رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا أقول إنني أتحدث إلى رئيس مصر المحتمل الفريق السيسي لأن الإعلام المقروء، والمسموع، والمرئي "إلا قليلاً" يقدم الرجل على أنه رئيس مصر القادم باكتساح! وما دام بنية اكتساح فلا براح إذ الأمر محدد ومحسوم، اللهم إلا مفاجأة من العيار الثقيل تغير في الأمور أموراً.
لكن الآن وأمام الإعلان المسبق للانتخابات من جانب (فلول الوطني) والإعلام بأن (السيسي رئيسي) كما يظهر في لافتات حملة المشير فسيكون الحديث لنفس الرجل الذي سمعت أن في برنامجه الانتخابي ضريبة ستحصل من العاملين في الخارج لإنعاش الاقتصاد ووقف نزفه، (والتعليق) عندما يكون الوطن في محنة وجب فداؤه بكل غال، كأقل حقوق الوطن على أبنائه، والوطن مصر الغالية التي يترنم بحبها المغتربون (مصر التي في خاطري وفي فمي.. أحبها من كل روحي ودمي)، الفداء، والعطاء، واجب وطني، لكن لأن أبناء الوطن ينقسمون إلى واحد، وفاقد، غني، ومعدم يختلف أمر العطاء هنا،قد لا يتصور (الوطن) أن كثيراً من أبنائه في الغربة لا مجال لهم بأي توفير خاصة الآن وقد ارتفعت نفقات المعيشة بصورة غير مسبوقة، فالمدارس وإيجار المسكن فقط عبء عظيم لا يعرفه إلا من يعيشه، هذا عدا نفقات الحياة من مأكل، وملبس، وعلاج، تقضي على ما تبقى من الراتب، قد لا يعرف (المشرع) الذي سيشرع الضرائب أو ما شابه ذلك على المصريين في الخارج أن أسراً كثيرة لا تكاد تجد نفقات الإعاشة الشهرية وكثير من المؤسسات الخيرية تتحمل إعالة هذه الأسر، بدفع الإيجارات، والمساعدة في تعليم الأولاد لأن فئات كثيرة المطلوب منها فوق قدرتها على الاحتمال، كما نرجو ألا يغيب عن المشرع أن كثيرين من المغتربين محدودو الدخل، لا يملكون على أرض وطنهم حتى الآن بيتاً ينجون به من الالتزام بإيجار شهري يضلعهم، حتى الذي اشترى يوماً قطعة أرض لا يجد ما يبنيها به! وليس صحيحاً أبداً أن الغربة منجم ذهب كما يتصور البعض، فكم عاد مغترب لوطنه خالي الوفاض بعدما علَّم أولاده، أو ستَّر بناته، أو حاول تحسين دخله بأسهم في البورصة فخذلته واحمرت الأسهم بدل أن تخضر، هذا غير فئة لا تعمل بعد أن ضحك عليها سماسرة بيع أحلام السفر فدفعوا (اللي وراهم واللي قدامهم) وسافروا ليجدوا سراباً يضحك على عطش القوافل! الخلاصة ليس كل مغترب قادراً على أي ضريبة كانت، فعنده من هموم معيشته وطلباتها التي تقصم ظهره ما عنده، نعم دين الوطن في رقاب أبنائه دين لا يسقط لكن لنعذر المكبلين بما هو فوق طاقتهم، أما القادرون فينبغي أن يتسيدوا مشهد العطاء، كانوا من المغتربين أو داخل مصر فهذا واجبهم أولاً وأخيراً، كل قادر يجب أن يساهم، ويساعد، ويدعم بكل ما يستطيع، ولأن المسألة مسألة حياة أو موت هناك الكثير الذي يساعد المشرع في توفير ما يدعم الاقتصاد المنهار وينعشه لتتماثل مصر للشفاء من الخراب، ويتمثل هذا ببساطة في إجبار (مبارك) الذي أفقر مصر وكان سبباً رئيسياً فيما وصلت إليه على رد المليارات المهربة، والاعتراف بتفاصيل حساباتها خارج مصر، والمساعدة على استرجاعها حتى لو قايضوا حريته بعودة كل مليم منهوب من شعب مصر الصابر، ثم سحب الأراضي المسروقة التي حازها المتنفذون وإعادة بيعها، ومصادرة كل أموال من يثبت فساده، أيضا تنفيذ المشروعات الحيوية التي تساعد على التنمية والتي ظلت عمراً طويلاً حبيسة لثلاجات النسيان، وادراج اللامبالاة، مطلوب الكثير من أسر لم تغترب، ولم تهاجر، ولم تسافر تحوز وهي بعدد أصابع اليد اقتصاد مصر أن تشارك في إعمار مصر التي عاشوا عمرا ينهلون من خيراتها دون رقيب ولا حسيب، مطلوب فتح ملفات التهرب الضريبي التي بلغت المليارات دون أي محاباة، كل ما تقدم يمكن أن ينقذ اقتصاد مصر لو حلت النزاهة، واستشعار المسؤولية، وإنكار الذات، والإحساس بأوجاع الوطن وآلامه، نعيد: أبناء مصر في الخارج (القادرون منهم) لن يقدموا بمفردهم شيئاً المفروض التوجه للداخل أيضاً حيث المليارات التي لا يعرف أعدادها إلا من امتلكوها.. حفظ الله مصر.
