رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكلُّ ما يُرى بالعين يُطلَق عليه جميلٌ؟ أم أن العين تمتعن النظر في الأشياء المجردة، فيما يحتاج الجمال إلى شيء آخر كي يتجلى؟ ما الذي يحدّد الجمال وجودياً: الإنسان، أم الطبيعة، أم الوجود المادي؟ وهل يسكن في الأشياء قبل أن نلتفت إليه، أم يولد في تلك اللحظة التي يلتقي فيها العالم بوعينا؟
عَلَّ جوهر هذه الأسئلة يُحلينا إلى بساطة مظهر الزهرة والتأمل في حدودها، أو إلى عزفٍ خلاب يستوقف انتباهنا، لكن التساؤل يبدأ فعلياً من تلك البساطة نفسها. لأننا نعي أن شيئاً ما قد مسَّنا، قبل أن نعرف لماذا! فنقول: «هذا جميل»، كأننا نَصِف صِفة ثابتة في الشيء، ثم نكتشف أن ما يأسِرُنا قد يَعبُر أمام غيرنا بلا أثر، فهل يا تُرى اختلف الشيء، أم اختلفت المسافة التي قطعها إلى الوعي؟
ليس من اليُسر أن نجعل الجمال أسيراً للأشياء ذاتها، ولا أن نحصره في انفعالات الإنسان أيضاً - ذلك أن في الأشياء هنالك ما يستدعي النظر من: تناسق، وإيقاع، وتباين، وتفاصيل تفاجئ حواس الإنسان. بيد أن هذه الخصائص قد لا تصل إلينا منفصلة عن الذاكرة والتجارب الحسية والحياتية، فقد يكون المكان شبه عادي في أعين بعضهم، وجميلًا في أعين البعض الآخر لأن شخصاً عزيزاً قد كان في المكان ذاته. المُفارقة في المعنى الذي أضحى لدينا جزءاً من جماله، ليحيلنا بذلك إلى تساؤلٍ أعمق: أيحوي الجمال بذاته وعياً مُجرّداً؟ لعلّ السؤال الأدق ليس ما إذا كان الجمال يعي بذاته، بل من الأرجح كيف نصبح نحن في حضرته. فلوحة الرسام لا تنظر إلينا بالمعنى الفعلي، لكنها قد تجعلنا نتفطن في دواخلنا ما لم نتفطن إليه سابقاً، وما يبدو لنا نداءً صادراً عنها، قد يكون استجابة تستيقظ فينا حين نجد لتجربةٍ صامتة شكلاً بالإمكان تأملها.
لنتأمل الضوء الذي نعيش في حضوره معظم اليوم، ونُبصر من خلاله الأشياء من غير أن نتوقف دائماً عند جمالِه، ليس لأنه غير جميل، بل لأن الأُلفة قد تحجب ما تكشفه العين، حتى إذا انكسر على زجاج نافذة، أو تسلّل إلى غرفةٍ مظلمة، استوقفنا كأننا نلاحظه للوهلة الأولى، في حين أنه لم يتبدّل «الضوء وحده»؛ بل تبدّلت علاقتنا بكيفية ملاحظته، ولعل جانباً من التجربة الجمالية يبدأ حين نكفّ عن سؤال ما تفعله الأشياء بنا، ونمنحها فرصة الظهور كما لم نعتد رؤيتها من قبل. كما أن ما لا يُدرَك بالحواس ليس بالضرورة غامضاً أو مُبهماً، إن الغموض ليس جميلًا لمجرّد أنه غامض إنما يغدو الغموض إحدى عتبات الجمال حين يفتح بابٌ للتأويل، لا حين يُغلق باب المعنى، فنحن لا ننجذب إلى ما يُحجب عنا كل شيء، بل إلى ما يكشف شيئاً ويترك شيئاً آخر ينتظِرنا. ما تبحثُ عنه، يبحث عنك؟!
عند تلك العتبة، يحاول الإنسان أن يفكّ الرموز الخفية، ويعي بماهية الجمال كتجربة حسية داخلية لينهل من رشفات الجمال ما تعجز العبارة المباشرة عن منحه، وهنا يتفوه المُدرك به وحدة بكلمات تنبض بالشِعرْ، ويحاول أن يرسم الشعور عَبر القلم، لتتجلّى المعاني والرموز بأبهى الصور، كنقش زخارفٍ على الحجر، لغة الشِعر في هذا الحال وعاءً لا متناهي المعنى؛ إن وقعها من خلال النُطقِ رنّان، ففي كلمة «غضاضة» يتعاقب انفتاح الصوت وانقباضه، فنسمع من الكلمة ما لا يختزله تعريفها، وليس اهتزاز الصوت وحده تفسيراً للجمال؛ فبين ما يصل إلى الأذن وما يتحرك في النفس مسافة تُشارك في تشكيلها الذاكرة والسياق والتوقع.
كذلك لا يكفي سكب الألوان على لوح أبيض كي نصفه فناً، تستوقف البعض علاقة الألوان بعضها ببعض، أو طريقة حضور الفراغ بينها، ما وراء حدود فرشاة الفنان ليس دائماً رسالة تنتظر من يفكّ شفرتها، بل تجربة تدعونا إلى المشاركة في تكوين معناها فثمة فراغ مقدّس، لا لأنه محظور على الفهم، بل لأنه يستحق ألّا نملأه بتفسير عجول. لهذا قد تبقى الأعمال الفنية حيّة عبر العصور؛ لا لأنها بيّنت كل شيء، بل لأن في وسع كل لقاء جديد أن يكتشف فيها جانبٌ آخر، كما أن غايتها ليست أن تُفهَم فقط، ولا أن تُستوعَب بوصفها شيئاً «جميلًا» فحسب، بل أن توسّع ما تستطيع رؤية ما وراء ذلك التصور والشعور به.
لذا يمكننا القول إن الجمال في الحقيقة وكيفية بلوغه، لا يعني أن كل جميل صادق، أو أن كل حقيقة جميلة، فقد نُغوَى بالمظهر حتى يُحجَب عنا ما وراءه، وقد تؤذينا الحقيقة قبل أن نستطيع تأمُلها، لكنهما قد يلتقيان حين يزعزعان اعتيادنا ليجعلا العالم جديراً بالسؤال من جديد.
وفي الختام ربما لم يكن إمعاننا في التفكير لمحاولتنا رسم حدود الجمال في الماهيات والأشياء ترفٌا زائدا، بل ربما يكون علامة من علامات البقاء؛ لا بقاء الجسد، بل بقاء القدرة على الدهشة. فنحن لا نسأل عن الجمال لنحدّد ما يستحق النظر فحسب، وإنما لندرك لماذا نود أن نطيل النظر، ولماذا لا يكفينا أن نكون موجودين ما لم نشعر أن لوجودنا معنى؟.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5748
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2982
| 29 سبتمبر 2026