رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

حسن بن حمزة هاشم

- سفير دولة قطر لدى جمهورية أوزبكستان

مساحة إعلانية

مقالات

897

حسن بن حمزة هاشم

سيظل إرثه حاضراً في كل إنجاز وطني وفي ذاكرة كل مواطن

17 يوليو 2026 , 04:18ص

في مسيرة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه، محطاتٌ صنعت حاضر قطر ورسخت مكانتها إقليمياً ودولياً. فقد قاد مرحلةً من النهضة الشاملة في الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية، وأسهم في بناء مؤسسات قوية ورؤية طموحة وضعت الإنسان في قلب التنمية. وستظل إنجازاته علامةً فارقة في تاريخ دولة قطر، ومصدر إلهام للأجيال القادمة.

رحم الله فقيد الوطن الكبير المغفور له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رجل الدولة وصانع النهضة الحديثة في قطر. فقد قاد مسيرة تاريخية نقلت دولة قطر إلى مصاف الدول المؤثرة عالمياً، ورسخ دعائم اقتصاد قوي قائم على استثمار الغاز الطبيعي، وأطلق نهضة شاملة في التعليم والصحة والبنية التحتية، وأسس المدينة التعليمية، ودعم البحث العلمي، وأطلق شبكة الجزيرة التي أصبحت منبراً إعلامياً عالمياً. كما عزز مكانة قطر في الدبلوماسية الدولية والوساطة بين الدول، ووضع أسس رؤية تنموية لا يزال أثرها حاضراً في كل شبر من الوطن. سيبقى إرثه شاهداً على قائد آمن بالإنسان، واستثمر في المستقبل، فصنع لوطنه مكانةً تليق بطموحه. رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم دولة قطر وشعبها الكريم الصبر والسلوان.

برحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، فقدت دولة قطر قائداً استثنائياً ورجل دولة صنع مرحلةً مفصلية في تاريخها الحديث. ولم يكن أثر هذا الرحيل مقتصراً على أبناء قطر فحسب، بل امتد إلى الأمتين العربية والإسلامية، اللتين عرفتا فيه قائداً آمن بالحوار، ودعم قضايا الأمة، وسعى إلى ترسيخ الاستقرار وتعزيز التنمية والنهضة.

أما الشعب القطري، فقد ودّع قائدًا ارتبط اسمه بالنهضة الشاملة، وبناء المؤسسات، والارتقاء بالتعليم والصحة والاقتصاد، وترسيخ مكانة قطر بين دول العالم. وسيظل إرثه حاضرًا في كل إنجاز وطني، وفي ذاكرة كل مواطن عاش تلك المرحلة التاريخية.

وعلى المستوى العربي والإسلامي، سيبقى الأمير الوالد، رحمه الله، حاضراً في الذاكرة بما قدمه من دعم للقضايا العربية والإسلامية، وجهوده في الوساطة وتقريب وجهات النظر، وإيمانه بأن التنمية والعلم هما أساس قوة الأمم. لقد ترك مدرسةً في القيادة تقوم على الرؤية بعيدة المدى، والاستثمار في الإنسان، وبناء الدولة الحديثة.

رحل الجسد، وبقي الأثر. ورحل القائد، وبقيت الإنجازات شاهدةً على مرحلة صنعت مستقبل وطن، وألهمت أمة. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه عن قطر وأهلها، وعن الأمتين العربية والإسلامية، خير الجزاء، وأسكنه فسيح جناته.

 

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية