رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يقول مولانا تبارك اسمه وجل ثناؤه "وإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول،" ويقول عز من قائل "ما فرطنا في الكتاب من شيء". فبنص الكتاب المقدس أن لا مشكلة ولا معضلة في هذه الدنيا إلا وأوجد لها ديننا الحنيف الحل، عرفها من عرفها وجهلها من جهلها، وأيضا إذا حصل أي تنازع بين فئتين من المسلمين أيًا كان هذا النزاع... فمرده إلى الله وإلى سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.. كما هو الحال بين بلدنا الحبيب والأخوة الأشقاء.ولكن في المقابل ورد في الأثر أن من الشعر لحكمة، يقول الشاعر العربي: إذا لم يكن غير الأسنة مركبًا** فليس على المضطر إلا ركوبها وتقول العرب: الرجل موقف، والحياة وقفة عز ولا أكلة رز بل الحياة كلها موقف عز وكرامة، ولا عمر مديد مهما طال بذل والمهانة.فالمسلم أيها القراء الكرام مهما تكالبت عليه الظروف وعضه الدهر بنوائبه وأناخ عليه بكلكله جل جلاله فلا يتحرك متحرك ولا يسكن إلا بإذنه جل جلاله.فلا يركع ولا يخضع إلا لله الواحد الجبار... لأن الأمور كلها والدنيا بأكملها بل الآخرة بيده هو جل جلاله فلا يتحرك متحرك ولا يسكن إلا بإذنه جل جلاله.البطل العربي الليبي المجاهد الكبير الشهيد الذي أذاق المستعمر الإيطالي الذل وكبده الخسائر في الأرواح والعتاد عمر المختار عندما قالوا له يا عمر إن الطليان لا قبل لنا بهم فهم يملكون الطائرات ونحن لا نملك إلا البنادق القديمة، فماذا كان رده؟! اسمع جيدًا لمن امتلأ قلبه بقوة الإيمان وصدق اليقين على الله الواحد الأحد الجبار القهار.. سألهم: هذه الطائرات تطير تحت العرش أم فوقه؟! ! قالوا: لا بل تحته طبعًا! قال إذًا فمن فوق العرش يكفينا ما تحته! لك الله من بطل وقد كان ودحر المستعمر الإيطالي الفاشي. إنه رجل واحد أيها الكرام من عظم ولحم ودم وقد قالها وهو يشارف الثمانين من العمر، ولكن أي قلب يحمل بين جنبيه، صدق القائل رب رجل بأمة، ورجل ذو همة يحييي الله به أمة!! لماذا كل هذه المقدمة ولم أجب بعد على التساؤل الكبير.. ما الحل؟أيها القارئ الكريم لا يخفى على القاضي والداني أن المؤامرة الدنيئة قد انكشفت وعرفنا من ورائها ومن يحركها، وما أهدافها القريبة والبعيدة وبالأدلة الدامغة وباعتراف الغربيين أنفسهم والتسجيلات الصوتية وبالأرقام، ومنذ متى بدأت، قد أرادوا تركيع قطر وإلباسها ثوبًا لا يليق بها وإلصاق تهم بها لم يثبت أي منها."هم" قد ارتأوا أن هذه "الصغيرة" قطر قد تبوأت مكانًا تحت الشمس أكبر من حجمها وسطع لها نجم كانوا هم الأولى به، ولكن أيها القارئ الكريم منذ متى والشعوب تقاس بعددها أو بمساحات أوطانها أو حتى بما لديها من خيرات تحت الأرض أو فوقها... لا لا.. بل بعظيم إنجازاتها وبما قدمت لشعوبها وللإنسانية جمعاء، وما سيكتبه التاريخ بأحرف من نور، ولكن هناك في الطرف الآخر من يرمى به في مزبلة التاريخ وعفا عليه الدهر، صدق الشاعر: القافلة تسير، والـ!! لماذا، كما قال المولى في صدر هذا المقال، لا نرده إلى الله والرسول؟ وتُشكل لجنة من كبار علماء المسلمين وتعرض عليهم القضية بكل تفاصيلها وحججها وبراهينها، ويعطون الوقت الكافي ويكون حكمهم نافذا وملزما للطرفين، وأيضًا لحفظ ماء الوجه لكلا الطرفين؟