رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
7 شركات قد تفصح عن أرباح بإجمالي 3.65 مليار ريال
تم حتى نهاية الأسبوع الماضي الإفصاح عن نتائج 28 شركة؛ منها إفصاحان في الأسبوع الأخير لكل من ناقلات، وقطروعمان. وجاءت نتائج ناقلات، وقطروعمان، وكذلك توزيعاتهما المقترحة ضمن التوقعات بواقع ريال لسهم ناقلات، و30 درهماً لسهم قطروعمان.
وقررت قابكو ضم نتائج الشهر الوحيد لأعمالها في عام 2018 بعد الإدراج إلى نتائج الربع الأول لعام 2019.. وأجلت العامة للتأمين إفصاحها حتى يوم 4 مارس القادم.. كما شهد الأسبوع الماضي أيضاً انعقاد جمعيات عمومية لكل من المصرف والإجارة، والمستثمرينً، وفي حين تأثرت أسعار أسهم المصرف والإجارة سلبا بالإنعقاد، فقد حقق سهم المستثمرين أعلى ارتفاع خلال الأسبوع.
وستظهر خلال الأسبوع الحالي إفصاحات لـ 7 شركات هي: الملاحة، وبروة، ووقود، والإسلامية للتأمين، والميرة يوم الإثنين 25 فبراير، والمناعي، والسينما يوم الثلاثاء فبراير26.
كما ستنعقد خلال الأسبوع الجمعيات العمومية لـ 6 شركات هي ودام، والخليجي، يوم الأحد، والريان والأهلي يوم الإثنين، والمتحدة، وقطر للتأمين يوم الثلاثاء.
فما هي التوقعات للإفصاحات المنتظرة من 7 شركات على ضوء ما تحقق لكل منها من نتائج في الشهور التسعة الأولى من العام 2018، وما تأثير تلك الإفصاحات، وكذا انعقاد 6 جمعيات عمومية على أداء البورصة؟ من المتوقع أن تكون أرباح شركة الملاحة قد ارتفعت بنسبة 10% إلى نحو 532 مليون ريال. وقد يمكنها ذلك من توزيع 3.5 ريال للسهم كما في السنة السابقة أو قد يتم رفع التوزيع إلى 4 ريال للسهم.
ومن المتوقع أن تكون أرباح شركة بروة قد انخفضت في عام 2018 بنسبة 11% إلى 1444 مليون ريال. وقد درجت بروة على توزيع 2.5 ريال للسهم في السنوات السابقة، ولكنها قد تقرر خفض التوزيع إلى ما بين 2 إلى 2.25 ريال هذه السنة. ومن المتوقع أن تكون أرباح وقود قد ارتفعت في عام 2018 بنسبة 28% إلى 1100 مليون ريال. وسيمكنها ذلك من تكرار توزيع 8 ريال للسهم، أو ربما أكثر قليلاً.
ومن المتوقع أن تكون أرباح الميرة في عام 2018 قد انخفضت بنسبة 10% إلى 165 مليون ريال، وقد يمكنها ذلك المستوى من تكرار توزيع 8.5 ريال للسهم، أو أنها قد تخفض التوزيع إلى 8 ريال فقط.
ومن المتوقع أن تكون أرباح الإسلامية للتأمين قد ارتفعت في عام 2018 بنسبة 14.6% إلى 76 مليون ريال. وسيمكنها ذلك من تكرار توزيع 3.5 ريال للسهم. ومن المتوقع أن تكون أرباح شركة مجمع المناعي قد انخفضت في عام 2018 بنسبة 20% إلى 295 مليون ريال. وقد تقرر الشركة خفض توزيعها إلى 3.5 ريال للسهم، بدلاُ من 4 ريال في السنة السابقة.
ومن المتوقع أيضاً أن تكون أرباح شركة السينما في عام 2018 قد انخفضت في عام 2018 بنسبة 15% إلى نحو 8.5 مليون ريال. وقد تقرر الشركة خفض توزيعها إلى 80 درهماً للسهم، بدلاً من ريال واحد في السنة السابقة.
وبنهاية الأسبوع الحالي سيكون إجمالي المُفصح عنه من 7 شركات نحو 3.65 مليار ريال، ويرتفع إجمالي المُفصح عنه من نتائج "35 شركة" إلى نحو 40.5 مليار ريال. وستشكل أرباح 12 شركة فقط هي الوطني، وصناعات، والمصرف، والريان، والتجاري، والكهرباء، وأوريدو، ومسيعيد، وبروة، ووقود، وبنك الدوحة، والدولي، معاً ما نسبته 83.4% من إجمالي الأرباح المشار إليها. كما ستشكل أرباح شركات قطاع البنوك بمفردها 58% من إجمالي الأرباح المتحققة.
