رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رأي الشرق

مساحة إعلانية

مقالات

129

رأي الشرق

تحديات الوساطة والمساعي الدبلوماسية

19 يوليو 2026 , 04:00ص

تعكس الأعمال العسكرية والاعتداءات الإيرانية المرفوضة وغير المبررة، والتي أخذت منحى تصعيديا خطيرا من خلال استهدافات طالت حتى البنية التحتية والمنشآت المدنية، حجم التحديات التي تواجه جهود الوساطة ومساعيها لخفض التصعيد من أجل العودة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.

إن الاعتداءات الإيرانية المتكررة على أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة، والتي تعتبر انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، تمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

لقد أصدرت دولة قطر بيانا أدانت فيه بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة، واعتبرت استهداف محطات للكهرباء وتقطير المياه في دولة الكويت تجاوزا لكافة الخطوط الحمراء، وخرقاً سافرًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

إن دولة قطر، وفي إطار جهودها الدبلوماسية المستمرة، ظلت تشدد على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بالتنفيذ الكامل لبنود مذكرة التفاهم، والبناء على المكتسبات التي تحققت بفضل الدبلوماسية لترسيخ الأمن والاستقرار، بدلا من توسيع رقعة الصراع ودفع المنطقة نحو المزيد من الاضطراب والفوضى.

مساحة إعلانية