رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الكل يعلم بأن المواطن القطري محسود على وضعه الاقتصادي والحياة الكريمة والاستقرار السياسي والأمن والأمان والتقدم والازدهار في مختلف المجالات في دولة تسابق الزمن للوقوف في مصاف الدول المتقدمة عاجلاً أم آجلاً كل هذا لم يكن إلا بفضل الله عزَّ وجل الذي وفر كل هذه المقومات المختلفة الاقتصادية أو على مستوى من يقود هذا البلد وقيادته الحكيمة وحبه لخير مواطنيه،،،، وما يقوم به هذا الوطن الشامخ شموخ الجبال من أفعال خيَّرة اتجاه الجميع ابتداء من العالم العربي والإسلامي مروراً بالعالم أجمع،،، كما حَبا رب العالمين هذا البلد بثروات ضخمة واستثمارات كبيرة في كل مكان وانعكس ذلك على المواطنين بالزيادة غير المسبوقة في الرواتب بل الكثير من المواطنين لديهم عدة رواتب فالله الحمد والمِنة،،، كما سعت الحكومة القطرية بالخير في كل مكان وما الزيارات المتعددة لكثير من المسئولين في الشرق والغرب ويقودها سمو الأمير لكي يمد جسور التعاون بين هذه الدول والعالم العربي لهي دليل على ذلك هذا التعاون المبني على المصالح المشتركة والعيش بسلام،،،،كما بَزَغ نجم رئيس مجلس وزرائنا ووزير الخارجية في سماء السياسة العربية والعالمية وتَحمل هذا الرجل الكثير في سبيل ذلك وكانت له مواقف لا تنسى والكل يذكر عندما نصح الرئيس صدام حسين بأن هناك شيئا كبيرا سوف يحدث للعراق وسوف يُدمر عن بكرة أبيه وكأنه يقرأ ما بين السطور ولكن صدام لم يسمع تلك النصيحة،،، فنحن نرى نتائج ذلك جلياً وما آَلَ إليه الحال في العراق الجريح الذي أصبح لقمة سائغة تتناهشها دول الجوار؟؟ كما كان لهذا الرجل جهود كبيرة بذلها أيام غزو دولة الكويت وذهب للعراق أكثر من مرة من أجل ذلك ففي حقيقة الأمر لهذا الرجل بصمات في كل مكان في لبنان في السودان في نصرة دول الربيع العربي ومنها جلب الإجماع الدولي ولولا ذلك لما سقط القذافي أو كلف سقوطه مزيداً من الخسائر وكذلك القضية الفلسطينية،،،، وها هو اليوم يبث الروح في الجامعة العربية وأبعد عنها خطابها المعهود شَجب واستنكار وجعل لها دورا فاعلا وكلمة قوية في مختلف قضايا العالم العربي التي دائما ما يأتي حلها أو التوسط فيها من خارجها؟؟ حتى فقد الكثيرون الأمل فيها والكثير الكثير،،، وهذه الأيام هناك انتخابات من حولنا محمومة وقنوات فضائية كثيرة نرى فيها لقاءات مع كثير من المرشحين والبعض منهم يُقحم اسم قطر أو رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية؟؟ وكان أحد المرشحين الذي شاهدت لقاء معه في احدى القنوات وبعد ما قال ما قال سأله المحاور وهو يقصد بسؤاله عن ذلك الرسم الكاريكاتيري الذي معه وكان عبارة عن رجل بقرون يرمي مسامير أو دبابيس بحوزته فقال وهو يعلق على هذا الرسم انه لا يقصد إلا أن القطريين يحبون لحم التيّوس وهو كاذب؟؟ صحيح نحن نحب لحم التيّوس ولكن ليس من نوعية الذين من أشباهك ونحن نؤمن بالرأي والرأي الآخر ولكن ليس بهذه الطريقة؟؟ ونحن نلوم أصحاب القناة الذين سمحوا لكاذب قلبه مملوء بالحقد والضغينة مثلك من أجل استحقاقات انتخابية بأن يكيل تهما ليست بحقيقية،،،، يا أخي أنا كرهت شيئا اسمه الديمقراطية بسبب ما نراه من سَب وقذف واتهام وتطاول على رموز الوطن وقضايا ومحاكم وراش ومرتش ومقرات انتخابية كلها صراخ وديمقراطية خرجت عن إطارها وأخذت منحنى آخر عطل كل شيء في البلاد بين شد وجذب ومن حكومة إلى حكومة؟؟!! وصدقني سوف تبقون في هذه الدوامة ما دام أمثالك وأمثال هاتف العملة الذي لم يكتف بالأحكام التي صدرت ضده والغرامات وعاد يمارس عبر قناة فضائية يطل كل يوم من خلالها عداءه لقطر ومسئوليها ويشاطره ذلك المحامي الذي تحول إلى مذيع يجعل من الحبة قُبة؟؟ اتركوا عنكم هذا الغرور ونظرة التعالي فالإنسان يجب أن يتعلم من التجارب فكل مغرور لا بد ما يبعث الله له شيئا يكسر غروره لكي يتعظ،،، وآخر الكلام مسئولونا لا يحتاجون شهادة مني أو من غيري فأفعالهم تكفي وشيَّم العرب الكرام فيهم والتسامح طبع من طباعهم فهم جبال لا تهزهم ريح فاسدة تهب من هنا وهناك وان كان لدى أحد مشاكل تخصه فليحلها بعيداً عن الآخرين وديمقراطية من هذا النوع لا أحد يريدها.................
