والتعرف على توجهاتهم وهمومهم والتواصل في الدفع بهذه المهنة النبيلة مما شاهدناه حرص الباكستانيون على إظهار الجانب الحضاري والإنساني لمجتمعهم وبما لديهم من رصيد حقيقي سواء في المنشآت والبنية التحتية للبلد فإننا نرى أن البلد على أتم الاستعداد والاستحقاق لتنظيم أي بطولة وعلى أي مستوى ويجب ألا تؤثر الأحداث السياسية على استحقاقات هذا البلد وتطلعاته لممارسة أبنائه مطلبا إنسانيا بحتا ممارسة الرياضة وتنظيم البطولات المختلفة. لقد كان الاستقبال الباكستاني للزملاء الصحفيين على أعلى المستويات من حيث الإقامة ودقة تنفيذ البرنامج ولاحظنا أن البلد فيه حالة من الأمان ولديه حس سياحي جميل من حيث الأماكن الأثرية العديدة التي معظمها تعود إلى التراث الإسلامي والحضارات التي توالت على هذا البلد إضافة إلى متعة الشراء والتسوق التي لا أعتقد ستجد مثيلا لها من خلال الأسعار وجودة البضائع التي هي مصنعة في الأصل لشركات عالمية وتباع في باكستان بربع قيمتها الحقيقية. الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عقد واحدا من أهم اجتماعاته في مدينة لاهور ولأول مره يأتي الاجتماع بهذه القوة والجدية والتشكيل الجديد لمجلسه أعطاه قيمة وقوه إضافة إلى وجود أعضاء به لديهم الخبرة والدراية من خلال انضمام أكثر من عضو للمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد جاءت قراراته وتوصياته مهمة في خدمة الصحافة والصحفيين الآسيويين وبالتالي للرياضة الآسيوية حيث تم التوصية حول إقامة دورات تدريبية منتظمة للصحفيين الشبان على هامش البطولات الآسيوية المختلفة إضافة إلى اعتماد يوم 12 ديسمبر من كل عام كيوم للصحفي الآسيوي يحتفل به جميع صحفيي آسيا. لعل الهاجس المالي والتمويلي هو الهاجس الأكبر لهذا الاتحاد الذي يفتقر إلى أي موارد مالية ولكن وضعت خطة بالتواصل مع الاتحادات الرياضية الآسيوية التي لن تبخل في إمداد هذا الاتحاد الذي هو في الحقيقة مساند حقيقي للرياضة في قارة آسيا.
604
| 01 يناير 2014
أجاد الزملاء الباكستانيون في تنظيمهم واستضافتهم لاجتماعات الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الذي انعقد مؤخرا في مدينة لاهور الباكستانية والذي شارك فيه جميع أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي. وضع الباكستانيون برنامجا مميزا جدا وثريا لابراز إنجازاتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية من خلال العروض التي قدمت في الاجتماعات والزيارات التي اتسمت بالجدية في التعامل ومقابلة كبار المسؤولين السياسيين والرياضيين الباكستانيين. وقد نجحوا بالفعل في حسن التعامل مع هذا النوع من الاجتماعات التي تحتاج بالفعل إلى عمل نوعي لإيصال الرسالة إلى الضيوف الذين هم صحفيون محترفون وقناعاتهم ستوصل الرسالة إلى الأطراف المستهدفة بكل سلاسة وسهولة. لقد أتاح لنا الزميل أمجد مالك وهو سكرتير عام الاتحاد الباكستاني للصحافة الرياضية وهو أيضاً عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الفرصة للالتقاء بالزملاء الباكستانيون من مختلف الأقاليم الباكستانية والتعرف على توجهاتهم وهمومهم والتواصل في الدفع بهذه المهنة النبيلة مما شاهدناه حرص الباكستانيون على إظهار الجانب الحضاري والإنساني