رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يقول مولانا تبارك اسمه وجل ثناؤه "وإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول،" ويقول عز من قائل "ما فرطنا في الكتاب من شيء". فبنص الكتاب المقدس أن لا مشكلة ولا معضلة في هذه الدنيا إلا وأوجد لها ديننا الحنيف الحل، عرفها من عرفها وجهلها من جهلها، وأيضا إذا حصل أي تنازع بين فئتين من المسلمين أيًا كان هذا النزاع... فمرده إلى الله وإلى سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.. كما هو الحال بين بلدنا الحبيب والأخوة الأشقاء.
ولكن في المقابل ورد في الأثر أن من الشعر لحكمة، يقول الشاعر العربي: إذا لم يكن غير الأسنة مركبًا** فليس على المضطر إلا ركوبها وتقول العرب: الرجل موقف، والحياة وقفة عز ولا أكلة رز بل الحياة كلها موقف عز وكرامة، ولا عمر مديد مهما طال بذل والمهانة.
فالمسلم أيها القراء الكرام مهما تكالبت عليه الظروف وعضه الدهر بنوائبه وأناخ عليه بكلكله جل جلاله فلا يتحرك متحرك ولا يسكن إلا بإذنه جل جلاله.
فلا يركع ولا يخضع إلا لله الواحد الجبار... لأن الأمور كلها والدنيا بأكملها بل الآخرة بيده هو جل جلاله فلا يتحرك متحرك ولا يسكن إلا بإذنه جل جلاله.
البطل العربي الليبي المجاهد الكبير الشهيد الذي أذاق المستعمر الإيطالي الذل وكبده الخسائر في الأرواح والعتاد عمر المختار عندما قالوا له يا عمر إن الطليان لا قبل لنا بهم فهم يملكون الطائرات ونحن لا نملك إلا البنادق القديمة، فماذا كان رده؟! اسمع جيدًا لمن امتلأ قلبه بقوة الإيمان وصدق اليقين على الله الواحد الأحد الجبار القهار.. سألهم: هذه الطائرات تطير تحت العرش أم فوقه؟! ! قالوا: لا بل تحته طبعًا! قال إذًا فمن فوق العرش يكفينا ما تحته! لك الله من بطل وقد كان ودحر المستعمر الإيطالي الفاشي. إنه رجل واحد أيها الكرام من عظم ولحم ودم وقد قالها وهو يشارف الثمانين من العمر، ولكن أي قلب يحمل بين جنبيه، صدق القائل رب رجل بأمة، ورجل ذو همة يحييي الله به أمة!!
لماذا كل هذه المقدمة ولم أجب بعد على التساؤل الكبير.. ما الحل؟
أيها القارئ الكريم لا يخفى على القاضي والداني أن المؤامرة الدنيئة قد انكشفت وعرفنا من ورائها ومن يحركها، وما أهدافها القريبة والبعيدة وبالأدلة الدامغة وباعتراف الغربيين أنفسهم والتسجيلات الصوتية وبالأرقام، ومنذ متى بدأت، قد أرادوا تركيع قطر وإلباسها ثوبًا لا يليق بها وإلصاق تهم بها لم يثبت أي منها.
"هم" قد ارتأوا أن هذه "الصغيرة" قطر قد تبوأت مكانًا تحت الشمس أكبر من حجمها وسطع لها نجم كانوا هم الأولى به، ولكن أيها القارئ الكريم منذ متى والشعوب تقاس بعددها أو بمساحات أوطانها أو حتى بما لديها من خيرات تحت الأرض أو فوقها... لا لا.. بل بعظيم إنجازاتها وبما قدمت لشعوبها وللإنسانية جمعاء، وما سيكتبه التاريخ بأحرف من نور، ولكن هناك في الطرف الآخر من يرمى به في مزبلة التاريخ وعفا عليه الدهر، صدق الشاعر: القافلة تسير، والـ!!
لماذا، كما قال المولى في صدر هذا المقال، لا نرده إلى الله والرسول؟ وتُشكل لجنة من كبار علماء المسلمين وتعرض عليهم القضية بكل تفاصيلها وحججها وبراهينها، ويعطون الوقت الكافي ويكون حكمهم نافذا وملزما للطرفين، وأيضًا لحفظ ماء الوجه لكلا الطرفين؟
فبغير تحكيم هذا الدين في كل قضايا الحياة فلا نقول لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة، ودع ما لقيصر للقيصر وما لله لله، لا لا بل الدنيا والدين كليهما لله، والحياة دين والسياسة دين والاقتصاد دين، وكل مكنونات ومكونات هذه الحياة نرده إلى الله، وكما ورد في الأثر لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، ولكن هناك أناس ويا أسفاه أينما يمم الغرب يمموا، وكيفما رسم لهم ترسموا! !
