رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
التحديات التي تواجه قطاع الطاقة كبير جداً، إزاء الجهود التي يبذلها خبراء لصياغة رؤى اقتصادية جادة، لبناء طاقة نظيفة تعتمد على بدائل بيئية، وأن الوضع الراهن يشهد تحديات جمة هي الانبعاثات الحرارية، وبلوغ مستويات قياسية من التلوث، والجفاف، والتصحر، والاحتباس الحراري، تستوجب التحرك للخروج بحلول لمعالجة التغيرات المناخية وحل مشكلات مصادر التمويل التي تعنى بهذا النوع من الطاقة.
من هذه التحديات الاستخدام غير المستدام للطاقة، والتوسع الحضري والعمراني على حساب البيئة، وزيادة السكان، وأعمال البنية التحتية والتغيرات الكيماوية، والنفايات الخطرة، ومخلفات المصانع.
فقد ناقش مؤتمر الطاقة النظيفة الذي انعقد بالدوحة مؤخراً جملة من هذه التحديات، وتوصل الخبراء إلى أن الحلول تكمن في صياغة رؤية توافقية عالمية تجمع شتات جهودها في تقليل الاعتماد على الطاقة مقابل فتح الباب أمام مبادرات الاستفادة من البيئة النظيفة والطاقات الطبيعية المتنوعة.
أما المشاورات العالمية الجادة لم تأل جهداً في صياغة مشروعات قابلة للتطبيق في الواقع، فقد ذكر الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية أن عام 2020 سيكون عاما للاعتماد على الطاقة النظيفة بنسبة 100%، وتوفير الطاقة بنسبة "20%" عن الاستهلاك المتوقع، وزيادة مصادر الطاقة المتجددة في توليفة الطاقة إلى "20%"، وتوفير استهلاك الطاقة بنسبة "38%" على الأقل.
وقد بدأت دول العالم خطواتها في إنتاج الطاقة النظيفة من وقت مبكر وهي اليوم تنتهج التوسع في إنشاء مبانٍ ومنشآت ومراكز تقوم في أساسها على الاستفادة من الطاقة البديلة، فمثلاً تشير تقديرات الرابطة الأوروبية للصناعة الكهروضوئية إلى أن إجمالي إنتاج ألمانيا من الطاقة الشمسية يقدر بـ "24،700" ميغاوات سنوياً، تليها إيطاليا التي تنتج من الطاقة الشمسية "9" آلاف ميغاوات، وتخطط اليابان بحلول 2030 أن تصل بإنتاجها إلى "53" ميغاوات، وتعتزم بلجيكا إنشاء أكبر مؤسسة للطاقة في أوروبا لترفع إنتاجها إلى "25%".
فالسنوات العشر الأخيرة كلفت العالم الكثير من المليارات، لإنشاء بنية تحتية لثقافة استخدام الطاقة البديلة في مناحي الاقتصاد، فقد بدأت الخطط تأخذ طريقها إلى التنفيذ، ومنها إنشاء أكبر سد هيدرومائي على نهر يانغستي بالصين بتكلفة "26" مليار دولار، ونجحت كوريا الجنوبية في الاستفادة من طاقتي المد والجزر في إنشاء محطة تعمل لأكثر من "45" عاماً بقوة "240" ميغاوات، وأنشأت الولايات المتحدة الأمريكية في 1921 مشروع الحرارة الأرضية في كاليفورنيا ويتكون من "22" محطة، وأنشأت محطة "أيفانباه" للطاقة الشمسية وهو أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية من الشمس بتكلفة "2.2" مليار دولار.
كما أنشأت المملكة المتحدة مصفوفة لندن في 2012 وهي أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم تقع في مصب نهر التايمز بتكلفة "2.3" مليار دولار، وتدرس إيطاليا إنشاء مشروع محطات تعمل باستخدام مخلفات المحاصيل الزراعية والغابات، وخصصت فنلندا دعماً استثمارياً قدره "40%" لتحفيز المستثمرين لإنشاء محطات توليد.
كل هذه المشروعات البيئية التي أنشئت قبل أعوام مضت استشرفت الدور المستقبلي للطاقة البديلة، وحرص العالم على إنشاء نماذج ومصانع تقوم عليها بغية مراقبة تجربة بقائها ونجاحها واستمراريتها.