لمجتمعهم وبما لديهم من رصيد حقيقي سواء في المنشآت والبنية التحتية للبلد فإننا نرى أن البلد على أتم الاستعداد والاستحقاق لتنظيم أي بطولة وعلى أي مستوى ويجب ألا تؤثر الأحداث السياسية على استحقاقات هذا البلد وتطلعاته لممارسة أبنائه مطلبا إنسانيا بحتا ممارسة الرياضة وتنظيم البطولات المختلفة. لقد كان الاستقبال الباكستاني للزملاء الصحفيين على أعلى المستويات من حيث الإقامة ودقة تنفيذ البرنامج ولاحظنا أن البلد فيه حالة من الأمان ولديه حس سياحي جميل من حيث الأماكن الأثرية العديدة التي معظمها تعود إلى التراث الإسلامي والحضارات التي توالت على هذا البلد إضافة إلى متعة الشراء والتسوق التي لا أعتقد ستجد مثيلا لها من خلال الأسعار وجودة البضائع التي هي مصنعة في الأصل لشركات عالمية وتباع في باكستان بربع قيمتها الحقيقية. الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عقد واحدا من أهم اجتماعاته في مدينة لاهور ولأول مره يأتي الاجتماع بهذه القوة والجدية والتشكيل الجديد لمجلسه أعطاه قيمة وقوه إضافة إلى وجود أعضاء به لديهم الخبرة والدراية من خلال انضمام أكثر من عضو للمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد جاءت قراراته وتوصياته مهمة في خدمة الصحافة والصحفيين الآسيويين وبالتالي للرياضة الآسيوية حيث تم التوصية حول إقامة دورات تدريبية منتظمة للصحفيين الشبان على هامش البطولات الآسيوية المختلفة إضافة إلى اعتماد يوم 12 ديسمبر من كل عام كيوم للصحفي الآسيوي يحتفل به جميع صحفيي آسيا. لعل الهاجس المالي والتمويلي هو الهاجس الأكبر لهذا الاتحاد الذي يفتقر إلى أي موارد مالية ولكن وضعت خطة بالتواصل مع الاتحادات الرياضية الآسيوية التي لن تبخل في إمداد هذا الاتحاد الذي هو في الحقيقة مساند حقيقي للرياضة في قارة آسيا.
585
| 04 ديسمبر 2013
نجح الإخوة الزملاء في الكويت في تقديم واحد من أنجح مؤتمرات الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية خلال الأيام الثلاثة الماضية ليتوجوه بفوز ممثلهم الزميل فيصل القناعي بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي الذي عاد إلى الكويت بعد أن خرج منه عام 1990 وتولى منذ ذلك الوقت رئاسته الكوري بارك شول. شهد مؤتمر الاتحاد الآسيوي للصحافة الآسيوية السادس عشر نجاحا منقطع النظير واكتسب أهمية كبرى حيث إنها المرة الأولى التي يلقى بها كل هذا الاهتمام الرسمي من الدولة المضيفة حيث أقيم تحت رعاية سمو رئيس الوزراء الكويتي وافتتحه وزير الإعلام في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الاتحاد الذي وجد في الكويت عام 1980. وفي الحقيقة أن الكويت اهتمت بهذا المؤتمر اهتماما غير عادي حيث جاء بدرجة عالية المستوى من حيث الاستقبال والفندق ذو الخمسة نجوم والقاعة الكبرى التي أقيمت بها الاجتماعات حيث أقيم في قاعة السفينة الهاشمية وهي قاعة مقامة في بوم بحري عالي المستوى حتى أطلق عليه بعض الزملاء أن الزميل العزيز القناعي أبحر بالاتحاد الآسيوي إلى أعالي البحار إضافة إلى البرنامج المتميز خلال أيام المؤتمر. كانت هذه الاستعدادات تؤشر بتقديم مؤتمرا ناجحا على أعلى المستويات وبرز ذلك من خلال الحضور القوي من الوفود الآسيوية التي حرصت على