فبغير تحكيم هذا الدين في كل قضايا الحياة فلا نقول لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة، ودع ما لقيصر للقيصر وما لله لله، لا لا بل الدنيا والدين كليهما لله، والحياة دين والسياسة دين والاقتصاد دين، وكل مكنونات ومكونات هذه الحياة نرده إلى الله، وكما ورد في الأثر لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، ولكن هناك أناس ويا أسفاه أينما يمم الغرب يمموا، وكيفما رسم لهم ترسموا! ! *ستنجلي هذه الغمة ولاشك كما انجلت التي أعظم منها، ولكن تمنياتي وأغلى أمنياتي أنا وكثير من أبناء هذا الوطن الحبيب، ألا يكون ذلك على حساب كرامتنا والتنازل عن أبجديات عزتنا، فالتاريخ لا يرحم وسيكتب، وإلا قولوا لي بربكم كيف انتصر الوالد المؤسس قاسم بن محمد "رحمه الله" على أكبر إمبراطورية آنذاك في معركة الوجبة؟! وهو أقل عددًا وأضعف عدة، أو كما انتصر رحمه الله في معركة "خنّور" مع العمانيين على الساحل الجنوبي لدولة قطر. إنه كما قلت أنفًا صدق التوكل وقوة اليقين فمن توكل على الله كفاه ومن استنصر به نصره. وقال عز من قائل "إن ينصركم الله فلا غالب لكم".هذا زمن كما قال الشاعر قديمًا: تعدو الذئاب على من لا كلاب لهوتتقي صولة المستأسد الحاميوقال شاعر قطري من تداعيات هذه الأزمة: عمت عين الحسود واللي يشمتيقطر نجمٍ تعلّى في خوافيها** أيها الحصيف أيها اللبيب أيها الذكي الألمعي، أقولها وبكل قوة وجرأة وصراحة ووضوح، نحن في زمن القوة لا الضعف، لا أحد يأبه لك إن كنت على حق وضعيف، ويقف العالم كله لك احتراما وإجلالًا وإكبارًا إن كنت قويًا حتى لو لم تكن على حق! واااا عجبي، زمن انقلبت فيه الموازين، أصبح الحق باطلا والباطل حقًا، وعود على بدء يااااا الله.
2470
| 22 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يقول مولانا -جل جلاله- وتباركت أسماؤه وتقدست صفاته "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى"، ويقول -جل وعز- "فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون"، صدق الله العظيم. لماذا بعد انقطاع عن الكتابة دام أكثر من خمس عشرة سنة تقريباً عدت "بالرضا"؟.عندما أتفحص في كثير من أحوال الناس في دنيانا الفانية، في وجوههم، في حياتهم، سلوكهم، تصرفاتهم، سرورهم، تعاستهم.. إلخ، أرى كثيراً من التذمر، التشكي.. عدم الرضا!.مع أن كثيراً من هؤلاء مشاهير، أثرياء، نبلاء، يملكون كل أسباب السعادة الدنيوية والرفاهية والترف من أزواج، ذرية، أموال، عقارات، طائرات خاصة، يخوت.. مع كل هذا تجدهم يتذمرون ويشتكون من عدم السعادة الروحية والنفسية! لا بل وكثير من هؤلاء ليس على ملة الإسلام، ممن يشار إليه بالبنان ينتحرون.والأدهى والأمرَّ بعض هؤلاء مسلمون، ترى في وجوههم كل تعاسة الدنيا وبؤسها كأن ملك الموت قد تأهب لقبض أرواحهم!.عوداً على بدء "ومن أصدق من الله قيلا" "ومن أصدق من الله حديثا"، قارئي الكريم، هل هناك أكثر من الذي خلقك فسواك فعدلك، في أي صورة ما شاء ركبك، يعلم ما الذي يسعدك وما الذي يتعسك! ما الذي يسرك والذي يسوءك؟ لا شك لا أحد أعلم وأرحم وأكرم منه جل جلاله.فهو -جل جلاله- أعطانا الوصفة الربانية في كتابه الكريم في الآيتين السابقتين في صدر هذا المقال، وهو بكل وضوح وبساطة في معناها العام أن الإنسان كلما اقترب من ربه بطاعته وطلب رضاه في هدي نبيه المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في كل شعب حياته ومناحيها في نومه، في يقظته، مرضه، صحته، فقره، غناه، يسره. كلما زادت سعادته في هذه الفانية بل والآخرة أيضاً، فالدنيا جسر للآخرة.لو لاحظت عزيزي القارئ الحصيف حتى اللفظة القرآنية "ضنكا" توحي بالتعاسة والشدة والعسر. إشارة إلى البعد عن الرب -جل وعلا- والعكس صحيح. وكذا في الآية الثانية ربط مولانا -جل جلاله- ذكرنا له بذكره لنا.فإذا ذكرك الله وهو من هو الغني عنك وأنت أشد ما تكون فقراً إليه فماذا يكون؟.