al_thakira@hotmail.com
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
al_thakira@hotmail.com
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما زالت تتساقط في فضاء واقع ما زالت فيه ترسبات أحداث الإبادة في غزة حاضرة في الذهنية الإنسانية وجاءت إفصاحات ابستين لتتعالق معها وتخلق علاقات كانت خافية على المراقبين ومغلفة في عالم المصالح والمنافع، هذا التهاوي وترسباته يعطي دلالات على عالم يباد وعالم ينشأ من خلال الأحداث وتداعياتها ليتكوّن على ارض واقع جديد، فما حدث لأطفال أمريكا لا يختلف عما حدث لأطفال غزة تشويها وقتلا من قبل عقلية ترى انهم غير بشر وسترى البشرية أن عقلية وذهنية ما قام به ابستين وشركاؤه مماثل لما يحدث في فلسطين وأطفال ونساء غزة من إجرام وقتل وإبادة وفي الكثير من الأحيان في احتفالات تبرز نفسيات عدمت الإنسانية. تساقط فتات الإفصاحات والفيديوهات كما يتساقط فتات الأحياء المائية في وسط المياه ليتراكم ويخلق شعابا في الطبيعة هي مأوى للكائنات الحية المائية ولكن فتات إفصاحات ابستين والكيان يكوّنان حطاما لشعاب سامة شيطانية مظلمة لا يعيش فيها إلا الشياطين. أين سيتموضع العالم وإلى أي مدى سيعاد تشكيل الضمير العالمي وكيف ستتشكل المفاهيم وتتحول العداءات من الإسلاموفوبيا إلى محبة، كيف ستتمحور مفاهيم الإسلاموفوبيا والهولوكوست ومعاداة السامية وغيرها وفلسطين والفلسطينيين وكيف سيرى الناس معاناة فلسطين وغزة والضفة، من سيسقط ومن سيحاكم، وكيف سيتعامل الناس مع الدين والمبادئ، ولتقع ترسبات فظائع ابستين والنخبة أينما تقع فبعد أن تبددت هالة الظلام والهيمنة ستكون تداعياتها هي المحرك للتغيير في ذهنية العالم لتنشئ وعيا أمميا جديدا ينهي زمن الظلام. تزامن هذا التكاثف مع حشد عظيم في منطقة الخليج وجهود إبراز عظيم القوة حتى تتمكن الإدارة الأمريكية من الحصول على أفضل صفقة مع إيران. جمعت الإدارة الأمريكية كل ما لدى أمريكا من قدرات وإمكانات وبعثتها للخليج في موجات الموجة الأولى مع التهديد والوعيد إلى الغزو والنفير، وبعد ذلك التهديد والوعيد اصبح طريق التفاوض ممهدا بعد ان كان بعيد المنال، فكانت المرحلة الأولى في تحديد الموقع والمكان ووضع إطار للمفاوضات يبدو أن الإيرانيين قادرون على تحديد المكان مثل عمان، ففي الإطار التفاوضي ما زالت إيران تقول إن التفاوض والحديث عن النووي فقط كإطار عام وما زالت الخارجية الأمريكية تتحدث عن أربعة مطالب النووي وبرنامج الصواريخ البالستية واحترام سيادة الدول وعدم دعم الميليشيات. وان كانت الإدارة الأمريكية قد استفادت من رفع الضغوط على الإيرانيين وعلى نتنياهو وعلى كل من في المنطقة وصرفت الأنظار عن ملفات ابستين ففي ذهن الإدارة الأمريكية تكون قد حققت ما تصبو اليه من العودة للتفاوض وتجاوز ابستين ومن ثم أيضا سحب القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة فتكون مناطق النفوذ والجغرافيا قد حددت ما بين الولايات المتحدة وجغرافيا أمريكا الشمالية والجنوبية والصين وتايوان وروسيا والدونباس فإعادة رسم الخرائط قد يكون أساس التفاهمات والمواجهة الأمريكية الإيرانية لتحديد الخط الأهم خط الردع في منطقة الشرق الأوسط منطقة النفوذ ونكون على أبواب إعادة تشكيل النظام العالمي ليكون متعدد الأقطاب وقد نرى ضغطا من قبل الصين وروسيا على الولايات المتحدة للعودة للالتزام بالقانون الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي مع تحملهم التداعيات المالية وهذا يعني الضربة النهائية في كفن الكيان.