* * * طبقات فوق الهمس
* أهمس في أذن "المشرع" الذي سيفرض الضريبة على أبناء مصر في الخارج، لقد بح صوت المغتربين وهم يطلبون من وفود وزارة القوى العاملة التي تزورهم كل عام لبحث مشاكلهم بأن تسمح الحكومة بإعفائهم من (جمرك السيارة) في نهاية مدة إقامتهم بالخارج أسوة ببعض الدول العربية التي تسمح للعائدين عودة نهائية بالإعفاء الجمركي من سيارة وأثاث البيت، لكن لا حياة لمن تنادي!!
* آخر أخبار كرونا أن منظمة الصحة العالمية أكدت أنه لا خطر يهدد الحجاج والمعتمرين الذين قرروا السفر إلى السعودية رغم كل تحذيرات عدم السفر، المنظمة أدرى.
* * * حكاية لها معنى
* مثل أمام هشام بن عبدالملك رجل متهم في قضية يستوجب عليها القتل فأقبل الرجل يدافع عن نفسه بشراسة، فقال له هشام، مذنب وتتكلم؟
فقال له الرجل.. يا أمير المؤمنين قال الله تعالى (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها) نجادل الله جدالا وتستكثر علينا أن نكلمك، فقال له هشام تكلم بما شئت.. ثم عفا عنه.
* عظمتك لن تكون بحال إلا من رحمتك.. والرحماء يرحمهم الرحمن.
* أصدقاؤنا الحقيقيون فوق التقييم والتثمين لأنهم لا يقدرون بثمن.
سابقة قضائية قطرية في الذكاء الاصطناعي
بات الذكاء الاصطناعي اليوم واقعاً لا يمكن تجاهله في ميادين العمل القانوني، حيث بدأت العديد من مكاتب المحاماة... اقرأ المزيد
48
| 30 نوفمبر 2025
الخليج أمام لحظة الذكاء الاصطناعي.. ماذا بعد موجة التبني الأولى؟
يشهد الخليج اليوم لحظة مفصلية في مسار الذكاء الاصطناعي، لحظة تتجاوز حدود التبنّي التقني إلى إعادة تشكيل منظومات... اقرأ المزيد
42
| 30 نوفمبر 2025
صناعة الصحفي في الميدان
لا تزال الصحافة الميدانية تمثل العمود الفقري لأي منظومة إعلامية تسعى إلى المصداقية والفاعلية والتأثير، ورغم التطور الكبير... اقرأ المزيد
33
| 30 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
عندما أقدم المشرع القطري على خطوة مفصلية بشأن التقاضي في مجال التجارة والاستثمارات وذلك بإصدار القانون رقم 21 لسنة 2021 المتعلق بإنشاء محكمة الاستثمار مختصة للنظر في الدعاوى المتعلقة بالاستثمار والأعمال التجارية لتبت فيها وفق إجراءات وتنظيم يتناسب مع طبيعة هذه النوعية من القضايا. وتعكس هذه الخطوة القانونية الهامة حرص المشرع القطري على تطوير المناخ التشريعي في مجال المال والأعمال، وتيسير الإجراءات في القضايا التجارية التي تتطلب في العادة سرعة البت بها مع وجود قضاة متخصصين ملمين بطبيعتها، وهذه المميزات يصعب للقضاء العادي توفيرها بالنظر لإكراهات عديدة مثل الكم الهائل للقضايا المعروضة على المحاكم وعدم وجود قضاة وكادر إداري متخصص في هذا النوع من الدعاوى. وجاء القانون الجديد مكونا من 35 مادة نظمت المقتضيات القانونية للتقاضي أمام محكمة الاستثمار والتجارة، ويساعد على سرعة الفصل في القضايا التجارية وضمان حقوق أطراف الدعوى كما بينت لنا المادة 19 من نفس القانون، أنه يجب على المدعى عليه خلال ثلاثـين يوماً من تـاريخ إعلانه، أن يقدم رده إلكترونياً وأن يرفق به جميع المستندات المؤيدة له مع ترجمة لها باللغة العربية إن كانـت بلغة أجنبية، من أسماء وبيانات الشهود ومضمون شهاداتهم، وعناوينهم إذا كان لذلك مقتضى، ويجب أن يشتمل الرد على جميع أوجه الدفاع والدفوع الشكلية والموضوعية والطلبات المقابلة والعارضة والتدخل والإدخال، بحسب الأحوال. وعلى مكتب إدارة الدعوى إعلان المدعي أو من يمثله إلكترونياً برد المدعى عليه خلال ثـلاثـة أيام