وفي حين سيكون لإفصاح بعض الشركات وخاصة وقود، والملاحة، والإسلامية للتأمين، والمناعي بعض التأثيرات الإيجابية على أسعار أسهمها، فإن انعقاد الجمعيات العمومية لست شركات، وإقرارها التوزيعات المقترحة سوف يعمل على خفض أسعار أسهم تلك الشركات.
ويظل ما توقعته في المقال صوابا، قد يحتمل بعضه الخطأ.
kahloutb@gmail.com
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما زالت تتساقط في فضاء واقع ما زالت فيه ترسبات أحداث الإبادة في غزة حاضرة في الذهنية الإنسانية وجاءت إفصاحات ابستين لتتعالق معها وتخلق علاقات كانت خافية على المراقبين ومغلفة في عالم المصالح والمنافع، هذا التهاوي وترسباته يعطي دلالات على عالم يباد وعالم ينشأ من خلال الأحداث وتداعياتها ليتكوّن على ارض واقع جديد، فما حدث لأطفال أمريكا لا يختلف عما حدث لأطفال غزة تشويها وقتلا من قبل عقلية ترى انهم غير بشر وسترى البشرية أن عقلية وذهنية ما قام به ابستين وشركاؤه مماثل لما يحدث في فلسطين وأطفال ونساء غزة من إجرام وقتل وإبادة وفي الكثير من الأحيان في احتفالات تبرز نفسيات عدمت الإنسانية. تساقط فتات الإفصاحات والفيديوهات كما يتساقط فتات الأحياء المائية في وسط المياه ليتراكم ويخلق شعابا في الطبيعة هي مأوى للكائنات الحية المائية ولكن فتات إفصاحات ابستين والكيان يكوّنان حطاما لشعاب سامة شيطانية مظلمة لا يعيش فيها إلا الشياطين. أين سيتموضع العالم وإلى أي مدى سيعاد تشكيل الضمير العالمي وكيف ستتشكل المفاهيم وتتحول العداءات من الإسلاموفوبيا إلى محبة، كيف ستتمحور مفاهيم الإسلاموفوبيا والهولوكوست ومعاداة السامية وغيرها وفلسطين والفلسطينيين وكيف سيرى الناس معاناة فلسطين وغزة والضفة، من سيسقط ومن سيحاكم، وكيف سيتعامل الناس مع الدين والمبادئ، ولتقع ترسبات فظائع ابستين والنخبة أينما تقع فبعد أن تبددت هالة الظلام والهيمنة ستكون تداعياتها هي المحرك للتغيير في ذهنية العالم لتنشئ وعيا أمميا جديدا ينهي زمن الظلام. تزامن هذا التكاثف مع حشد عظيم في منطقة الخليج وجهود إبراز عظيم القوة حتى تتمكن الإدارة الأمريكية من الحصول على أفضل صفقة مع إيران. جمعت الإدارة الأمريكية كل ما لدى أمريكا من قدرات وإمكانات وبعثتها للخليج في موجات الموجة الأولى مع التهديد والوعيد إلى الغزو والنفير، وبعد ذلك التهديد والوعيد اصبح طريق التفاوض ممهدا بعد ان كان بعيد المنال، فكانت المرحلة الأولى في تحديد الموقع والمكان ووضع إطار للمفاوضات يبدو أن الإيرانيين قادرون على تحديد المكان مثل عمان، ففي الإطار التفاوضي ما زالت إيران تقول إن التفاوض والحديث عن النووي فقط كإطار عام وما زالت الخارجية الأمريكية تتحدث عن أربعة مطالب النووي وبرنامج الصواريخ البالستية واحترام سيادة الدول وعدم دعم الميليشيات. وان كانت الإدارة الأمريكية قد استفادت من رفع الضغوط على الإيرانيين وعلى نتنياهو وعلى كل من في المنطقة وصرفت الأنظار عن ملفات ابستين ففي ذهن الإدارة الأمريكية تكون قد حققت ما تصبو اليه من العودة للتفاوض وتجاوز ابستين ومن ثم أيضا سحب القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة فتكون مناطق النفوذ والجغرافيا قد حددت ما بين الولايات المتحدة وجغرافيا أمريكا الشمالية والجنوبية والصين وتايوان وروسيا والدونباس فإعادة رسم الخرائط قد يكون أساس التفاهمات والمواجهة الأمريكية الإيرانية لتحديد الخط الأهم خط الردع في منطقة الشرق الأوسط منطقة النفوذ ونكون على أبواب إعادة تشكيل النظام العالمي ليكون متعدد الأقطاب وقد نرى ضغطا من قبل الصين وروسيا على الولايات المتحدة للعودة للالتزام بالقانون الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي مع تحملهم التداعيات المالية وهذا يعني الضربة النهائية في كفن الكيان.