وإذا سلطنا الضوء على دول مجلس التعاون الخليجي وجهودها في تأسيس بنية تحتية للطاقة النظيفة، فإنها بدأت منذ سنوات في أخذ زمام المبادرات العالمية في ترسيخ مفهوم جديد للطاقة النظيفة، خاصة أنها تمتلك مخزوناً هائلاً من الطاقة الشمسية والحرارية يكفي لعقود طويلة قادمة.
وأول الخطوات الجادة التي قامت بها دول التعاون هي الاستثمار في الدراسات والأبحاث المتعلقة بالطاقة الشمسية، فأنشأت دولة قطر مركزاً لدراسة الطاقة الشمسية والمخزون الحراري لباطن الأرض، وكذلك مدينة مصدر بدولة الإمارات العربية المتحدة التي تعد تجربة عملية لتطبيق الطاقة النظيفة على الأرض.
وتسعى قطر إلى صياغة مفاهيم جديدة في الطاقة الشمسية، وقد بدأت المرحلة الأولى من إنشاء وحدات خلايا شمسية صغيرة من الطاقة الشمسية لتوليد ما بين "5ـ10" ميغاوات، والتي سوف تستغل في إنتاج المياه الصالحة للشرب من خلال تحلية مياه البحر، وتهدف إلى توليد حوالي "20" ميغاوات من الطاقة متجددة المصادر بحلول 2024، كما بدأت فعلياً في تنفيذ مشروع البيت الأخضر الآمن الذي يحقق كفاءة استخدام الطاقة المتجددة بحلول 2020 ويستخدم حالياً "136" لوحاً من الألواح الشمسية وسيخدم الوحدات السكنية بما يساعد على تجنب انبعاث الكربون.
وأدى الاستثمار العالمي في دراسات الطاقة الشمسية إلى خفض تكلفة تلك الطاقة إلى "80%" نظراً لدور الجهود البحثية في اختصار السنوات والإنفاق المالي على المشروعات، فقد بدأت دول التعاون في تنفيذ مشروعاتها من حيث انتهى الآخرون في تطبيق المبادرات الجادة في الطاقة البديلة.
وتعني الطاقة البديلة بكل مكونات البيئة من الشمس والنهار والبحار والمد والجزر والينابيع وحرارة باطن الأرض والغابات والمناطق الثلجية والمسطحات الخضراء.
وأشار خبراء الطاقة النظيفة في مؤتمر الدوحة إلى أن قطر لديها أقوى الفرص في الاستفادة من الطاقة الشمسية وأنها تخطط إنتاج "2%" من إجمالي إنتاجها الكهربائي في 2020، وتعتزم استثمار "20" مليون دولار في برنامج تطوير تلك الطاقة في واحة العلوم والتكنولوجيا.
وتخطط دولة الإمارات العربية المتحدة للتوسع في إنشاء مدن مصدر التي تقوم على الاستفادة من الطاقة النظيفة كبديل لطاقة النفط والغاز.
وفي المملكة العربية السعودية تحتضن أكبر مشاريع الطاقة التي تعتبر أحد المشاريع الواعدة من حيث الطاقة الاستيعابية والإنتاجية، ومن المتوقع أن تسهم في تغطية احتياج ثلث الاستهلاك المحلي في قطاع الكهرباء 2032.