ولكن المادة 20 توضح لنا أنه للمدعي أن يُعقب على ما قدّمه المدعى عليه من رد وذلك خلال (خمسة عشر يوماً) من تاريخ إعلان المدعي برد المدعى عليه إلكترونياً. ويكون للمدعى عليه حق التعقيب على تعقيب المدعي (خلال عشرة أيام على الأكثر) من تـاريخ إعلانه إلكترونياً وبعدها يُحال ملف الدعوى إلكترونياً للدائرة المختصة في أول يوم . لانتهاء الإجراءات المنصوص عليها في المواد (17)، (19)، (20) من هذا القانون، وعلى الدائرة إذا قررت إصدار حكم تمهيدي في الدعوى أن تقوم بذلك خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام من تاريخ الإحالة، ليتضح لنا اهتمام المشرع بضمان تحقيق العدالة الناجزة. وتتألف هذه المحكمة من دوائر ابتدائية واستئنافية، وهيئ لها مقر مستقل ورئيس ذو خبرة في مجال الاستثمار والتجارة كما هيئ لها موازنة خاصة وهيكل إداري منظم، وسينعقد الاختصاص الولائي لها حسب المادة 7 في نزاعات محددة على سبيل الحصر تدور كلها في فلك القطاع التجاري والاستثماري. وإيمانا منه بطابع السرعة الذي تتطلبه النزاعات التجارية كما حدد هذا القانون مددا قصيرة للطعون، إذ بخلاف المدد الزمنية للطعن بالاستئناف في القضايا العادية أصبح ميعاد الاستئناف أمام هذه المحكمة (15 يوما) من تاريخ الإعلان، و7 أيام بالنسبة للمسائل المستعجلة والتظلم من الأوامر على العرائض والأوامر الوقتية، (و30 يوما بالنسبة للطعن بالتمييز). ومن أهم الميزات التي جاء بها أيضا قانون إنشاء محكمة الاستثمار والتجارة ما سمته المادة 13 «النظام الإلكتروني» والذي بموجبه سيكون أي إجراء يتخذ في الدعوى يتم إلكترونيا سواء تعلق بتقييد الدعوى أو إيداع طلب أو سداد رسوم أو إعلان أو غيره، وذلك تعزيزا للرقمنة في المجال القضائي التجاري، وتحقيقا للغاية المنشودة من إحداث قضاء متخصص يستجيب لرؤية قطر المستقبلية. ونؤكد ختاما أن فكرة إنشاء محكمة خاصة بالمنازعات الاستثمارية والتجارية في دولة قطر يعطي دفعة قوية للاقتصاد الوطني منها العوامل التي جعلت دولة قطر وجهة استثمارية مميزة على مستوى المنطقة والعالم وجعلها تتمتع ببيئة تشريعية قوية متقدمة تدعم الاستثمارات وتحمي حقوق المستثمرين. وتساهم في جلب الاستثمارات الأجنبية الكبرى، وتعزز من مكانتها الدولية في المجال الاقتصادي لكن هذا المولود القضائي يجب أن يستفيد من التجارب المقارنة في المحاكم التجارية بالبلدان الأخرى لتفادي الإشكالات والصعوبات التي قد تطرح مستقبلاً ليكون رمزاً للعدالة الناجزة التي تسعى إليها الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
1656
| 25 نوفمبر 2025
أصبحت قطر اليوم واحدة من أفضل الوجهات الخليجية والعربية للسياحة العائلية بشكل خاص، فضلاً عن كونها من أبرز الوجهات السياحية العالمية بفضل ما تشهده من تطور متسارع في البنية التحتية وجودة الحياة. ومع هذا الحضور المتزايد، بات دور المواطن والمقيم أكبر من أي وقت مضى في تمثيل هذه الأرض الغالية خير تمثيل، فالسكان هم المرآة الأولى التي يرى من خلالها الزائر انعكاس هوية البلد وثقافته وقيمه. الزائر الذي يصل إلى الدوحة سواء كان خليجياً أو عربياً أو أجنبياً، هو لا يعرف أسماءنا ولا تفاصيل عوائلنا ولا قبائلنا، بل يعرف شيئاً واحداً فقط: أننا قطريون. وكل من يرتدي الزي القطري في نظره اسمه «القطري”، ذلك الشخص الذي يختزل صورة الوطن بأكمله في لحظة تعامل، أو ابتسامة عابرة، أو موقف بسيط يحدث في المطار أو السوق أو الطريق. ولهذا فإن كل تصرّف صغير يصدر