*ستنجلي هذه الغمة ولاشك كما انجلت التي أعظم منها، ولكن تمنياتي وأغلى أمنياتي أنا وكثير من أبناء هذا الوطن الحبيب، ألا يكون ذلك على حساب كرامتنا والتنازل عن أبجديات عزتنا، فالتاريخ لا يرحم وسيكتب، وإلا قولوا لي بربكم كيف انتصر الوالد المؤسس قاسم بن محمد "رحمه الله" على أكبر إمبراطورية آنذاك في معركة الوجبة؟! وهو أقل عددًا وأضعف عدة، أو كما انتصر رحمه الله في معركة "خنّور" مع العمانيين على الساحل الجنوبي لدولة قطر. إنه كما قلت أنفًا صدق التوكل وقوة اليقين فمن توكل على الله كفاه ومن استنصر به نصره. وقال عز من قائل "إن ينصركم الله فلا غالب لكم".
هذا زمن كما قال الشاعر قديمًا:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له
وتتقي صولة المستأسد الحامي
وقال شاعر قطري من تداعيات هذه الأزمة:
عمت عين الحسود واللي يشمتي
قطر نجمٍ تعلّى في خوافيها
** أيها الحصيف أيها اللبيب أيها الذكي الألمعي، أقولها وبكل قوة وجرأة وصراحة ووضوح، نحن في زمن القوة لا الضعف، لا أحد يأبه لك إن كنت على حق وضعيف، ويقف العالم كله لك احتراما وإجلالًا وإكبارًا إن كنت قويًا حتى لو لم تكن على حق!
واااا عجبي، زمن انقلبت فيه الموازين، أصبح الحق باطلا والباطل حقًا، وعود على بدء يااااا الله.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما زالت تتساقط في فضاء واقع ما زالت فيه ترسبات أحداث الإبادة في غزة حاضرة في الذهنية الإنسانية وجاءت إفصاحات ابستين لتتعالق معها وتخلق علاقات كانت خافية على المراقبين ومغلفة في عالم المصالح والمنافع، هذا التهاوي وترسباته يعطي دلالات على عالم يباد وعالم ينشأ من خلال الأحداث وتداعياتها ليتكوّن على ارض واقع جديد، فما حدث لأطفال أمريكا لا يختلف عما حدث لأطفال غزة تشويها وقتلا من قبل عقلية ترى انهم غير بشر وسترى البشرية أن عقلية وذهنية ما قام به ابستين وشركاؤه مماثل لما يحدث في فلسطين وأطفال ونساء غزة من إجرام وقتل وإبادة وفي الكثير من الأحيان في احتفالات تبرز نفسيات عدمت الإنسانية. تساقط فتات الإفصاحات والفيديوهات كما يتساقط فتات الأحياء المائية في وسط المياه ليتراكم ويخلق شعابا في الطبيعة هي مأوى للكائنات الحية المائية ولكن فتات إفصاحات ابستين والكيان يكوّنان حطاما لشعاب سامة شيطانية مظلمة لا يعيش فيها إلا الشياطين. أين سيتموضع العالم وإلى أي مدى سيعاد تشكيل الضمير العالمي وكيف ستتشكل المفاهيم وتتحول العداءات من الإسلاموفوبيا إلى محبة، كيف ستتمحور مفاهيم الإسلاموفوبيا والهولوكوست ومعاداة السامية وغيرها وفلسطين والفلسطينيين وكيف سيرى الناس معاناة فلسطين وغزة والضفة، من سيسقط ومن سيحاكم، وكيف سيتعامل الناس مع الدين والمبادئ، ولتقع ترسبات فظائع ابستين والنخبة أينما تقع فبعد أن تبددت هالة الظلام والهيمنة ستكون تداعياتها هي المحرك للتغيير في ذهنية العالم لتنشئ وعيا أمميا جديدا ينهي زمن الظلام. تزامن هذا التكاثف مع حشد عظيم في منطقة الخليج وجهود إبراز عظيم القوة حتى تتمكن الإدارة الأمريكية من الحصول على أفضل صفقة مع إيران. جمعت الإدارة الأمريكية كل ما لدى أمريكا من قدرات وإمكانات وبعثتها للخليج في موجات الموجة الأولى مع التهديد والوعيد إلى الغزو والنفير، وبعد ذلك التهديد والوعيد اصبح طريق التفاوض ممهدا بعد ان كان بعيد المنال، فكانت المرحلة الأولى في تحديد الموقع والمكان ووضع إطار للمفاوضات يبدو أن الإيرانيين قادرون على تحديد المكان مثل عمان، ففي الإطار التفاوضي ما زالت إيران