رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تتجه أنظار العالم بأسره إلى مصر الحبيبة التي انتفضت وثارت على الظلم والفساد وأجبرت رئيسها المخلوع حسني مبارك على التنحي كرهاً لا طوعاً بعد أعوام من الذلّ والاستعباد لشعب مصر العظيم الذي رفض أن يركع إلا لله ولكنهم "الفراعنة والطغاة" دائماً ما يفتنون الناس في دينهم فيعذّبونهم ويقتلونهم حتى يجبروهم كرهاً لا طوعاً على تنفيذ أوامرهم والرضى بما قسموه لهم من حياة ملؤها الفقر والجوع والحرمان.
فبعد ما يزيد على الثلاثين سنة هي مدة حكم المخلوع حسني مبارك يقوم المصريون ببناء دولتهم من جديد يسارعون الخطى في إصلاح كل ما فسد من أركان الدولة ومكوناتها التي عانت من الفساد والظلم في كل نواحي الحياة فيها، ولهذا فهم يصلحون ما أفسده "الطغاة" لا ما أفسده "الدهر"، يسابقون الزمن مع إخوانهم في تونس وليبيا واليمن الذين يعيشون معهم نفس لحظات الفرح بزوال حكم الطغاة ولحظات الجهد والمشقة في بناء دولة جديدة قائمة على العدل والحرية في كل أركانها ومكوناتها.
ينظر العالم بأسره إلى مصر والمصريون نظرات مختلفة..نظرة تفاؤل وأمل من أشقائهم العرب والمسلمون الذين فرحوا بعودة مصر إلى مكانتها المعهودة ونظرة تربص وحقد من أعدائهم الصهاينة والأمريكان ومن شابههم من الذين سخّروا خيرات مصر إلى جيوبهم ومصالحهم بالتعاون مع أولئك العملاء الخونة من أمثال حسني مبارك وحكومته العميلة ومن شابهها كذلك من حكومات تولّت قيادة مصر وساقتها إلى معاهدات السلام والاستسلام والذل والخضوع لأعداء الأمة فضلاً على اعتمادهم المطلق على الأمريكان والغرب في كل شيء بعد أن كانت مصر قادرة على أن تكون قوة اقتصادية هائلة مستثمرة تلك القوة البشرية الضخمة التي وهبها الله لها، حتى أنها بسبب ذلك الحكم الظالم أجبرت المصريين إلى استيراد القطن والقمح بعد أن كانوا يصدّرونه ويزرعونه بأيديهم مستثمرين ما أنعم الله به عليهم من مياه نهر النيل العظيم وتربتها الصالحة للزراعة، ولكنه الاحتلال دائماً ما يزرع العملاء ويسخّرهم لخدمته فيجعلون أوطانهم خاضعة للاحتلال في كل شيء حتى وإن خرج منها المحتل الغاصب.
هاهي مصر تنتفض وتقدم الشهداء من أجل حرّيتها التي أخذتها عنوة من يد الطغاة وأعوانهم، وهاهي تضرب يد الفساد في كل مكان وتكافح من أجل أن تعود في مقدمة الركب من جديد بعد أن أعادها الطغاة إلى عصور التخلف والرجعية، ولذلك فأعداء مصر والأمة العربية والإسلامية تتجه أنظارهم إلى مصر بقلق شديد لمعرفتهم بأن شعب مصر إذا انتفض فإنه لن يهدأ حتى يعود الأقصى محرّراً فهم خير الأجناد إلى يوم القيامة، فهم قوة بشرية هائلة تستطيع أن تحقق الانتصارات والفتوحات إذا ما خضعت تحت قيادة حاكم مسلم يخاف الله تعالى ويطبق شرع الله في الأرض.
