رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* زعلان؟ ليه؟ عندك مشكلة؟ تعرضت لعملية نصب؟ عليك ديون؟ مالك ضاع في صفقة؟ قدمت الخير فانقلب عليك شراً من واحد قليل الأ.....؟ عادي.. بسيطة، الأمر لا يحتمل كل ما أنت فيه من حزن، أولاً لأنك تحت الابتلاء فإما الصبر أو السخط، ثانيا الثابت بشهادة الخلق، والمواقف، والأيام أن ما ضاع يمكن أن يعود، الديون. ستسددها وسيحدث الله فرجا، الخير الذي قدمته وأنكره، المنتفعون، موجود في حصالة أعمالك لن يفارق صحيفتك وستفرح به يوم حساب عسير، أما الذين أوجعوك بغدرهم فهم أصلا لا يستحقون إلا أن ترسل لهم هدية بالمثل العامي الذي يقول (أيام فاتت.. وعشرة هانت.. وناس على أصلها بانت). اشطب الوجوه، الأسماء، الأرقام، المواقف، وكنا وكان، تذكر أن الأصل عمل الإنسان، اجعل مبدأك أتناسى لأبتسم.. وأتجاهل لأن البعض لا يستحق، بس خلاص، أما إذا استمر غضبك بعدما تقدم فأرجوك لتتعافى بسرعة انظر حولك لتتأكد أن همك أصغر بكثير من هم من قطعت (الغرغرينة) ساقه أو بترت كفه، أو فقد عينيه، أو فقد وحيده، أو قرر له طبيبه جرعة كيماوي، والله لو فكرت بهذه الطريقة لقفزت فرحا، وازحت ستائرك السوداء لتدخل شمس عفية جديدة تبهج روحك وتفرح معك لأنك بخير، ولأنك من أصحاب الهموم الصغيرة التي لو قورنت بهموم الموجوعين لخجلت من البوح بها أو الإفصاح عنها، الآن في هدوء وسكينة اذكر الله، وصلي على النبي، بقولك صلي على النبي.. الصلاة بعشرة يا عمنا، حلال عليك.
* على الفيس بوك شاهدت فيديو لطفل فلسطيني لاجئ في السويد، وقف في ميدان عام وقد ارتدى علمه، وهيأ يديه لاحتضان أي معترف بوطنه وقد كتب (وطني محتل والعالم لا يعترف بي فهل تعترف أنت؟) شاهدت في الصورة كيف أن المارة كانوا يمرون أمام الطفل، ثم يتوقفون ليقرأوا ما كتب ثم يتجهوا نحوه ليحتضنوه، ويقبلوه، وصلت إلى رقم ستة وثلاثين شخصاً مروا، واحتضنوا الفتى متعاطفين مع قضيته، ووجعه، تأثرت جدا بما فعله طفل فلسطيني متهم بالإرهاب أينما توجه، مقتلع من جذور تربة وطنه ليلقى به في المنافي، وصقيع الاغتراب، وغصات ألم الحنين مُرة العذاب!
تمنيت أن تطوى الأرض، وتذوب المسافات لأصل إليه احتضنه، أمسح على شعره، اطمئنه على غده وصباحه الطالع من رحم الآلام، تمنيت أن أصل له حيث كان واقفاً لأقبل رأسه الصغير المهموم بأوجاع وطن، لأقول له لو كان بيدي لأوقفت لك كل أطفال العالم في طابور أسطوري ليقولوا لك نحن معك، فهم المرتجى بعد أن يزول ظلام العالم ويبزغ فجر إنساني جديد.
* أحمد مطر البديع قال:
وجوهكم أقنعة
بالغة المرونة
طلاؤها حصافة
وقعرها رعونة
صفق إبليس
لها مندهشا
وباعكم فنونه
وقال إني راحل!!
* * * طبقات فوق الهمس
* يا حكومات العالم انتباه.. ياحكومات العالم المرتعبة من (دعوش) نكرر الملاحظة التي تقول إن استقطاب المهمشين، والجائعين، والمحرومين، وارد جدا ككوادر محتملة سهلة لداعش، ثم لماذا نذهب بعيداً لضرب (داعش) وهي مقيمة بيننا!!