تقول إن التفاوض والحديث عن النووي فقط كإطار عام وما زالت الخارجية الأمريكية تتحدث عن أربعة مطالب النووي وبرنامج الصواريخ البالستية واحترام سيادة الدول وعدم دعم الميليشيات. وان كانت الإدارة الأمريكية قد استفادت من رفع الضغوط على الإيرانيين وعلى نتنياهو وعلى كل من في المنطقة وصرفت الأنظار عن ملفات ابستين ففي ذهن الإدارة الأمريكية تكون قد حققت ما تصبو اليه من العودة للتفاوض وتجاوز ابستين ومن ثم أيضا سحب القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة فتكون مناطق النفوذ والجغرافيا قد حددت ما بين الولايات المتحدة وجغرافيا أمريكا الشمالية والجنوبية والصين وتايوان وروسيا والدونباس فإعادة رسم الخرائط قد يكون أساس التفاهمات والمواجهة الأمريكية الإيرانية لتحديد الخط الأهم خط الردع في منطقة الشرق الأوسط منطقة النفوذ ونكون على أبواب إعادة تشكيل النظام العالمي ليكون متعدد الأقطاب وقد نرى ضغطا من قبل الصين وروسيا على الولايات المتحدة للعودة للالتزام بالقانون الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي مع تحملهم التداعيات المالية وهذا يعني الضربة النهائية في كفن الكيان.
15639
| 23 فبراير 2026
الواقع يفرض على أنديتنا الرياضية أن تمارس أنشطة اقتصادية تعود بمدخولات مالية تساعدها في تمويل أنشطتها، وتخرجها من حالة التقيد بالموازنة السنوية المحددة لها من قبل الدولة، وتجعل من دعم الممولين فائضًا يتيح لها تفعيل خططها لتطوير فرقها الرياضية والوصول بها إلى مستوى عالٍ من الاحتراف. والحديث هنا عن استثمارات في المنشآت كبداية، بحيث تتجه الأندية للاستثمار في القطاع الإسكاني أو في المجمعات التجارية ذات المردود الثابت والمتزايد بمرور الزمن، ثم الانتقال تدريجيًا للانخراط في مشروعات الصناعة الرياضية التي ننتظر أن ترى النور خلال عقدين. وهو استثمار بعيد المدى يهدف إلى تخليق موارد مالية مستقبلًا، تجعل من الممكن وضع خطط على مراحل زمنية للنهوض باللعبات وتأمين موازنات تؤمن استقطاب لاعبين محترفين ذوي كفاءات ومهارات فنية عالية. بالطبع سيقال إن هذا الطرح نظري لأنه يتحدث عن مشاركة في أنشطة اقتصادية دون أن يتطرق إلى كيفية توفير رؤوس الأموال اللازمة لذلك. وهنا نؤكد أنه عملي وواقعي لعدة أسباب، أهمها أن القيادة الحكيمة حريصة على تذليل كل المعوقات التي تعترض سبيل النهضة الرياضية، وتسخر وزارات الدولة لخدمة أي توجه تنموي، ولن تألو جهدًا في الإيعاز إلى توفير دعم مالي لأي نشاط اقتصادي مدعوم بمخططات تفصيلية ودراسات جدوى محكمة. وقد يكون الدعم في هذه الحالة دينًا طويل الأجل يسدد للدولة من الريع المنتظر للأنشطة. وبالإضافة إلى ذلك يمكننا الحديث عن تمويل الأنشطة عبر إقامة صناديق مساهمة يشترك فيها المواطنون، بحيث تعود الفائدة منها على الأندية والإنسان القطري والمجتمع كله. ولأن الحديث في الاقتصاد، فإن من واجب إدارات الأندية أن يكون فيها خبراء في الاقتصاد والتسويق يستطيعون استجلاب دعم الشركات للأنشطة الاقتصادية، بحيث تستفيد الأندية والقطاع الخاص، وتكون العلاقات بين الطرفين علاقات مصلحية بناءة لا تتأثر بالمستوى الفني المتذبذب صعودًا أو هبوطًا للأندية، وخاصة في اللعبة الجماهيرية الأولى. كلمة أخيرة: عصر الاحتراف تقوم مبادئه على روح المبادرة الخلاقة، والذين يصرون على البقاء في نفس المربع ويتعذرون بالواقعية هم أول الخاسرين الذين سيجلسون على قارعة الطريق يخفيهم غبار قافلة النهضة التي تسير قدمًا بخطى واثقة ثابتة.