ورغم الجهود الحثيثة التي تبذلها دول التعاون لتأسيس مراكز ومدن تعنى بالطاقة النظيفة وهذا يتضح من خلال حجم الإنفاق السخي على المشروعات البحثية والنفطية والكهربائية والبيئية للخروج بمشروعات تتناسب مع المستوى العالمي الذي وصلت إليه الطاقة البديلة، إلا أن تلك المشروعات تعتبر النواة لاستراتيجية الطاقة النظيفة، وما زال أمامنا الكثير من المكونات الطبيعية التي تزخر بها دول التعاون لاستغلالها مثل طاقة الأمواج والمد والجزر وحرارة باطن الأرض.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما زالت تتساقط في فضاء واقع ما زالت فيه ترسبات أحداث الإبادة في غزة حاضرة في الذهنية الإنسانية وجاءت إفصاحات ابستين لتتعالق معها وتخلق علاقات كانت خافية على المراقبين ومغلفة في عالم المصالح والمنافع، هذا التهاوي وترسباته يعطي دلالات على عالم يباد وعالم ينشأ من خلال الأحداث وتداعياتها ليتكوّن على ارض واقع جديد، فما حدث لأطفال أمريكا لا يختلف عما حدث لأطفال غزة تشويها وقتلا من قبل عقلية ترى انهم غير بشر وسترى البشرية أن عقلية وذهنية ما قام به ابستين وشركاؤه مماثل لما يحدث في فلسطين وأطفال ونساء غزة من إجرام وقتل وإبادة وفي الكثير من الأحيان في احتفالات تبرز نفسيات عدمت الإنسانية. تساقط فتات الإفصاحات والفيديوهات كما يتساقط فتات الأحياء المائية في وسط المياه ليتراكم ويخلق شعابا في الطبيعة هي مأوى للكائنات الحية المائية ولكن فتات إفصاحات ابستين والكيان يكوّنان حطاما لشعاب سامة شيطانية مظلمة لا يعيش فيها إلا الشياطين. أين سيتموضع العالم وإلى أي مدى سيعاد تشكيل الضمير العالمي وكيف ستتشكل المفاهيم وتتحول العداءات من الإسلاموفوبيا إلى محبة، كيف ستتمحور مفاهيم الإسلاموفوبيا والهولوكوست ومعاداة السامية وغيرها وفلسطين والفلسطينيين وكيف سيرى الناس معاناة فلسطين وغزة والضفة، من سيسقط ومن سيحاكم، وكيف سيتعامل الناس مع الدين والمبادئ، ولتقع ترسبات فظائع ابستين والنخبة أينما تقع فبعد أن تبددت هالة الظلام والهيمنة ستكون تداعياتها هي المحرك للتغيير في ذهنية العالم لتنشئ وعيا أمميا جديدا ينهي زمن الظلام. تزامن هذا التكاثف مع حشد عظيم في منطقة الخليج وجهود إبراز عظيم القوة حتى تتمكن الإدارة الأمريكية من الحصول على أفضل صفقة مع إيران. جمعت الإدارة الأمريكية كل ما لدى أمريكا من قدرات وإمكانات وبعثتها للخليج في موجات الموجة الأولى مع التهديد والوعيد إلى الغزو والنفير، وبعد ذلك التهديد والوعيد اصبح طريق التفاوض ممهدا بعد ان كان بعيد المنال، فكانت المرحلة الأولى في تحديد الموقع والمكان ووضع إطار للمفاوضات يبدو أن الإيرانيين قادرون على تحديد المكان مثل عمان، ففي الإطار التفاوضي ما زالت إيران تقول إن التفاوض والحديث عن النووي فقط كإطار عام وما زالت الخارجية الأمريكية تتحدث عن أربعة مطالب النووي وبرنامج الصواريخ البالستية واحترام سيادة الدول وعدم دعم الميليشيات. وان كانت الإدارة الأمريكية قد استفادت من رفع الضغوط على الإيرانيين وعلى نتنياهو وعلى كل من في المنطقة وصرفت الأنظار عن ملفات ابستين ففي ذهن الإدارة الأمريكية تكون قد حققت ما تصبو اليه من العودة للتفاوض وتجاوز ابستين ومن ثم أيضا سحب القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة فتكون مناطق النفوذ والجغرافيا قد حددت ما بين الولايات المتحدة وجغرافيا أمريكا الشمالية والجنوبية والصين وتايوان وروسيا والدونباس فإعادة رسم الخرائط قد يكون أساس التفاهمات والمواجهة الأمريكية الإيرانية لتحديد الخط الأهم خط الردع في منطقة الشرق الأوسط منطقة النفوذ ونكون على أبواب إعادة تشكيل النظام العالمي ليكون متعدد الأقطاب وقد نرى ضغطا من قبل الصين وروسيا على الولايات المتحدة للعودة للالتزام بالقانون الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي مع تحملهم التداعيات المالية وهذا يعني الضربة النهائية في كفن الكيان.