التواجد في أرض الكويت والمشاركة الفعالة ونحن نوجه الشكر للزميل القناعي وزملائه في جمعية الصحفيين الكويتيين على هذه الصورة الحضارية لتنظيم هذا المؤتمر الرائع الذي أشاد به جميع الحاضرين خصوصا رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية السيد جاني ميرلو ونائبة التركي عزت يلمار وأمين الصندوق البرتغالي جورج روبيرتو والأسترالية روزلين موريس سكرتيرة عام الاتحاد. وفي العادة أن حسن الاستقبال والتنظيم يساعد كثيرا على نجاح الحدث فجاء المؤتمر مثاليا في تنظيمه وسير أعمالة وشهدت الاجتماعات إقبالا غير مسبوق وطغى الجانب الوحدوي على القارة حيث تم التفاهم على الكثير من الأمور وتوزيع المناصب بين شطري القارة وكان هناك تنسيق مسبق فلذلك شهدت الانتخابات تنازلات للزملاء حيث ذهبت الرئاسة للغرب..فيما كان منصب النائب الأول للرئيس للشرق حيث ناله الزميل الصيني تشانج. وكان أن تنازل المنافس المنغولي على الرئاسة للكويتي فيصل القناعي واكتفى بمنصب العضوية. وقد شهد أيضاً الاجتماع توزيع المناصب الأخرى التي كانت بالتزكية أيضاً ففاز القطري محمد المالكي بمنصب نائب رئيس الاتحاد وجاء في مركز النواب الخمس أيضاً السعودي منصور الخضيري والمكاوي فونك والكوري كيم والباكستاني عزيز مالك. وذهبت الكراسي الثماني للعضوية بالتساوي بين شطري القارة فكان لغربها من فلسطين حسين عليان والعراقي خالد جاسم والإماراتي عبدالله إبراهيم والعماني أحمد باتميرة وكان ذلك ثمرة للتعاون والتنسيق بين المجموعة العربية التي عقدت اجتماعا قبل الانتخابات برئاسة محمد جميل عبدالقادر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية أكدت على أهمية تواجد فلسطين في هذا المجلس والحصول على أكبر قدر من المناصب في هذا الاتحاد القاري. وذهبت باقي مناصب العضوية لممثلي هونج كونج ومنغوليا واليابان والنيبال فيما تم منح ممثل قازخستان منصب مستشار للرئيس وتولى الإيراني سيد أحمدي منصب الأمين العام. المرحلة القادمة من عمر الاتحاد تحتاج إلى الكثير من العمل والتنسيق لتحقيق إنجازات ونجاحات والتأثير على صنع القرار الآسيوي والاتحاد يحتاج إلى إعادة هيكلة وبناء أركانه بعد الجمود الذي أصابه في زمن الكوري بارك شول الذي استمر رئيسا له لمدة تجاوزت الاثنين وعشرين عاما كان هذا الاتحاد عبارة عن ملتقى سنوي للاجتماع فقط وليست له أي أجندة أو تأثير في الصحافة الرياضية الآسيوية.
959
| 04 ديسمبر 2013
كنا في سبتمبر من عام 1986 في آسياد سيؤول يومها كسبت رهانا من صحفي كوري بفوز قطر بذهبية 100 متر عندما تفوق بطلنا الذهبي طلال منصور وكسب لقب أسرع رجل في آسيا ليدخل هذا اللقب لأول مرة إلى السجل الرياضي القطري وسرعان ما طمعت وراهنت الزميل الكوري بعد أن وجدت العملية مربحة على سباق 200 متر ولكن للأسف تغيب طلال عن هذا السباق بداعي الإصابة فعاد له رهانه. كان طلال في ذلك الوقت نجما متوهجا في عالم الرياضة أسدا في انطلاقاته وشجاعته وجسارته وهذا النوع من الفوز يحتاج إلى شجاعة نادرة فالبطولة مرهونة بشخصية اللاعب واستعداده الذهني قبل الاستعداد البدني ولا يمكن تحقق بطولة بهذا المستوى إذا لم تكن تملك روح البطل الحقيقي.. هذه النوعية من الأبطال كانت مبدعة في عطاءاتها تصنع الأمجاد