* إسرائيل السعيدة جدا هذه الأيام لم تعد بحاجة لدبابات، ولا صواريخ، ولا طائرات، ولا لجيوش جرارة، ولا حتى نووي لتحقق حلمها من النيل إلى الفرات، فنحن بكل فخر نقوم بهذه المهمة بامتياز مذهل نيابة عنها، نحن نقتل بعضنا.. برافو يا عرب.
* حبل مشنقة صدام حسين معروض للبيع بـ7 ملايين دولار! كويتي، وإسرائيلي، وإيراني يتسابقون على شرائه! حد يعرف ليه؟
* أفكر الآن في كل الذين استشهدوا هل نستحق فعلاً أن يموتوا من أجلنا؟!
* أعجبني جدا قول يوسف بدر الدين: أفضل دليل على أدبك تحملك لقلة أدب غيرك.
* مواقف كثيرة تستوقفني لمغزاها.. كانت في زيارة لصديقتها، وضعت الحجاب خوفاً من تأنيب أحد أهل البيت، فوجئت به يقول لها إن كنت وضعت الحجاب امتثالاً لأمر الله فجميل، أما لو كان من أجلي فلا داعي (شيليه) فالله أولى بالخوف.
* الوصية تقول: من أكرمك فاكرمه.. ومن استخف بك فاكرم نفسك بالبعد عنه.
* قال الماء للزيت كيف تعلو علي وقد أنبت شجرتك.. أين الأدب؟ فقال الزيت للماء: أنت نشأت بين الأنهار رجراجا وأنا على العصر، والقهر صبرت، والصبر يعلي القدر.
* قال الشاعر:
وعين الحب عن كل عيب كليلة ... وعين البغض تبدي المساويا
أنا شخصيا منحازة للقلب إذ كثيرا ما تضللنا العين فتخطي في اختيار أصدقائنا.. نعم القلب أبصر من العين.. صدق قلبك.. على مسؤوليتي.
* إنسانيته الضافية كمسؤول، وانصاته المتفهم، وتواضعه الجم رغم منصبه الرفيع يملأ القلوب بمحبته، وكأن الواقف على بابه يقول: الطيب دايم نذكره.. والحاني ما أحد ينكره.. ومن عنده غالي مثلكم.. يحمد الله ويشكره.
* لو قال لك أنت عيني.. انت قلبي.. انت عمري صدقه، لا تشك في عواطف صديقك إلى أن يدخل شيطان إنس بينكما فيغير صفاءكما، ويبدل مودتكما، ويفسد عشرتكما، اللهم سلم أصحاب الوفاء الجميل من عين حاسد إذا حسد.
* كل الذين ماتوا بالأمس كانوا مثلنا أحياء، وكانوا مثلنا لا يصدقون أنهم سيحملون على الخشبة الحدباء!!
* قل لمن يحمل هما بأن همه لن يدوم.. فكما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم.
* يقول رغم ألمه نحن قوم إذا ضاقت بنا الدنيا.. اتسعت لنا السماء.. الله عليك.
* كلام أعجبني.. إلى كل الممثلين في حياتي.. حين تنتهون من مسرحياتكم أخبروني لأصفق.
* يا أيها اللبيب لا تطلق على الناس سهماً، وتنتظر أن يردوا بوردة!
* أضحكني عندما قال انتبه.. كل ما تفعله بالناس سيرد لك بحذافيره، حذفورة.. حذفورة..
* الصمت الطويل.. فيه كلام كثير.. واللبيب يقرأ.. ويعي.. ويفهم.
* عندما تحيطك قلوب كالورود رقيقة لا تملك إلا أن تفتح باب قلبك الذي كنت قد أوصدته.