4101
| 23 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد لله الذي بلغنا شهر الصيام والقيام، يحلّ علينا ونحن في شوق كل عام لهذا الضيف العزيز، الذي جعله الله محطة لتزودنا بالتقوى والزهد، والسكينة تعلو فيه الهمم، وتنكسر فيه حدة الشهوات والتعلق بملذات الحياة. وهذا كله من الحكم التي من أجلها فُرض الصيام تصديقًا لقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) [البقرة] وضع الله سبحانه وتعالى التقوى غاية للمسلم، التي من أجلها فُرض الصيام، فهي ثمرته الحقيقية التي يصل بها إلى بلوغ المرام، وبها يتعلم الإنسان ويتدرب ويتعوّد على ضبط شهواته، ومراقبة ربه في السر والعلن. في رمضان فرصة عظيمة لنجدّد العهد مع الطاعة، ونقوي تواصلنا وعلاقتنا بالخالق سبحانه وتعالى. فعلى الرغم من أن فريضة الصيام لا تتكرر إلا مرة في العام، إلا أن لها أثرًا عظيمًا في القلوب، وتغييرًا عميقًا في السلوك لمن أحسن استغلال هذه الأيام واغتنام نفحاتها. والصيام في المجمل من أجل الأعمال، وأعظمها أجرًا، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به) رواه البخاري. فإبهام جزاء الصوم من الله تعالى يعد تشريفًا لهذه العبادة لم تنله عبادة أخرى. كل هذا الفضل والرفعة في الصيام على إطلاقه، فكيف بصيام الفريضة، الذي أوضح لنا النبي الكريم ﷺ ثوابه العظيم، فقال: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. فاللهم وفقنا لصيام هذا الشهر الكريم احتسابًا، وأعنّا فيه على بلوغ التمام، وارزقنا في هذا الركن الثمين العفو والمغفرة، وزودنا يا الله بالتقوى والإخلاص في القول والعمل، يا رب العالمين.
891
| 18 فبراير 2026
كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن وشهر الصيام، فقد نزل القرآن الكريم في رمضان. قال تعالى: [شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَان] [البقرة: 185] ارتباط نزول هذا الكتاب الكريم في هذا الشهر المبارك يجعل المسلم يشعر بقدسية هذه الأيام، فيبالغ في اهتمامه وتعهد القرآن في رمضان بشكل مميز، ويكون حاله أفضل مما هو عليه في سائر أوقاته. فيُقبل على كتاب ربه يقرأه بشغف ولهفة، يتدبر الآيات ليتعلم الأحكام، ويأخذ العِبر، ويسعد بالمبشرات من ربه، فيسعى لنيل الدرجات، بل ويطمع فيما هو أعظم من ذلك: الفوز بشفاعة القرآن والصيام معًا، وذلك هو الفوز العظيم. فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، فَيُشَفَّعَانِ.» (صححه الألباني). فالقرآن الكريم نزل ليكون زادًا للقلوب ومنهجًا تربويًا متكاملًا يهذب عقولنا ويربي أنفسنا على الطاعة، فتستقيم به أخلاقنا وطباعنا. في القرآن مدرسة للأحكام، والأوامر، والنواهي، والقصص، والعبر، والحِكم الإلهية التي يتربى بها المسلم على الإيمان بالله واليقين في كل ما قدر وقضى علينا من الأمور. يعلمنا القرآن الخشية والانضباط، ومراقبة الله في السر والعلن، وكلما اقترب المسلم من القرآن ازداد وعيًا وحكمة، وتوطدت علاقته بربه وبمن حوله. كما أن القرآن هداية حقيقية للمسلم، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9] فهو يوجه السلوك، ويقوّم الاعوجاج، ويضع للإنسان ميزانًا أخلاقيًا واضحًا في كل شؤون حياته. ومن جميل ما قيل عن القرآن: هو الزادُ إنْ ضلَّتْ خطانا في المدى وبه القلوبُ عن الضلالِ تُصانُ وأعظم ما نحتاج إليه اليوم هو التمسك بالقرآن، لنلمس أثره في التربية والسلوك داخل بيوتنا وخارجها، حتى نشعر بأن القرآن هو زاد لقلوبنا ونبراس لعقولنا وأساس بناء المسلم الصالح والمجتمع الفاضل.
672
| 20 فبراير 2026