ترقصك فرحا وأنت تتابعها وأتذكر عندما كنا في بكين عام 1990 يومها كانت الأوضاع السياسية غير طبيعية.. والصين كانت تموج بعد أحداث ميدان تيانمين الشهيرة ونحن جميعا كنا على أعصابنا ولم يفوت طلال الفرصة عندما سجل اسمه بماء من ذهب ورفع علم الكويت (أثناء الغزو العراقي لأراضيها في تلك الفترة) بعد فوزه بذهبية 100 متر ليسحب الإعلام العالمي معه ويسجل موقفا عظيما لا يمكن أن ينسى. كانت البطولات في ذلك الوقت تحقق في الملاعب وليس على وسائل الإعلام كنا نرقص فرحا لإنجاز حقيقي ولا نراقص البطل وكان كل ما يقال هو الحقيقة كاملة وهي لدينا أسرع رجل في آسيا. مسيرة طلال كانت أكثر من عطرة وهي عنوان للعمل الحقيقي في صناعة بطل وليس/ شخصية البطل/ المصطلح الذي لم نشاهده إلا في وسائلنا الإعلامية والتي تسببت في أن يصبح المشاهد الرياضي متبلدا في بعض الحالات يريد أن يضحك فقط. أتذكر أني تحدثت مع طلال في هيروشيما خلال أسياد 1994 وسألته كيف الحال هذه المرة وكيف ستكون غلتنا في هذا الأسياد ؟ فأجاب بأنه وعد سمو الأمير الوالد وكان يومها وليا للعهد بأنه سيحقق ذهبيتين .. وبكل ثقة وبلغة الأبطال أوفى بوعده وعهده وفاز بذهبيتي 100 متر و200 متر ليختم حياته سعيدا بهذه الإنجازات التي كتبت في تاريخ قطر بماء من الذهب وعليها استحق أن ينال لقب رياضي القرن. كان طلال ومازال حديث الشارع الرياضي الآسيوي الجميع يسأل عن الأسطورة الذي احتفظ بلقب أسرع رجل في آسيا لمدة تزيد على 12 عاما.. كانت الجماهير الآسيوية تسأل عنه باستمرار وتحاول أن تحصل على توقيعه والتصوير معه.. تلك الأسماء هي من صميم هذه الأرض الطيبة وهي نتاج لتكاتف القيادة الحكيمة لبلدنا مع شعبها وللإدارة الواعية الوطنية المحبة لبلدها وللإعلام الذي كان يعمل بكل أمانة لتبقى خالدة على مدى الدهر.
714
| 07 يوليو 2013
أحب أن أوجه سؤالا بسيطا إلى الصديق العزيز أحمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد ما هو أهم في نظره الفوز بميدالية أولمبية أم التأهل إلى كأس العالم.. ولو كان مكاننا من سيختار الحائز على ميدالية برونزية في أعظم تظاهرة عالمية هي الأولمبياد أم منتخباتك لكرة اليد التي تأهلت بكل جدارة إلى بطولات كأس العالم المختلفة. هما إنجازان ولكن لابد أن تكون هناك مفاضلة ولابد أن يكون هناك الأفضل ولا يمكن أن يشترك الجميع على لقب الاتحاد الذهبي وإلا لفقد هذا اللقب بريقه وأصبح ليس ذهبيا. نحن تابعنا تصريحه المثير على الزميلة قناة الكأس وهو التصريح الثاني في نفس الموضوع والذي اشتكى فيه من عدم اختيار اتحاده كاتحاد ذهبي في يوم التميز الرياضي الذي هو في الحقيقة استفتاء صحفي أشرفت عليه لجنة الإعلام الرياضي وأصبح حدثا تاريخيا استمر لمدة 33 عاما يختار الصحفيون فيه أفضل الإنجازات التي تحققت خلال العام ويكون كنوع من التكريم والامتنان لكل من خدم بلده وحقق انجازا استحق أن يذكر في هذا الاستفتاء. وأنا أكرر السؤال لصديقنا العزيز هل نال تأهل منتخباتكم والذي نعده انجازا بكل معنى الكلمة نفس التوهج والتناول الإعلامي عالميا وبنفس الدرجة الذي ناله فوز بطلانا ناصر العطية ومعتز برشم بميداليتين برونزيتين في أولمبياد لندن واستحق اتحادهما ألعاب القوى والرماية بالتالي أن ينالا لقب