إن خوف أعداء الأمة الآن هو أن يتولّى حكم مصر في المرحلة القادمة رئيس جديد يحمل هذا المشروع النهضوي الإسلامي الذي يقود مصر الجديدة إلى عهد الإصلاح والصلاح، إصلاح لكل شؤون البلاد وصلاح لكل شؤون العباد، وما أدراك من هم أولئك العباد، إنهم المصريون الذين قدّموا للأمة نماذج رائعة من العلماء والدعاة والمجدّدين والمصلحين في الأمة الإسلامية من الذين ماتزال آثارهم باقية إلى يومنا هذا، إن شعب مصر شعب محبٌ لدينه ومحب لنصرة رسوله صلى الله عليه وسلم، فمتى ما تغلغل الإيمان في قلوب المصريّين فإنهم قادرون على فعل الكثير لوطنهم وأمتهم الإسلامية التي تنتظر منهم النصرة في كثير من قضاياها الرئيسية وفي مقدمتها قضية تحرير فلسطين.
ولهذا فلا يزال أعداء الأمة يحاولون حتى الرمق الأخير في أن يكون رئيس مصر الجديد من أتباع النظام السابق أو من بقاياه الفاسدة ممن شكّلهم الصهاينة والأمريكان بأيديهم وصنعهم على عينه، ومن أجل ذلك نراهم منذ سقوط النظام السابق يخوّفون الناس من حكم "الإسلاميين" بشكل عام الأمر الذي سيخذلهم فيه أهل مصر المحب لهذا الدين والمشتاق للحكم بما أنزل الله بعد حكم الطاغوت لهم دهراً من الزمن، ناهيك أن أهل مصر قد علموا بأن خلاصهم من الفساد والظلم لن يكون إلا بتطبيق شرع الله تعالى والذي بدوره لن يتحقق إلا بوجود رئيس "مسلم" قولاً وعملاً لا اسماً وشكلاً، رئيس يحمل مشروع النهضة لمصر بشكل خاص وللأمة العربية والإسلامية بشكل عام.
لقد شاهدت مؤخراً مجموعة من المشاهد المؤلمة قام بتصويرها شباب ملتزمون في صعيد مصر حيث قاموا بمقابلة عدد كبير من بسطاء الناس في بيوتهم التي لا تصلح للعيش أبداً ولكنهم جميعاً لم يفتروا يحمدون ربهم على نعمة الإيمان والصحة والرزق رغم أنهم لا يملكون شيئاً يذكر، والأمر الأشد قسوة وألماً هو جهلهم الكبير بدينهم لدرجة أنهم لا يعرفون اسم النبي صلى الله عليه وسلم بل ولا يجيدون قراءة الفاتحة التي لاتصح الصلاة بدونها، فهل يعقل أن يعيش المصريون مثل هذه الحياة البائسة المهينة بعد أن كانت خيرات مصر تفيض على من حولها، وبعد أن كانت تنشر العلم من خلال الأزهر الشريف وتنشر العلماء والدعاة في شتى أنحاء العالم الإسلامي، حتى أننا في الخليج العربي لمسنا آثار ذلك العلم واستفدنا منه، فنرجو الله تعالى أن يعود الإسلام إلى مصر من جديد وأن يحكم مصر حاكم عادل ينهض بها لتصبح خير البلاد إن شاء الله.
إن أريد إلا الإصلاح
(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت) قالها سيدنا شعيب عليه السلام لقومه ويقولها في الماضي والحاضر أقوام وبشرٌ... اقرأ المزيد
4016
| 09 يناير 2015
الفساد والأربعين حرامي
ونحن نقرأ الصحف في وطننا وفي سائر دول الخليج والعالم العربي والإسلامي نلاحظ أن كثيراً ما تقع أعيننا... اقرأ المزيد
1086
| 02 يناير 2015
وزير سابق
من الملاحظ أن الكثير من أصحاب الرأي والخبرة والعلم والمعرفة ممن استلموا مهمات قيادية في أوطانهم في مرحلة... اقرأ المزيد
1145
| 26 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5889
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4218
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3138
| 24 سبتمبر 2026