2703
| 23 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد لله الذي بلغنا شهر الصيام والقيام، يحلّ علينا ونحن في شوق كل عام لهذا الضيف العزيز، الذي جعله الله محطة لتزودنا بالتقوى والزهد، والسكينة تعلو فيه الهمم، وتنكسر فيه حدة الشهوات والتعلق بملذات الحياة. وهذا كله من الحكم التي من أجلها فُرض الصيام تصديقًا لقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) [البقرة] وضع الله سبحانه وتعالى التقوى غاية للمسلم، التي من أجلها فُرض الصيام، فهي ثمرته الحقيقية التي يصل بها إلى بلوغ المرام، وبها يتعلم الإنسان ويتدرب ويتعوّد على ضبط شهواته، ومراقبة ربه في السر والعلن. في رمضان فرصة عظيمة لنجدّد العهد مع الطاعة، ونقوي تواصلنا وعلاقتنا بالخالق سبحانه وتعالى. فعلى الرغم من أن فريضة الصيام لا تتكرر إلا مرة في العام، إلا أن لها أثرًا عظيمًا في القلوب، وتغييرًا عميقًا في السلوك لمن أحسن استغلال هذه الأيام واغتنام نفحاتها. والصيام في المجمل من أجل الأعمال، وأعظمها أجرًا، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به) رواه البخاري. فإبهام جزاء الصوم من الله تعالى يعد تشريفًا لهذه العبادة لم تنله عبادة أخرى. كل هذا الفضل والرفعة في الصيام على إطلاقه، فكيف بصيام الفريضة، الذي أوضح لنا النبي الكريم ﷺ ثوابه العظيم، فقال: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. فاللهم وفقنا لصيام هذا الشهر الكريم احتسابًا، وأعنّا فيه على بلوغ التمام، وارزقنا في هذا الركن الثمين العفو والمغفرة، وزودنا يا الله بالتقوى والإخلاص في القول والعمل، يا رب العالمين.
891
| 18 فبراير 2026
كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن وشهر الصيام، فقد نزل القرآن الكريم في رمضان. قال تعالى: [شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَان] [البقرة: 185] ارتباط نزول هذا الكتاب الكريم في هذا الشهر المبارك يجعل المسلم يشعر بقدسية هذه الأيام، فيبالغ في اهتمامه وتعهد القرآن في رمضان بشكل مميز، ويكون حاله أفضل مما هو عليه في سائر أوقاته. فيُقبل على كتاب ربه يقرأه بشغف ولهفة، يتدبر الآيات ليتعلم الأحكام، ويأخذ العِبر، ويسعد بالمبشرات من ربه، فيسعى لنيل الدرجات، بل ويطمع فيما هو أعظم من ذلك: الفوز بشفاعة القرآن والصيام معًا، وذلك هو الفوز العظيم. فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، فَيُشَفَّعَانِ.» (صححه الألباني). فالقرآن الكريم نزل ليكون زادًا للقلوب ومنهجًا تربويًا متكاملًا يهذب عقولنا ويربي أنفسنا على الطاعة، فتستقيم به أخلاقنا وطباعنا. في القرآن مدرسة للأحكام، والأوامر، والنواهي، والقصص، والعبر، والحِكم الإلهية التي يتربى بها المسلم على الإيمان بالله واليقين في كل ما قدر وقضى علينا من الأمور. يعلمنا القرآن الخشية والانضباط، ومراقبة الله في السر والعلن، وكلما اقترب المسلم من القرآن ازداد وعيًا وحكمة، وتوطدت علاقته بربه وبمن حوله. كما أن القرآن هداية حقيقية للمسلم، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9] فهو يوجه السلوك، ويقوّم الاعوجاج، ويضع للإنسان ميزانًا أخلاقيًا واضحًا في كل شؤون حياته. ومن جميل ما قيل عن القرآن: هو الزادُ إنْ ضلَّتْ خطانا في المدى وبه القلوبُ عن الضلالِ تُصانُ وأعظم ما نحتاج إليه اليوم هو التمسك بالقرآن، لنلمس أثره في التربية والسلوك داخل بيوتنا وخارجها، حتى نشعر بأن القرآن هو زاد لقلوبنا ونبراس لعقولنا وأساس بناء المسلم الصالح والمجتمع الفاضل.
666
| 20 فبراير 2026