الاتحاد الذهبي بالمناصفة. بالطبع الميدالية الأولمبية هي قمة العطاء الرياضي ودول العالم المختلفة تفخر بأي ميدالية تتحقق على المستوى الأولمبي بل تسجل في سجلها التاريخي وتبقى مدى الزمن وجميعنا نتذكر لحد الآن بكل فخر الميدالية التي حققها محمد سليمان عندما فاز ببرونزية سباق 1500 متر في برشلونة 1992 وميدالية رفع الأثقال التي تحققت في اولمبياد 2000 بسيدني فهي إنجازات عظيمة بكل معنى الكلمة وتبقى مسجلة مع مرور الزمن. أؤكد بأننا لا نقلل من انجازاتكم التي هي ليست بجديدة على عالم كرة اليد القطرية.. وبالفعل تم تكريم اتحادكم العزيز في استفتاء هذا العام حيث نال منتخبا اليد للشباب والناشئين لقب منتخب الموسم مناصفة ولم يذهب لأي منتخب آخر ولو لم تكن هناك انجازات اولمبية نعتبرها أهم حسب المعايير العقلية والموضوعية لنلتم الاتحاد الذهبي بدون منافسة. كما نالت لعبتكم نفس الاهتمام والتقدير في هذا الاستفتاء ففاز فريق الريان بجائزة فريق الموسم وفاز محمود عثمان سعيد لاعب منتخب الشاطئية بلقب جائزة لاعب الموسم على مستوى الرياضات الشاطئية والصالات وتم منح جائزة إداري الموسم لعلي سعيد الخيارين المشرف في الريان كأفضل إداري في الموسم وتم منح جائزة حكم الموسم إلى منصور السويدي وصالح جمعان أي أن كرة اليد نالت النصيب الأكبر من جوائز التميز لهذا الموسم. نحن نتسم بالشفافية في عملنا وليس لنا أي مصلحة في اختيار أي منتخب أو اتحاد وتفضيله على اتحاد آخر.. وبالتالي لا نقبل أن يشكك أحد في مصداقيتنا أو أن يضع علامة تعجب في عملنا التطوعي الذي نقدم فيه صورة زاهية عن الإنجازات القطرية بكل عدل ومساواة وكل مستحق نال حقه بالتمام والكمال وأعتقد بأنه كفى القفز على حقوق الآخرين.
1660
| 04 يوليو 2013
إنجاز اللواء دحلان الحمد رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى بفوزه بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى هو إنجاز بكل معنى الكلمة ويستحق منا الثناء والإشادة وهي خطوة سليمة في تاريخ الحركة الرياضية القطرية. وهذا المنصب ناله أبو عبد الله بكل كفاءة واستحقاق فهو لم يأت صدفة ولكن بعد أن تمرس في العديد من المناصب القارية والدولية وتسلسل حتى نال كفاءة عالية وثقة العالم وهو من اعتلى منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى وهذا منصب يحتاج إلى كثير من العمل والإقناع. دولة قطر هي دولة مبهرة في عطاءاتها وإنجازاتها واستحقاقاتها لهذا المنصب لأننا الأفضل سواء في تحقيق النتائج التي لم نغب أبدا عن مشهد البطولة في كافة البطولات القارية والدولية وأبطالنا على مر التاريخ سطروا أسماءهم بماء من الذهب في سماء هذه اللعبة. وأيضا قطر لم تغب عن مشهد التنظيم الرائع فأصبحت بلدن محطة لتنظيم أعظم البطولات وعلى أعلى المستويات ولذلك كانت دائما مؤثرة في صناعة القرار فكان هذا الفوز الذي لابد أن الحمد عمل عليه بكل جهد واحترافية مبنية على بناء العلاقات الحميد وفرض الاحترام للآخرين من خلال تقديم شخصيته القيادية العمل المقنع. أؤكد بأن هذا المستوى من المناصب التي تتوالى على رياضتنا العزيزة لا تأتي فقط من خلال ترتيب الأصوات كما يعمل الآخرون بل لأن لدينا لغة حوار سليمة وعمل مضن قائم على التكاتف بين كافة