3039
| 23 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد لله الذي بلغنا شهر الصيام والقيام، يحلّ علينا ونحن في شوق كل عام لهذا الضيف العزيز، الذي جعله الله محطة لتزودنا بالتقوى والزهد، والسكينة تعلو فيه الهمم، وتنكسر فيه حدة الشهوات والتعلق بملذات الحياة. وهذا كله من الحكم التي من أجلها فُرض الصيام تصديقًا لقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) [البقرة] وضع الله سبحانه وتعالى التقوى غاية للمسلم، التي من أجلها فُرض الصيام، فهي ثمرته الحقيقية التي يصل بها إلى بلوغ المرام، وبها يتعلم الإنسان ويتدرب ويتعوّد على ضبط شهواته، ومراقبة ربه في السر والعلن. في رمضان فرصة عظيمة لنجدّد العهد مع الطاعة، ونقوي تواصلنا وعلاقتنا بالخالق سبحانه وتعالى. فعلى الرغم من أن فريضة الصيام لا تتكرر إلا مرة في العام، إلا أن لها أثرًا عظيمًا في القلوب، وتغييرًا عميقًا في السلوك لمن أحسن استغلال هذه الأيام واغتنام نفحاتها. والصيام في المجمل من أجل الأعمال، وأعظمها أجرًا، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به) رواه البخاري. فإبهام جزاء الصوم من الله تعالى يعد تشريفًا لهذه العبادة لم تنله عبادة أخرى. كل هذا الفضل والرفعة في الصيام على إطلاقه، فكيف بصيام الفريضة، الذي أوضح لنا النبي الكريم ﷺ ثوابه العظيم، فقال: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. فاللهم وفقنا لصيام هذا الشهر الكريم احتسابًا، وأعنّا فيه على بلوغ التمام، وارزقنا في هذا الركن الثمين العفو والمغفرة، وزودنا يا الله بالتقوى والإخلاص في القول والعمل، يا رب العالمين.
891
| 18 فبراير 2026
كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن وشهر الصيام، فقد نزل القرآن الكريم في رمضان. قال تعالى: [شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَان] [البقرة: 185] ارتباط نزول هذا الكتاب الكريم في هذا الشهر المبارك يجعل المسلم يشعر بقدسية هذه الأيام، فيبالغ في اهتمامه وتعهد القرآن في رمضان بشكل مميز، ويكون حاله أفضل مما هو عليه في سائر أوقاته. فيُقبل على كتاب ربه يقرأه بشغف ولهفة، يتدبر الآيات ليتعلم الأحكام، ويأخذ العِبر، ويسعد بالمبشرات من ربه، فيسعى لنيل الدرجات، بل ويطمع فيما هو أعظم من ذلك: الفوز بشفاعة القرآن والصيام معًا، وذلك هو الفوز العظيم. فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، فَيُشَفَّعَانِ.» (صححه الألباني). فالقرآن الكريم نزل ليكون زادًا للقلوب ومنهجًا تربويًا متكاملًا يهذب عقولنا ويربي أنفسنا على الطاعة، فتستقيم به أخلاقنا وطباعنا. في القرآن مدرسة للأحكام، والأوامر، والنواهي، والقصص، والعبر، والحِكم الإلهية التي يتربى بها المسلم على الإيمان بالله واليقين في كل ما قدر وقضى علينا من الأمور. يعلمنا القرآن الخشية والانضباط، ومراقبة الله في السر والعلن، وكلما اقترب المسلم من القرآن ازداد وعيًا وحكمة، وتوطدت علاقته بربه وبمن حوله. كما أن القرآن هداية حقيقية للمسلم، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9] فهو يوجه السلوك، ويقوّم الاعوجاج، ويضع للإنسان ميزانًا أخلاقيًا واضحًا في كل شؤون حياته. ومن جميل ما قيل عن القرآن: هو الزادُ إنْ ضلَّتْ خطانا في المدى وبه القلوبُ عن الضلالِ تُصانُ وأعظم ما نحتاج إليه اليوم هو التمسك بالقرآن، لنلمس أثره في التربية والسلوك داخل بيوتنا وخارجها، حتى نشعر بأن القرآن هو زاد لقلوبنا ونبراس لعقولنا وأساس بناء المسلم الصالح والمجتمع الفاضل.
666
| 20 فبراير 2026