رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رأي الشرق

مساحة إعلانية

مقالات

765

رأي الشرق

اشتعال الجبهة اللبنانية وسيناريو الفوضى

24 سبتمبر 2024 , 02:00ص

مع اشتعال الحرب والمواجهات على الجبهة اللبنانية، أمس، وقيام إسرائيل بشن موجة من الغارات الكثيفة التي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص خلال يوم واحد ودفعت عشرات الآلاف من العائلات إلى الفرار من جنوب لبنان، بات الشرق الأوسط بأكمله مهددا بالانزلاق نحو المزيد من الفوضى، مع اصرار حكومة الكيان الاسرائيلي اليمينية المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو بجر المنطقة نحو حرب شاملة، خصوصا في ظل العدوان وحرب الإبادة المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

لقد ظلت دولة قطر تحرص منذ اليوم الأول للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في السابع من اكتوبر الماضي على السعي لخفض التصعيد والتهدئة وصولا إلى وقف الحرب بشكل تام، وذلك لحقن الدماء وتجنيب المنطقة الانزلاق في دائرة عنف أوسع تدفع ثمنها شعوب المنطقة التي أنهكتها الحروب والصراعات، حيث قاد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حراكا دبلوماسيا مكثفا واتصالات مستمرة مع الشركاء ومع الكثير من المسؤولين الإقليميين والدوليين، من أجل السعي للوقف الفوري لإطلاق النار وحماية المدنيين وإطلاق سراح الأسرى والعمل للحد من اتساع رقعة العنف ودائرة النزاع في المنطقة، وذلك ادراكا من سموه للتداعيات الكارثية والعواقب الوخيمة جراء تمدد الحرب وتوسعها إقليميا.

إن دولة قطر وانطلاقا من إيمانها الراسخ وقناعتها الثابتة بأن الحوار هو السبيل الوحيد لمعالجة الأزمات والصراعات، ظلت تدعو جميع الأطراف باستمرار إلى وقف التصعيد والتهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، كما ظلت تقود وتدعم كل الجهود الإقليمية والأممية والدولية لخفض التصعيد.

إن الحاجة تبدو ملحة اليوم، في ظل التطورات الجديدة على الجبهة اللبنانية الاسرائيلية، لتحرك دولي عاجل وفاعل لوقف التصعيد الجاري فورا وتجنيب الشرق الأوسط مخاطر الانزلاق إلى حرب شاملة، وهو أمر لن يحدث دون وقف الحرب في غزة، وايجاد معالجة حقيقية وعادلة للقضية الفلسطينية.

مساحة إعلانية