منا، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، يُسجَّل في ذاكرة الزائر على أنه «تصرف القطري”. ثم يعود إلى بلده ليقول: رأيت القطري … فعل القطري … وقال القطري. هكذا تُبنى السمعة، وهكذا تُنقل الانطباعات، وهكذا يترسّخ في أذهان الآخرين من هو القطري ومن هي قطر. ولا يقتصر هذا الدور على المواطنين فقط، بل يشمل أيضاً الإخوة المقيمين الذين يشاركوننا هذا الوطن، وخاصة من يرتدون لباسنا التقليدي ويعيشون تفاصيل حياتنا اليومية. فهؤلاء يشاركوننا المسؤولية، ويُسهمون مثلنا في تعزيز صورة الدولة أمام ضيوفها. ويزداد هذا الدور أهمية مع الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة السياحة عبر تطوير الفعاليات النوعية، وتجويد الخدمات، وتسهيل تجربة الزائر في كل خطوة. فبفضل هذه الجهود بلغ عدد الزوار من دول الخليج الشقيقة في النصف الأول من عام 2025 أكثر من 900 ألف زائر، وهو رقم يعكس جاذبية قطر العائلية ونجاح سياستها السياحية، وهو أمر يلمسه الجميع في كل زاوية من زوايا الدوحة هذه الأيام. وهنا يتكامل الدور: فالدولة تفتح الأبواب، ونحن نُكمل الصورة بقلوبنا وأخلاقنا وتعاملنا. الحفاظ على الصورة المشرّفة لقطر مسؤولية مشتركة، ومسؤولية أخلاقية قبل أن تكون وطنية. فحسن التعامل، والابتسامة، والاحترام، والإيثار، كلها مواقف بسيطة لكنها تترك أثراً عميقاً. نحن اليوم أمام فرصة تاريخية لنُظهر للعالم أجمل ما في مجتمعنا من قيم وكرم وذوق ونخوة واحترام. كل قطري هو سفير وطنه، وكل مقيم بحبه لقطر هو امتداد لهذه الرسالة. وبقدر ما نعطي، بقدر ما تزدهر صورة قطر في أعين ضيوفها، وتظل دائماً وجهة مضيئة تستحق الزيارة والاحترام.
1530
| 25 نوفمبر 2025
شهدت الجولات العشر الأولى من الدوري أداءً تحكيميًا مميزًا من حكامنا الوطنيين، الذين أثبتوا أنهم نموذج للحياد والاحترافية على أرض الملعب. لم يقتصر دورهم على مجرد تطبيق قوانين اللعبة، بل تجاوز ذلك ليكونوا عناصر أساسية في سير المباريات بسلاسة وانضباط. منذ اللحظة الأولى لأي مباراة، يظهر حكامنا الوطنيون حضورًا ذكيًا في ضبط إيقاع اللعب، مما يضمن تكافؤ الفرص بين الفرق واحترام الروح الرياضية. من أبرز السمات التي تميز أدائهم القدرة على اتخاذ القرارات الدقيقة في الوقت المناسب. سواء في احتساب الأخطاء أو التعامل مع الحالات الجدلية، يظل حكامنا الوطنيون متوازنين وموضوعيين، بعيدًا عن تأثير الضغط الجماهيري أو الانفعال اللحظي. هذا الاتزان يعكس فهمهم العميق لقوانين كرة القدم وقدرتهم على تطبيقها بمرونة دون التسبب في توقف اللعب أو توتر اللاعبين. كما يتميز حكامنا الوطنيون بقدرتهم على التواصل الفعّال مع اللاعبين، مستخدمين لغة جسدهم وصوتهم لضبط الأجواء، دون اللجوء إلى العقوبات القاسية إلا عند الضرورة. هذا الأسلوب يعزز الاحترام المتبادل بينهم وبين الفرق، ويقلل من التوتر داخل الملعب، مما يجعل المباريات أكثر جاذبية ومتابعة للجمهور. على الصعيد الفني، يظهر حكامنا الوطنيون قدرة عالية على قراءة مجريات اللعب مسبقًا، مما يسمح لهم بالوصول إلى أفضل المواقع على أرض الملعب لاتخاذ القرارات الصحيحة بسرعة. هذه المرونة والملاحظة الدقيقة تجعل المباريات أكثر انتظامًا، وتمنح اللاعبين شعورًا بالعدالة في كل لحظة من اللعب. كلمة أخيرة: لقد أثبت حكّامُنا الوطنيون، من خلال أدائهم المتميّز في إدارة المباريات، أنهم عناصرُ أساسيةٌ في ضمان نزاهة اللعبة ورفع مستوى المنافسة، ليكونوا مثالًا يُحتذى به على الصعيدين المحلي والدولي.
1281
| 25 نوفمبر 2025