رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تحث دولتنا الحبيبة قطر الخطى بكل فخر ضمن إستراتيجية 2030 برؤية ثاقبة نحو التطور والتقدم والازدهار المتميز في كافة المجالات، ومن ضمنها قطاع التعليم الذي يُعتبر العمود الفقري الأساسي لتأهيل أبنائنا عماد المُستقبل، وفي هذا الإطار فإن علينا تطوير نظام التعليم من خلال الاطلاع على التجارب الأخرى والاستفادة مما يتناسب منها مع مجتمعنا، ومن أهمها التجربة اليابانية التي شكلت أنموذجًا يحذو العالم حذوه، لذا في هذا المقال اعرض عليكم مقترحات تعمل على تعزيز «التعليم الابتكاري» الذي يسعى إلى بناء مجتمع تعليمي قوي محليًا وعالميًا.
نجاح الطفل إبداعه
أثبتت الدراسات التربوية أن الضغط المرتبط بالرسوب في السنوات الأولى من التعليم قد يؤثر سلبًا على تحفيز الأطفال ورغبتهم في التعلم. وبالتالي، يجب أن تكون هذه المرحلة مرحلة استكشاف وتعلم ممتع، خالية من الضغوط، خاصة في ظل التطور السريع الذي نشهده، ودخولنا إلى عالم الذكاء الاصطناعي. لذا من أبرز الاقتراحات لتطوير النظام التعليمي في قطر إلغاء نظام الرسوب والنجاح في المراحل الأولى من التعليم، خاصة المرحلة الابتدائية. ففي هذه المراحل الهدف ليس قياس قدرة الطالب على اجتياز الامتحانات، بل التركيز على بناء شخصيته، وتعزيز فهمه، وتنمية مهاراته الأساسية، وبالتالي فإن الرسوب والنجاح ليسا مقياسًا للفشل، ولنركز على أن الفاعلية التعليمية والتطور الشخصي للطفل هو المقياس الأساسي له، وهو ما يُطبق في اليابان حيث يتم التركيز على دعم الطلبة المُتعثرين بدلًا من عقابهم بإعادة السنة الدراسية كاملة، مما يؤدي إلى إضاعة سنوات الأطفال في الرسوب، رغم أن العلامات ليست المقياس لذكاء الطفل.
الانطلاق نحو الاستكشاف
من أهم المزايا الرئيسية للأطفال في سنينهم الأولى، أنهم يُحبون الاستكشاف ويرغبون في الانطلاق نحو الأُفق، ولكن مع النظام التعليمي الحالي الذي يعتمد على ساعات دراسية طويلة والواجبات المنزلية والاختبارات المُتعددة في مُعظم أيام السنة، فإن عملية الاستكشاف تُصبح أكثر تعقيدًا، لذلك فإن من المقترحات المهمة تقليل ساعات وأيام الدراسة، بما يسمح للطلاب بوقت أكبر لاستكشاف اهتماماتهم، وممارسة هواياتهم، والانخراط في الأنشطة الاجتماعية والأسرية.
فبدلًا من التركيز على الكم، يمكن أن يحقق التركيز على جودة المحتوى نتائج أفضل. كما أن تخصيص أيام معينة للأنشطة العملية واللامنهجية، مثل الرياضة والفنون والرحلات التعليمية، يساهم في تحقيق التوازن بين التعليم والحياة.
التعليم التفاعلي
التعليم التفاعلي مفتاح النجاح في بناء أجيال مبدعة ومبتكرة. فعندما تُقدم المعلومة بطريقة ممتعة وعملية، لا يكتفي الطالب بتعلمها، بل يحب عملية التعلم نفسها. ويمكن تعليم المفاهيم العلمية من خلال التجارب العملية، وتعليم القيم الاجتماعية من خلال الأنشطة الجماعية والتطوعية. وقد استلهمت هذه الأفكار من التجربة اليابانية، التي تركز على دعم الطلاب المتعثرين بدلًا من معاقبتهم، وتعطي الأولوية لتوازن حياة الطالب بين المدرسة والأسرة، وتُعنى بالتعليم من خلال الأنشطة العملية والمشاريع الجماعية.
التربية الإسلامية القدوة
من المقترحات التي تمثل علاجًا جذريًا لكثير من مشاكل المجتمع وبعض ظواهره السلبية الجديدة، التركيز على التربية الإسلامية في المدارس. ويمكن تحقيق ذلك من خلال استحداث دروس تعتمد على التفاعل، والقصص، والمعاملات، والأخلاق، والقيم في الإسلام.
على سبيل المثال، تمكن مواجهة ظاهرة الطلاق الذي يؤدي إلى تفكيك الأسر، أو ظاهرة الإسراف، أو اللامبالاة في المعاملات المالية، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تحول الشباب إلى غارمين، وهو ما يترتب عليه المزيد من المشاكل لدى الأفراد والأسرة والمجتمع. تمكن معالجة هذه القضايا من خلال تخصيص مواد إسلامية تربوية تُواكب متطلبات الحياة وتُعالج هذه المشكلات بشكل عملي وتوعوي، وهو ما يصب في صُلب ديننا الحنيف دين الأخلاق والوسطية، ويمكن أن يكون الحل لكثير من المشكلات المجتمعية إذا تم تضمين تعاليمه في النظام التعليمي بمرونة وحكمة. بل يمكن تصدير هذه التجربة والدروس إلى العالم أجمع في حال نجاحها وقياس أثرها بشكل دقيق.
إن الجيل الذي يُبنى على التقليل من تحطيم نفسية أبنائه من خلال نظام الرسوب والتركيز على التقييم المستمر ودعم الطلاب يمكن أن يكون خطوة إيجابية نحو تحسين التعليم في قطر، وصقل شخصيات قيادية مُستقبلية واعدة أساسها التفكير النقدي والتعاون والاعتماد على النفس والريادة ما سيؤدي إلى إيصال المُجتمع القطري للعالمية ويبني مُجتمعا صحيا قادرا على التطور الدائم والمُستمر ويعيش ضمن بيئة صحية داعمة ومثالية. التعليم هو استثمارنا الأكبر في مستقبل قطر.
إذا استطعنا تطوير نظام تعليمي يلبي احتياجات أبنائنا النفسية، والاجتماعية، والأكاديمية، بما يتناسب مع عصرنا الحديث، فسنكون قد طورنا منظومتنا التعليمية لتكون في الريادة، ولنُسهم في بناء مجتمع قوي ومبدع قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
فلنعمل معًا على تحقيق رؤية تعليمية ترتقي بعقول أبنائنا وتمنحهم فرصة استكشاف إمكاناتهم دون قيود.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5814
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3108
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2988
| 29 سبتمبر 2026