2601
| 27 فبراير 2026
رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة فردية معزولة عن حركة الحياة، بل زمن تاريخي متخم بالدلالات، تداخلت فيه الروح مع الفعل، والإيمان مع الحركة، حتى أصبح عبر القرون موسماً تتجدد فيه طاقة الأمة وتتعاظم قدرتها على الإنجازات والفتوح والتوسع. ومن يتأمل مسار التاريخ يدرك أن ارتباط رمضان بالتحولات الكبرى لم يكن مصادفة زمنية، بل نتيجة طبيعية لحالة نفسية وروحية خاصة يولدها الصيام من انضباط داخلي، وصبر طويل، وشعور وفهم عميق بالغاية والمعنى. لقد كانت غزوة بدر في 17 رمضان سنة 2 هـ بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم النموذج الأول لهذا المعنى، قلة العدد وضعف الإمكانات لم يمنعا تحقق النصر، لأن العامل الحاسم لم يكن مادياً خالصاً، بل معنوياً أيضاً. ثم جاء فتح مكة في 20 رمضان سنة 8 هـ بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم ليؤكد أن النصر قد يتحقق بأقل قدر من القتال عندما تبلغ القوة الأخلاقية والسياسية ذروتها. وفي العهد الراشد استمر هذا النسق، فشهد رمضان معركة البويب سنة 13 هـ بقيادة المثنى بن حارثة الشيباني ضد الفرس، وفتح مصر الذي اكتمل في رمضان سنة 20 هـ بقيادة عمرو بن العاص، وهي أحداث رسخت التوسع الإسلامي ووسعت آفاق الدولة. ويبرز رمضان سنة 92 هـ بوصفه عاماً استثنائياً، إذ تزامن فيه التوسع الإسلامي شرقاً وغرباً معاً. فتح السند بقيادة محمد بن القاسم الثقفي، وفتح الأندلس عبر معركة وادي لكة بقيادة طارق بن زياد تحت ولاية موسى بن نصير. هنا يتجلى البعد الحضاري لرمضان بوضوح، فالأمر لم يكن مجرد انتصارات عسكرية عابرة، بل بدايات لتشكل عوالم ثقافية جديدة امتدت قروناً. حتى الأحداث التي لم تقع معاركها الحاسمة في رمضان مباشرة، مثل القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص أو اليرموك بقيادة خالد بن الوليد، ارتبطت به من حيث التعبئة والاستعداد والسياق العام، مما يعكس أن الشهر كان موسماً طبيعياً للحشد النفسي والمعنوي. وفي أوروبا ارتبطت الحملات الإسلامية التي بلغت جنوب فرنسا في زمن بلاط الشهداء بقيادة عبد الرحمن الغافقي بروح التوسع التي غذّاها هذا المناخ الإيماني. وفي العصر العباسي ظهر المعنى نفسه في فتح عمورية سنة 223 هـ بقيادة الخليفة المعتصم بالله، حيث تحولت الاستجابة لصرخة امرأة مسلمة إلى حملة عسكرية كبرى أعادت هيبة الدولة. ثم بلغ الارتباط بين رمضان والمصير ذروته في عين جالوت سنة 658 هـ بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين قطز ومعه القائد الظاهر بيبرس، حين أوقف المسلمون المدّ المغولي بقيادة كتبغا. وتكرر المشهد في شقحب سنة 702 هـ بقيادة السلطان الناصر محمد بن قلاوون بمشاركة القائد بيبرس الجاشنكير ضد المغول بقيادة قتلغ شاه. ولم ينقطع هذا الخيط في التاريخ الحديث، فقد جاءت حرب العاشر من رمضان سنة 1393 هـ بقيادة الرئيس المصري محمد أنور السادات عسكرياً عبر قيادة الفريق سعد الدين الشاذلي والقيادات الميدانية، لتؤكد أن الصيام لا يعوق الفعل بل قد يضاعف القدرة عليه عندما تقترن الإرادة بالتخطيط والعلم. إن الجامع بين هذه الوقائع ليس الشهر ذاته بقدر ما هو الإنسان الذي يصنع فيه نفسه من جديد. فالصوم مدرسة ضبط، والقيام مدرسة صبر، والقرآن مدرسة وعي، وعندما تجتمع هذه العناصر تتولد طاقة حضارية قادرة على التغيير. لذلك ظل رمضان في الذاكرة الإسلامية شهراً للعبادة والعمل معاً، لا زمن انسحاب من الحياة، بل موسم إعادة شحن للقوة الكامنة في الإنسان، وتذكيراً بأن أعظم الانتصارات تبدأ من الداخل ثم تمتد لتصنع التاريخ.
2115
| 25 فبراير 2026