رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا أظن أن النظام الإيراني وحليفه حزب الله في لبنان في موقف يحسدان عليه إثر قرارهما الاستراتيجي بدعم نظام الأسد والوقوف ضد ثورة الشعب السوري وإمعانهما في مواصلة وزيادة هذا الدعم، فشعبتيهما السابقة في أوساط الجماهير انقلبت إلى كراهية لهما على نطاق واسع، والتوتر زاد في كل علاقات طهران الدبلوماسية مع جيرانها في الإطارين العربي والإقليمي، وفي العلاقات الحزبية لحزب الله مع الفرقاء السياسيين على الساحة اللبنانية، بسبب تأثير تصرفاته على الوضع الداخلي من جهة وعلى علاقات لبنان بدول الجوار.
كان بإمكان النظام الإيراني وحزب الله أن يقفا مع الشعب السوري في محنته ويكسبا الشارع العربي في ربيع ثوراته، كما كسباه من قبل في ادعائهما للمقاومة والممانعة والوقوف إلى جانبها، ولكن شاء الله أن تفضح الثورة السورية المواقف المستترة، فكيف يستقيم من أصحاب الثورات، ومدعي الوقوف إلى جانب المظلومين، الوقوف إلى جانب القتلة الدمويين، والظالمين ضد الضحايا، بل ودعم النظام الأسدي بالمال والعتاد والقوى البشرية.
لقد اضطر النظام الإيراني للاعتراف أخيرا بوجود عناصر من الحرس الثوري بسوريا وإن كان قد حصر مهمهتم بالاستشارات، وقام حزب الله خلال هذا الشهر علنا بتشييع عدد من مقاتليه الذين زعم إنهم "قضوا أثناء تأديتهم واجبهم الجهادي"، في حين قالت مصادر أمنية لبنانية إنهم قتلوا في سوريا، واكتفى حسن نصر الله بالقول إن عددا من مقاتليه قتلوا خلال دفاعهم عن مناطق متداخلة يقطنها لبنانيون على الحدود مع سوريا.
ـ أهم ما خسره النظام الإيراني بسبب مواقفه من الثورة السورية:
ـ انكشاف زيف ادعاءاته السابقة على مستوى الشارع السوري والشارعين العربي والإسلامي كنصير للمقاومة والثورات العربية والوقوف ضد طغيان المستبدين ومساندة مظلوميه المستضعفين، وذلك بعد أن وضعت على المحك، وانقلاب التأييد والشعبية الكبيرة له لدى الشعب السوري والشعوب العربية والإسلامية إلى كراهية ونقد شديدين.
ـ تدهور علاقتها بعدد من دول المنطقة وفي مقدمتها تركيا والمملكة العربية السعودية وبعض الدول الخليجية الأخرى، وعدم التوافق بين مواقفها والغالبية العظمى الدول العربية والإسلامية بخصوص الأزمة السورية.
ـ شعور بالعزلة عن محيطها العربي والإقليمي، حيث وجدت إيران نفسها معزولة بشكل مفاجئ لم تعهده في التاريخ الحديث، دون أن يكون لديها خيارات أخرى بديلة، بحسب مراقبين، وقد استنتجت الباحثة في مركز فرايد للدراسات الإستراتيجية وأستاذة البحث في جامعة جورج واشنطن مارلين لوريل أنه على ضوء عدم ضمان مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط "فقد يمم النظام الإيراني وجهه شطر الشرق الأقصى ويحاول خلق استقرار على حدوده الشرقية مع كل من أفغانستان وآسيا الوسطى، وتعزيز الروابط الاقتصادية مع الصين رغم اضمحلال الأمل في انضمام إيران إلى منظمة شنغهاي للتعاون بسبب معارضة كل من الصين وروسيا".
ـ أما ما خسره حزب الله فهو لا يقل عما لحق بوليّة نعمته إيران، فالإضافة إلى تحول الشعبية الكبيرة التي كان يتمتع بها شعبيا إلى النقيض كراهية ومقتا، بعد أن وضعت ادعاءاته الماضية على المحك العملي حاليا ثمة خسائر أخرى لعل أهمها:
ـ ازدياد توتر علاقاته بالفرقاء اللبنانيين الذين يرون في دعمه المتواصل لنظام الأسد، ومدّه بالمقاتلين من حزبه من شأنه إشعال فتيل جديد للصراع الداخلي في لبنان الذي سبق أن اقتتل فرقاؤه بين أعوام 1975 و1990، ووضع لبنان ومكوناته في "عين العاصفة"، وقد يقوده ذلك إلى مزيد من الانقسام والتشرذم كما يرى زعماء سياسيون ومحللون لبنانيون.
ـ محاولة زجّ الشيعة بلبنان في حرب لاناقة لهم فيها ولا جمل، إرضاء لإيران وحليفها النظام الأسدي، بكل ما يحمله ذلك من فرز طائفي مقيت، ونفخ النار في فتنة لا مصلحة لأحد باشتعالها، وربط مستقبل الحزب بمصير النظام الأسدي، الآيل للسقوط.
وفي هذا الصدد طالب النائب السابق محمد عبد الحميد بيضون المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بأن "يلعب دوره لأن السياسة التي يتبعها "حزب الله" في سوريا تأخذنا إلى حرب مذهبية، ليس فقط على مستوى سوريا، بل على مستوى المنطقة، وهنا يتوجب على المجلس الشيعي أن يقف بقوة لمنع ذلك، وتوجيه رسالة واضحة لـ"حزب الله".
حتى لو بقي الأسد، فسيكون ضعيفا هو ونظامه، وهو ما سيؤثر على الأحلاف الإيرانية في المنطقة والنفوذ الإقليمي له. من الخطأ تفضيل مكاسب تكتيكية مؤقتة على حساب المصالح الإستراتجية الأساسية وهو ما وقع به النظام الإيراني وحزب الله.. ربحا الأسد وخسرا أشياء كثيرة، وفي مقدمتها سمعتهما السابقة لدى العرب والمسلمين، وعلاقتهما الوطيدة بشعوب المنطقة.
الشخصيات المُلهِمَة والتجارب الناجحة
في إطار عمل إعلامي توثيقي لتجارب شبابية في العمل التطوعي يجري إعداده حاليا في منطقة الخليج استرعى انتباهي... اقرأ المزيد
2000
| 30 نوفمبر 2016
درس جديد في العربيّة الفصيحة من باكستان
بقدر فرحتي وسعادتي بالجهود الجبارة التي يواصل صديقي الدكتور عارف صديّق من الباكستان بذلها بدأب وإخلاص في خدمة... اقرأ المزيد
986
| 16 نوفمبر 2016
رسالة على أعتاب منعطف مهم
كتب لابنه في مستهل انخراطه بحياته العمليّة: أي بنيّ.. هاأنت اليوم تستشرف مرحلة جديدة من عمرك ..تدخل فيها... اقرأ المزيد
791
| 02 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5748
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2988
| 29 سبتمبر 2026