* تحية شكر إلى محمد القحطاني من شرطة الفزعة الذي أوصلني أمس إلى مبتغاي بعدما ضللت الطريق كالعادة.. شكراً يا نشمي.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
4641
| 07 مايو 2026
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة أعادت ترتيب القيم، حتى صار التافهُ مشهوراً، والمشهورُ التافه مؤثراً، والمؤثرُ التافه مرجعاً يُسمَع له ويُقتدى به. قبل 10 سنواتٍ فقط كان الإنسان يستحي أن يُرى في مواضع كثيرة مما نرى اليوم، وكانت بعض الأفعال تُخفى خجلاً وخوفاً، أما اليوم فقد أصبح كثيرٌ منها يُعرض على الملأ طلباً للتصفيق، وكأن الحياء صار ضعفاً، والوقار صار تخلّفاً، والصخب صار موهبةً ورسالة. لقد حوّلت ثقافة الترند الشهرةَ من ثمرةِ جهدٍ إلى ضربةِ حظ، ومن مكافأةٍ للكفاءة إلى جائزةٍ للإثارة. في الماضي كان العالِم يبني اسمه بسنواتٍ من التعب، والأديب ينضج ببطء، والفنان يتقن قبل أن يظهر، أمّا اليوم فيكفي أن يصرخ أحدهم أمام الكاميرا، أو يفتعل موقفاً سخيفاً، أو ينطق ببذاءةٍ بثقة، حتى تُفتح له أبواب الشهرة، وتتهافت عليه الشركات، وتُسلّط عليه الأضواء. وهكذا انفصلت الشهرة عن الاستحقاق، فصار البريق يسبق العمق، والصوت يعلو على المعنى. والترند في جوهره لا يعرف خيراً ولا شراً، بل يعرف شيئاً واحداً: الانتباه. فالخوارزميات لا تفرّق بين احترامٍ وازدراء، ولا بين حكمةٍ وسخرية، فكل تفاعلٍ وقود، وكل ضجةٍ رصيد. لذلك ازدهر “اقتصاد التفاهة”، حيث ينتصر المحتوى الأسرع لا الأعمق، والأكثر إثارة لا الأكثر قيمة. ومع التكرار يبدأ التطبيع؛ فما كان صادماً بالأمس يصبح مضحكاً اليوم، ومألوفاً غداً، ثم يتحوّل إلى سلوكٍ يُقلَّد بلا تردد. وهنا تكمن الخطورة، فالانحدار لا يأتي دفعةً واحدة، بل يتسلّل خطوةً خطوة، حتى يعتاد الناس ما كانوا يستعظمونه. ولأن الإنسان ابنُ بيئته، خائفٌ من العزلة، صار كثيرون ينساقون خلف الترند لا اقتناعاً بل خوفاً من أن يكونوا خارج القطيع. حتى أصبح بعض الناس يذهب إلى مطعمٍ يعلم في داخله أنه عادي أو رديء، لكنه مزدحم لأن "الترند قال ذلك"، ويشتري سلعةً أو سلةً يدرك أنها لا تستحق، لكنه يخشى أن يبدو مختلفاً عن الآخرين. بل قد يفعل الإنسان أموراً لا يقتنع بها أصلاً، ويضحك على ما لا يراه مضحكاً، ويُصفّق لما لا يحترمه، فقط لأن التيار يمضي في ذلك الاتجاه. وهنا يتحول الفرد من صاحب رأي إلى صدى، ومن إنسانٍ يختار إلى إنسانٍ يُقاد. والأسوأ أن الكبار قبل الصغار دخلوا هذا السباق؛ فترى الأب والأم بل وحتى الجدّ يلهثون خلف الرقصة الرائجة والعبارة السطحية، وكأن الوقار عبءٌ يجب التخلص منه. وحين يفقد الكبير هيبته، يفقد الصغير بوصلته، وتسقط منظومة التربية من داخلها. هذه الترندات تسرق الحياء الذي كان سوراً يحفظ للإنسان كرامته وللمجتمع تماسكه. ثم تأتي الكارثة الكبرى: تهميش أهل العلم والأدب والأخلاق، لا لأنهم غائبون، بل لأن الضجيج أعلى من الحكمة، ولأن السوق يطلب الإثارة لا البصيرة. نحن بحاجة إلى تربيةٍ تُعلّم الطفل منذ صغره أن القيمة ليست في عدد المتابعين بل في مقدار الأثر، وأن الشهرة ليست مجداً إذا خلت من الخُلُق والمعنى. وبحاجةٍ أيضاً إلى أسرةٍ لا تُسلّم أبناءها للشاشة ثم تشتكي من ضياعهم، بل تُشاركهم الحوار، وتغرس فيهم شخصيةً تعرف كيف تقول "لا" حين يركض الجميع نحو العبث. كما أن أهل العلم والأدب مدعوون إلى دخول المنصات لا الهروب منها؛ فالساحة التي يتركها العقل يملؤها الضجيج. وليس المطلوب أن يتحولوا إلى مهرّجين، بل أن يُحسنوا عرض الفكرة بلغة العصر دون أن يتنازلوا عن جوهرها. فالكلمة العميقة لا يعني أن تكون معقدة، والرسالة الراقية لا يشترط أن تكون مملّة. إن المعركة الحقيقية ليست ضد تطبيقٍ أو منصة، بل ضد فراغٍ داخلي يجعل الإنسان يبحث عن قيمته في تصفيق الغرباء. وحين يمتلئ الإنسان بالمعنى، يقلّ افتتانه بالضجيج. فالحضارات لا يحفظها المال وحده، بل يحفظها وعيٌ يعرف الفرق بين من يبني العقول ومن يسرقها، بين من يصنع الإنسان ومن يصنع الترند.
2352
| 12 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً وتكراراً وسوف نظل نتكلم عنها دون كلل أو ملل لبالغ أهميتها وعظيم تأثيرها في المجتمعات وما تشكله من معاناة للبعض من غير المقتدرين الذين يرغبون بتحصين أنفسهم بالزواج لكيلا يقعوا في الرذيلة لكن تكاليف الزواج التي جَنح بها حب المظاهر عن عواديها السليمة وحوَّلَها من ضرورة التيسير فيها إلى التعسير وابتعدت بها المبالغات في التكاليف كثيراً عن حدود المنطق والعقل في زمن للأسف الشديد لم يعد لمعظم الرجال كلمة الفصل في هذه القضية وأصبح زمام المبادرة وتحديد قائمة الطلبات التي لها أول وليس لها آخر بيد النساء وقول الفصل لهُن ولم يكتفين بذلك وحسب بل لهن اختراعات كل فترة وفترة في ذلك تزيد من طين تعقيد الأمور بلة! وزادت التكلفة حتى أصبح المُقدم على الزواج يفكر ألف مرة قبل الإقدام عليه بعد أن بلغت تكاليفه مبالغ كبيرة لربما لا طاقة للراغب بالزواج في تحملها مما دعا البعض للزواج من جنسيات أُخرى لقلة التكلفة مما تسبب بزيادة في نسبة من فاتهن قطار الزواج وضاعت عليهن فرص كانت سانحة وفي متناول اليد في الزواج لولا حب المظاهر الخداعة وفلانة عملت عُرساً خُرافياً تكلم عنه القاصي والداني يقولون كلف الملايين. ونحن نعلم أنه أصبح للزواج قائمة كبيرة من المراحل تسبق حفلة الزواج حفلة للملكة وحفلة للخطوبة وحفلة للحناء ودخل على الخط حديثا حفلة في بيت المعرس تنقل لها مراسم حفل خاص بالرجال يستقبل فيه المعرس المهنئين ينقل على الهواء مباشرة والذي أصبح يوم له ويوم آخر لعرس النساء يكون في إحدى الصالات باهظة الثمن. والسؤال الذي يطرح نفسه هل أنزل الله سبحانه بكل هذا من سلطان؟ وهل أمر رسولنا بذلك أم أنه صلى الله عليه وسلم أمر بالتيسير قدر المستطاع فكما يقولون ما هان استبرك. فبعد أن بلغ السيل الزُبى بخصوص ارتفاع تكاليف الزواج ألم يأن الأوان للجهات الدينية الرسمية أن تتدخل وتضع حداً لكل هذا وتحدد تكاليف الزواج بمبلغ يكون مقبولا ومعقولا بحدود المستطاع ولا يُترك الحبل على الغارب بأي حال من الأحوال لعدم التمادي أكثر في هذا السلوك غير السوي الذي لا يساعد على إصلاح المجتمعات وانتشار الفضيلة ومكارم الأخلاق التي تُعد صمام أمان للمجتمعات المسلمة؟ فالزواج يُعالج مشاكل مجتمعية وأخلاقية قصيرة وبعيدة المدى قد يجهلها المجتمع النسوي الذي للأسف أصابه داء حب المظاهر لدرجة كبيرة وغير مقبولة في ظل عدم وجود دور لبعض الرجال ضعفاء الشخصية في هذه القضية التي أصبح للنساء القول الفصل فيها؟! فهن من يحددن طلبات الزواج وهُن من يتفنن في ذلك وهُن من تسببن بتزايد العنوسة وكم من الفرص ضيعوها على حساب سعادة بناتهن؟! وآخر الكلام نيل النساء كامل حقوقهن في الدول شيء جيد ولكن يجب أن يكون ذلك بحدود محسوبة ومضبوطة حتى لا تخرج الأمور إلى خارج نطاق السيطرة وينسون أن الرجال قوامون على النساء..
1005
| 11 مايو 2026