المسؤولين وللإيمان العميق الذي يملكه هذا البلد في أهمية الرياضة في تكوين المجتمعات. ولقد عمل أبو عبد الله بطريقة سليمة في هذه الانتخابات واستعان بنجوم اللعبة فشاهدنا أبرز نجوم اللعبة وتصدر الفريق النجمين العالميين طلال منصور ومحمد سليمان ولهذين النجمين من النجومية في القارة الآسيوية وعلى المستوى العالمي والتأثير.. وأيضا فريق العمل الآخر الذي تميز بالخبرة والدراية وهم جميعا من أبناء اللعبة. وحقيقة أن دحلان الحمد من الشخصيات التي تمتلك الكثير من الدراية والثقافة والدبلوماسية ويساعده علمه ومناصبة الرفيعة ولغته الإنجليزية الرائعة وأنا شاهدته في الكثير من المناسبات وطريقة تعامله مع العالم بأسلوب راق حقق له هذا المكسب. وأؤكد أن ألعاب القوى ستستفيد من وجود شخصية قطرية على قمة الهرم الآسيوي لأن هذا البلد بلد عمل وصدق إيمان وما تقدمه قطر يعجز العديد من الدول الكبرى أن تقدمه. هنيئا لقطر هذا الإنجاز وألف مبروك لأبو عبد الله ومن المؤكد أنه قدم برنامجا مميزا نال استحسان الحاضرين فأيدوه بشدة حتى نال هذه الثقة والله يعينه في المرحلة المقبلة التي تحتاج إلى عمل مخلص تتضافر فيه الجهود ومن المؤكد أن رياضتنا ستستفيد من هذا المنصب الرفيع في المستقبل وسنرى مدى التغير الذي سيطرأ على لعبة ألعاب القوى الآسيوية التي نام اتحادها في الفترة الأخيرة ولابد أن تكون هناك مبادرات على أعلى مستوى.
545
| 03 يوليو 2013
عندما يمتزج الإنجاز بالحب والعمل الصالح بالعشق ويصل إلى أعلى درجات النجاح وإلى قمة الغايات فإنك حققت معادلة صعبة في حياتك مزجت فيها الإنجاز بعيش اللحظات السعيدة ويبقى الاثنان مترافقين متجاذبين كل طرف منهما يكمل الآخر. لقد عاشت رياضتنا القطرية في عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير القلوب والعطاء والسخاء زمنا لا يمكن إغفاله بل يسجل في التاريخ بماء من الذهب بتلك الطفرة الثورية التي قادت هذه الأمة إلى هذا الرخاء والبروز والنجاح الذي أبهر العالم. لقد كانت إنجازاتنا بعقلية القائد المحنك وبقلبه المحب، فنحن نعيش إنجازات من الصعب وصفها سوى أنها "مذهلة" مبنية على الإيمان العميق بأحقية النجاح بدرجة التفوق ومقارعة الكبار بصدق وأمانة. ولم ينسَ هذا القائد العظيم أن يمزجها بلحظات سعيدة لتصبح المعادلة (إنجاز + لحظة سعيدة) تساوي قمة النجاح الذي لن ينساه التاريخ. فلو تابعنا الحركة الرياضية في قطر لوجدناها عنوانا للإنجاز من بداية السبعينيات فكل ما قدمته قطر رياضيا طوال هذه العقود هو مثير للإعجاب... قرب صاحب السمو الأمير الوالد من الرياضيين أعطاهم الدافع لتحقيق المزيد من الإنجازات حيث حفلت الثمانينيات بإنجازات سعيدة وتحققت العديد من الميداليات الذهبية والمراكز المتقدمة في مختلف اللعبات على المستوى القاري الآسيوي.. وقارعت الرياضة القطرية المارد الآسيوي في تلك المرحلة وتفوقت عليه في الكثير من المواقع. كان السؤال الذي يتكرر منذ ذلك الوقت كيف لكم وأنتم الدولة الصغيرة أن تصنعوا هذا الفارق والتميز والتفوق؟ ألستم إحدى الدول الأصغر مساحة وسكانا في هذه القارة الكبرى التي تضم قمم الرياضة العالمية؟ وكيف تضعون اسمكم في القائمة الأمامية لهذه القارة الضخمة؟ الإنجاز القطري لم يتوقف قطاره فكل تلك الإنجازات تبدأ بحلم صغير ومع الوقت يتحول هذا الحلم إلى واقع كبير ملموس ينال أقصى درجات النجاح ويتوج باللحظة السعيدة التي هي من اختصاص هذا البلد المعطاء. توالى على بلدنا التنظيم الرائع لمزيد من الأحداث الدولية الرياضية التي تواصلت مع مطلع الثمانينيات بتنظيم بطولة العالم العسكرية الثلاثين عام 1981 وبدء الإعداد بعدها لما هو أكبر فتدرجت في تنظيم البطولات الدولية المفتوحة ليتقرر نفس النجاح والسعادة ترتسم واللحظات السعيدة تعايش كل معانيها. لقد عايشنا النجاحات والإنجازات وشعرنا باللحظات السعيدة التي كان يبهرنا بها قائدنا صاحب السمو الأمير الوالد عندما يتصل بأبطالنا أو يشارك في احتفالات الجماهير بأي إنجاز وقدم سمو القائد صورة حضارية لحاكم بلد يشارك شعبه فحضر الكثير من الأحداث الرياضية وجلس بين الجمهور حتى إن الزملاء الصحفيين الضيوف كانوا يحدثوننا خلال هذه الأحداث المقامة بالدوحة بأنهم فوجئوا بسموه يجلس إلى جانبهم في المدرجات. واحدة من قمم الإنجازات القطرية تحققت في عام 2006 عندما نظمنا الأسياد ولن ننسى كل ما قدم فيها من تنظيم رائع ولن ننسى ابن قطر سعادة الشيخ محمد بن حمد آل ثاني عندما انطلق على صهوة جواده ليوقد شعلة الدورة في مشهد خرافي حبس الأنفاس لا يمكن تكراره حتى في أفلام هوليوود. لن ننسى تلك اللحظة السعيدة التي قلد صاحب السمو الأمير الوالد الميدالية الذهبية الأولى لنا في هذه الدورة وتتويج فرساننا بصحبة عائلته الكريمة. تلك الروح الاحتفالية كانت تتكرر في جميع المناسبات في مشهد عائلي رائع يربط القيادة بعقلية محنكة بالجماهير ويصبح الجميع في بوتقة واحده يحتفلون بالحدث. ولن ننسى ما جرى في زيوريخ بسويسرا في ديسمبر 2011 عندما عمل بجهد غير اعتيادي لجلب السعادة والارتقاء بهذا البلد وتحويل هذا المجتمع وبنيته التحتية عندما فازت قطر بتنظيم مونديال 2022 لن ننسى عناقه الأبوي والأخوي لنا نحن الصحفيين المرافقين لسموه، إنه احتفال قطر الذي يشارك فيه الجميع بسواسية. عندما نتحدث عن الإنجاز واللحظات السعيدة المذهلة في تاريخ الرياضة القطرية فإننا نحتاج إلى مجلدات وهي تجربة عظيمة قادها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني منذ مطلع شبابه بإيمان عميق بهذه القضية فلم يكتب الفشل والهزيمة لهذا البلد ولو لمرة واحدة.
1194
| 30 يونيو 2013
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
5745
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
2979
| 29 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2229
| 23 سبتمبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1065
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1050
| 27 سبتمبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
873
| 29 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
741
| 23 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
633
| 27 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
585
| 29 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
480
| 25 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
447
| 27 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية