رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تقول مصادر مطلعة على نتائج اجتماع الدوحة الذي عقد الخميس الموافق 15 أغسطس2024 م وجمع ممثلين عن دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الامريكية الى جانب وفد من الكيان الإسرائيلي وغياب وفد حماس، كان ذلك بهدف الوصول الى اتفاق بشأن وقف اطلاق النار في غزة واطلاق متبادل لسراح المعتقلين والمحتجزين من قبل الطرفين المتحاربين في غزة، تقول انه قد تم التوصل بين الأطراف المجتمعة الى تقليص الفجوة التي كانت متبقية من الاجتماعات السابقة. وصدر في الدوحة بيان مشترك عن الأطراف الثلاثة «الدوحة والقاهرة وواشنطن» يؤكد ان المحادثات التي جرت كانت جادة وبناءة وجرت في أجواء إيجابية.
(2)
تقول المصادر ذاتها ان هناك نقاطا خلافية وهي إصرار قوات الاحتلال الإسرائيلية على البقاء في محور (نتساريم) الذي أقامته سلطات الاحتلال لتسهيل حركة قواتها المسلحة وتقسيم غزة الى شمال وجنوب ووسط والتحكم في عودة النازحين الى منازلهم في شمال غزة التي هجروا منها بقوة السلاح. لكن الوفد الإسرائيلي في الدوحة رفض التخلي عن هذا المحور، الوفد الأمريكي المفاوض اخذ على عاتقه حل ذلك الاشكال عن طريق تواصل الرئيس بايدن مباشرة مع نتنياهو، امور أخرى ترفض إسرائيل التعهد بوقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الكامل من القطاع، والإصرار الإسرائيلي على احتلال معبر رفح ومحور فيلادلفيا أي «صلاح الدين» ووضعت إسرائيل شروطا جديدة منها ابعاد 200 فلسطيني من غزة.
من المهم القول ان ممر صلاح الدين «فيلادلفيا» يقع على الأراضي الفلسطينية يفصل صحراء سيناء المصرية عن قطاع غزة وطوله 14 كم أنشئ عليه معبر رفح البري الذي يمثل المنفذ الرئيسي لقطاع غزة على العالم الخارجي، انه يمتد من البحر الأبيض المتوسط شمالا الى معبر كرم أبوسالم جنوبا حيث نقطة التقاء الحدود بين مصر وفلسطين والكيان الإسرائيلي.
(3)
عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق قال «تبلغنا من الوسطاء بنتائج مفاوضات الدوحة لوقف اطلاق النار ومغادرة الوفود قطر». وأضاف قائلا «الطرف الإسرائيلي لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه في الثاني من يوليو الماضي وان نتنياهو تراجع حتى عما دار في الورقة الإسرائيلية المقدمة في 27 مايو الماضي».
والرأي عندي اننا اليوم امام معضلة كبيرة على الرغم من كل الاقاويل بأن هناك تقدما في المفاوضات، يعتقد الكاتب ان الضغوط كلها منصبة على الجانب الفلسطيني للحصول على تنازلات منهم لصالح الكيان الإسرائيلي والعجيب ان الوسيط العربي المصري يقول للفلسطينيين «خذوا وفاوضوا» وهي في يقيني مقولة حمالة أوجه في غاية الخطورة والحق ان مصر هي المسؤولة عن تحرير غزة اليوم لأنه تم احتلالها عام 1967 وهي تحت النفوذ المصري.
(4)
يجب أن نعرف ان أمريكا ليست وسيطا في شأن الحرب في غزة كما يشيع البعض عن المفاوضات الجارية انها واقعيا طرف الى جانب اسرائيل.
بمعنى قطر ومصر طرف ولو هناك تباين فالأولى تسعى لإنهاء الحرب وتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني والثانية لها حسابات أخرى متعددة، وإسرائيل وامريكا طرف الرئيس الأمريكي جو بايدن منذ عام 1986 وهو يعترف بأنه صهيوني العقيدة إذ يقول «أنا صهيوني ولا أتردد في قولي ( 12 ديسمبر 2023)» وقال أيضا «اذا لم تكن هناك إسرائيل موجودة لكان علينا اقامتها».
وزير خارجيته بلينكن قال في اول زيارة لتل ابيب عقب السابع من أكتوبر 2023 «إني ازور إسرائيل اليوم بصفتي يهوديا وليس بصفة وزير خارجية أمريكا وسنلبي جميع احتياجاتها ( 12اكتوبر 2023)» فبعد هذه البيانات الواضحة والتي قيلت على شاشات التلفزة العالمية وليس سرا هل نصدق ان تكون أمريكا وسيطا نزيها لحل هذه الكارثة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية على السواء.
أعان الله الوسيط القطري ووفقه في كل جهوده، فوالله انه الصادق الوحيد في هذا الشأن.
(5)
بلينكن يعود الى منطقتنا العربية المثقلة بالهموم والمستقبل المظلم للمرة التاسعة منذ أكتوبر الماضي وكل مساعيه لم تزحزح قادة الكيان الصهيوني عن مواقفهم بل ازدادوا عنفا وأمعنوا في الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهلنا في غزة والضفة الغربية بل زاد الدعم الأمريكي لإسرائيل عسكريا بتواجد حاملات الطائرات والبوارج الحربية والغواصات في المنطقة ومنحت إسرائيل مؤخرا 20 مليار دولار. الإدارة الديمقراطية في واشنطن بقيادة بايدن حمت إسرائيل سياسيا في مجلس الأمن وقانونيا من محكمة العدل لدولية ومحكمة الجنايات الدولية.
(6)
ادارة الرئيس بايدن تسابق الزمان قبل انعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي بدأ بالأمس (الاثنين) ويستمر حتى يوم 22 الشهر الجاري لاختيار مرشح للانتخابات القادمة في نوفمبر القادم والتي من المحتمل ان تكون (هاريس).
الحزب الديمقراطي مر بتجربة عام 1968م (حرب فيتنام) خسر بموجبها الانتخابات وفاز الحزب الجمهوري الرئيس نيكسون لأن الشعب الأمريكي وشعوب العالم كانت تطالب بوقف الحرب في فيتنام وعدم تزويد سايغون بالسلاح ولم يستجب لكل هتافات الشعوب المطالبة بوقف تلك الحرب.
التاريخ اليوم يعيد نفسه، الشعب الأمريكي بكل طبقاته يطالب بوقف الحرب في غزة، جماهير منظمات مجتمع مدني امريكي اذكر منها على سبيل المثال منظمة «ليست قنبلة اخرى، وغير ملتزمين، وصوت اليهود من اجل السلام» كلها تطالب المرشحة كمالا هاريس بالتعهد بفرض حظر فوري على تزويد إسرائيل بالسلاح والا فإن حزبها سيخسر الانتخابات ولهذا تسارع الإدارة الامريكية في اليوم الموعود في القاهرة بإعلان الحل قبل الـ 22 الشهر الجاري ولكنه حل امريكي مؤقت.
آخر القول: الكلمة الفصل بيد الزعماء العرب وخاصة تلك التي تقيم علاقات دبلوماسية ومصالح مع الكيان الإسرائيلي، فهل من موقف عربي مشرف؟.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
7620
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2616
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2364
| 15 أكتوبر 2026