فليس هناك في الكون حالة لهذا الإنسان الضعيف أفضل من أن يكون ملك الملوك لا ينساه بل يذكره! فأي سعادة "رضا" إذا كان الملك الأعلى يذكرك؟ فأنت لو قالوا لك إن ملكا من ملوك الدنيا قد أرسل لك كتاب مدح وثناء ورضا عنك؟.فما الخير الذي تتوقع منه؟ لا شك أنك تتوقع كل خير من مال وعطاء وقرب وقوة سند وعون. فما بالك إذا كان هذا الذاكر لك من يملك الدنيا والآخرة؟ من بيده ملك وملكوت كل شيء الذي يقول للشيء كن فيكون؟.هل أدركت قارئي العزيز بعد هذه الكليمات القليلة من أين الرضا؟ كان سيد الثقلين -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر واشتد به كرب لجأ إلى ربه، وقال أرحنا بها يا بلال "الصلاة".فانظر قارئي الكريم إذا حزبنا أمر واشتد بنا الكرب لمن نفزع؟.للوزير، للمدير، للبنوك، للصديق، للقريب، والبعيد، إلا من رحم الله وننسى الجليل الأعلى، من على العرش استوى، ولا بأس أن يكون لنا شيء من الراحة والأنس في الزوج والولد والمال والصديق والسفر. ولكن لا كل الراحة ولا في كل الأحوال إلا في الصلاة. ولا شك! لأنها علاقة بينك وبين الرب -جل جلاله-، فبقدر حفاظك عليها تكون سعادتك ورضاك.يقول الشاعر:إذا كنت ذا قلبٍ قنوعٍ فأنت ومالك الدنيا سواءأصدقك القول عزيزي القارئ والذي لا إله إلا هو وبعث الحبيب المصطفى بالحق إن كل السعادة في مقدار قربك من الله، وقوة إيمانك وقوة اليقين على موعودات الله في الغيب والشهادة. كم عندك من الأذكار اليومية؟ كم من أحزاب الكتاب المقدس "القرآن" في اليوم والليلة تقرأ؟.ختاماً إن كنت في شك يا سيدي من هذه الاستدلالات على الرضا، فانظر حولك ترى رجلاً في الشارع يركب دراجة بجانبه سيارة فارهة من أغلى السيارات وأترفها فوالذي لا إله إلا هو - قد يكون راكب الدراجة أكثر سعادة من الذي في هذه السيارة، وقد يكون رجلاً في خيمة في صحراء مترامية الأطراف مع غنيمات له أسعد "من بعض" سكان القصور والدور والغرف التي تجري من حواليها الأنهار.يقول حبيبنا المصطفى الذي كان بين الرجال بطلاً وبين الأبطال مثلاً "من بات آمناً في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"، أو كما قال صلى الله عليه وسلم.يا سيدي يكفيك حديث الحبيب لو أبحرت في عبابه وسبرت حقيقة أغواره لارتاحت كثير من النفوس من همومها وأشجانها وأحزانها، ولأدركت أن هذه الدنيا حقاً حقاً لا تساوي عند الله جناح بعوضة! فما بالك الخلق كيف يقيمونها أكثر من مما ينبغي.عجباً عجباً عجباً.
809
| 27 أبريل 2016
مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني...
1515
| 28 يناير 2026
المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...
705
| 21 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...
687
| 25 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...
633
| 22 يناير 2026
ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...
591
| 26 يناير 2026
بحكم أنني متقاعدة، وبحكم أكبر أنني ما زلت...
573
| 25 يناير 2026
لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...
543
| 22 يناير 2026
تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل...
528
| 28 يناير 2026
«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...
459
| 21 يناير 2026
لم يعد الزواج عند كثيرين لحظة بناء بيت...
453
| 25 يناير 2026
لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...
432
| 27 يناير 2026
سوريا ليست بلدًا قاحلًا، أو منزويًا في الخريطة...
411
| 23 يناير 2026
مساحة إعلانية